الفصل 56
يا كور، ما هذا اللعنة!"
نايل في الحال قعد، شال الكوت بتاعه و غطاني بيه بسرعة قبل ما يعدل قميصه. عينين كولتون كانت مفتوحة من الصدمة، و بقه مفتوح.
'بجد؟! هتعمليها على الكنبة بتاعتي؟!' صرخ.
ضحكت. 'ده على الكنبة، يا عمي.'
'يا إلهي. إنتي سكرانة.' حط ايده على وشه. بعدين اتمشى ناحيتنا و وقف قدامنا. نايل كان قاعد ساكت، شكله محرج. 'يا خرا. بصي عليكي. إنتي حمرا.'
نايل كح قبل ما يتكلم. 'أنا جيت هنا مع ده.' أشار على علبة السجاير و ازايز الخمرة الفاضية اللي كانت على الترابيزة اللي في النص.
'أقل حاجة ممكن تعمليها إنك تعمليها في أوضتها.' اتنهد.
نايل كح تاني. 'أنا... آسف. كنا بنتكلم و...'
كولتون ضحك و هو بيهز راسه. 'دي أول مرة تشوفها كده، مش كده؟ هي بتبقى عاطفية قوي لما تسكر. وحشة قوي، برضه. لو عايز تطلع منها أسرار، دلوقتي أحسن وقت. بتكلم بسهولة - يا خرا، كور!'
رجعت على بناطيله و جزمته. يستاهل، يا عمي.
'خرا.' حطيت ايدي على راسي و ابتديت أحس بصداع جامد.
'ياي. ليه لازم تشربي كل ده و إنتي بقالك فترة ما شربتيش كحول؟ إنتي مجنونة؟!' كولتون وبخني.
نايل حط دراعه حواليا و ساندني عشان أقوم. سأل كولتون أوضتي فين قبل ما يشيلني بين ذراعيه. شالني ناحية أوضتي و أنا بسمع كولتون و هو بيشتكي من اللي عملته.
روحنا على طول على الحمام عشان أنضف نفسي. هو فتح الدش و سخنه و أنا كنت بغسل سناني. كنت لسه دايخة و راسي كانت بتوجعني أوي.
'تعالي.' قال بمجرد ما خلص تحضير الدش ليا. جه ناحيتي و شال الكوت بتاعه اللي كنت لابساه. هو بالراحة شال هدومي و أنا ساندة راسي بإيدي.
بصيت عليه. كان حاجة تحرك، لما شوفته بيشيل البرا و الأنتريه بتاعي. بصيت عليه بعيون نص نايمة مليانة رغبة و شهوة. الراجل مكنش عنده أي فكرة عن اللي بحسه دلوقتي. كان مشغول قوي بأنه يعتني بيا.
لما قام من الوضعية اللي كان قاعد فيها بعد ما شال الأنتريه بتاعي، و في اللحظة اللي عينينا تقابلت، زقيته ناحية الدش. اتبل على طول من رأسه لرجله.
رميت بسرعة القميص المبلول بتاعه و أنا ببوس صدره لحد رقبته. نايل اتنهد من المتعة.
'بتعملي إيه؟' سأل و هو مغمض عينيه.
مسكت مؤخرة رأسه و شدته عشان يقابل شفايفي.
---
نايل
نسيت إني كنت مبلول تماماً و سمحت لنفسي إن المرأة الشريرة دي تغويني.
هي فكت حزام البنطلون بتاعي اللي كان مفكوك لنص بسبب المشهد الصغير بتاعنا في الصالة. لو كولتون ما جاش أو جه متأخر، كنت هبوظها على الكنبة. كنت هكون غضبان من نفسي لأني سمحت بده يحصل.
مش عايز أي حد يشوف جسم كور العريان. جاكوب مور كان محظوظ إن كور و رجالي وقفوني. كل اللي في دماغي إني أقتله. أنا بكره الوغد ده. هتأكد إنه يفضل يموت بدل ما يفضل عايش و هو عايش في الجحيم.
غضبي ولع نار جوايا، و سمح بالتملك و الهيمنة تظهر.
ضغطت على جسمها و أنا برمي باقي الهدوم اللي كنت لابسها. البوسة كانت قوية و حارة. ألسنتنا اتشابكت و هي بتتشاجر على الهيمنة. إيديها كانت بتاكل في جسمي و إيدي كانت بتمسد رقبتها و خدها، و إيدي التانية ماسكة وسطها بتملك.
زبي طلع متحمس عشان يدخل جوا كسها المبلول و الضيق. إيدي نزلت بالراحة على فخدها و أنا بوجهها لفوق لحد الورك بتاعي. هي عرفت تعمل إيه بعد كده و فورا نطت عشان تلف رجليها حواليا.
