الفصل 45
العشاء طول. الكلام والضحك استمروا ساعات. بعدين قرروا يا يروحوا يتمشوا، يا يروحوا يناموا بدري. بما إني كنت نايمة كفاية، كنت عايزة أروح أتمشى وأستكشف الشاطئ يمكن.
**نايل فيسيلوف** كان بيرد على مكالمات وأنا بستناه على الشط. حسيت بوجود **كولتون** بيقرب مني من ورايا.
'أنتِ بخير؟' اتوترت فورًا من سؤاله، وتسائلت ل كان يعرف. وقف جنبي وإيده جوة جيب البنطلون. كمل كلامه: '**كور**... أنا آسف لو فكرتي إني خنتك. أنا قولتله عشان كنت قلقان. هو الوحيد اللي يقدر يساعد. أتمنى تكوني فاهمة إن نيتي كلها لصالحك.'
عبست وأنا بدورله ببطء. 'شكرًا... إنك دايما بتعتني بيا. وأنا حقًا، حقًا، حقًا مقدرة ده يا **كولتون**.' من أعماق قلبي. لو مكنش هو اللي قال لـ **نايل فيسيلوف**، محدش كان يعرف على الأرجح. محدش كان هيلاحظ إنهم خطفوني وكمان اغتصبني.
أنا مدينة ليه و**نايل فيسيلوف** بحياتي.
مقدرتش أتحمل المشاعر فحضنته. اتفاجئ من المفاجأة خاصة لما عملتها فجأة. هو حتى ميعرفش إنه أنقذني تاني. هو منحة من عند ربنا بالنسبالي.
'واو. أتمنى متعمليش كده وأنا سايق.' ضحكت على نكتته الهادفة. ومع ذلك رجع حضني بحرارة وهزني زي الطفل. كبست على دموعي اللي كانت بتهدد تنزل.
'يا جماعة، معاكوا عربيتي!' ذكرت فجأة.
ابتسم بطريقة صبيانية. 'شكرًا. كانت مريحة جدًا بالنسبة لي.'
لفيت عيني. 'حسنًا، مش هقدر أستخدمها دلوقتي. بعد اليوم، على الأرجح هتحبس زي العصفور لفترة.'
'ده لمصلحتك.' قال تاني. كان بيمسد على شعري زي الطفل لكن سيبته. مفرقش معاي اللي قاله أو أعارضه عشان حاجة أنانية تاني. كان صح. الكل كان صح، وخصوصًا حماية **نايل فيسيلوف** الزايدة. رغم إني عارفة وفاهمة قلقهم، بس دلوقتي أدركت قيمته ومعناه.
وافقتهم في الأول بس مع اللي حصل في بيت **نايل فيسيلوف**، أمه، ذنبي، اتعرضت لضغوط كتير. كنت متوترة. كنت عايزة أسترخي ولو مرة وأفرغ عقلي. مع إني معرفتش إن غلطة واحدة كادت تكلفني كرامتي، مستقبلي... حياتي.
**كولتون** سحب إيده وأشارلي عشان أحضنه. حضنته بقوة. يمكن بالغت في الأول بس قدرته أكتر من أي وقت، بغض النظر لو **جاكوب مور** جه عشاني ولا لأ.
'تمام. كفاية.' **نايل فيسيلوف** قطع علينا لحظتنا لما وصل.
المدهش إن صوته مكنش خشن وغاضب كالعادة تجاه **كولتون**. كان هادي رغم الوجه اللي بيبين إنه متضايق اللي عنده. متأكدة ليه. أفضل صديق كسب ودّه.
**كولتون** وأنا ابتعدنا ببطء بينما كنا بنراقب **نايل فيسيلوف** وهو بيحط إيديه على صدره وهو بيستناني بفارغ الصبر.
'أيوة، أنا عارف.' تنهد في هزيمة. 'تعرفي، البنت دي أفضل صديقة طفولة. كنت بس عايز شوية وقت منها قبل ما تسرقها كلها. بس على أي حال، كنت معاها نص حياتنا - طيب، خلاص، هسكت. أنا ماشي. أنا ماشي.' منعت الضحكة لما لاحظت تجاعيد **نايل فيسيلوف** زادت. رفع إيده مستسلمًا قبل ما يلتفت ويمشي، بيهز راسه بابتسامة.
'تعرفي، إحنا مدينين له.' ابتسمت، حاطة إيدي على صدري.
