الفصل 39 أزهار مسكينة
رفعت النحيفة كفها و أخذت لوحة الأرقام و خرجت مباشرةً، "ستة ملايين."
بمجرد أن قيل هذا، سكت الجمهور بأكمله. مين الأخ الكبير ده؟ يكون بالبطولة دي، يضاعف السعر تلات مرات على فاكهة زي دي...
مش هاقدر عليه. مش هاقدر عليه.
في النهاية، حصلت سونغ مو و غو جينغشيو على فاكهة الياقوت. مسكت سونغ مو فاكهة الياقوت و درستها لمدة طويلة.
غو جينغشيو كان بيضحك شوية. "ليه ما بتاكليش؟"
نظرت سونغ مو بصمت. "أكلة واحدة بمليون... عمي، أنت غني أوي كده؟"
رجع غو جينغشيو، نبيل زي الإله، و عمل صوت هادي.
"ده أكتر من كفاية علشان أربيكي."
سونغ مو، "…", أنت فظيع.
"لو ما أكلتيش، هتعتزلي," غو جينغشيو لف صوابعه و نظر إلى سونغ مو، اللي كانت مترددة في الأكل، و قال.
قبل ما تخلص الكلمات، خلصت سونغ مو من أكل بضع قضيمات و تجشأت.
شهقة-
غو جينغشيو، "..."
أخذ المنديل على الطاولة، و ساعد سونغ مو على مسح زوايا فمها ببقايا ما كانش يعرفها.
صُدمت سونغ مو من عيون ليليان.
مين يقدر يستحمل ده؟ شخص صغير ما قدرش يمسك نفسه و بدأ يرجع تاني في هوايته. النتيجة، غو جينغشيو خد كف كبير على رأسه.
سونغ مو، "..."
بعد فترة طويلة، كان المزاد بيقترب من نهايته، و سونغ مو ما شافت اللي عايزاه، فرجعت هي و غو جينغشيو إلى البيت القديم لعائلة آرون.
باستغلال الفرصة دي، أقدر أرافق غو، اللي بيضحك كل يوم بسبب سونغ مو، مهرج.
البيت القديم لعائلة آرون.
عاد غو جينغشيو و سونغ مو إلى البيت القديم لعائلة آرون. ما كانش فيه حد في الصالة. سونغ مو لسة حاسة بغرابة. هل ممكن تكون عائلة غو راحت تنام بدري أوي كده؟
شرح غو جينغشيو على جنب، "الأخ الكبير أعلن إنه مشي."
"الأخ الثاني بيفكر في المبضع بتاعه على الأرجح," ارتعشت سونغ مو بعد ما سمعت ده. الراجل اللي معاه السكينة كان فظيع بجد!
بتخيل، بعد ما جالها حمى، أو حقن غو جينغبو، المرة دي بس خلت سونغ مو عندها كابوس لفترة طويلة.
"الأخ الرابع...", كلمات غو جينغشيو ما خلصتش، سمعت صوت صراخ في الغرفة، "يا جدعان، ينفع تلعبوا ألعاب! أغبياء."
سونغ مو عندها نظرة واضحة، المنتج ده لازم يكون بيلعب ألعاب!
تبعت سونغ مو غو جينغشيو إلى الدور الثالث. "دي أوضتك. أعمل إيه علشانك... ممكن تيجي مباشرة من الباب اللي في النص؟" أشار غو جينغشيو في اتجاه واحد.
نظرت سونغ مو في اتجاه النظر.
مين يقدر يقولها ليه لسة فيه باب صغير على الحيطة بين الأوضتين، بس سونغ مو حست إنها مش هتقدر تلاقي غو جينغشيو، فما اهتمتش.
غير كده، هي تقدر تلاقي غو جينغشيو من باب تاني!
بتخيل، بعد فترة طويلة، الباب ده بقى مكان كويس لغو جينغشيو و سونغ مو عشان يغشوا.
رجعت سونغ مو إلى الغرفة، بس عشان تكتشف إن الترتيب هنا زي ترتيب جناح هيبينغ الجنوبي. قلبها دفىء و أعماق قلبها بدت بتذوب ببطء...
غو جينغشيو في الغرفة على الجانب الآخر، بعد ما استحم، بيظهر عضلات بطن مثيرة، زي أناقة الآلهة، متكئ على رأس السرير، بيقرا الكتب اللي في إيده.
بعد التدقيق، طلع مجموعة كاملة من المفردات الإنجليزية.
الكتاب أُخِد من غرفة غو جينغليانغ. على الرغم من إن غو جينغليانغ كان بيعمل اللي هو عايزه و منحرف، إلا إنه أكيد واحد من الأفضل من حيث المؤهلات الأكاديمية، بس طموحه ما كانش هنا.
عيون غو جينغشيو السودا عميقة للغاية. بما إن الأشياء الصغيرة كبرت، فهي محتاجة تتعلم شوية معرفة أساسية. من الأفضل تبدأ بالإنجليزي.
سونغ مو كانت نايمة بعمق، مش واعية تماماً إن غو جينغشيو كان مرتبها بشكل واضح.
