الفصل 69
أكثر من نص سنة، من يوم ما أنا ونايل تزوجنا. بعد الحركة اللي سويتها بشهادة الزواج، سارة أصرت أكثر على إننا نعمل العرس بأسرع وقت ممكن. دا كان بعد ما وبختنا بالروسي والياباني. ما فهمت ولا كلمة، بس كنت أطالع فيها مستغرب ذيك الليلة.
السؤال هو، ليش سويت كدا بالظبط؟ ليش خدعتهم هم الاثنين، وخصوصًا زوجي؟ بصراحة، أخذت القرار المفاجئ دا، وقت ما نايل كلم القاضي. كنت أطالع فيه وأنا أنتظر نهاية كلامهم. وقتها فكرت:
أبي أتزوجه.
فهمت إنه ما سألني هالسؤال، بس افترض إني راح أرفض عرضه. كنت راح أرفض وقتها، بس الحين… الوضع مختلف. أبي أكون معاه.
ما أعرف متى قدر يغير رأيي. أقنعني بسهولة إني أكون معاه. إني أتزوجه وأحبه بس هو… للأبد. هو لسه ما يدري.
آه. جد طحت فيه، ها؟
لثانية، كنت أبي أقوله: خلينا نسويها حقيقة. حتى بديت أتحرك، وأخذ خطوات نحوه بسرعة. بس بعدين، وقفت. فهمت إنه هو وأمه كانوا يستمتعون باللعب علي.
ابتسمت بخبث.
حان وقت الحساب.
لحسن الحظ، قدرت أسرق محادثة خاصة مع القاضي، وقت ما كان نايل يتكلم في التليفون. سكرتيره كانت تدوره. وقتها على طول ألغى كل مواعيده ذيك اليوم.
أخذ مني وقت طويل عشان أقنع القاضي إنه يسحب اتفاقه مع نايل. حتى قلت له إنه يقدر يحتفظ بالفلوس، بس يخلي الزواج حقيقي. قدرت أقنعه لما شاف الصدق في عيوني، وإني أبي الرجال يكون زوجي الحقيقي.
بس بعدين اكتشفتي إن سارة جد كانت تبينا نتزوج بأكبر عرس هي خططت له. كان صعب علي أصدقها قبل كذا، بسبب خبثها نحوي. فهمت وقتها إنها تدعم علاقتنا لدرجة إنها تبينا نتزوج على طول.
هذي كانت طريقتها عشان تبين إني المرأة الوحيدة المناسبة لابنها.
فـ لما قلت لهم الخبر، انفعلت. نايل، على الناحية الثانية… كنت متأكدة إن وجهه راح ينقسم نصين من كبر ابتسامته الطفولية.
عشان أهدّي أمّه، استسلمنا لخططها. خلينا نختار كل شي. ما عندنا مشكلة، وخصوصًا نايل. كان طاير من الفرح إني أخيرًا مرته. حيلتي ولا حتى تخطيط سارة للعرس ما يهمه. اللي يهمه هو وضعنا كمتزوجين.
بدت سارة تسامحنا لما ما ناقشناها عن التخطيط. كأنها عرسها. انبسطت لما شفتيها كدا، وصدق، ما كنت راح أهتم. كنت متزوجة من ولدها. هذا كل شي يهم. نايل وأنا حسّينا نفس الشي.
فستان العرس، كان الأروع على الإطلاق. يا ربي، سارة ما بخلت بشي. يمكن يكون أغلى فستان شفتيه في حياتي. التصميم كان أنيق، بس مغري جدًا. فتحة الصدر كانت عميقة، أذرعي مغطاة بأكمام شفافة بتصاميم معقدة. انحناء خصري كان واضح تمامًا، مع كيف إن الفستان ضابط عليّ تمام.
ظهري كان شفاف بعد. كان فيه شق طويل في التنورة، عشان لما أمشي، يبين فخذي. هي متأكدة تعرف ذوق ولدها. حتى أقدر أتخيل نايل يسيّل لعابه عليّ.
ما أبي أبدو مغرورة، بس أعرف هالآدونيس الشره كويس. وكنت على حق تمامًا لما مشيت في الممر وشفتي وجهه اللي مصدوم جدًا. بدا كأنه سمكة خارج الماء.