'إنتي سكرانة وحشة، يا ليوبيميا.' بتأوه. 'بتعيطي، بتغضبي، و بعدين بتتصابي. دي أول مرة إنتي تبدأي.'
بتضحك. 'متغرش. أنا أول واحدة غويتك و وقعت في حبها. و وقعت... و وقعت... و وقعت...' قالت بين كل بوسة.
'يا ليوبليو تييبيا.' همست. هي ردت بس بأنين.
أنا شاكك إنها فهمت ده. كانت في دوخة و لسه سكرانة. كنت قادر أدوق الكحول و السيجار من بقها. غسول الفم ما شالهمش كلهم بس تمام. ده عيبها. و أنا بحب كل حاجة فيها بما فيهم عيوبها.
'المرة الجاية، لو حسيتي إنك عايزة تخففي توتر، كلميني. أنا دايماً هكون هنا عشانك، يا ليوبيميا. بس مش ممكن تعملي كده كل مرة عندك مشاكل. مش كويس لصحتك. مش عايزك تدمري نفسك. ده هيوجعني.'
على قد ما بحبها بعيوبها، أنا أكيد مش عايزها تمرض لأني ما وقفتهاش و بدلاً من كده، تساهلت معاها. مش عايز أخسرها و إلا هتجنن.
كانت بتبص عليا بعيون نص نايمة. 'أنا آسفة. أنا آسفة، يا نايل. أنا بس متعودة أواجه مشاكلي بيها. مش متعودة أتكلم عنها عشان كل مرة حاولت فيها، زوري و صدري كانوا بيوجعوني. و مش عايزة أعيش الألم ده تاني.'
'تمام. أنا فاهم. هناخد الأمور بالراحة، تمام؟' قلت تقريبا بهمس. صوت الدش تقريبا غرق صوتي بس هي كانت لسه قادرة تسمعني.
'إنت الأحسن. دايما.' فجأة ابتسمت بمرح. 'متملك و غيور بشكل مبالغ فيه بس أنا أقدر أتحمل. كل ما في الأمر، مثير أكثر.'
ضحكت قبل ما أبص عليها بكل الحب اللي عندي ليها. 'أنا بحبك.'
ابتسمت بإشراق. 'أنا عارفة.'
---
حسيت بيها بتتحرك جوة ذراعي و دورت جسمها ناحيتي. صحيت بحركتها بس لسه غمضت عينيا بسلام.
'نايل؟' اتكلمت بتعجب. 'بتعمل إيه هنا؟'
بالراحة فتحت عيني و قابلت نفس العينين الذهبيين بتوعي. حواجبها كانت مقطبة و هي بتبص عليا بتعجب.
'هل كنتي سكرانة قوي امبارح عشان تنسي اللي حصل؟'
بعدين أدركت. 'يا خرا. ذاكرتي شوية مشوشة. عملت حاجة ما كانش مفروض أعملها؟'
شميت ريحتها و أنا بشد قبضتي عليها. 'أمم... لاحظت إنك جريئة قوي لما تسكري. أعتقد ده كان سبب إنني وقعت في سحرك في الليلة الأولى.'
'لا، إنت بس خسران عشان كده.'
ضحكت. بعدين ابتديت أبوس خدها و بعدين لتحت لشفايفها. البوسة بقت حارة و أنا واقف عليها. شفايفي مشيت لتحت لدقنها، رقبتها، سايبة علامة على كتفها.
زبي طلع الصبح و جسمينا العريانين متلزقين في بعض، مش هخلي ده يمر.
رفعت رجليها و وجهت انتصابي لقلبها. بالراحة ضربت جواها. كلانا اتنهد من الإحساس اللذيذ. كانت ضيقة و دافية قوي. غمضت عيني على الإحساس الطاغي اللي بتديهولي.
يا خرا. أنا بس مش بقدر أكتفي بيها.
ضغطت جسمي عليها و هو كان متحمس عشان يحس بدفئها، بنعومتها و الكهربا اللي بنطلعها.
عصرت صدرها و مصيت حلمات صدرها و أنا بضرب بدون توقف و بطئ مؤلم عشان تفقد عقلها. بقها كان مفتوح و تأوهاتها كانت بتعلى و تعلى. همساتها كانت موسيقى في أذني.
قلبتها على أربع و أنا فضلت جواها. هي لفت ظهرها، مؤخرتها في الهوا. حسيت إني أعمق، زبي تقريبا بيضخ المني بتاعه.
حضنتها من ورا. ابتديت أبوس ضهرها، و بعصر بزازها قبل ما أحرك إيدي على وسطها و ركعت ورا ضهرها منتصباً. ابتديت أضربها بعنف و بتملك.
السرير صرخ و اهتز من القوة.