الفصل 47 مهرج
على الشاشة.
فجأة، صوت آي جي طلع، "تشين زونغ، شو بتعمل؟"
"جي جي، مشتاقلك والله. كيف الشغلة اللي عملتيها عشاني؟"
"تشين، اطمن، ما في مشكلة..."
...
بعد شوي.
طلع صوت مش طبيعي في الغرفة.
كل الناس اللي موجودين صاروا حمر.
و آي جي بس حسّت ببرد من تحت رجليها، كأنها حتجمد أطرافها. قرّصت أصابعها و كفوفها كلها دم.
خلاص.
هي خلصت تماماً.
سمعت الأسئلة الحادة من المراسلين و المعجبين، ما قدرت تقول ولا كلمة.
شو سخافة إنها تدافع في هالوقت!
و تشيو تشين نظر لـ قو جينغشيو و هو مرتبك. الشخص كله كان يرتعش. كيف عرف؟ مستحيل!
"مرتي، أنا..." تشيو تشين بده يفسر، بس الأدلة القاطعة خلتّه ينهار.
بعدين تصرفات تشين مينغ جنّنت تشيو تشين تماماً. ورقة وقعت على الأرض، و لما قرب نظر اتضح إنها "اتفاقية طلاق".
لا...!
تشيو تشين طاح على الأرض، كيف صارت هيك؟ هو ما خلص أي شي وعد به للكبار... بعدين مانمان ما عندها طريقة تعيش...!
بعد سكوت طويل، الكل فكر إنها قربت النهاية.
ما توقعوا في الثانية اللي بعدها خريف تشين، اندفع للصف الأول بسرعة خيالية.
طلع سكين حاد من جيبه و اندفع على سونغ مو.
"روح للجحيم!!"
سونغ مو، "..."
هي شكلها ضعيفة؟ ليش اجى عليها؟
سونغ مو حرّكت ايدها و رجلها في السر، مستعدة ترفس ناس في الهوا، بس في ناس تحركوا أسرع!
كانت قو جينغشيو.
ما بعرف متى البدلة الثقيلة طاحت على الأرض. سرعة قو جينغشيو كانت أسرع من تشيو تشين. مسك سونغ مو بإيد وحدة و ضرب سكين تشيو تشين بالإيد الثانية بوضعية غريبة. رفس تشيو تشين على الأرض.
تشيو تشين سنّ أسنانه من الوجع و تمرغل على الأرض. وشه انزلق متر على الأرض. حبيبات الدم طلعت و شكله يقرف.
قو جينغشيو صار أبرد و أبرد، و غضبه انفتح كله، و هذا كان خطر جداً. نظر للشخص اللي في حضنه و ما أذاه قبل ما ينزله على الأرض.
خطوة بخطوة على تشيو تشين، كل خطوة كانت بتضرب في قلب تشيو تشين و قلب الكل، مشي و هو قاعد قدام تشيو تشين.
"تشيو تشين، أعتقد إنك ما قعدت في السجن بما فيه الكفاية."
مع إن النص الثاني من الجملة ما انقال، المعنى كان واضح:
إذا هيك، تقدر تقضي باقي عمرك في السجن.
"نانباي، ابعته على مركز الشرطة و اسأل الشرطة بالمناسبة. محاولة قتل تتحكم كم سنة." قو جينغشيو قال، و مسح ايديه ببطء بمنشفة. منظر إنه بيقتل ناس خلا الموجودين يرتعشوا.
مو هو جوي يي.
هذا بشع!
بعد ما تشيو تشين انبعث، القاعة كلها صارت هادية و غريبة. تشين مينغ ما عرفت متى راحت، و تركت آي جي مثل المهرج.
الجمهور ضل يهمس.
"ما توقعت آي جي تكون هيك وحدة، و الصوت سمعه... يا سلام."
"في هالنوع من الشغل في نظيف؟ هالمرة دوست على الحديدة!"
...
آي جي بس حسّت إنها طاحت لقاع الجليد البارد في هالوقت، و عيون الناس الضاحكة كانت مثل السكاكين، بتجرحها وحدة وحدة.
أخيراً عرفت إن حلم العيلة الغنية و القوية اللي كانت بدها اياه ما ممكن يتحقق أبداً. كل هذا خطط له تشيو تشين بس.
هي صارت مهرج في هالعبة، و نادوا سونغ مو من البداية للنهاية، و ما ظهرت أبداً.
حتى تساءلت لو كان في ولد هيك.
آي جي ضحكت على حالها. خسرت تماماً.
الرعاة تحت المسرح انصدموا. اجوا عشان يعملوا اسم لأنفسهم. هالشيء صار...!