حسيت إني أبي أضحك لما شفتيه يعدل ربطة عنقه، ويلعق شفايفه. ولما أخيرًا وصلت له، وبدأ المسؤول خطبته، كان يسعل ويسعل، ونظرته ما فارقتني.
الحديقة كانت جميلة. التجهيزات كانت رائعة. كل شي كان مثالي. عايلتنا وأصدقائنا كانوا موجودين عشان يدعمونا. بس نايل بدا وكأنه شايفني أنا بس، وتجاهل كل شي حوله.
أتذكر أصدقائنا وقرايبه اللي كانوا يغازلونه طول اليوم ذاك اليوم، عن كم هو مغرم بي. توقعت إنه راح يحمر وجهه مثل ما يسوي عادة لما أحد يغازله. تفاجأت لما تقبّل الأمر واعترف إنه صحيح.
إيده ما فارقت إيدي. لو فارقت، راح تستقر بس على خصري أو وركي. ما تركني لحالي ذاك اليوم. سارة كانت أسعد وحدة في الدنيا. زوجها بس قدر يهز راسه وهو مستمتع بزوجته المخادعة.
ومؤكد إن فستان العرس كان ضمن مخططاتها.
عرفت وقتها، إنه على الرغم من إنها صارمة وتتعامل بوحشية مع أي وحدة ولدها يواعدها، من جوه، كانت تبي نايل يلاقي المرأة المناسبة اللي يتزوجها ويكون سعيد.
نايل ما خلاني أروح ذيك الليلة. حتى ما خلاني أتنفس، ولا خلاني أرتاح.
في العرس، كان هادي شوية، بس نظرته كانت تحمل الكثير من القصص. الكثير من المشاعر. ما كنت محتاجة إنه يتكلم، لأني أعرف وش يحس. بس ذيك الليلة، كلامه كان ما له نهاية. فضفض بكل شي، واحنا نسوي حب.
كشف عن كل شي فكّر فيه، وما قدر يتكلم عنه ذاك اليوم.
“خليتيني ما أعرف وش أقول.” قال، وهو لسه مغروس فيني، وهو يتقدم ويوخر شوي شوي. حسيت بطوله كلها، وخلتني أجن. “أنتِ جميلة جدًا، لدرجة إني ما أعرف وش أحسن كلمات توصفها.”
طبعًا، الشي الوحيد اللي قدرت أطلعه من فمي هو الأنين.
أعتقد إنها كانت انتقام إني خليته ما يعرف وش يقول ذاك اليوم.
“هالفستان اللعين كان تشتيت. لازم أشقّه وأنا أستمتع فيكِ؟ بس راح يكون حرام. بدتِ ساحرة فيه أكثر.”
جاني ألم في العضلات وحلقي التهب ثاني يوم. كدنا نكنسل شهر العسل لأني فكرت إني راح أصاب بحمّى. لحسن الحظ، ما كنت مصابة. كنت بس مرهقة جدًا. سافرنا اليوم اللي بعده، بعد ما عرفت إني حسيت بتحسن وصحتي كويسة. صحتي كويسة شوية، لأنه لسه كان يغتصبني الليلة اللي قبلها.
كنت ممتنة إن نايل سمح لي أروح للدوام. توقعت إنه يكون من النوع اللي بس يخليني ربة منزل، لأنّه متعلق وحنون.
قال راح يكون حرام لو تركت الشغل في استوديوهات رانر. لازم أعترف إنه أعجب بموهبتي ومهاراتي. كان واحد من أول الأسباب اللي خلاه يهتم فيني، وبعدين حبني. كنت أكثر من مجرد مظهري المشهور. هذا اللي قاله.
كان فيه مرة بس، إنه انغرى إني أصير سكرتيرته. هذي كانت أول مرة أوصل فيها قهوة لمكتبه. كانت من ذيك الأيام اللي يتصرف فيها كطفل مدلل، ويجلس بالبيت بس ويكون معاي.
