الفصل 32 كبر ابن مو الصغير
لسه لازم أتدرب منيح!
تنهدت سونغ مو، مستعدة تدور على جو جينغشيو ورفقته.
أول ما لفيت، شفتي مجموعة ناس واقفين ورائي، منهم العم جو، وسنو، وشياو إير، و شوية شرطة ما أعرفهم.
سونغ مو، "...".
الناس هذول كبروا وهم ياكلون صواريخ؟ مرة سريعين.
مجموعة شرطة و جو إير كمان نظروا لسونغ مو بوجه غريب، خاصة وراها كومة عظام باردة شوية... سونغ مو شكلها زي جنية نزلت من الجحيم، مو غريب.
مجموعة شرطة، جو إير، "...".
الأطفال الحين كذا رهيبين؟
سونغ مو ابتسمت. مجموعة الشرطة ما قدروا إلا أنهم يرجعون خطوة لوراء. سونغ مو ما قدرت تتكلم. هي ما تاكل ناس. ليش خايفين كذا؟
مشيت شوي شوي لقدام، "عمي الشرطي، الأمر يرجع لكم." بعدين لفت ومشيت لجنب جو جينغشيو، لا إراديا حطت يدها الصغيرة بكف جو جينغشيو.
جو جينغشيو انصدم، شد كفه، لف يد سونغ مو بقوة.
سونغ مو زاوحت بإيدها و أشارت لجو جينغشيو ينزل راسه. "العم جو، شكرا لروحك الملكية. أنقذت حياتي قبل شوية، بس للأسف الرجل الأسود هرب." قالت ولسه في نبرة صوتها شوية ندم.
جو جينغشيو هز راسه. أكيد كان الوضع خطير قبل شوية. المرة الجاية، هذا الشي الصغير لازم يتبعني على طول.
***
الأمور دائما تنتشر من كلمة لكلمة، والطبقة العليا كلها تتكلم عن الموضوع. سجن الثلاثة من عائلة كيو كان معروف للجميع في يوم واحد.
لما سمعوا أن القتل داخل في الموضوع، الكل تفاجأ وجرؤوا يسوون أشياء غير قانونية كذا. ناس واجد تكلموا ورا بعض:
"يستاهلون والله، أرواح واجد!"
"هذا النوع من الأشخاص لازم ينضرب بالرصاص."
"عائلة كيو انتهت. الشي الوسخ هذا انفضحت، والرأي العام يقدر يغرق عائلة كيو بقطرة بزاق."
...
بس اللي ما يعرفونه إن كل شي خططت له كيو مانمان. كيو تشين و تشين مينغ تشين يو هم مجرد متواطئين على الأكثر. نقدر نقول حياة كيو مانمان انتهت.
***
في الليل.
سونغ مو بس حسّت بشي غلط لما كانت منسدحة على السرير، خاصة لما قابلت رجل برداء أسود. ما حسّت إن جسمها كأنه مولّع إلا لما رجعت لـ بينغنان بافيليون وانسدحت على السرير. الشخص كله حسّ بعدم ارتياح لما احترق.
الوقت.
اللمبات في الغرفة ومضت شوية مرات وانطفت تماما.
غرفة سونغ مو صارت مظلمة على طول، بس عدم الراحة الجسدية خلاها ما تقدر تلاقي المفتاح. جسمها كأنه ولّع...
انفجار، صوت دقات القلب دق بصدر الشرير، عيون سونغ مو اتوسعت، عمرها ما حسّت بهذا الألم.
خمس دقايق بعدين، ردة فعل الجسم هديت شوي شوي. في هذا الوقت، سونغ مو تجمعت على السرير الكبير الناعم وترجف شوي. بعد نص حلقة، أخذت نفس.
للحظة، كادت تظن إنها بتموت.
لما الشخص كله تعافى، الظلام الشديد لفّ سونغ مو، وسونغ مو عضّت على أسنانها. يال الشي المكسور هذا؟ الكهربا انقطعت بس بعد الألم. سونغ مو لهثت شوية أنفاس، كأن جسمها لسه فيه ألم أكثر.
طلعت من السرير عشان تدور على المفتاح، بس بعد ما ضغطت عليه لفترة طويلة، ما كان فيه أي استجابة. سونغ مو فكرت إنه ما راح يجي انقطاع كهربا.
يا بختي. أغز أسناني لما أشرب موية!
سونغ مو ما كانت خايفة، بس كانت تخاف من الظلام. فكرت لفترة طويلة، عضت على أسنانها، تدحرجت مع مخدة، فتحت الباب ومشيت لجهة الممر.
جو داشو ما المفروض إنه نام، سونغ مو فكرت بصمت، لثغة سن بيضة لتتذكر الشفة السفلى، خطوات خفيفة، زي أرنب انفرك على باب غرفة جو جينغشيو.
