الفصل 38
تحذير!!! محتوى للكبار!!!
فرايا
"تمام يا حبيبتي. بيحصل، شوية كمان بس،" سمعتُ ماتيو يقول. هزيت رأسي وصبرت أكثر. أخد شوية من الوجع، المفروض أكون كويسة. بعدين رجع تاني: "يلا يا حبيبتي..."
"آآآآآآآه..." صرخة طويلة تانية لغاية ما حسيت بالراحة. كان إحساس حلو، كأن الدنيا كلها في سلام. بصيت لرفيقي وشفتي الدهشة في عينيه، وكمان في عيون الباقيين لما بصيت حواليا. إيه اللي بيحصل؟
"أنتي جميلة جدًا يا حبيبتي،" قال، وبعدين شفتي عينيه بتتسع وتتحول للون البني الذهبي قبل ما يتحول. كان هو الملك. "أووووووووووووو..." عوى بفرح. كانت عواءة بتفرح.
"أووووووووووووو..." من غير ما أفكر، أنا كمان عملت كده. يعني، دي باي.
العواء بتاعنا تبعوا الملك ماركو، بعدين كالفن وجيمس، وبعدين رافي. كلهم تحولوا، والملك مشي قدام، فتبعته. بتسائل ليه هو كان موجود لما الملك ماركو كان معانا. المفروض هو اللي يقود الجري.
'الملك ده لايكان قديم، وأعتقد إن أبو رفيقي والباقي فهموا.' شرحت باي. كنا في مكان مفتوح لما لاحظت لايكانات تانية بتستنانا.
"أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو..." عوى الملك تاني، بس المرة دي كانت طويلة أوي. بيطلب من الكل يحتفلوا معاه عشان أخيرًا معاه رفيقتة جنبه. كنت سعيدة أوي، بفكر إنه عاوزني أنا وباي. خلتني أحس بالأمان دلوقتي إنه بيعرّفني على القصر كإنه ملكي.
بدأ يجري، وبتبعته. المملكة كبيرة، وبنجري حواليها. المفروض أكون تعبت دلوقتي، بس لأ، حاسة بطاقة. هو ده اللايكان؟ الإحساس حلو أوي.
كلنا اتحولنا لشكلنا الإنساني، وده كان مريح أوي بالنسبة لي، عشان، زي برة الحدود، كنت لابسة هدومي كاملة. كل اللي كانوا هناك شكلهم اتصدم. لاحظت إن يونس وأبوها لسة مش موجودين. حسيت إني لازم أكون حذرة منهم.
"يا حبيبتي،" قال ماتيو، وده أخرجني من أفكاري العميقة. "أنتي مذهلة. لونك الفضي دلوقتي لامع وبيتألق. أول مرة أشوف حاجة زي دي،" قال.
"شكرًا،" رديت، ومقدرتش أبص عليه لأنه كان عريان. "ممكن تلبس هدومك دلوقتي؟" سألت بوجه أحمر، وضحك.
"تمام يا حبيبتي،" قال، وأخد الشورت اللي كالفن كان بيدهوله.
"كان لازم تلف وشك!" صاحيت.
"لأ، عاوزك تشوفي إيه هتاخدي،" قال، وباسني. يا إلهي، أنا عاوزاه دلوقتي أوي. "يا حبيبتي،" قال لما شفايفنا انفصلت. "لازم تحاولي على قد ما تقدري تقاوميني عشان هعمل كل حاجة عشان أغريكي وأخيرًا نعلم بعض،" أضاف. عينيا اتفتحت على وسعها من اللي قاله.
"كنت فاكرة إني وضحتلك متعملش كده لسة."
"أيوة، وضحت. بس أنا متفقتش مع ده،" رد، ومن غير أي تحذير، شالني على طريقة العروسة ورجعني للقصر.
"آآآآآآه.." صرخت. حتى لو مكنتش عاوزة، طلعت وصوتها كان متحمس للي هيعمله فيا. بعدين سمعت الكل بيعوي تاني. أكيد كانوا متفائلين إننا هنخلص نعلم بعض الليلة.
"دلوقتي يا حبيبتي. هتكوني ملكي،" قال لما دخلنا أوضة نومنا وقفل الباب. عينيه كانت مليانة بالحب والرغبة.
"ممكن تنزلني دلوقتي،" قلت بصوت واطي.
"المعاشرة مش داخلة في حتة "لسه مش" بتاعتك، صح؟" سأل، ومكنتش عارفة أقول إيه. هل أنا مستعدة له؟
'عاوزاه,' قالت باي. هي كانت عاوزة تتجوز منه.
"بصي يا حبيبتي،" همس، وادعى شفايفي. كان ضاغطني على الباب، ومقدرتش أحرر نفسي منه. بالرغم من كده، مش بقول إني عاوزة. يا إلهي، أنا عاوزاه أوي، فبستُه تاني. هو رفيقي، حتى لو مش بيشم ريحتي.