ما كان عندي مشكلة مع هالشي، لأني أعتبره مضحك جدًا إني أشوفه يتصرف كذا. أرافقه في مكتبه وهو يشتغل. أجلس بس على الكنبة وأراجع تقارير وهالخرابيط. في مرات، ما كان ضروري إني أروح استوديوهات رانر، خصوصًا لما ما يكون فيه مشاريع ميدانية. مرة ثانية، من بيننا الثلاثة، أنا من النوع العملي، عشان كذا أشتغل ميداني أكثر من ورا المكتب.
ما أعرف كيف هالخبل قدر يصير شهواني لما بس أعطيته قهوة. من أنا عشان أرفض على أي حال، وخصوصًا إنه حطني على طاولته وضربني مثل مسمار لعنة الله عليه.
فتحت باب مكتبه وشفتي ظهر كرسيه متجه نحوي. بدا كأنه ما سمعني وأنا داخلة، عشان كذا ما التفت.
حطيت القهوة على طاولته بهدوء ورفق. خططت إني أفاجئه، وخصوصًا إنه كان مركز على التمرير في جواله.
عبست لما قدرت أشوف بوضوح المحتوى اللي كان يركز عليه.
“كيف تجعل زوجتك حامل بسرعة؟” شبكت ذراعي ورفعت حاجبي عليه.
كنت بالفعل ناجحة في خطتي، لما نايل انتفض وعلى طول وقف في حالة مفاجأة كاملة. على طول حط جواله في جيب بنطلونه. وبشكل أخرق، لازم أضيف. كان يسعل بحرج لما شافني وعيونه واسعة.
“أنا… ااه…”
“قهوتك هنا، سيد فيسيلوف.” كان فيه سخرية تتقطر في صوتي.
سعل وكرر السعال مرة ثانية.
“أنتِ شريرة مثل أمّك، مو كذا؟”
عبس. “يا حبيبتي، تتكلمين كأنك بعد ما تمازحيني.”
درت عيوني بدالًا من ذلك، لأنه كان على حق. “إذا تبي إني أحمل لهالدرجة، كان لازم تسأل.” هزيت كتفي.
“ليش؟ عشان ترفضي؟” ما كنت أعرف ليش كان يقصدها كذا. بدا معصب من كلامي بعد.
“أوه، لا تكن غبيًا، يا حبي. إذا ما راح تسأليني، إذن كيف أعرف متى أتوقف عن أخذ الحبوب؟”
نظر لتحت في حرج. “أوه… صح.”
أضحك قبل ما أروح له وأحضن رقبته بذراعي. “جد تبيني أجيب لك واحد صغير مني؟”
نظر فيني وحمر وجهه. بعدين هز رأسه بخجل. إيدينه على طول استقرت على وركي. بدال ما نكمل المحادثة، باسني.
إيدينه بدت تجول تحت فستاني. أصابعه تلاعبت بملابسي الداخلية. بالفعل حس برطوبتي، وبحركة سريعة، دخل بأصبعيه جواتي. شهقت قبل ما أتأوه بين قبلاتنا.
هزيت وركي وهو يشد ويدفع أصابعه فيني، مضيفًا وحدة زيادة في الطريق. قدرت أحس بانتصابه بالكامل على بطني. يا ربي، ما أقدر أتعود على ضخامته. دايمًا توجع الضربة الأولى.
“مع كمية ما تنيكني بها ليل ونهار، ما تعتقدين إني كنت راح أحمل بسهولة من دون الحبوب؟” همست في أذنه.
“أنا آسف لإنفجاري. فكرت إنك راح ترفضي فكرة إنجاب طفل حاليًا.” كان رده همسة.
انسحبت شوية عشان أواجهه. “كل شي تمام.” ابتسمت. “باعتبار إني كنت امرأة صعبة قبل ما نؤسس علاقة.”
باس شفايفي.
“أنا أحبّك.”
تأوه. “لاااا. لا تقولي كذا يا حبيبتي. كنت أبي أمارس الجنس معكِ بقوة الحين. أنتِ تخليني أبي أسوي حب معكِ.”
ضحكت. “لازم تكون قدر. أنا أبيك تمارس معي الجنس بعد… بقوة.” صرخت.
“لعنة.” همس بخفوت.
