الفصل 7
'كور. كور. تأخر الوقت. لازم تصحي.'
'سيبني في حالي.' قلبت جسمي، بحاول أتجنب الو** اللي بيحاول يزعج نومي. سحبت البطانية عشان أغطي راسي، وغصت أعمق في الملايات.
'يعني متضايقة الصبح.'
رفعت الغطا، مستعدة أخنق رقبة روسي. 'هتخرس ولا هقطع كراتك وأكلها كلب بيت بول غاضب.' رفع حاجب كأنه رد. كان لابس بدلته وربطة عنقه المعتادة، بس مش هنزل من السرير إلا لو عايزة. رجعت تاني لسريره المريح جدًا، وتجاهلته. كان ده سبب من الأسباب اللي بتخليني مش عايزة أقوم أبدًا. ده وغير الطريقة اللي زقني بيها امبارح بالليل، كأنه أول مرة يستخدم فيها ذكره، ودلوقتي مدمن عليها. كان فظيع.
سمعته بيتنهد. 'راجع على الغدا. يفضل تكوني لبستي ساعتها.'
'أيًا كان يا **.' تمتمت. واضح إنه سمع. كشف الغطا، وخلى ضوء الشمس يغرق وشي. 'نايل-' أسكتني بقبلة على شفايفي. تذمرت لما رفع البطانية تاني عشان يغطيني.
نزلت الغطا وشفتي حواجبه بتترفع في مفاجأة. 'غطي الشباك يا **.' رفعت الغطا تاني وقفلت عيني أخيرًا. ابتسمت لما حسيت إنه بيعمل اللي طلبته منه. ضوء الشمس مبقاش بيوجع عيني.
---
رجع فعلًا وقت الغدا. جابلي أكل كمان. للأسف بالنسبة له، كنت لسه نايمة في سُبات عميق. وللأسف بالنسبة لي، اضطريت أقوم. طلب إني لازم آكل غدا. المعدة وافقت بقرقعة.
'خدي، البسي ده.' استلمت الشنطة، شاكرة إني هقدر ألبس لبس جديد ونظيف. بس ما سألتهوش جابه منين. واحد غني زيه أكيد عنده حد بيعمله كل شغله. ده بيشمل إنه يشتري لمراته اللي نام معاها شوية لبس. كنت مخططة ألبس لبسي بتاع امبارح وأروح البيت أغير، بس ده أحسن. بيوفرلي المشوار.
بعد ما نشفتي نفسي، طلعت اللي جوة شنطة الورق ومفاجأة، مفاجأة. شوفوا اللي لقيته، فستان **! بيهزر معايا؟ هخنق الرقبة الروسي دي. بس مش هعمل ده. هلعب لعبته وأنوي أفوز.
بعد ما خلصت تغيير، دورت عليه في المطبخ. قال إنه هينظم غدانا. أكيد سمعني لما اتكلمت. 'في كعب عالي في الصالة يوافق فستانك.' كان في نبرة مغرية في صوته. كان قاعد على كرسي من كراسي جزيرة المطبخ. الأكل كان مرتب، وكان بيشرب قهوة براحة.
'عارف ايه المضحك؟' لف ناحيتي عشان يشوفني. وشه كان فيه نظرة إنه متوقع حاجة قبل ما يتجمد. 'لما أشوف فكك بيقع لما تشوفني.' ابتسمت لما قفل بقه على طول بنظرة مذهولة.
مشيت ناحيته، ونويت أقف قدامه ومعيش مساحة كبيرة. 'محاولة لطيفة على أي حال.' فركت صابعي على وشه. الدفا على وشه المحمر اتصل بجلدي. 'بس مش هتنجح معايا.' وبعدين بعدت. كح، ونظف حلقه من الإحراج.
لمجرد إني مبلبسش فساتين، مش معناه إني بكره ألبسها. بلبسها أحيانًا، بس شغلي بيتطلب لبس مريح. فيه أوقات بتعمد إني ما ألبسهاش عشان أغايظ كوين، خاصة وقت اجتماعات مجلس الإدارة وكمان مع العملاء. نايل كان فعلًا أول شخص يعبر عن رأيه، بكلمات تانية وقاحة.
قعدت جنبه، بوصّل الأكل لمعدتي الجائعة. حسيت عينيه بتتحرك على جسمي. الفستان ما كانش مثير أوي. كان راقي، بس لسه أثر فيه. شاف جسمي عريان قبل كده، بس عمره ما شافني في فستان قبل كده. متأكدة إنه اداني ده عشان يضايقني بس عشان عمري ما لبست لبس الشغل الصح. بس ده ارتد عليه عكسيًا أول ما شافني فيه. عينيه اتسعت من الإعجاب.
مسكت وشه وعصرته. 'بطل تبص.'
نظف حلقه بإحراج تاني وهو بيتحرك في مكانه بعدم راحة. 'آسف.' واو، حتى منكرش.
---
كانت الساعة تقريبًا واحدة الضهر لما روحت لمكتبنا المؤقت. كوين وأنا اتفاجئنا لما شوفنا بعض، وواضح لأسباب مختلفة.
'إنتي هنا.'
'إنتي متأخرة.'
قولنا الاتنين في نفس الوقت. اتسعت عينيها لما شافتني في فستان. 'مش فاكرة إني اديتك الفستان ده.' قالتها، متضايقة نوعًا ما. كانت متعودة على إنها تشوفني متأخرة لدرجة إنها طنشت حقيقة إني مكنتش موجودة طول الصبح.
أقول ايه؟ أنا بتصرف في وقتي.
ضحكت، متوقعة رد فعلها. كوين بتستمتع إنها تشتري فساتين لـ بيل وأنا. أحيانًا بتعملها لموظفاتنا البنات. هي ببساطة بتستمتع باللعب في اللبس. متوقع من وريثة غنية. 'الفساتين اللي اديتيهالي محجوزة بس للحفلات.' قعدت ورا مكتبي. الكرسي الدوار اتأرجح على الحركة. 'متتوقعيش إني ألبس حاجة فاضحة للشغل.'
'أوووه. عفوًا. الفساتين دي مثيرة جدًا بلمسة من الأناقة والطبقة.' دافعت بغرور. بس ضحكت عليها. 'ليه بتلبسي فستان فجأة على أي حال؟ مش فاكرة أي اجتماعات مهمة النهاردة.'
شديت كتفي. 'حاسة إني عايزة. لمرة واحدة، مش عايزة أشوف وش المدير اللي بيكشر ده.' كذب. بفضل إني ما أقولهاش الحقيقة. استني.
**! نمت للتو مع عميل؟ الأكثر إثارة للاشمئزاز في ده كله.
كوين ضحكت على ملاحظتي. 'دايمًا بتختلفي مع ناس زيه.'
'قاللي إني بشتغل في مافيا، كوين. أسوأ من أبوكي.'
'قلتلك ده.' قالت وهي بتضحك. 'لازم فعلًا تغطي التاتو بتاعتك أو تشيلها.' اتكلمت على سبيل المزاح. هي عارفة إني بحب التاتو بتاعتي قد ايه.
'مستحيل. ده فن يا حبيبتي. حتى الب** اللي شكلها بناتي ما تقدرش تخليني أشيلها.' كوين كملت ضحك. بصيت على التاتو بتاعتي اللي بتبان فوق أكمام فستاني اللي طولها ثلاثة أرباع. شاكرة إنه أداني حاجة ليها أكمام أطول. ما بمانعش الناس يبصوا عليا بغرابة لما يشوفوا جسمي، بس بتوصل لإنها بتزعج أحيانًا.