'بس نروح نتمشى.' حط إيده حول كتفي وهو بيشجعني أبدأ أمشي.
'بردانة؟' سأل في نص مشينا.
'لأ.' لسة بيقربني منه أكتر. حسيت بدفء صدره علي. 'عندي سؤال.' همهم. 'هتعمل إيه معاه؟'
**نايل فيسيلوف** وقف، خلاني أبص في وشه. بعدين بص لي وسأل. 'بجد عايزة تعرفي؟'
بصيت على الرمل، ضلمة بسبب الليل. 'لا... مش عايزة. اللي عايزاه...' بصيتله تاني. '...إني ما أشوفوش تاني. عايزاه يمشي، يخرج من حياتي.'
أدركت إن الدموع بدأت تتجمع في عيني. بصيت بعيد لما هددت تنزل. **نايل فيسيلوف** مسك دقني وخلاني أبصله تاني برفق، عين في عين. 'تعرفي إني مستعد أعمل أي حاجة عشانك. طلبك هو أمري. كله. كل حاجة. دايما.'
شفتي عمق إخلاصه من خلال عينيه. قلبي اتحرك واندق زي الطبل. لا إراديًا، لفت إيدي حول رقبته وقبلته بكل قوتي.
قبلتنا بقت أعمق وأعمق كل ثانية. بقيت جائعة وطماعة أكتر. **نايل فيسيلوف** سحب نفسه بلهفة لما لاحظ إن إيدي حاولت تدخل تحت قميصه.
'بتعملي إيه؟'
'بتخليني أروح بعيد.' قولت وأنا بلهث.
حط إيديه على خدي بحنان. الدفء اللي بيصدر منه هداني. 'متعمليش كده. مش عايز أستغلك دلوقتي.'
بصيت في عينيه. 'مش فارق. عايزاك تزيح كل اللي دنسه.' قميصه انكمش في إيدي. جبهتي اتضغطت على ذقنه وأنا بعترف بصدق. 'عايزاك تاخدني. عايزك... **نايل فيسيلوف**.'
بصيتله وما اديتوش أي فرصة يرفضني. دفعته على الشجرة اللي ورانا ونزلت على شفايفه. بالطريقة اللي قبلني بيها بنفس القدر من الشغف والرغبة، هو كمان كان عايز ده أكتر.
رفعني، خلاني ألف رجلي حول وركيه وهو بيدورنا وبيدفعني على الشجرة بشوية لطف، آخد مكاني السابق.
'أتمنى مكنتيش مخططة لكده.' قال بين شفايفنا وإيده بدأت تتحرك تحت فستاني. قدرت أحس بأصابعه بتلمس على ملابسي الداخلية. كان متضغط علي مع عدم وجود مساحة للهواء. صدري مفلطح على صدره. قضيبه المنتفخ مضغوط على كسي المبلول. الغلاف كان مبلول بالفعل.
ضحكت. 'تفضل أكون لابسة بنطلون على الشاطئ؟'
'أفضل الدخول الأسهل.' وبسرعة، سحب ملابسي الداخلية على جنب وأدخل أصابعه الطويلة الجميلة النحيلة. 'مبلولة... بسببي.' همس في أذني.
'**نايل فيسيلوف**.' تأوهت مع لف عيني. رقبتي انكشفتي له. بدأ يقبل، يلعق ويمصها في حين أن أصابعه التلاتة دلوقتي بتشتغل عشان تخفف كسي الضيق.
'متأكدين إني هنعمل كده هنا؟' سأل وهو بيسحب شفايفه ببطء من رقبتي. أصابعه وقفت ضخ بس فضلت جواتي. عينيه كانت مغطاة بالرغبة بس لسة كان بيراعي مشاعري.
'نيكني يا **نايل فيسيلوف**.' كنت سكرانة من الرغبة بس لسة عندي العقل أطلب منه. قربت شفايفي من أذنه وهمست. 'من ورا.'
حسيت إن إيديه بتعصرني بينما تنفسه أصبح خشن. عجبه. عجبه طلبي.
'عايز أبص عليكي وأنا بدخل.' همس. بالرغم إنه كان بيفضل إنه ينيكني من ورا.
'يا حلوتي، فكرت إني محتاجة شوية ضرب.' بصيتله بشقاوة وعيني مليانة رغبة.
'يا خراشي.'