الفصل 37
'إيه؟!'' صرخت. 'إيه اللي بتقوله؟ اتلغت؟''
''متوقعينا نكمل الفرح من غيرك؟ والأدهى، إنك في إيد واحد مجنون.'' قالت كوين.
''يا خراشي.'' حطيت إيدي على راسي بإحساس بالذنب. 'آسفة أوي. كل ده بسببي.''
''إيه؟ ليه هيكون بسببك؟ معملتيش حاجة غلط يا كور. الحقيقة، أنقذتينا لما خاطرتب بحياتك مع المجنون ده. تايلر وأنا اتفقنا نلغي الفرح لأننا مش هنكون مبسوطين لو مش موجودة، حاضرة في أهم مناسبة في حياتنا.''
''كوين قلقانة عليكي بطريقة مجنونة.'' أضاف تايلر. 'مش شايف إن الفرح هيكون حلو لو كملنا. كنت قلقان عليكي أنا كمان، زي ما تعرفي.''
اتأثرت بكلامهم، وده خلى ابتسامة صغيرة تظهر على وشي. 'وماذا عن عيلتكم؟ مش هيتضايقوا من قراركم؟''
كوين هزت راسها. 'شرحنالهم، وفهموا. بابا كان عاوز يساعد في البحث عنك، بس قررنا منخليهمش يتدخلوا. مكناش عايزين نعرض حياتهم للخطر.''
اتنهدت بارتياح. 'كويس.'' ابتسمت لهم. 'شكرا. طيب، هل قررتوا معاد الفرح الجديد؟''
بصوا لبعض قبل ما يهزوا راسهم ويبتسموا. 'أيوة.'' كانت كوين اللي جاوبت. 'بعد تلات أسابيع من دلوقتي. و... بما إنك مقدرتيش تيجي تجربة الفستان، أنا وبيل عملنا الواجب واخترنا الفستان ليكي.'' قالت بفرح.
''كنتي بره يومين.'' تدخلت بيل. 'في الوقت ده، خططوا للمعاد الجديد، وكوين وأنا اتأكدنا إن عندك الفستان كمان.''
كولتون بص لهم تقريبا بعدم تصديق، بس هز راسه في سخرية واتكلم. 'الكل تقريبًا وثقوا في المجنون ده عشان يحافظ عليكي، فكانوا إيجابيين كفاية عشان يكملوا تخطيط الفرح.'' أشار لنايل فيسيلوف. الشخص المعني، زي العادة، كان بيبص له بغضب.
الكل كان قاعد على الكنبتين اللي في الأوضة، وهو كان قاعد ورا المكتب. كان حاطط دراعاته ورا ضهره وهو بيسمع كلامنا.
حاولت ما ابتسمش. 'متأكدة إنهم بيثقوا فيه.''
مخدش وقت طويل عشان أحس بالراحة والأمان تاني. حسيت كأني رجعت. مش زي ما حصل أول ما صحيت، لسه حاسة بالعبء اللي اتفضل من جاكوب مور. على قد ما عاوزة أقاوم إغراء إني أغرق في الخوف والصدمة اللي هو سببها، لازم أكون قوية وأحاربها وإلا الكل هيقلق. ده كلفني سعادة أعز أصحاب.
نايل فيسيلوف، ممضاش كتير معانا في التجمع الصغير بتاعنا. على أي حال، كان مشغول على الرغم من إنه خد إجازة من الشغل. كان بيخرج شوية عشان يرد على المكالمات لحد ما مرجعش تاني، فقضينا باقي الساعة مع المجموعة من غيره.
بما إن نايل فيسيلوف لسه مش موجود، مشيت معاهم لحد عربياتهم. حضنت وبست كل واحد فيهم قبل ما يدخلوا. كلهم فكروني إني أفضل هنا وأحافظ على سلامتي بما إن جاكوب لسه بره. كولتون فضل شوية قبل ما يمشي معاهم. كان هيركب مع كوين وتايلر تاني للاستوديوهات.
''اعتنِ بنفسك يا روز.'' طبطب على راسي زي الأخ لأخته. الابتسامة اللي على وشه كانت صغيرة وحزينة شوية. 'مش عاوز أخسرك أنتِ كمان.''
فرد دراعاته عشان يحضنني. كدت أخد حضنه، بس فجأة سحب إيديه في استسلام، وعيونه بتلف في سخرية. 'تمام، تمام، أيها المختل.'' وبعد كده رجع لورا خطوة.
دورت ورايا وشفتي الجاني. كان حاطط دراعاته ورا ضهره بنظرة حزينة زي كلب حراسة. كلب حراستي.