بعدين درت ورحت وثنيت جسمي على مكتبه. مؤخرتي ظاهرة كلها له.
“يا حبيبتي.” تأوّه، بس لسه ضغط زبه القوي على مؤخرتي. إيدينه قبضت على خصري بقوة. “لعنة.” سب قبل ما يفتح حزامه وبنطلونه على عجل.
ابتسمت لما طاح في مخططاتي.
صرخت لما دفع زبه جوا من دون تحذير. ما تباطأ. راح بعنف وقوة على طول. أشيائي الداخلية أوجعتي وانغمست في متعة عميقة. عيوني استمرت تتدحرج لورا رأسي من شدة الإثارة.
أشعر بالرطوبة والدفء. عصائري تنقط في كل مرة يضرب بقسوة، وتنزل مثل شلال لعنة.
جيت مرتين بالفعل، بس وتيرته كانت ثابتة وسريعة.
صرخاتي، أنينه، تأوهاتنا، صوت جلدنا وهو يضرب، تردد في جميع أنحاء جدران مكتبه. كنت متأكدة إن أي أحد راح يسمعنا إذا أتيحت له الفرصة يمشي في الرواق بره الغرفة مباشرة.
نايل راح يحب يخلي الكل يعرف إن ملكته ممتلئة.
---
“عيد ميلاد سعيد يا حبيبتي.” نايل باس خدي قبل ما يعطيني هدية.
كنت أتفقد نفسي في المراية إذا فيه شي ناقص. بصراحة، أبدو مثل الأميرة اليوم. لون فستاني وردي خوخي وصل بس لمنتصف فخذي. كان دانتيل، والأكمام قصيرة. خط العنق ما كان عميق كذا. شعري مضفّر على جنب بكسل، مزين بورد وردي.
سارة هي اللي اقترحت شكلي، على الرغم إني ما أعرف ليش اقترحت إني ألبس كذا. أنا متأكدة إنها تفكر في ولدها مرة ثانية. دايمًا تلاقي طرق إن نايل يكون عنده سبب عشان يجن فيني.
لازم أعترف. تضبط في كل مرة.
درت على زوجي الوسيم. يا إلهي، ما يفشل إنه يبدو جيدًا. حتى ما يحتاج يبذل مجهودًا عشان يبدو جيدًا. يبدو كعارض أزياء بشكل طبيعي. أنا محظوظة جدًا.
أخذت الهدية الصغيرة من إيده، مع إنّي متحمسة لشيء مختلف. رحت للهدية اللي حطيتها في التسريحة ورائي.
تفاجأ لما أعطيته إياها. “أعرف إنه عيد ميلادي، بس أبي أعطيك شي بعد.”
رفع حاجبه. قبلت شفايفه مقابل.
“تبي نفتحها مع بعض؟” سألت بحماس. هز رأسه بابتسامة صغيرة.
حماسي تبخر على طول لما شفتي المحتوى جوه الهدية.
نمطي. نمطي منه جدًا. “أصفاد؟” سألته في وقت واحد، في عبوس وبعض المرح المقيد. “حقًا، يا فيسيلوف؟!”
تجاهل رد فعلي لما شفتيه يعبس بشك في هديتي. أخذها وسأل ببراءة، “وش هذا؟ ميزان حرارة؟”
انفجرت ضاحكة. “هذا، يا زوجي، يسمى ‘تهانينا، أنت الآن أب’.”
تجمد بينما سقط الصندوق من إيده على الأرض بصوت مكتوم. كان صامتًا. فمه في حالة ذهول، عيونه واسعة.
“لا تمزحي يا حبيبتي. بس قبل أسبوعين طلبت طفل.”
“ما تبيه؟” على الرغم من إني أبدو جادة، كنت بس أمزح معاه.
ترك اختبار الحمل بسرعة على السرير ومسك بكتوفي. “طبعًا، أنا أريده بشدة يا حبيبتي.” قال بوضوح بحماس كبير.
ابتسمت.
“بس- كيف- متى عرفت عن هذا؟ إلى أي مدى أنتِ حامل؟ فكرتِ إنك لسه تاخذين الحبوب في هذا الوقت.”