**
اليوم التاني.
تمددت سونغ مو لمدة طويلة، و اتكأت على الباب بملابس النوم بتاعتها، و تثاءبت بكسل. في الوقت ده، بس غو البطريرك، غو جينغشيو و غو جينغليانغ كانوا لسة موجودين في البيت القديم لعائلة آرون.
غو، لابس بدلة، عرفت في لمحة إنها رايحة لعائلة غو. جسمها كان رشيق و عيون الحاجب كانت عالية و باردة. راحت مباشرةً إلى سونغ مو.
"هاجي تاني بالليل. هتكوني كويسة هنا، هاه؟"
هزت سونغ مو راسها، شعرها الأسود نزل بشكل رأسي، و كشف عن أذنين رقيقتين، و امتدت أصابعها البيضا إلى كف غو جينغشيو، اللي كان ملاحظة صغيرة.
فتحها غو جينغشيو و قالت الملاحظة:
"متنساش تشتري KFC"
غو جينغشيو، "..."
صوت سونغ مو ناعم. "عمي، متنساش، خد الملاحظة دي معاك."
مد غو جينغشيو إيده و قرص خد سونغ مو بشكل سيء. عانت سونغ مو من الألم و صحيت تماماً.
"صحيتي من الحلم؟"
"صحيت..."
سونغ مو عرفت إن الـ KFC بتاعتها راحت عليها و تنهدت، الحياة صعبة بجد!
بعد ما مشي غو جينغشيو، كان عند سونغ مو و غو جينغليانغ و غو البطريرك مشوار جملة بجملة في الفناء. كانت سونغ مو و غو جينغليانغ مهرجين.
خلوا الراجل العجوز غو سعيد.
"يا موير الصغيرة، عندك كام سنة السنة دي؟"، سأل غو ببطء.
صوت سونغ مو واضح. "عندي تمنتاشر سنة."
هز غو راسه. بعد فترة قصيرة، شافت سونغ مو بتلتقط مقص و بتمشي في اتجاه أزهاره اللي كانت بترعاها بعناية.
اختنق الأب غو، عايز يقول كلمات علقت في حلقه على الفور.
الثانية اللي بعدها.
ابتسمت سونغ مو و وقفت أمام كومة من الزهور. الأحمر و الأبيض كانوا كل أنواع الألوان الزاهية و الملونة. لفت سونغ مو مرتين بالمقص. الزهور بدت كأنها ما اتقصتش لفترة طويلة.
"يا جدي غو، خليني أساعدك في إصلاح الزهور. أنا ماهرة أوي," وعدت سونغ مو.
عيون غو جينغليانغ لمعت على جنب، و البنت الصغيرة ما كانتش تعرف منين جه الأخ التالت. كانت لطيفة و ضيقة بجد.
توقفت إصبع غو، و تحمل، و ارتجف و قال، "أصلحيها... الزهرة دي مش غالية، بس أصلحيها."
اقترب غو جينغليانغ من غو و سأل بهدوء، "يا بابا، مش الزهرة دي هي شريان حياتك؟"
نظر الرجل العجوز غو إلى غو جينغليانغ و تمتم. ما فيش ولا واحد من الأولاد الأربعة اللي ريحتهم وحشة في بيته عنده قلق. من الصعب أوي إن ييجي له بنت صغيرة حنينة في جياو جياو، ناهيك عن تقليم الزهور، هو كان مستعد يرميهم بعيد.
حصلت سونغ مو على الإجابة، اللي كانت جريئة و آمنة و قصت.
بما إن الجد غو قال إن الزهرة مش غالية، فهي ارتاحت.
دي مش مشكلة كبيرة إنها تشتري أكتر من قصاري للجد غو.
حد مش عارف إن ولا واحدة من الزهور المزروعة هنا مستوردة من بلاد أجنبية، حتى بعض الزهور النادرة، و قليل من النباتات يمكن إيجادها في كل أنحاء العالم.
لما وصلت عند سونغ مو، طلعت زهرة رخيصة مقصوصة على كيفها.
لو اللي بيزرعوا الزهور عرفوا، هيبكوا.
حلقة نص.
نظرت سونغ مو للخلف إلى غو لاوزي و غو جينغليانغ اللي كانوا بيتشمسوا. "أنا قطعتها إزاي؟"، وجه بتعبير إعجاب.
الأب غو، غو جينغليانغ، "..."
هل دي لسة زهرة؟؟
تحت تقليم سونغ مو، الزهور اللي قدامنا بقت بالفعل رؤوس صغيرة صلعاء، بأغصان صلعاء و شوية منهم كثيف.
طلع الأب غو بابتسامة، "مش وحش... مش وحش."
"يا موير الصغيرة، أنت جعانة ولا إيه؟ الجد غو هياخدك تاكلي كويس." نظر غو إلى قصاري الزهور اللي ما اتلمستش على جنب عينيه و تنفس الصعداء. خلينا نغير الموضوع الأول.
"أوكي," حست سونغ مو ببطنها، و كانت جعانة بجد.