الفصل 14
بمجرد ما نزلت من المصعد، شفتي ظهر كولتون على طول. كان يطالع حواليه وهو ينتظرني. ابتسمت وانا افتح فمي عشان أناديه.
فجأة، يد غطت فمي ووقفتني. دراع لفت حوالين خصري، وضهري ضرب بصدر قوي. حاولت أقوم مقاومة وصرخت بس صوتي اتكتم ضد يد قاسية مغطية فمي.
لحسن الحظ، قدرت ألف وأشوف المتسلل. عبست لما شفتي وشه الأندروجيني. دراعه اشتدت حواليني لما حاولت أدفه بصدره. ايده خفت على فمي عشان كده سحبتها بعيد.
'افلتني.' قلت وأنا بهزه بعيد. دراعه التانية انضمت للتانية. كان صعب الهروب.
'لا.' قال ببرود.
'ابعد، نايل. رح أقطع دراعك. فكني، يا لعنة!' ما قالش أي حاجة بس بس فضل يشد قبضته علي.
لفيت تاني. ضهري كان على صدره. اتلوحت. دراعي وصلت لبار خيالي عشان أمسك فيه. رجلي بدأت تركل بس هو لسه ما سابنيش.
كنا شكلنا مضحك خالص. كل اللي في اللوبي بيبصوا علينا. بعضهم كان مكسوف يبص علينا. حتى موظفة الاستقبال، كالي، كانت بتبص علينا بغرابة وعنيها متفتحة في رهبة.
'بجد، نايل، فكني.' تنهدت، وبدأت أوقف حركاتي تدريجيًا. كنت تعبانة من المجهود اللي بذلته في المقاومة. هو حتى ما اتحركش.
ذراعيه بتبدأ تنفك ببطء… أخيرًا. بصيت فوق عشان أشوف وشه ودركت انه بيبص على حاجة. بصيت في اتجاه نظره وشفتي انه بيبص على راجل لسه داخل المدخل. كان لابس بدلة عمل زرقا مع اتنين رجالة وراه.
ذراعيه سقطوا ببطء على جانبه وأخذت مسافة منه. عينيه الحادتين زي القطة رجعتلي بسرعة. كان لسه غضبان. حواجبه كانت بتكون كوبري على جبينه وفتحات أنفه متوسعة. كان بيبص علي بغضب.
'لا تفكري في ده.' حذر.
'احنا بس رايحين نتغدى. يا خسارة انك في اجتماع عمل.' هزيت كتفي وده ضايقه أكتر. ما قدرتش أوقف ابتسامتي المزعجة من التسرب من وشي.
أخذ خطوة تهديد ناحيتي. لا شعوريًا رجعت خطوة لورا في إنذار. عيني اتفتحت على ايه اللي هيعمله.
'رح يكون ليكي عقاب خطير لو رحتي معاه، آنسة كور.' قال بأسنان مشدودة.
ابتسمت وهزيت كتفي. 'رح أخاطر، يا سيد فيسيلوف.'
فمه المفتوح اتقاطع لما رجالة في بدل نادوا على انتباه نايل. هربت بسرعة و دوست ناحية كولتون اللي كان مستنيني. كنت على حق ان الرجالة دول كانوا هنا عشان نايل ومن شكلهم رح يكون عندهم اجتماع مهم النهاردة.
ما قدرتش أوقف الابتسامة على وشي لما قدرت أهرب منه. بالإضافة لكده، كان متضايق جدا. على أي حال ده غلطته. هو كمان بيلاقي طرق يخليني أتجنن.
كولتون كان بيضحك بمكر لما أخيرا شفتي وشه بوضوح. الواد ده شافنا. بس لما قدرت أبعد عن موضوع نايل فيسيلوف. رح يهزر عليا تاني. اللعنة.
'أخرس.' حذرت بمجرد ما وصلت قدامه.
ابتسم بلعب. 'أنا حتى ما قلتش أي حاجة.' بعدين تبعني لما مشيت مباشرة ناحية المخرج. 'انتي عارفة انه أكيد رح يتبعنا بغض النظر.' هزأ وهو بيخبط كتفه في كتفي.
'لا. عشان احنا رايحين لأرخص مطعم موجود.' بعدين مسكت معصمه وجرته، زي ما قلت، لأرخص مطعم موجود. كولتون ضحك على طول الطريق واحنا ماشيين في شوارع مانهاتن.
---
الغدا أخد وقت أطول مما كان متوقع. كنا محتاجين وقت كتير عشان نرجع الأخبار. أعتقد ده بيحصل لما غبت عنه تلات سنين.
فتحت باب مكتبي بتنهيدة. كولتون خلاني أدرك ان شغلي ممل النهاردة. هل من الأفضل أن أتخطاه؟ هو على الأغلب في طريقه للبيت.
