الفصل 56 زهرة المدرسة شو بيير
الشباب بالفعل شباب وطاقة! لما يتخانقوا، يلفوا راسهم ويكونوا مستعدين انهم يتخانقوا!
وبسبب ده، من وسط مجموعة بنات مغرورة، وقفت شوية بنات متعجرفين، ووقفت شوية بنات مغرورة، خويبيير، ملكة جمال جامعة كيوتو الأولى.
الكلام اللي كانو عايزين يقولوه اتكتم فجأة في صدرهم، حتى ما ينفعش يقولوه، لو قالوا ممكن يتخانقوا مع مجموعة الزهور في المدرسة، وشهم الحلو ده احمر!
"مين دي؟"
سونغ مو قربت من يان شين و سي روان، وغطت بقها بإيدها، وسألت بهدوء.
يان شين لفت عينها وبوقها كان فيه شوية استهزاء. "خويبيير، زهرة المدرسة، بس عندها هوية تانية...زميلتنا في السكن."
سونغ مو هزت راسها. المدرسة بس مجتمع صغير. طو ما مش بتستفزها، ولا حاجة تانية ليها علاقة بيها.
التلاتة كانوا بعيد، بيتفرجوا على نكتة، بس بشكل غير متوقع، حصل حادث صغير بمجرد ما رجعوا للسكن.
لسه ما فتحوش الباب، كان فيه شوية شتايم في السكن، "بتاعة مين الشنط دي؟ مش عارفين يحطوها فين، خويبيير، رجلك كويسة..."
سونغ مو والتلاتة معاهم شنطة كبيرة فيها سناكات، بصوا على بعض، فردوا ايديهم وعملوا نظرة: شوفوا، بدأوا تاني بالمشاكل.
سونغ مو ضحكت بخبث وفتحت الباب. كلام شوية بنات وقف فجأة. لما شافوا التلاتة داخلين، اتنهدوا باستياء.
واحدة من البنات، زي شايا تايمي، بصت على سونغ مو اللي شكلها حلو وجميل. "هي، دي شنطتك؟ خديها من وشي بسرعة. مش شايفاها سادة الطريق؟"
لما خلصت كلام، كمان ركلت رجليها.
سونغ مو بصت في عينها، قلبها وليونتها. هي شكلها زي الكمثرى الطرية؟
يان شين وسيي روان هزوا راسهم بالموافقة.
سونغ مو لفت راسها وظهر معنى مجهول في عيونها السودا. هي لحقت جو جينغشيو لمدة طويلة وجابت معاها هيبتها الخاصة.
هي مشيت لقدام ببطء، وشوية بنات قدامها كانوا أطول من سونغ مو. لما شافوا سونغ مو مش بتتعاون، سبوها. "بقولك، إنتي صماء!"
سونغ مو ابتسمت بحلاوة. "إنتوا من السكن ده؟"
بكلمة واحدة، البنت اللي قصادها اختنقت وماتت. "بما إن كده، إيه المؤهلات اللي عندك عشان تقولي كلام مش مسؤول هنا؟"
البنت بصت على خويبيير. "خويبيير من السكن ده. مش المفروض تاخدي الحاجة بعيد؟ مفيش تربية خالص، وأب ملوش أم..."
قبل ما الكلام يخلص، الابتسامة اللي على وش سونغ مو زادت وبقت ألمع. لما بصت على البنت وقالت، هي جريت عليها عشان تبدأ شغلها.
في اللحظة اللي جريت فيها.
سونغ مو خدت خطوة لورا ومدت رجلها بهدوء. البنت اللي عليها مكياج تقيل اتعثرت ووقعت على جنب.
عيون يان شين لمعت على سونغ مو. ما كنتش شايفاها. أختي الصغيرة الجميلة دي قوية أوي!
في اللحظة دي، الحب!
"لو البوق ده وسخ أوي، مش مانع أغسلهولك."
سونغ مو قعدت ونزلت وبصت على الأخت الصغيرة اللي بتتلوى من الوجع.
الأخت الصغيرة اكمشت عينيها، ما قدرتش تمنع إنها تبص على خويبيير، "خويبيير..."
خويبيير قرصت على سنانها في قلبها، وشها مابانش عليه، بتلعب بمعصمها، وبأناقة مشيت لسونغ مو.
"أهلاً، زميلة السكن الجديدة. أنا خويبيير. لينلين مش صبورة وماكانش قصدها. مش المفروض إنك تهتمي."
خويبيير ابتسمت، وقالت في قلبها، وعبست برفق، وبدأت تاني في المشاكل...
سونغ مو ابتسمت. ده عشان تحطها على الأخلاق. لو اهتمت، مش هيبان إنها مالهاش طعم؟
"طبيعي، بس البنت دي، بوقها لازم يفضل في الذاكرة، في حالة...حاجة غلطت."
خويبيير قرصت على سنانها. "متخافيش، لينلين هتاخد بالها."
الكلام وقع، شوية ناس فتحوا الباب ومشيوا.
سونغ مو لفت عينها. كان فيه كيو مانمان قبل كده، ودلوقتي فيه خويبيير.
يا له من وقت مليان أحداث...
يان شين نطت حول رقبة سونغ مو. "يا مو أه يا مو، إنتي كويسة أوي. خويبيير دي شكلها سيدة ولطيفة قدام الناس. مش عارفين إزاي بتضايق الناس في السر!"
