الفصل 43
تحذير مُهِمْ.
الفصل دا فيه اغتصاب وعنف. لو حسيت إنه مُزعِج أو مُؤذي، يا ريت تتخطاه.
—
"إيه اللي بتعمله هنا؟" قُمت مفزوعة، ورجعت لورا منه على طول.
عيونه بدأت تاكل جسمي. نسيت إني لسه بالبكيني. مسكت الملايات وغطيت بيها جسمي.
جاكوب هزّ راسه. "أف أف أف. ما تعمليش كده. شكلك حلو." وبعدين بصّ لي بتركيز، خلّى جلدي يقرّف. "وانتي ملكي."
"إزاي وصلت هنا؟!" نزلت من السرير ووقفت بعيد عنه، والملايات لسه ماسكة فيّ. مكنتش أعرف أمشي كتير عشان الشباك كان ورايا، بس لو ما اتحرّكتش، هيحبسني هنا.
"بجد عايزة تعرفي إجابة السؤال ده؟" قال بهدوء. إيديه ورا ضهره وهو ماشي حوالين السرير ناحيتي بالراحة.
كمل كلامه وهو ملاحظ إني ساكتة. "بودي جاردات كوين كانوا مركزين معاكي زي الصقر. بس نسيتي حاجة يا حبيبتي، إن عندي رجّالة جاهزين لأوامري على طول."
"عملت إيه فيهم؟!" سألت بفزع. بدأت أحس بخوف وقلق شديدين من اللي عمله واللي ممكن يعمله. ده اللي حسيت بيه أول مرة عرفت إنه فعلاً مجرم، وإنه ممكن يقتلني.
عمري ما خوفت بالشكل ده طول حياتي. ودي تاني مرة أحس بيها تاني. استهترت بيه المرة دي. هوسه. يمكن عشان كان متساهل وهو حابسني في قصره. كان لطيف معايا ومتسامح، وكنت ساذجة أوي إني أظن إنه مش هايعمل أي حاجة عشاني.
"السؤال ده هايجاوبوا عليه رجّالتي. أما ليه لقيتك هنا… أول ما عرفت إنك هربتي، أمرت رجّالتي يدوروا عليكي. اتفاجئت لما اكتشفتي إن ليكي علاقة بأقوى راجل في البلد دي. طبعاً، أنا مش غبي بالدرجة اللي تخليني أواجهه. هاواجه البلد كلها مش راجل واحد، فقولتلهم يراقبوا عليكي بدل كده. حركة ساذجة واحدة، وإحنا هنا. لازم أقول… خُنتيني يا حبيبتي. افتكرت إني الراجل الوحيد." جزّ على سنانه. "بس مش مهم… عشان في النهاية… إنتي ملكي."
بعدين رميت الملاية عليه وقفزت من على السرير. بدأت أجري عشان أنقذ حياتي، بس للأسف، موصلتش للباب. رجليّ حتى ما نزلتش على الأرض. مسك كاحلي وأنا بنط من على السرير.
جرّني وحطّني في نص السرير. في ثانية، طار فوقي وضغط جسمه على جسمي.
"كان المفروض أعمل معاكي كده أول ما مسكتك في إيدي. مكنش مفروض أحترمك كإني راجل محترم. كان المفروض أغتصبك وأزرع فيكي بيبي. ومحدش هايرضا بيكي أبداً. عشان يا حبيبتي، إنتي ملكي. ملكي لوحدي."
"انزل من فوقي! إنت مجنون!" كنت بأصرخ وبأرفسه، وباهزه عشان يبعد بس محصلش. مسك معصمي بإيديه وهو بيفك الكرافتة من قميصه.
لفها حوالين معصمي، ورَبَطها جامد في اللوح بتاع السرير. قفل على فخادي برجليه عشان ما أعرفش أرفسه. لما خلص ربطي، انحنى وقدّم لي قبلة على شفايفي.
هزيت شفايفي، ولفيت راسي في كل اتجاه. مسك فكي وأجبرني أبصّ له. دموعي بدأت تنزل من الخوف، والإحباط، والغضب، والحزن، وخيبة الأمل.
مش مصدقة إني هاتغتصب.
"جاكوب، لأ. لو سمحت." صرخت.
"هاتبوسيني تاني." أعلن. لما حس إني قافلة بوقي ومش ناوية أرد على قبلته، راح على صدري.
مسك البلوزة ومزّقها بشدة، وكشف صدري. عيونه أكلت كل حاجة أول ما شافتها. لعق شفايفه بشهوة وهمس، "إنتي حلوة أوي." وبعدين انحنى وأخد واحدة من حلماتي في بوقه، بيلعقها وبيمصها.