''أوف.'' قلبت عيني.
''أشوفك بعدين يا روز.'' سمعت كولتون بيصرخ ورايا وهو بيجري ناحية عربية تايلر. محركاتهم دوت لما العربيتين خرجوا من المكان.
''بجد؟'' رفعت حاجبي. 'ده صديق طفولتي يا نايل فيسيلوف.''
''معملتش حاجة.'' اتبرقت له. 'كنت بس بتفرج من هنا.''
''أنت متسلط.'' ابتديت أمشي بس ممشتش قدامه. ناوية أروح على أوضة النوم على طول. الشمس كانت بتغرب فابتديت أحس إني تعبانة.
''مش متسلط!'' زمجر في إنكار وهو بيلحقني.
---
بعد العشا، مكنش عندي حاجة أعملها ونايل فيسيلوف كان شغال في دراسته. في شاشة عرض كبيرة معلقة على حيطة أوضة نومه. في الحقيقة بتتقلب لما بندوس على زرار في الريموت، وبتتقلب وترجع تاني وتبقى رفوف فيها كتب وصور. هاي تيك أوي. هو في النهاية صاحب شركة Veselov Industries، فبيته كله تقريبا هاي تيك.
أخدت دش وغيرت هدومي- تاني، من هدوم نايل فيسيلوف. ده الحيوان لسه مجابليش هدوم ليا. لو عايزني ألبس هدومه، أنا متأكدة إني هالبس قمصان مختلفة كل ساعة في اليوم عشان أزهقه.
بعد ما جهزت للنوم- لأني متأكدة إني هنام وأنا بتفرج على فيلم، ابتديت أدور عشوائي على نتفليكس. مكنتش من محبي أفلام الرومانسية. بتخليني نعسانة فاخترت فيلم مغامرات وحركة.
في الأول، افتكرته فيلم كرتون، بس بعد كده خلص بعد نص ساعة تقريبا، وكان فيه اختيار الحلقة اللي بعدها. أدركت إنه مسلسل. كان عن واحد من ولاد زيوس اللي عنده توأم، بس التاني من أب تاني.
القصة كانت مدهشة، واتعلقت لحد الحلقة الرابعة ونمت في الخامسة. المسلسل مكنش عليه لوم. كنت بس تعبانة بجد. لسه فيه شوية ألم من الليلة دي، خصوصا في رجلي، بس مش لدرجة إني مقدرش أمشي.
وسط نومي العميق، حسيت بذراع بتلف حوالين وسطي. الدفء انتشر في ضهري، ورجل اتشابكت مع رجلي. ده عرف يصحيني شوية، بس سبت الموضوع وكملت في النعاس.
بس بعد كده إيده ابتدت تلف حوالين جمي. إيده دخلت جوة قميصي. اتحركت من بطني ناحية منحنيات صدري. الدراع التانية اتسللت تحت جسمي واتلفت حوالين وسطي بقوة، بتضغط جسمي عليه، وبتمحي أي مساحة موجودة.
شفتياه ابتدت تلمس رقبتي وكتفي. فتحت عيني فورا، ولفيتها، وبقي فمي مفتوح بأوه، تقريبا بيطلق تنهيدة عالية. بعدين ابتدى يهاجم رقبتي بقبلات حماسية، وأنا متأكدة إنها هتسيب علامة.
بعد ما عجنت وعدلت كل قمة، إيده نزلت ودخلت في بنطلوناته اللي دلوقتي بقت شورتي. أدركت إني مكنتش لابسة أي ملابس داخلية من وقت ما كان بيتجاهل طلباتي عشان هدومي. كان أسهل عليه إنه يوصل لمكاني الحساس.
''lyuBImaya... اشتقتلك أوي.'' همس في ودني بأسرع ما ضغط على نوتي. ضهري اتعوج في رغبة وأنا بطلع تنهيدة. حسيت بانتصابه بيزيد وهو دلوقتي بيضغط على مؤخرتي.
قلب رأسي ببطء وأنا التانية لسه بتفرك في بزازي بإصبعه الأوسط. قدرت أحس بيها تقريبا بتدخل في المدخل. عاوزة أسمح لها بالدخول دلوقتي وأنا وركي ابتدى يتحرك. رغبتي ممرضتش تبني. كنت تقريبا سكرانة.
بصينا لبعض، وعنينا مضللة بالشوق والشغف. رأسه انخفض ببطء عشان يقابل شفاهي المفتوحة اللي كانت بتتوسل للاهتمام.
وبعدين، ذكرى لشخص ما صحتني من النشوة. 'نايل فيسيلوف، استنى. أوقف.''