الفصل 47
الصبح اللي بعده… همم… الظهر؟ اليوم كان منور بزيادة وأنا ميتة جوع. بصيت على جنبي ونايل ما كانش موجود.
باب الحمام اتفتح وخرج مستر فيسيلوف بكل هيبته. كان بينشف شعره المبلول بالمنشفة. نص جسمه كان عريان بس الأماكن المهمة زي… رجولته كانت متغطية بمنشفة. كان… بيبتسم تاني. اللعنة.
عملت ابتسامة مزيفة. 'هكسر وشه ده.'
ضحك وهو بيمشي ناحيتي. باسني على جبهتي وأنا قاعدة على السرير.
'هروح أخد دش.' سرقت المنشفة اللي كان ماسكها وغطيت بيها جسمي العريان. حسيت بجسمي كله بيوجعني وأنا واقفة. اتألمت وعضيت على شفايفي. هيبتسم تاني.. فحاولت ما أبصلوش وأنا ماشية ناحية الحمام.
مكنتش أعرف إن الوغد اتبّعني. 'ايه ده! ابعد يا نايل.' كان بيسد الباب أول ما حاولت أقفل الباب. بعدين غصب نفسه ودخل.
'بتعمل ايه؟' لفيت عيني بضيق. عيني اتفتحت لما شوفت انتفاخ في المنشفة. 'اطلع بره!' زقيته ناحية الباب.
نايل مسك إيدي وسحب المنشفة اللي كنت لفاها حوالين جسمي على طول. شال المنشفة بتاعته اللي مغطية الجزء السفلي من جسمه كمان. صرخت على أفعاله وهو بيزقني ناحية الدش. 'نايل! ما استحمتش خلاص؟!' الميه بدأت تنزل على وشي وعلى جسمي.
نايل كان ورايا، بيحضني وبيبوّس رقبتي وكتفي. 'شبعتي؟' لسة ما جاوبش. 'يا إلهي، انتي ما بتشبّعيش.'
بعدين لفني عشان أبص له. شفايفه رفعت شوية. 'معاكي بس.' بعدين وطى راسه وقابل شفايفي.
لما بيقول حاجات زي دي، مبقدرش أقاومه.
'أنا جعانة.' قلت في نص البوسة السخنة.
'خليني أكلّك.' اتكلم بآهة. حرّك شفايفه ناحية ودني.
'مش كده.'
حتى مع ذلك، ما سمعش. رفع رجلي وحطها على وركه. وجه ذكره ناحية مدخلي ببطء، بيطلعه وينزله قبل ما يدفعه لجوه.
جبهتي كانت مضغوطة على كتفه، سكرانة من كل الشهوة دي. ولما كان في النص، وصل لإجري التانية ورفعها على وركه. دفع زبه كله لجوه.
صرختي وآهاتي صدت في حيطان الحمام. دفعاته كانت سريعة وثقيلة. كل اللي قدرت أعمله إني أحاوط رقبته بذراعيّ وأتمسك بأي شيء عشان ما أقعش.
'بتعرف… لو ما كنتش… واحد… من رجال الأعمال… الأغنياء… ممكن بجد… تعدي كـ… نجمة بورنو… اهه! اللعنة! عملت كده بالقصد!'
فقدت عقلي وقوتي لما ضرب النقطة دي مرات كتير. يا إلهي. عيني اتدورت لورا.
وقف عشان يبوسني على شفايفي. 'تفتكري ممكن نعمل ثنائي عظيم في البورنو؟' كان بيهزر.
'أنا جعانة.' قلت بإرهاق وأنا حاطة راسي على كتفه بنعاس.
'لسة ما خلصناش.' كان بيحكّ مناخيره في كتفي ورقبتي ووشي. حركته ولّعت نار فيا. بصيت له من خلال عيني الثقيلة ولقيته لا يقاوم.
بست خده، ودقنه، وبعدين شفايفه وأنا ماسكة وشه. بطيئة، بشغف، مكثفة، دافية.
بدأت أتحرك. فوق، تحت. فوق، تحت.
نايل لمس جسمي بنعومة بإيديه الجميلة. دفع وسحب وبجدية لقى دفعاتي.