اتسعت ابتسامتي. “عرفت قبل أيام من إنك كنت تتسلل وراي عن خطتك إنك تحبلني. و… لازم تسأل نفسك هذا. حتى حيواناتك المنوية عنيدة مثلك.” قلت العبارة الأخيرة بلف عيوني.
تفاجأ من إجابتي لثانية قبل ما تتحول إلى عبوس. “ليش ما قلتي لي على طول؟” كان فيه تذمر بسيط على شفايفه، يمكن لأنه خاب أمله إنه ما عرف بدري.
هزيت كتفي. “حسنًا، خطأك يا سيد فيسيلوف. خططت إني أقولك. حتى خططت للمفاجأة، بس أنت رحت وخرّبتها بإنك تتسلل.” قرصت خده مثل الطفل. “بعدين قررت أنتظر وأعلن عنها في عيد ميلادي.”
“جد لازم نوقف اللعب بالألعاب الغبية هذي.”
ضحكت. “ليش؟ تزيد من التوابل.” هزيت حواجبي عليه بمرح.
كان يطالع فيني باهتمام قبل ما يسأل سؤالًا. “أنتِ متأكدة إننا راح نجيب طفل؟” بينما كان يطالع في المجموعة بـ… عرفت النظرة هذي. كان يخطط لشي مرة ثانية.
هزيت رأسي. “بالفعل زرت دكتورة وتأكدت. مع إني من النوع اللي ما تظهر عليه أعراض، عرفت إني حامل لما دورتي ما جات مرتين. عمرها عشرة أسابيع بالمناسبة.”
نايل حط إيديه على خصري وقربني منه. “برضو أبي أتأكد. يمكن نقدر نستخدم الأصفاد اللي أهديتك إياها.”
أضحك وأنا ألعب بشعره. “لاحقًا. ينتظروننا تحت.”
“ما راح يلوم نجمة الليلة إذا تأخرت.” إيده الثانية انزلقت بالفعل على صدري وضغطت على الرغم من الثياب.
قبلت شفايفه. “لاحقًا، يا فيسيلوف.” إيده الثانية بدت تزحف تحت فستاني ولمست فخذي حتى وصلت لملابسي الداخلية. لعب بها لفترة قصيرة قبل ما ينزلها شوي شوي.
“وحدة سريعة بس.” تكلم بين شفايفنا. قبلتنا بدت تصير ساخنة. “أرجوك.” توسّل بيأس.
تنهدت في متعة لما حسيت بأصابعه بدأت تنزلق لمدخلي. مدخلي المبلل حاليًا. “تمام.”
بحركة سريعة، دارني وأنا منثنية على السرير. تركني أحط ركبي على حافة السرير وأنا موقّعة نفسي على كل أطرافي. زلق سروالي الداخلي بسرعة وحنيت ظهري.
سمعته يفتح حزامه ويفك بنطلونه. سمعت كل شي بعجلة قبل ما يثبت إيدينه على خصري.
أخذ رأسه لفتحي، وجمع رطوبتي. بعدين انحنى نحوي. حسيت بصدري الدافئ على ظهري. شفايفه ضغطت على رقبتي.
“ما عندك فكرة عن كم أسعدتني الليلة. لعنة! راح أصير أب، يا حبيبتي. عندك طفلي بداخلك. تعرفين وش يخليني أحس؟” ضمني بذراعي بقوة وحضنني. دفن رأسه في رقبتي أكثر.
“أنا أحبّك.” همس.
“أنا…-”
انقطعت لما فجأة دفع زبه فيني. صرخت وتأوهت. الدموع تكونت في عيني من كمية النشوة اللي كنت أحسها.
كان سريعًا وعنيفًا وقاسيًا. كدت أنسى إجابتي له. حاولت أجمع قواي بالرغم من هجماته.
“أنا… أحبّ… أنتِ بعد.” صرخت لما ضرب بعمق فيني. كنت قلقة على البيبي لثانية بسبب كم هو وصل لعمق.
كان ثابتًا للحظة لما سمعني. حضنني مرة ثانية بقوة. باس رقبتي قبل ما يرد.
“أنا أعرف.”