الفصل 61 تم الإمساك به وهو يغش
"أغنية مو، مرتاح وأنت بتنسخ؟"
"مريح جدًا..." الكلمات ما خلصت، وأغنية مو فجأة حسّت إن فيه شي غلط، رفعت راسها، وشافت وجهة المُعلّمة اللي اسمها "الإنقراض" جدًا جاد.
يا لهوي...
القلم حق أغنية مو اهتز و طاح على الأرض، "..."
هالموقف حماسي.
"تطلعي معي برّه، درجتك صفر."
المُعلّمة اللي اسمها "الإنقراض" قالت الكلمة دي بكل وضوح، وما كان فيه فرصة إنك ترفض. كان الشي كئيب جدًا إنهم مسكوها وهي بتغش.
يان شين شاف عيونها صارت ناعمة و لطيفة، وعيونها مليانة قلق. ايش ممكن أسوي؟ يا ترى "شياو موير" ما راح تنجلد بعنف من المُعلّمة اللي اسمها "الإنقراض".
"أستاذة، أنا آسفة!"
أغنية مو بنت كويّسة، إعترفت بغلطها، بس للأسف المُعلّمة اللي اسمها "الإنقراض" ما تمشي على هالأسلوب.
"الاعتذار ما ينفع. راح أعلّن النتائج الليلة و أتصلوا بأهاليكم بكرة."
أغنية مو، "..."
ما فيه أي مجال للتفاوض! بعدها، المُعلّمة اللي اسمها "الإنقراض" كانت زي السكينة، تطعن بسكينة تانية في قلبها.
"أنتِ طالبة جديدة. راح أعدّيك هالمرة، بس لو مسكتك مرة ثانية، راح أبلغ المدرسة كلها."
المُعلّمة اللي اسمها "الإنقراض" نظرتها جادة، وبعد هالكلام، أغنية مو سمعت كلامها.
ما سمعت أي شي ثاني. هي بس سمعت جملة وحدة:
"جيبوا أهاليكم بكرة!"
لو "قو جينغشيو" اتصلوا عليه هنا، هل ممكن يكون عندها طريقة تعيش بيها؟!
الباقي، أغنية مو ما سمعت ولا كلمة، دخلت الفصل وشافت عيون سي رويوان و سي رووان قلقانين.
"شياو موير، كل شي تمام؟"
"ما يهم، أنتِ طالبة منتقلة جديدة، والمُعلّمة اللي اسمها "الإنقراض" ما راح تكون صعبة معاكِ."
سي رويوان بهدوء طمّنت، ومدّت إيدها وطبّت على كتف أغنية مو.
أغنية مو هزّت راسها بحزن، و آنلينج اللي واقفة على جنب، كأنها شافت حالتها دي.
"آسفة..."
"ولا يهمك."
في هالوقت، راس أغنية مو كان مليان فوضى، مسكت شعرها، و "قو جينغشيو" ظهر في راسها.
فجأة، جاتها فكرة.
عرفت!
عيون أغنية مو السوداء تغيرت بغرابة وجاتها فكرة حلوة.
بعد الحصة، الثلاثة كانوا في المهجع وحضنوا أغنية مو. "شياو موير، كل شي تمام؟ أنتِ غلطانة على طول الخط."
"لو تحتاجين مساعدتي، بس قوليها. ما فيه أخت ما تقدر تتعامل مع هالموضوع."
الكلمات كانت عفوية، مشرقة وملونة، حتى المزاج الكئيب ممكن يتأثر بيها.
"ولا يهم، لقيت فكرة كويّسة هاي هاي."
أغنية مو غطّت فمها وابتسمت. هي كمان طبعًا ما يهمها، هل هالموضوع الصغير ممكن يوقعها؟
أنتِ بتمزحي.
"ما راح أنام في المهجع الليلة، وراح أرجع بكرة."
بعد ما قالت هالكلام، أخذت شنطتها وطلعت من المهجع، ومشت بسرعة لين البوابة، وحيّت عمّو الأمن.
بالمناسبة، طلعت جوالها من جيبها وضغطت رقم مألوف.
"أهلًا، سنو."
اللي كان على الطرف الثاني نان باي، كان بيعض على شفايفه. هو ما يقدر يختفي من هالعيلة؟ في كل مرة يتصلون، ما يكون شي كويس.
صح. جملة أغنية مو اللي بعدها خلت نان باي يقطّب حواجبه:
"سنو، مهم جدًا إني أطلب منك مساعدة. أنتَ فاضي بكرة؟"
"لا، ما فيه وقت."
أغنية مو، "..."
الرفض كان سريع جدًا.
"ما فيه أحد ممكن يساعدني في هالموضوع غيرك. فيه نشاط في المدرسة لازم الأهل يحضرون. أرجوك، يا سنو ~"
هالصوت اللزج الناعم، نان باي تقريبًا كان مستعد إنه يوافق، فجأة فكّر مرّة ثانية، الأهل؟
أليس "قو يي" يعتبر من الأهل؟
"بس قولي وش الموضوع."