صرخاتي ما وقفتش. "لو سمحت، يا جاكوب، كفاية! لو سمحت!" شهقت.
عقلي فضل يصرخ باسم نايل فيسيلوف. كنت عاجزة وخايفة ومش عارفة أعمل إيه تاني. عمري ما فكرت إن جاكوب هاياخدني في ده. كان دايماً بيحترم رغباتي. كان المفروض أفكر بطريقة تانية. في النهاية، هو زعيم عصابة، رئيس مجرمين.
"لأ! كفاية!" بس محصلش. بعد ما اكتفى من صدري، مزّق باقي القماش اللي كان مغطيني من تحت. رجليّ قفلت على طول، بس ما عرفتش أعملها، عشان هو كان بينهم بالظبط.
"حلوة أوي. جميلة أوي. ملكي كلها." باس بطني قبل ما ينزل لغاية منطقتي الخاصة. غمضت عينيّ وعضيت على شفايفي بقرف.
مش قادرة أعمل كده. أفضل أموت.
جاكوب بدأ يحل أزرار قميصه وقلعه، وكشف عن جسمه. فكّ حزامه وحل أزرار بنطلونه الجينز. طلع زبه الصلب، وضخّه كام مرة قبل ما يبصّ لي.
نظرته كانت مليانة رغبة وشهوة. "على الرغم من إني عايز أستمتع بكل جزء من جسمك، للأسف الوقت مش في صالحنا. هاخدك دلوقتي، أجيبك البيت، وأرجع أتذوقك هناك تاني وتالت."
"لأ، يا جاكوب، لأ! متعملش كده. لو سمحت. بأترجاك. جاكوب!"
ابتسم. "متخافيش. هاكون لطيف." وبعدين ضغط جسمه على جسمي، وإيده بتغطي صرخاتي. إيده التانية وجّهت زبه ناحية مدخلي. إيده كتمت صرخاتي، بس دموعي الكتير المستمرة لسه بتنزل.
حسيت بطرفه في مدخلي، بس ما عرفش يدخل منها لما الباب اتفتح فجأة. بصّينا احنا الاتنين على الشخص اللي دخل. ارتياح وفرحة غمروني لما شفتي نايل فيسيلوف بيزق في طريقه ناحيتنا.
جاكوب عبس، مش مبسوط من المقاطعة. أخيراً، بعد عني وواجه نايل فيسيلوف. جسمي كان بيرتعش من كل اللي حصل، فحاولت آخد نفس وأطلعه عشان أهدّى. نايل فيسيلوف إنه هنا كان كفاية.
الإلهاء خلّى ينسيني حالتي لما نايل فيسيلوف مكنش مدّي لجاكوب فرصة يتكلم. لكمه. جامد. جاكوب اتأخر ووقع على الأرض. وموقفش عند كده. ما اداش فرصة للرد، عشان كان سريع بما فيه الكفاية إنه يمسك شوية من شعره وهو بيضربه على وشه كام مرة.
وش جاكوب اتنفخ بالدم اللي طلاه على وشه كله. كان يا دوب فاقد الوعي، بس نايل فيسيلوف ما وقفش ضرب فيه. مش مبسوط، وقف ورفسه تاني وتالت. حسيت إن مبسوطة أوي في المشهد ده. أنا في نقطة إني أكون مبسوطة لو مات.
يمكن تكون خطيئة إني أفكر كده، بس الوغد ده كاد يدمر حياتي.
"يا ريس، احنا هنتكفل بيه. أعتقد إن الست محتاجاك أكتر." طبقت رجليّ على صدري عشان محدش يشوف حالتي العارية. رجّالته، اللي أنا متأكدة منهم، كانوا كويّسين بما فيه الكفاية إنهم ما يبصّوش في طريقي.
نايل فيسيلوف بصّ لي. وشه اتهدى لما شاف حالتي. مشي ناحيتي، ومسك الملاية من الجنب عشان يغطّيني بيها. وبعدين فكّ معصمي. على طول حضني. دفنت وشي في رقبته، وشميت ريحته اللي بتدمن. هدتني وأدّتني ارتياح.
بصّيت من فوق كتفه وشفتي رجّالته بيجرّوا جاكوب اللي فاقد الوعي بره. دفنت وشي تاني في رقبته أول ما الباب اتخبط.
نايل فيسيلوف حضني جامد وأنا بأعيط.
المرة دي، ما عيطتش بسبب اللي حصل. عيطت عشان كان تقريباً فات الأوان.
كان مفروض أقوله الحقيقة.