الفصل 40
« كولتون، انتبه!» هو تلقائيًا لف السيارة بعيدًا عن الجانب الآخر. تنفسنا كلينا في خوف وراحة عندما تمكن من تفادي السيارة بأمان.
«شو هالخرا، كولتون! ياللهول!» ضربت ذراعه بقوة شديدة. كنت خايفة خرا لثانية. فكرت رح أموت مرة ثانية.
«هي، هذا بيوجع.» تذمر زي الولد.
«السيارة هاي خرا جديدة، كولتون، و كدت أن تتسبب بحادث. أنت سائق فاشل!»
«شو؟» ضحك. «هي، كنت أحاول أستمتع باللحظة يلي عم تحاولي تخلقيها لي. ما لازم تتصرفي هيك و أنا عم سوق. ما بقدر أركز.»
«يعني أنا الغلطانة، يا خرا؟» ضربته مرة ثانية.
«هي! خلص! أنا عم سوق. ما بدي تتكرر القصة. و خلصي من الجدال. أنا مو نايل.» التفت نحوي لثانية صغيرة لما ما كنت عم قول شي و نظر إلي عدة مرات.
«ليش عم تحمري؟» عبس. «إذا بتشتاقيله لهالدرجة، فينا نرجع.»
«اسكتي!» ضربت ذراعه مرة ثانية، و أنا أستمتع بتذمره من الألم.
---
بعد مغامرتنا الغير متوقعة، رحنا مباشرة على استوديوهات رانر. كنا عند باب مكتب كوين لما سمعنا جدال جوة. كولتون و أنا نظرنا لبعض و هزّينا أكتافنا. ما دقيت و بس دخلت زي ما بعمل بالعادة.
عيوني اتسعت لما شفتي نيكسون. هو يلي كوين عم تتجادل معه. الاتنين تجمدوا لما شافوني. نيكسون كان عنده هالعيون اليائسة المتفائلة. بس أنا حسيت بس غضب تجاهه.
«شو خرا عم تعمل هون؟»
«كورا.»
تجاهلته و وجهت انتباهي لكوين. «شو عم يعمل هون؟»
تنهدت. «عم يضل يترجاني عشان يشوفك. أظن هلأ صلواته تجاوبت.» بعدين عبست. «شو عم تعملي برا، كورا؟ فكرت واضح إنك مو مسموحلك تطلعي برا.» ضيقت عيونها على كولتون يلي كان مسؤول عني هلأ.
نكسون مشي نحوي و هو متردد. بدا و كأنه تجاهل كل شي لما شافني. عيونه كانت ثابتة و عندها هدف بس موجه إلي.
أظن لازم أعطيه فرصة يحكي معي. من إلي شفتيه، هو عرف شو صار معي. بدا قلقان خرا.
تنهدت في سري. يمكن لازم أعطيه فرصة و أحكي معه. بالأخير، هو قلق علي. كان في مقهى قريب من الشركة عشان هيك أخذته لهونيك. ما كنت بدي أروح بعيد بسبب الخوف إنو جاكوب يشوفني. على الأقل هون، في كتير عالم بيعرفوني. كنا زباين أوفياء عندهم لأنو كان أقرب مقهى لاستوديوهات رانر.
كولتون كان عم يراقب من طاولة تانية بعيد، عم يحرسني زي الصقر. بظن عم ياخد دوره على محمل الجد. يمكن يصير حارسي الشخصي إذا بتصرف هيك. على الرغم من ذلك، أنا حقًا بقدر جهوده من أجلي. ما بدي أختبر إن أكون بعيدة عنهم بدون خيار لمقابلتهم مرة تانية. حريتي كانت محدودة خرا و كنت محبوسة جوة هالبيت الضخم. شي ما بدي أختبره أبدًا.
«كورا… هل أنت… بخير هلأ؟» سأل بتردد.
أومأت و أنا أسند كوعي على الطاولة. «بفترض إنهم حكولك عن هذا و انضميت للبحث.»