فجأة، اترميت لجوا بقوة. الباب اتقفل و المتسلل خبطني على الباب. صرخت في مفاجأة بس تنهدت في ارتياح لما شفتي نسخة عيني.
'بجد؟' صرخت.
ايده لفت حوالين رقبتي، إبهامه بيمسح في زوري. 'ليه دايما بتختبري صبري؟' صوته كان خشن ومتسلط.
'على حسب ما أتذكر، انت اللي جبت ده لنفسك. فاكر أول مرة تقابلنا؟' حاجب وشفتياي ارتفعوا لأعلى.
'أتمنى انك تستمتعي بعقابي، ليوبيميا.'
بمجرد ما تساءلت ماذا تعني الكلمة، سمعت قفل الباب بيكليك. عيني اتفتحت بس ما كانش عندي وقت أرد لما جرني ناحية مكتبي.
'نايل، لا.' فجأة حسيت بتوتر من اللي حيعمله. 'موظفينك حيسمعونا.
'لا تقلقي. كل مكتب هنا عازل للصوت.' لسه مش ماسك ايدي.
'اعتقدت انك صارم في سياستك وانت بتكسر قواعدك الخاصة.' كان بيراقبني بعناية. كان عارف إني بحاول أتجنبه.
'محاولة لطيفة.' بعدين ضغط جسمه على جسمي. نزل راسه، شفتياه بتلمس أذني. 'أنتِ بس بتأخري اللي لا مفر منه.' همس.
بعدين لفني وشهي على ظهره. مقدمته ضغطت على ضهري. دراعه لفت حوالين بطني، ماسكني بشدة ضده. ايده التانية دخلت جوه قميصي بدون خجل، بخفاء، بتفك حمالة صدري.
عيني اتفتحت. 'هل ده أسلوبك في العقاب؟' ابتسمت. 'يا حبيبي، ده بس حيخليني - آهه.' تأوهت. 'نايل.' تنهدت وأنا أحس بإيده بتضغط على صدري بشراهة. أصابعه عدلت البرعم. ما لاحظتش ان ايده التانية دخلت في بنطلوني، بتتسرب بطريقها ناحية جنسي.
'يا اللعنة. أنت زبالة جنسي. أراهن أن ده بس عذرك عشان تتناك معايا.' قلت بين التنهدات.
'ممكن.' همس في أذني.
كنت بدحرج عيني لما فرك و لمس أجزائي الحساسة. رأسي لفت على كتفه. شفتياه نزلت ناحية رقبتي. لسانه خرج عشان ينضم للمرح، بيلعق رقبتي زي أنها أيس كريم.
'يا إلهي. اللعنة. اوقف… نايل. يا خرا. حد حيفتح الباب ده.' ما قدرتش أوقف تنهداتي. كنت خايفة انها لسه حتدخل بالرغم من عزل الصوت.
'مقفل.'
'كوين حتيجي.'
'حيحصلك القذف.'
'يا وحش شهواني.'
'اهدأي. الشخص الوحيد اللي عنده مفاتيح المكتب ده هو أنا.' ما قدرتش أسمع اللي قاله. كنت مشغولة بركوب أصابعه الطويلة الرشيقة اللي كانت بالفعل مشغولة بتحريك جوا وبرة في داخلي.
'هل حيكون عندنا نيك مكتبي، يا سيد فيسيلوف؟' ابتسمت بحماس. كنت عالية جدًا من الشهوة. كنا نبص لبعض في حالة ذهول، عيوننا الاثنين مغطاة بالرغبة. انتصابه اللي بيكبر كان بيضغط على ضهري. قدرت أحس به بيتحرك بشكل لا نهائي.
'لا.' فجأة تركني، وسحب يديه المتطفلة.
لفيت، عبست 'ايه اللي بيحصل! انت متأخر جدًا في التصرف كأخلاق.'
شفتياه ارتجت، وده اللي عرفت معناه. لقى متعة في إحباطي. عبوسي زاد. 'أنا متأكدة إنك ما حتقدر تقدر تزين طاولتك بقذفنا.'
'تش.'
'دلوقتي، دلوقتي. انت تعرف ان شقتي في الأدوار اللي فوق.'
'أيوة، روح هناك وانكح نفسك، فيسيلوف. أوه، فيه باب وراك. اخرج.' انفعلت.
قطعة من القرف. لن أسمح له بلمسي مرة أخرى.
ضحك قبل ما يلف ناحية الباب بس ما مشيش زي ما توقعت. صوته كان مظلم وجدي. 'لا تستفزيني تاني، كورا. أنا جاد. ممكن أخضع للرغبة النهاردة. مش متأكد المرة الجاية.' كلامه ما انتهش هنا. رأسه لف في المنتصف بس ما بصش ناحيتي. 'لازم أذكرك بالمناسبة.' توقف.
'أنا ما بعملش مواعيد ليلة واحدة.'
بعدين مشي.