خايفين هالفيلم يصير نكتة.
بعد المؤتمر الصحفي، أهل كيوتو لسا يبكوا.
حادثة تشيو تشين صارت نكتة بعد العشا. أما بالنسبة لـ سونغ مو، الولد اللي حوالين قو جينغشيو، الكل خمن وين راح. في ناس قالوا إنه الولد اللي تبناه قو جينغشيو، و هلأ لقى أمه الحقيقية و رجعه للناس.
هالتعليقات حتى راحت على الترند بعدين.
"هل سونغ مو شخص حقيقي؟"
[قو جينغشيو، كلب سنجل لعشرة آلاف سنة]
...
عند آل قو، مكتب الرئيس.
سونغ مو أُجبرت على تتدرب على الخط. من نهاية هالواقعة، قو جينغشيو، مثل الشيطان، قاعد يراقب دراستها.
على جنب، نانباي بيبلغ قو جينغشيو عن الشغل.
"قو يي، تشيو تشين هلأ في السجن، و تشين مينغ راحت برا البلد، بس الزلمة اللي لابس الرداء الأسود ما في أي أخبار."
نانباي عنده شوية قلق. لو الزلمة اللي لابس الرداء الأسود ما تخلصنا منه، بيعمل مصيبة بيوم من الأيام.
حتى شك إن هالاشياء كانت مخططة من الزلم اللي لابسين رداء أسود، بس تشيو تشين رفض يقول إنهم يقدروا يستخدموا العقاب في مركز الشرطة.
"هل استكشفتي بيت تشيو؟"
"بعد ما فحصت، ما في أثر. تشين مينغ باعت صناعة تشيوجيا، و هلأ البيت بيظن إنه راح."
قو جينغشيو رفع حواجبه و باعت ثروته؟
ذكية كتير، و بتعرف تترك ضمانة لنفسها قبل ما تروح برا البلد.
"اعتني بالباقي،" قو جينغشيو فكر لوقت طويل. عيونه كانت عميقة و نظر لـ سونغ مو، اللي كانت بتكتب و وجهها حزين. "بتفكري إنك لازم توظفي مدرس خصوصي عشان يعلم هالشغلة؟"
نانباي تبع نظر قو جينغشيو، مع خط أسود وقع على جبينه. هاد... مدرس الأنسة تشياو مو مش كتير منيح. من فضلك.
سونغ مو نظرت للورقة المشوهة اللي دمرتها بنفسها قدامها و تنهدت في قلبها إن هاد مو منيح عشان يتصنع، و هي لسا بتحب تكتب بالفرشاة.
ياي.
راو كانت سونغ مو. بشكل غير متوقع، شخص ظهر في البيت في اليوم اللي بعده.
بشكل دبلوماسي سموه يعلموا كيف يتعلموا المعرفة.
**
اليوم اللي بعده.
بينان بافيليون.
سونغ مو تمددت بكسل و نزلت تحت و هي نعسانة. سنو اتصلت و قالت كي إف سي على الطاولة. لحسن الحظ، العم قو راح على الشغل اليوم فهي تقدر تخلي سنو تبعت لهم في السر.
سونغ مو مشيت حافية على السجاد الناعم بدون أي صوت، بس شافت الشخص كله تحجر في نفس المكان تحت.
في فيلا بينان بافيليون، رجل بوهيمي، منحرف و شرير فجأة ظهر. مزاجه كان حر و سهل، و قعد على كرسي بتهور... بياكل كي إف سي سونغ مو كانت مهووسة فيه.
يبدو إنني آكلت لوقت طويل، و في كومة عظام على الطاولة.
سونغ مو نظرت لـ قو جينغليان اللي قدامها و أصابعها و نظرت للعظام على الطاولة بحزن. هل هذا، هذا... شو الناس بيعملوا؟
قو جينغليان لمس بطنه، اللي ما قدر يدعمها، و وشه كان راضي. الأخ الثالث حتى اشترى كي إف سي، وهذا بجد صعب تشوفه.
بعد نص حلقة، شفتي سونغ مو، اللي كانت متصلبة من وراه. "تشياو موير، انتي هون. الكي إف سي هذا طعمه بجد منيح. خلي الأخ الثالث يشتري أكتر المرة الجاية." قو جينغليان كان مهمل و مستلقي على الأريكة بعد ما أكل.
عيون سونغ مو السودا تحدّق فيه على طول، "سنو اشترته لي عشان آكل،" و اللهجة كانت بتصرّ أسنانها.
قو جينغليان، "..."
إذا هو أكل سناكات موير الصغيرة؟