الفصل 5
عيوني تحركت في المكان بدهشة تامة. شقة فخمة في أعلى طابق في المبنى. كانت ضخمة وكانت فيها روح الوحدة كأن ما حدا عاش فيها من سنين. ومع ذلك كانت جميلة وأنيقة ومثالية لـ 'نايل فيسيلوف'. مثالية لـ 'نايل فيسيلوف' اللي واقف قدامي.
"فيكِ تنامي على السرير. أنا رح أنام على الكنبة." شكله ما في غير غرفة نوم وحدة هون.
هزيت كتفي وأنا أعطيه ابتسامة ساخرة. "إذا أصررت."
ليش انتهى بي الأمر هنا تحديداً؟ واقفة جوة شقة 'نايل فيسيلوف'. أفترض إنه حس بالذنب وعشان هيك تبناني مثل قطة في صندوق مبلول من المطر. وأنا رح آخذ سريره بكل سرور. يارب يوجعه ظهره من النوم على الكنبة.
عرض عليّ أتسبح في حمامه أول شيء. فتش في أدراجه يدور على شي ألبسه على الأغلب إليّ لأنه أعطاني تي شيرت وبنطلون من عنده. أخذتهن بفرح لأن الملابس النظيفة دايماً أحسن.
ما سألت عن لطفه المفاجئ لأنه في المقام الأول ما كان عندي خيار. بالتأكيد ما بدي أعمل سرير مرتجل في المكتب وأصحى وجسمي يوجعني كله. كان هذا أحسن صفقة ممكن أحصل عليها واني مستمتعة بها لأنني رح أخذ سريره بكل سعادة.
لما خلصت، غيرت ملابسي ولبست ملابسه. البنطلون الرياضي كان كبير كثير لدرجة إنه ما مسك على خصري فعفته وعلقت في التي شيرت اللي شكله مثل فستان يوصل لنص الفخذ. لما طلعت من الحمام، شفتيه منسدح على سريره، إيديه مغطية عيونه. حركاتي صحته وجعلته يجلس فوراً.
عيونه التقت بعيوني لثانية قبل ما تنزل ببطء، آخذة وقتها وبعدين رجعت لفوق وتوقفت تحت راسي مباشرة. رفعت حاجبي لما عيونا التقت أخيراً.
هل هذا كان احمرار؟ يا إلهي.
مسح حلقه بإحراج قبل ما يروح للحمام وهو يدوس علي، وداس ذراعيه القويين علي. ابتسمت بخبث على كمية تأثيري عليه.
قررت أروح للمطبخ وأدور على شي أشربه. الحمد لله، كنت متعشية بالفعل. 'كاليب'، واحد من موظفينا اللي هو مساعدي كمان، جاب لي عشا قبل ما الفريق يروح على البيت. دايماً هو اللي بيبعت لي أكل لما يلاحظ إني ما أكلت. كان بشكل عام ولد خدماتي ويدي اليمين في الشغل.
كان فيه خمور في خزائنه، مشروبات وقليل من الأكل مخزن في ثلاجته. إمداداته ما كانت كثير. خمنت إنه نادراً ما بيضل هون على الأغلب لما ما يقدر يروح على البيت. على سبيل المثال، هذا الحدث المؤسف صار معي. تنهدت وأنا ألتقط الشمبانيا الغالية جداً اللي صادف أني ووجدتها. اخترت عن قصد أغلى وحدة في مجموعته.
جلست على كنبة غرفة جلوسه، وشغلت التلفزيون واخترت قنوات عشوائية بس عشان أضيف ضجة للصمت. بعد ما فقعت زجاجة الشمبانيا، شربت المحتوى مباشرة من فمي. مين بيهتم باستخدام كوب نبيذ؟ أنا مش اللي رح تنزعج.
"شو عم تعملي؟"
توقفت، ما اهتميت بأن الزجاجة لا تزال بين شفتيي وأنا أنظر إليه. كان بينشف شعره بمنشفة وهو يتفرج علي بنظرة غاضبة. غير ملابسه ولبس قميص أبيض ضيق وبنطلون رياضي رمادي. ابتسمت ساخرة بينما سحبت الزجاجة وقدمتها له.
