الفصل 38 مزاد! فاكهة روحية باهظة الثمن!
غصّ جينغليانغ و ابتسمت شان شان. يا لهوي، الأخ الثالث لسه بارد! صفر و راح لـ سونغ مو يدردش معاها.
"كم عمرك؟" مد جينغليانغ ايده و عمل إيماءات مرتين فوق راس سونغ مو. اكتشف ان سونغ مو طولها بس لحد صدره، زي دمية باربي مكبرة.
أهم.
العم غو قعد على كرسي و اتظاهر انه بيكح مرتين قبل ما يكسر الوضع. قام و مشي قدام سونغ مو و انحنى بعمق. سونغ مو خافت و جريت على طول لـ جينغ بعد ما عملت الزهد.
"جدي غو، بتعمل ايه؟ مش ممكن تعمل كده." سونغ مو لوحت بايدها تاني و تاني، و ان كبارها بينحنوا، ده كان عشان يكسروا روحها الشريرة.
العم غو بص لـ سونغ مو بوش محب، و قلبه حبها شوية أكتر. "تشارلي، عارف، ساعدتي الثالث ده كتير. جدي غو هنا عشان يشكرك."
سونغ مو بصت لـ غو جينغشيو في مفاجأة. عم غو فعلا قال لـ جدي غو؟
غو جينغشيو هز راسه بهدوء. عمره ما كان هيخفي حاجة زي دي. غير كده... في قلبه، كان بيتمنى إن سونغ مو تتقبلها عيلته.
لحد دلوقتي، غو جينغشيو لسه مش فاهم ليه هو صبور مع سونغ مو اوي كده.
سونغ مو ابتسمت و تقريبا دوبت قلوب شوية رجال كبار. "جدي غو، متقلقش، ساعتها انا هغطي على عم غو."
"ها ها، كويس، الثالث هيتساب ليكي." غو بص لـ سونغ مو اللي بتلعب و مابتقدرش تمنع نفسه من الضحك.
عيون غو جينغشيو العميقة، بصت لـ زوايا فمه، مين اللي بيحمي مين...
بالرغم من إن غو كبير، قلبه نضيف زي الباب. لما بص لـ سونغ مو الرقيقة اللي قدامه، عرف انها البنت الصغيرة اللي في الفيديو الأخير، بس ليه الموضوع بقى كده...
مش شغل تشارلي...
**
البيت القديم في عيلة ارون بيطلع دخان من مداخن المطبخ، و بتطلع ريحة حلوة. معدة سونغ مو كمان بتكركر من الجوع.
في أيام الأسبوع، العمال بييجوا يطبخوا الأكل. مش مناسب لـ عم غو يكبر في السن. نادرا لما كل أفراد عيلته بيوصلوا. لازم يكون في وجبة كويسة.
سونغ مو و غو جينغشيو تبعوا أبو غو و أخدوا أماكنهم واحد ورا التاني. عيلة ارون مابتهتمش بالأماكن. من وجهة نظرهم، العيلة لازم تدردش و هما بياكلوا قبل ما يكون في عواطف.
ده كمان بيخلي عيلة ارون تتعرض للتنمر لوحدها برا، و العيلة كلها بتخش المعركة، و ده كان بيخليهم يضغطوا على التانيين عشان يفركوهم كويس.
سونغ مو قاعدة جنب أبو غو، و غو جينغشيو على اليمين. ممكن تشوف قد ايه غو بيحب سونغ مو، و هو محبوب بشدة عشان بيساعد ابنه يحل المشكلة.
"ميو الصغيرة، كلي أكتر و شوفي انتي رفيعة ازاي." غو راح لطبق سونغ مو مع الخضار.
سونغ مو، اللي فضلت تاكل على جنب غو جينغشيو، كان في دلع خفيف في زوايا فمها.
سونغ مو مش مهذبة أبدا. في حاجات كتير على الترابيزة لسه ماكلتهاش. و كلت وجبة كبيرة.
**
بالليل.
الخريف المتأخر بيقرب أكتر و أكتر، و ريح الليل بتضرب على الوش، قريب من البحر، و الريح شكلها عايز تخش في عضم الناس.
غو جينغشيو أخد سونغ مو على طول للأتوبيس.
في الأتوبيس، سونغ مو ربطت حزام الأمان بالراحة و هزت رجلها البيضا. "عمي، رايحين فين؟"
غو جينغشيو بص على ساق سونغ مو اللي نصها باين، عيونه السودا غمقت، و السرعة شكلها بتزيد.
