الفصل 28
فرايا
كنت بستنى مبادرته عشان أحس إنه يبغاني قد ما أبغاه. في وجبة العشاء مع الملك، تعمدت ما أقعد جنبه. بغيته يعرف إني لسه زعلانة منه. بس حتى لو كذا، كنت أبغاه في نفس الوقت. في غرفة نومنا، هو دخل الحمام أول، وبعدين أنا. بديت أفقد الأمل لما شفتيه منسدح قبل ما أدخل الحمام، فصُدمت لما لقيته قاعد على السرير لما خلصت. مشيت و أنا بس لافة فوطة على جسمي و نشفتي شعري، حتى لو كان المفروض ألبس أول.
في اللحظة اللي التقت فيها عيوننا، عرفت إن فيه شي صاير معاه. يمكن عنده شي يبغى يقوله لي و بس يستنى الوقت المناسب عشان يسويه. ما قدرت أستنى، فسألته. قرب مني و حسيت قلبي يدق بقوة، بس حاولت أهدّي نفسي. متأكدة إنه يقدر يسمع دقات قلبي، و ما أبغى أحرج نفسي بأني أخليه يعرف إيش أحس في ذيك اللحظة.
كل الكره اللي كان في قلبي تجاهه ذاب لما حسيت وجهه على رقبتي. يا إلهي، إحساسه حلو مرة. حاولت أكون قوية و أتماسك. ما بغيت أبين إني مستهترة؛ لو بيصير شي، أبغاه يحس كذا تجاهي أول قبل ما أستسلم له كليًا. و اللي صار بعد شوية. ما كان جنس فعلي، بس خلاني أوصل لـ"النشوة