بوساته بقت أكتر امتلاكًا لما بوسته تاني، فلازم أعمل نفس الحاجة. كنا عاوزين بعض، ومش هحرم نفسي من ده. "لو سمحتلي، وعدني إن مفيش ست تانية،" قلتله لما وقفنا بوس.
كان بيبصلي، وخفت. هو مش عاوز؟ "ده بديهي يا حبيبتي. أنتي ملكي، وأنا ملكك لوحدك،" رد. كنت عاوزة أسأله عن رفيقتة الأولى، بس مكنتش عاوزة أخرب اللحظة. كنت عاوزة أكون سعيدة، وده هيحصل بس لو رحت أحس بيه ولو خليته يعاشرني.
الفستان اللي كنت لابساه دلوقتي على الأرض. كان مش صبور لدرجة إنه مزّقه مع ملابسي الداخلية. كان نص عريان، فمفيش حاجة أتمزق منه غير الشورت بتاعه، اللي كان بعيد عني دلوقتي. بعدين، هأكد إني أخده بنفسي.
أخدني للسرير من غير ما نفصل شفايفنا. بعدين حسيت إيده بتتحرك في طريقها لصدري، ولما غطاهم بإيديه الاتنين، مقدرتش أمنع نفسي من تقويس ضهري بسبب الإحساس الممتع اللي كان بيديهولي. شفايفه اتحركت لتحت مع إيده التانية. حسيت إن واحدة من حلمات صدري القاسية بتمتصها في بوقه، ويا إلهي، كنت حاسة بالجنون.
قرص، ومص، ولحس براعمي بالتناوب، في حين إن إيده كانت في طيزي وبتسمح لأصابعه تلعب على كلوت. "ماتووووو..." تنهدت. معرفش أد إيه هو بيلعب كده لغاية ما حسيت لسانه بيلحس جسمي نازل لتحت.
رفع رجل من رجولي وشاف طيزي المبلولة وده خلاني أخجل. كنت عاوزة أنزلها، بس مسابشني. بصلي وقال، "عاوز أشوفها لما بدوقها." طلع لسانه، مستعد ينهش طيزي اللي بتوجع.
"مات... يا خراااا... بتعمل فيا إيه؟" صرخت، ومهمش لو هيسمعوني. كل اللي أعرفه إن رفيقي كان بيعمل كل حاجة عشان يرضيني.
العبث كان طويل، وحس بخجل شوية عشان هو اللي عمل كل الشغل. بصيتله وسألته، "ممكن أعملك حاجة أنا كمان؟"
"لأ يا حبيبتي. هعمل كل حاجة،" رد، مكمل اللي كان بيعمله مع جوهرتي الأغلى. مقدرتش أستحمل أكتر، فقولت,
"عاوزاك دلوقتي يا مات."
"وأنا عاوزك أكتر يا حبيبتي." رد وطلع فوق، ودلوقتي بنشوف بعض وجه لوجه. "ده هيكون مؤلم شوية، بس هيروح بعد شوية،" قال، وهزيت راسي. مش فاكرة إنه كان مؤلم أكتر من تحولي من شوية، على الرغم من كده. فقدان عذريتي أبعد ما يكون عن الألم، أعتقد.
من غير ما نكسر تواصلنا البصري، اندفع هو، وحسيت بعدم راحة شوية. مكنش مؤلم زي ما كنت فاكرة قبل كده، بس وجع. لما كان جوة مني تمامًا، سحب نفسه براحة، اندفع تاني، وبعدين عملها مرارًا وتكرارًا. لغاية ما حسيت بحاجة بتصطدم جوايا اللي خلتني أشد على لبّي الداخلي، وعجبني. سحب نفسه تاني، والمرة دي اندفع أعمق وأصعب.
"آآآآآه، خراااا! الإحساس حلو؛ اعملها تاني." قولتها بلا خجل. ماتيو مكنش لازم حد يقوله مرتين، ويا إلهي، الإحساس إلهي.
"أسرع يا مات، أسرررع..." قولتها تاني، وعمل كده بالظبط. "ماتوووووو....." صرخت لما أخيرًا وصلنا كلنا. بس مخلصش على كده، عشان حسيت أنيابي بتطلع، وقبل ما أعرف، علمته. يعني، باي علمته.
"المفروض أنا أعملها الأول، رفيقي،" قال ماتيو، أو بالأحرى، الملك، قبل ما أحس بنيبه على رقبتي، بيطالب وبيعلّمني. عرفت إن ده مش أنا وماتيو اللي بنعمل كده. بس محستش بأي إحساس وحش خالص. أكيد مكنتش عاوزة إننا نعلم بعض لسة، بس يمكن الملك وباي عملوها لينا الإتنين. معنديش أي علاقة بده أكتر، فممكن أقبلها. علمنا دلوقتي واتجوزنا.