قدام بيت فخم، غو جينغشيو مسك شال بينك سميك في ايده الرفيعة و رماها بعناية على كتف سونغ مو.
بالليل، تعبير سونغ مو مش بيتشاف بجد. هي بس حاسة إن نفس غو جينغشيو مليان هرمونات بيدخل في طرف مناخيرها، اللي بيكون سخن و بيلسع. من غير قصد، وشها بيطلع فيه شوية احمرار.
تحت الضوء الخافت، عيون سونغ مو بتاعت الغزالة مابتقدرش تمنع نفسها من اللمعان، و خدودها بتطلع فيها طبقة من الأحمر البينك، و الحرارة اللي بينهم شكلها بتزيد و بتزيد.
مابقاش فيه غير لما غو جينغشيو خلص من القسم إن المسافة بين الاتنين بعدت لدرجة إن سونغ مو مابقتش قادرة تمسك نفسها من إنها تاخد نفس من الراحة و تقريبا... تقريبا مابقتش قادرة تمسك نفسها من إنها تنط عليه.
بجد، الموضوع تمام. ليه شكلك حلو اوي كده؟
...
بعد ما نزلت من الأتوبيس، سونغ مو مابقتش قادرة تمنع إنها تنكمش رقبتها. الريح كانت برد بجد.
كيوتو بتنتمي للشمال، و الجو ناشف. حتى الريح اللي بتهب بتكون ناشفة و بتوجع.
سونغ مو تبعت غو جينغشيو جوة البيت الفخم و بصت حواليها بفضول لحد ما تبعوا النادل لأوضة معينة.
طلع مزاد.
سونغ مو اتفاجئت شوية، و المزاد ده ماكانش مزاد عادي. المضيف اللي تحت الضوء كان لابس لبس فخم، و ريو كان وش رقيق، و ده جذب أكتر من نص الزوار.
"أول حاجة، درع برونزي," قالت المضيفة الرقيقة و الجميلة بحماس.
سونغ مو مابقتش قادرة تمنع إن وشها يتغير لما سمعت درع برونزي. الحاجة دي... لو فاكرة صح، الأخ الكبير بتاع جبل تيانشوان كمان عنده واحد.
المزاد ده طلع كله حاجات ساحرة؟ عم غو لقاها فين؟
في الحقيقة، النوع ده من المزادات مش حاجة نادرة للعيلة اللي في المستوى العالي، بس الناس العادية مابتقدرش توصلها.
"عمي، انت كويس اوي، ممكن كمان تلاقي مكان زي ده," سونغ مو مدحت غو جينغشيو بزوج من العيون النجمية.
غو جينغداو شبك شفايفه شوية. المدح ده خلاه مبسوط اوي. "شوفي لو محتاجة، اديها شوت على طول."
سونغ مو مابقتش قادرة تمنع إنها تفرك كف غو جينغشيو غو يي الواضح. ده الكلام اللي المفروض يقولوه الرؤساء. يبقى هي مش هترحم خالص!
"الحاجة التانية فاكهة السافير. الفاكهة دي قوية جدا. ممكن تساعد السحرة انهم يحسنوا انجازاتهم و تساعد الناس العادية يطولوا حياتهم."
"500،000 سعر البداية," قالت المضيفة، و الناس اللي تحت بدأوا ينافسوا بجنون.
فاكهة السافير السحرية دي، مين مش عايزها، و هي كمان حاجة نادرة انهم يدوهالعايلات الغنية و القوية!
"مليون!"، صوت راجل نشيط طلع.
"معايا اتنين مليون!", صوت تاني جه من النص.
سونغ مو اتصدمت. فاكهة السافير قيمة اوي كده دلوقتي؟ زمان كانت بتزرع في جبل تيانشوان في أيام الأسبوع و محدش كان بياكلها!
بس، فاكهة السافير لعبت دور كبير في حياتها دلوقتي. بالرغم من إنها رجعت لجسمها الأصلي، كويس كمان إن يبقى معاها فاكهة السافير عشان ترفع روحها. في حالة إنها تبقى شريرة تاني يوم، مش هتعمل غير أضرار!
فكرت في كده، سونغ مو مابقتش قادرة تمنع نفسها من إنها تكون متحمسة شوية.
غو جينغشيو قعد بأناقة على جنب، بيبص على سونغ مو، اللي تعبيرها بيفضل يتغير، و عرف ان ده اللي هي محتاجاه.