«كنت قلقان بس تجنبوا يحكولي مين خطفك.»
أنا ما انخطفت. أنا رحت معه بمحض إرادتي بس هذا ما بيهمني. نيكسون ما لازم يهتم كتير. بس هذا الشي، أنا لسا بهمني و هالشي بيوجع شوي لما بشوفه هيك. قلقه… و أمله إنو نرجع نكون مع بعض.
«اسمع، نكسون. أنا هلأ بأمان و منيحة. هذا كل شي بيهمنا. ما بدي إياك تتدخل بحياتي بعد هلأ.» وجهه الحزين لسا حرك قلبي بس لازم أعمل هيك. «خلصنا.»
خرا. نظرت بعيد لما عيونه بدت تلمع. وجهه الوسيم كان أحمر و الحزن رسم ملامحه.
«كورا، أرجوكي. لسا بحبك.» مسك إيدي في يأس، شبكها بين إيديه. «تغيرت عشانك… عشان نقدر نكون مع بعض. أرجوكي… أعطينا فرصة.» توسل.
قاومت إني أظهر مشاعري على وجهي. لازم أكون باردة معه عشان يتركني أروح. «نكسون، أنا حقًا ما بحبك بعد هلأ.»
حاولت أسحب إيدي بس هو مسكها بقوة أكبر. «لا، لا تقولي هيك. هذا مو صحيح. بعرف لسا عندك مشاعر تجاهي. يمكن مو مثل الماضي بس بعرف لسا موجودة.» هو على حق. في أعماقي، لسا في هالشي. هو قليل بس موجود. «ممكن ترجعي تحبيني. أرجوكي، كورا.» بس ما بدي إياه يكبر أكتر. بدي إياه يختفي… تمامًا. «رح أعمل أي شي عشانك. رح أترك كل شي عشانك.»
غير واعية، سحبت إيدي. هو انصدم من الفعل المفاجئ بس انتباهه توجه بسرعة لوجهي العابس.
«وقف هونيك.» سخرت و أنا برفع إيدي مفتوحة. «بتفكر إني رح أتحمل يلي قلته أو شو رح تعمل؟ بعرف شو قصدك لما حكيت عن ترك كل شي، نكسون. منصبك كرئيس، عيلتك. بظن إنك ما بتعرفني على الإطلاق. و لا شي من هاي الأشياء رح يخليني سعيدة. عواقب هذا رح تسوء كتير من الأمور بالنسبة إلنا.»
دنى رأسه في خجل. «أنا آسف. بس… لما ذكرت إنو عيلتي ضد علاقتنا، فجأة عصبتي و انسحبتي. توقعت… إنك ما بدك هذا.»
«صحيح، ما كنت بدي هذا بس ما كنت بدي ياك تترك كل شي عشاني كمان. أفضل إنو نتخلى عن بعض على إنك تتخلى عن لحمك و دمك.» عيونه اتسعت، و هو متفاجئ من كلماتي. «أظن إنو بس ما بحبك بما فيه الكفاية. ربما لازم تلاقي وحدة بتستحق حبك و بتحبك عنجد. ما بظن وحدة نص نص تناسبك. فبليز، استسلم و تحرك، نكسون، مو عشاني بس عشان نفسك.»
ما كنت بدي أسمع شو رح يحكي عشان هيك وقفت مباشرة بعد خطابي. نكسون وقف بسرعة و مسك ذراعي عشان يوقفني. «كورا.» تجمدت لما استهدف يحضني.
على أي حال، ما وصلني. خرا كان رد فعلي لما نيكسون وقع على الأرض بقوة. رأسه انحرف بسرعة على الجنب، و الدم عم ينزل من تمه. عيوني اتسعت في صدمة. كنت مصدومة. عيوني راحت على الجاني يلي ضرب أسوأ ضربة على حبيبي السابق.
يا اللهول.