"خلاص، خلاص، الفصل هيبدأ قريب،" سي روان حذرت.
"أيوة، أيوة، روحوا الفصل بسرعة. الفصل ده انقرض." ما قدرتش أمنع نفسي إني ارتعش لما افتكرت فصل النهارده.
سونغ مو كانت فضولية شوية. هو اتكلم عن الأستاذ المنقرض في الطريق، بس عرفت إن الأستاذ المنقرض في قلبها فعلاً كان بيدرس إنجليزي.
سونغ مو، "..."
التلاتة لصقوا الجرس ودخلوا الفصل.
وراهم، "الأستاذ المنقرض" دخل الفصل بعصاية تعليم ووش جاد ضاع.
با با با، عصاية التعليم خبطت على الترابيزة، "الكل يرجعوا لأماكنهم ويقعدوا."
صمت في الفصل.
الأستاذ المنقرض مشي للمنصة بتعبير جاد ومفيهوش ابتسامة.
"سونغ مو طالبة منتقلة في فصلنا، وهتذاكر مع الكل في الفترة الجاية."
قال أيوة، الأستاذ المنقرض أشار لسونغ مو على المنصة عشان تعرف بنفسها.
الطلبة اللي تحت كلهم بصوا على سونغ مو اللي على المنصة، بخدود رقيقة، جلد طري وأبيض، وشعر أسود طويل مع شوية تجعيدات، اللي وقعت على الكتف الحلو.
رائع...جميلة، مش زي واحد عادي.
سونغ مو خدت الطباشير وكتبت اسمها على السبورة واحدة واحدة.
بإجبارها على التدريب لفترة طويلة من جوي، الكلام بقى صح ودقيق أوي.
"أهلاً بالكل، اسمي سونغ مو، بتمنى أتعامل كويس مع الكل، و... بحب KFC أوي."
سونغ مو ابتسمت، شفاهها الوردية اتعلقت، بتبص على شكلها الحلو والجميل، وقلبها غطى بقها في مكانها وبصت على سي روان.
"يا إلهي، مو الصغيرة بتاعتنا كيوت أوي، بجد عايزة أبوسه."
سي روان هزت راسها بالموافقة.
"هحضر KFC لـ مو الصغيرة في المستقبل."
بعد التعريف، الأستاذ المنقرض بص على الفصل، مشي بس على الكرسي الأخير.
"سونغ مو، من فضلك اقعدي جنب ان لينج الأول." سونغ مو بصت على صباع الأستاذ المنقرض.
رفعت حواجبها، مش هو الولد اللي شافته الصبح؟
نفس الفصل.
في ركن الفصل، شوية طلبة ذكور رفعوا حواجبهم وابتسموا، بيبصوا على ان لينج باستهزاء. كان بس شوية ناس الصبح.
"ان لينج محظوظ أوي! أخت جميلة كده..."
"سونغ مو دي أكيد هتقدر تقضي على قائمة الزهور، وبعدين خويبيير... هههههه،" ولد ابتسم بشكل سيئ.
...
"إيه يا شوية ناس! خليني أشوف تاني، هنخصم درجات مباشرة!"، عين الأستاذ المنقرض بتقتل شوية أولاد.
الفصل كان هادي تاني.
سونغ مو خدت شنطتها المدرسية، مشيت بخفة لمكانها، قعدت، وطلعت كتابها عشان تحضر للفصل.
الناسين مفيش بينهم كلام كتير، بس قالوا أهلاً ببساطة.
قلب سونغ مو نزل بصمت، وبالفعل جو جينغشيو كان أكتر جاذبية.
لو العالم بره يعرف إن سونغ مو بتفكر كده، هيتفاجئوا. في كيوتو، مين ميعرفش إن جو جينغشيو إله مرعب.
بس اللي مالهمش عيون هم اللي هيصطدموا بيهم.
في الفصل، الأستاذ المنقرض اتكلم كتير على المنصة. سونغ مو ويان شين و سي روان بعتولهم مذكرة صغيرة، اللي كانت سهلة عشان يتكلموا. يان شين و سي روان كانوا قاعدين جنبها.
على جنب ان لينج شاف في العين، عبس، بس ما اتكلمش.
سونغ مو فتحت المذكرة الصغيرة اللي قلبها اداها. "روح ناكل لحمة مشوية بالليل، محل جديد!"
"تمام"
...
"من فضلك اطلبي من سونغ مو الجديدة تجاوب على السؤال ده."
سونغ مو اتسمت فجأة، ومعاها وش تعبان. مين أنا؟ أنا فين؟ هعمل إيه؟
هي بصت على زميلها في المكتب ان لينج عشان تساعدها، تجاهلت نفسها نص يوم، وركلت رجلها بالمناسبة.
ان لينج، "..."
هو عمره ما شاف ست وقحة كده، عشان كده ميعرفش ليه ركلته.
ان لينج كان عايز يذكره إن الأستاذ المنقرض اتكلم، "اقعدي، اعملي شوية حركات صغيرة، واسمعي كويس."
سونغ مو هزت راسها بطاعة، شكلها زي طالبة كويسة.
قريب كان وقت انتهاء المدرسة، كان يوم الجمعة، واليوم اللي بعده كان نهاية الأسبوع. سونغ مو والتلاتة معاها كانوا مستعدين إنهم يتقابلوا.