انسحبنا من البوسة وبصينا على بعض بغضب للحظة ثابتة طويلة. عينينا اتصلت، أجسامنا زي بعض. لمعانه زي ما تكون روحه ظهرت. وده كان لما أدركت.
دي كانت فنّ صناعة الحب.
---
كنت بضفر شعري لما نايل فضل يبوس كتفي العريان. فستاني الأبيض كان مكشوف الأكتاف فاستغل الفرصة.
دورت علشان أبص له. 'هتبطل بقى؟ ممكن زبك يهدى لمرة واحدة؟'
جاوب بابتسامة. لفيت عيني في المقابل وحطيت إيدي على بعض. 'مش قلقان شوية إنك ممكن تخلفني؟'
إيده وصلت لخصري واستقرت هناك براحة. 'هكون محظوظ لو خلفتي. ده معناه إن عندي سبب أتجوزك عشانه.'
عيني ضاقت باستنكار. 'فاكر إني مش عايزة أتجوزك؟'
'دلوقتي، لأ.' جاوب ببرود.
رفعت حاجبي.
'lyuBImaya.' سكت، بيبصلي بعين ووش فيهم جدية. 'هتتجوزيني؟'
لازم أعترف. ده فاجئني للحظة بس هدوئي استرجعه بسرعة. شفايفي ارتفعت. 'لأ.'
نايل ضحك بس. ما كانتش ضحكة ساخرة ولا مليانة غضب ويأس. هو ضحك بجد على إجابتي.
'هتجوزك لما تحبي. هشتغل بجد عشان ده، يا كور.'
يا للعار.
اتصدمت. كان عارف إني بهزر فأتوقعت رد فعل غير جدي بس ما عملش. قدرت أحس بثقل كلماته. قلبي رفرف. معدتي بتعمل قفزات وحسيت بإحراج لأني حاسة كده.
كتمت ابتسامة وأنا بظبط ياقة قميصه. يمكن بيسموا ده مغازلة. 'أنا جعانة، فيسيلوف.' صوتي كان بيتحول لأجش ومغري.
'زي ما قلتي.' كان مستمتع وهو بيتفرج عليّ.
'بس دلوقتي، أنا بتوق لشيء… طويل، سميك، صلب-' صرخت لما على طول شالني في دراعيه ورمااني على سريرنا.
---
انتهي بينا الحال إننا فوتنا الغداء مع أصحابنا وطلبنا خدمة الغرف بدلًا من كده. محدش سأل ليه على الرغم من كده. يارب ما يكونوش بيخمّنوا إننا كنا بنعملها. هيكون مقرف.
قررنا نرجع لنيويورك متأخرين الضهر. وبصرف النظر عن إن نايل مشغول، تايلر وكوين لسة لازم يجهزوا لزفافهم. لحسن الحظ، مش محتاجين نضيع وقتنا في المطار. نايل جاب طيارته الخاصة.
بمجرد ما استقرينا جوه والإقلاع تم، نايل اداني حرية بشكل مفاجئ. كان بيشتغل على الإيميلات على اللاب توب بتاعه وباقي الأعمال المملة. ما كانش بيزنق دلوقتي وسابني مع كولتون.
'انتو الاتنين اختفيتو شوية اليوم. افتكرت متأكد إنكم محتاجين راحة.' قال كولتون.
حاولت أبدو هادية ومتماسكة وأنا بكتم احمرار الوجه. 'أيه رأيك؟ انت اللي حثيت نايل يجي هنا.' قلت بلا مبالاة. بدت متهّمة ونوعًا ما مش سعيدة إن نايل هنا بس اللعنة، كان عكس ده تمامًا.
كنت سعيدة. أنا سعيدة وممتنة إنه هنا. بس بالتاكيد مش هدي كولتون أو نايل اليد العليا إني أقوله إننا عملنا سكس طول اليوم. كنت بتضايق من ابتسامات نايل المستمرة. وكولتون، ده هينكد عليا.
ضحك كولتون. 'هو… بيمتلك بزيادة بس هو راجل كويس يا روز. هو راجل عظيم ليكي.