"غشّيت في اختبار الإنجليزي... ولازم أدعو الأهل بكرة."
على كل حال، نان باي اتولد في الجيش. كلام أغنية مو اللطيف ما قدر يخدعه أبدًا.
صح!
عروق جبهة نان باي برزت، و هو بيسوق في الطريق، وتقريبًا الدّكسون انحرف.
المفروض هالنوع من الناس يكون "قو يي"؟
و كمان تبيه هو يقوم بهالمهمة...
بس سمعت أغنية مو تكمل من خلال الجوال.
"لا تقول لعمّي قو، لا تزعجه بهالأمور التافهة!" و بالإضافة إلى ذلك، لازم نـ
أغنية مو قالت بتردد إن هالأشياء المخجلة بشكل عام ما تحب إن الناس يعرفونها.
ما كان عندها خيار غير إنها تفكر في نان باي.
هو دايما كان بارد وهادي، وهالنوع من الإشاعات بالتأكيد ما راح يقولها.
لو "قو إير" هو هالولد، الشركة كلها راح تعرف في وقت ما في المساء.
نص دقيقة.
صوت نان باي العميق والبارد أعطى موافقة.
أغنية مو بدون ما تفكر عرفت إنه وافق، وأخيرًا تنفّست الصعداء قبل ما تقفل الجوال.
بما إنها طلعت من المدرسة، أغنية مو ببساطة استعدّت إنها ترجع لـ"بينجنان بافيليون"، كان مريح أكتر من السرير في المدرسة.
على الطرف الثاني.
نان باي للتو وصل الشركة من فترة قصيرة. بعد ما فكّر لوقت طويل، قرّر إنه يمشي للمصعد ويروح لمكتب الرئيس.
في هالوقت، "قو جينغشيو" كان جالس بهدوء في كرسي مكتب الرئيس، و الكلام إن الرجال الجديّين هم الأكثر وسامة، مع وجوههم الجانبية الواضحة، بلون القمح ووجه بارد.
طق، طق.
صوت عميق مغناطيسي سمع.
"ادخل."
نان باي دخل المكتب ووقف قدّام "قو جينغشيو". "كل شي تمّ التعامل معاه؟"
"كل شي تمّ التعامل معاه..." نان باي بحرج، كأنه بيفلت الكلمات، فكّر في أغنية مو، وبشكل لا إرادي أنهى الكلام.
"قو جينغشيو" اشتغل في السوق لفترة طويلة. لما شاف نان باي ايش يبغى يقول، رفع راسه وضّم صدره.
"لو عندك أي شي تقوله، ما هو من طبعك إنك تماطل."
نان باي تردّد، بس كان مستعد إنه يتكلّم. "يا قو، الست الصغيرة اتصلت عليّ قبل شوي."
"همم؟" "قو جينغشيو" رفع حواجبه.
"مسكوها وهي بتغش في اختبار الإنجليزي. لازم يتصلون بأهلي بكرة."
لو أغنية مو بعد ما قالت، رجعت رجع ليها "قو جينغشيو".
"قو جينغشيو" قام ومشى للنافذة، عيونه السوداء لا قاع لها، وهو بيلوي أصابعه ويضحك.
"هالبنت الصغيرة مستعدة إنها تلاقيك عشان تحلّ الموضوع، وما تجيني؟"
النبرة واضحة مو سعيدة.
نان باي اللي كان على جنب ما ردّ، بيحاول يخفّف وجوده.
"أفهم، روح لشغلك."
نان باي تنفّس الصعداء وطلع بسرعة من المكتب. لا تلاقيه مرة ثانية.
صار إن السنة الصينية الجديدة قربت، و لسا فيه بعض الأعمال برا المدينة، فكان لازم يطلع وينحاش. لو البنت الصغيرة عرفت إنه ينمّ عليها، بالتأكيد راح تعاني.
أنا أتذكّر بشكل غامض شبح البيت اللي يخوّف في المرة الأخيرة، والآن لسا أحس بالخوف لما أفكر فيه.
على الطرف الآخر.
"قو جينغشيو" رجع لـ"بينجنان بافيليون" قريبًا. هو يقدر يسمع إبرة تطيح بهدوء و ما فيه أي صورة.
حتى القبح مو موجود، و أنا أحب أصرخ أكتر شي في الأيام العادية.
"قو جينغشيو" نزل ملابسه و طلع الدرج ببطء، وواجه باب غرفة أغنية مو. صوت أغنية مو لنفسها سمع بصعوبة من جوّا الباب.
"يا قبيح يا قبيح، لحسن الحظ راح تخلّص أمور بكرة، وإلا..."
"ما ينفع عمّي يعرف..."
أغنية مو مسكت "أقبح" بكلتا يديها وقالت لنفسها، "أقبح" بوجه منهار.
هو مجرّد كلب، ليش لازم يتحمّل أفكار أغنية مو المكسّرة؟
هييي، صعب إنك تكون كلب...
أغنية مو ما كان عندها فكرة عن اللي قالته و "قو جينغشيو" برا الباب سمعها بوضوح.