"كيف بتجرئي تستخدمي فمك على هذا؟ بتعرفي كم يكلف هذا؟" سحب الشمبانيا من إيدي.
لفيت عيني. "أنا متأكدة إنه مجرد 0.00001 في المية من ملياراتك. هلأ أعطيني هذا." حاولت أسرق الزجاجة مرة أخرى، لكنه تهرب. أستمريت بالوصول، لكنه نجح بالتهرب. كنت عم أكبر بالإحباط.
راقبت الكنبة اللي وراه قبل ما أندفع عليه. صاح وهو يصرخ لما وقعنا على الكنبة. أسرعت وسحبت الزجاجة من إيده لما شفتي الفرصة المثالية. المحتويات ما انسكبت لحسن الحظ لأنها كانت خلاص بالنص. ابتسمت على خطتي الناجحة.
"يا إلهي! كنا ممكن ننجرح." صاح.
عيوني اتدحرجت لفوق وأنا مش مقدرة قديش هو مدمر للمرح. "لا تكوني طفلة. كنت أعرف إنه في كنبة وراك."
"اللي قصدته إنه الزجاجة كانت ممكن تنكسر وتجرحك."
"عرفت إنه دايماً فيه دفء في قلبك البارد هذا." ضايقته. بعدين حطيت الزجاجة بين شفتيي. شفتي إيده تتحرك عشان يوصل لها، لكنني أوقفته أولاً بمسك إيده. حضنت الزجاجة على صدري بذراعي الأخرى، مانعتها منه. "آه، آه، آه. بعرف إنك رح تعمل هذا."
إيده الثانية تحركت وأنا ضربتها بعيد وسمحت للثانية بالتحرر.
"اللعنة، لا تتحركي."
سكنت. "اللعنة؟" ضحكت بعمق. "يا إلهي، يا فمك الوسخ أيها السيد."
"قلت لا تتحركي." حذر، وهو يصر لى أسنانه. "ولا تضحكي."
تجمدت لما اتبعت بصره. ليش يا إلهي ما انتبهت لوضعنا؟ كنت مركزة على الحصول على الشراب لدرجة إننا ما عرفنا إنه كان منسدح على الأريكة بينما كنت أنا قاعدة على منطقة الفخذ لديه. فخوذي ظاهرة كلها له، وملابسي الداخلية تقريباً ظاهرة. إذا كان وجهه الأحمر ما كان واضحاً بما فيه الكفاية. كان في حالة إحراج شديدة ومهلاً، مثار.
ابتسمت بخبث.
"يا عزيزتي." وضع الزجاجة على صدره، وثبتها بإيدي. نسي لفترة طويلة أن يأخذها مني.
"انزلي." طلب، لكن الزجاجة كانت بتوقفه.
حركت وركي. وجهه صار أحمر أكثر من قبل إذا كان هذا ممكن. قدرت أحس بعضوه يشتد بالحركة.
"توقفي!"
"سأفعل." حركت وركي مرة أخرى. "إذا اعتذرت عن كونك نذل معي…" حركة. "كل." حركة. "هذا." حركة. "الوقت."
كان يصر على أسنانه، آخذ وقته عشان يحكي. على الأغلب يفكر إذا كنت أستحق اعتذاره أم لا، لذلك حركت وركي مرة أخرى. "أنا… أعتذر."
"حسناً، ما كان هذا صعباً، أليس كذلك؟" حاولت أنزل لكنه جلس ومد إيده عشان يمسك معصمي ويوقفني.
"لا تستفزيني." زمجر. الزجاجة كانت بين صدرنا. كنت لسه قاعدة على منطقة فخذه لأنه، حسناً، هو أوقفني. ريحه هبت على أنفي. كنا بنفس الريحة. لافندر.
التحويل القصير أعطاه الفرصة ليسرق زجاجة الشمبانيا مني. نظرت إليه بدهشة لما بلع المحتوى مباشرة في فمه، وقبل حمضي النووي.
بعدين مد رقبته وجرني لتحت نحوه. شفتينا التقوا بالنصف.