الفصل 12
ماتيو
ليه ما تقدرش تقعد هناك عشان نقدر نتكلم؟ كنت لسه معصب إنها بست راجل تاني، حتى لو كانت عارفة إنها بتاعتي. إيه اللي عجبها في البيتا المستقبلي ده لدرجة إنها مستعدة تختاره بدالي، أنا، أمير وملك في المستقبل؟ كنت مليان غيرة، بالذات لما عرفت إن كالفن كان أول بوسة ليها. عرفت ده أول ما بوستها. مش عارفة إزاي تـرد، حتى لو حاولت. والكلب ده، الكلب ده، خد منها أول بوسة ليا.
مع إني مش مثالي، بس كان ليا علاقات جنسية مع ذئبة وأنثى لايكان أكتر من مجرد بوس. بس فكرت إنها هتكون حاجة حلوة لو كنت أول بوسة ليها. كنت عايز أكون أول راجل يعمل معاها كل حاجة، عشان كده حذرتها تعمل زي ما بقول، بس لسه ما سمعتش كلامي. ما كنتش أعرف إنها عنيدة كده. كانت بعيدة خالص عن فرايا اللي أعرفها، اللي دايما بتوطي راسها.
"اقعدي، فرايا،" قلت تاني.
ردت، "لأ."
"ليه مش ممكن تقعدي هناك بس؟"
ردت، "مش عايزة أقعد على السرير اللي مرتك احتلتـه من شوية." هل كل الستات زيها؟
"بوستك بعد ما الكلب ده بوستك برضه!" صرخت، "هتقعدي هناك بس عشان نقدر نتكلم."
ردت، "ما طلبتش منك تبوسني. ليه بتجيب السيرة دي دلوقتي؟" وكنت شايف إنها معصبة هي كمان. "عارف إيه؟ الأفضل إني أروح البيت. لو عايز تتكلم، بس تعال لي لما تهدى،" وضافت، وبدأت تمشي من الباب.
"تعالي هنا يا فرايا؛ متخلينيش أفقد صبري عليكي." عينيها كانت مليانة ألم وهي بتبص لي، بس حاولت ما أواسيهاش. كنا محتاجين نتكلم عشان نقدر نفهم بعض. كنت عايز أعرف ليه مش قادر أشم ريحتها أو ليه معندهاش ريحتها. لازم أديها وش بارد دلوقتي لو عايز أعرف كل حاجة عايز أعرفها عنها.
قالت ودموعها نازلة على وشها، "بكرهك."
"يا خراشي!" رحت عندها وثبتها على الباب، بس مش عشان أأذيها. بس عشان تخليها تبص لي، "شش.. ما تعيطيش يا بيبي." قلت وأنا بمسح دموعها. إحنا قريبين أوي، لدرجة إني حاسس نفسها بيهف على وشي وهي بتبص لفوق.
بعد ما زقت إيدي وقعدت على السرير، قالت، "تمام، نتكلم." كنت شايف وشها بيقسى؛ يمكن لسه بتفكر في إزاي يونس كانت نايمة على السرير من شوية. "عايز تتكلم في إيه؟" هي ماكرة أوي. إزاي ممكن تتصرف بالطريقة دي دلوقتي؟
سألت، "ليه ما قولتيش لي؟"
"لو كنتي مكاني وأنا الأميرة ومعايا راجل، كنتي هتقدري تقوليلي إني بتاعتك؟"
"طبعا! وهقتل ابن الـ... ده عشان لمسك!" قلبت عينيها وقالت,
"سهل عليك تقول كده عشان مش أنت اللي هتترفض،" قالت، وفهمت قصدها.
"ليه سمحتيله يبوسك؟"
ردت، "قلتلك إني خلاص استسلمت وإنك هتعرف إني مراتك."
"ليه سهل عليكي تستسلمي مني؟ تعرفي إن اللايكان بيبقوا في صعوبة يلاقوا أزواجهم المقدَّرين؟"
"أيوة، عشان كده استسلمت. كان طبيعي لنوعك عشانواحر إنك تختار مراتك. بعد ما تخلص أي حاجة بتعملها أو عايز تحققها هنا، هتمشي من القطيع وممكن ما ترجعش تاني."
"عشان كده لازم تعرفيني."
"خلاص قلتلك السبب، والحاجة التانية، أنت دايما حميمي مع الأنثى اللايكان دي، يعني أكتر أو أقل، خلاص بتخطط تاخدها كمراتك اللي بتختارها."
"لأ."
"ما تكدبش. الـ... دي ما كانتش هتتصرف بالطريقة دي لو كنت وضحت إن اللي كنت عايزه منها هو س** بس. أنت اديتها أمل. عشان كده مفكرة إنك بتاعها." ما قدرتش أقول أي حاجة. يمكن هي صح، بس
"أنت عارفة ليه بتنوري؟" سألت، وشفتيها بتتلخبط.
"مش فاهمة. تقصد إيه؟"
"أنت بتجذبي كالفن، أليك، وبعدين، رجالة تانيين. أنت بتتحولي."
"تقصد إيه؟"
"ذئبتك ما قالتلكش إن فيه حاجة بتحصل ليها؟"
"أقدر أقول إن حتى لو ما قالتليش. هي أكتر ذئبة حنونة قابلتها في حياتي. كانت دايما مسيطرة، بس بعد خمس شهور من شوفك، بقت بتتهيج حتى على أصغر حاجة."
"عشان بدأت تتحول للايكان."
"بس أنت لسه ما علمتناش."
"مش مهم. بيحصل عشان بدأت أدور عليكي."
"تقصد إيه بدور عليكي؟"
"الوقت اللي ناديتيلي فيه، ده الوقت اللي عرفت فيه إن مراتي في القطيع ده."
قالت، "أنا مش اللي عملت كده، وكانت باي. عمري ما كنت هعمل كده لو كنت هي."
"أنت بتجرحيني، أنت عارفة ده؟"
"كنت بس بقول الحقيقة."
"ليه ما بتبصيليش؟ ليه دايما بتوطي راسك لما بتتكلمي معايا؟ كنت هلاقيكي بسهولة لو كنتي بصيتيلي."
"دي باي، وأنا خايفة إنها تنط علطول لو سمحتلها تشوفك."
"يعني أنت نطيتي عليا؟"
أصرت، "دي باي ومش أنا،" وضحكت. بصتلي، ورفعت حاجبها. أكيد فكرت إني بسخر منها.
"بيبي،"
"ما تنادينيش كده؛ أنا مش الـ... دي."
"يلا، عايز أناديكي كده."
"يبقى عايزني أناديك كالفن؟"
"بعد موتي."
"وأنا كمان." هي عنيدة ودايما بترد. كنت لسه بفكر إزاي أناديها لما قالت تاني، "فرايا."
سألت، "إيه؟"
"ناديلي فرايا، اسمي. عايزك تناديني باسمي."
"يلا...\,"
قالت وهي واقفة، "خلاص، خلصنا كلام دلوقتي، صح؟"
قلت، "أنت مش اللي هتحدد." لاحظت إنها هي اللي بتوجه كلامنا بدل مني. رفعت حاجبها ليا تاني. "بس، أيوة، خلصنا كلام،" قلت كده بس ووافقت معاها. ما كنتش عايز أغضبها تاني، وخايف ترفضني.
"أنا رايحة البيت دلوقتي."
"تمام،" ليه أنا ضعيف قدامها كده؟ ده مش كويس، ولازم أعمل حاجة. هكون الملك اللي جاي في شهور، ومش هسمح لها تسيطر عليا. بس إيه اللي هعمله لما أكون فعلا في إيديها؟