صوت سونغ مو كان زي بعوضة، سألت بتجريب، "العم جو..."، نص حلقة، ما أحد رد.
سونغ مو لفت مقبض الباب و طقت... بس الباب انفتح من جوا. سونغ مو نظرت لجو جينغشيو بعيون واسعة زي الأرنب الخايف.
بالأصل، جو جينغشيو غسل وجهه وكان جاهز يرتاح، بس سمع صوت شخصية صغيرة ناعمة ولزجة على الباب. من دون ما أحد يلاحظ، مشى للباب ونظر لأسفل على سونغ مو، اللي بالكاد توصل لفخذه.
جو كان لابس ثوب نوم، كاشف عن صدره وفخذه النحيفين. تحت ضوء اللمعان المظلم، كان عنده زوج من العيون السوداء الباردة، اللي كأنها تشوف وتخترق كل شي.
سونغ مو ابتسمت، بس خدودها لسه كانت شاحبة. "العم جو، غرفتي الكهربا طفت. ممكن أبقى معاك لليلة وحدة، بس ليلة وحدة..."، هي كمان مدت إصبعها تتحرك.
بس ماسكة مخدة، سونغ مو شكلها لطيف ومضحك.
في هذا الوقت، جو جينغشيو كمان شاف إنه فيه شي غلط مع سونغ مو. "في شي غلط؟"، الكلمات سقطت، فتح الباب عشان يدخل البنت اللزجة للغرفة.
هذي أول مرة سونغ مو تدخل فعليا غرفة نوم جو جينغشيو. غرفة جو جينغشيو هي بالأساس سودا وبيضا، هادئة بس فخمة. الغرفة كلها محاطة بنَفَس جو جينغشيو، اللي بطريقة غير مفهومة خلا سونغ مو تحس بأمان كبير.
سونغ مو خطت ومشيت لأعمق زاوية من السرير عشان تنسدح. عيون الغزال بدت تقع بلمعان.
"أحتاج بس شوية مكان عشان أتأكد إني ما ألمسك," سونغ مو قالت، تطبطب على الأوراق الفارغة وتأشر لجو جينغشيو ينام.
جو جينغشيو حمل فخذه النحيف والأنيق وتوجه تدريجيا للسرير. من وجهة نظر سونغ مو، هو يقدر يشوف كل شي في لمحة وكاد يجيها نزيف أنف.
بعد ما انسدحوا، الاثنين لسه كان بينهم مسافة، وقريبا سونغ مو شخرت بنعومة.
يا له من غبي شوية.
نامت بسرعة كذا.
في نص الليل، كان بالفعل أواخر الخريف، والريح برا النافذة كانت أكثر قسوة. الشخص الصغير على السرير ذكره مرتين وبدا ينام بعدم ارتياح.
إلى الصباح، شخصين كانوا أغبياء تماما!
***
الساعة ستة الصبح.
جو جينغشيو و سونغ مو لسه ما صحيوا. الشرير على السرير ما نام كويس مرة. التوى حولين لفترة و ساق فخاذه الرقيقة والطرية لجو جينغشيو.
ثوب نوم جو جينغشيو كان مدمر من زمان بواسطة سونغ مو. مليان طيات، وحتى الصدر بعضلات البطن الواضحة ممكن يشوفونها بلمحة.
جو جينغشيو مو من دون سونغ مو تنام معاه، بس... الناس في هذا السرير يبدون مختلفين شوية اليوم...
يبدو أكبر شوية!
الجسم بدا يتعلق عليه ناعم زي من دون عظام... ناعم كفاية عشان الناس يبون ياكلون.
في هذا الوقت، سونغ مو كمان صحيت شوي شوي. أمس، في نص الليل، كان فيه شعور حرقان آخر في جسمه، بس ما كان يؤلم كثير.
فجأة!
آه!!
صراخ ارتفع من أرضية بينغنان بافيليون، والفيلا كلها اهتزت ثلاث مرات.
سونغ مو ارتجفت وأشارت لجو جينغشيو. العيون السودا كلها كانت مليانة بالهلع. "أنا، أنا، أنا... أنت، أنت... ايش قاعد يصير! بعدين، هي تخجل تشوف الناس!"
في هذا الوقت، اللي سمعوه مو صوت الأطفال الناعم واللزج، بس صوت بنات رقيق و مقرمش.
راو هو جو جينغشيو، اللي عاش 26 سنة. عمره ما مرّ بمثل هذا الشي. هو كمان وقف في مكانه لفترة وما تحرك.
مين يقدر يقول له مين البنت هذي اللي قدامه...
لسه ما لبست...
اللي ظهر قدام جو جينغشيو مو سونغ مو، الطفل اللحمي من الليلة اللي فاتت، بس بنت بالغة رقيقة ولطيفة، بس عيونها في عيونها السودا كانت لسه مألوفة.