الفصل 22
نادين بتلتفت لأديل وبتمسك إيديها. "أديل ويلسون…إنتي ذكية بما فيه الكفاية…وإنتي قادرة تعملي أي حاجة بدك تعمليها. و صح…أنا بجد شايفة إنك لازم تاخدي حصص حقيقية."
لما أديل سمعت الثقة اللي نادين معطياها إياها, ابتسمت بتقدير. نادين ردت لها الابتسامة.
"أوكي؟"
أديل هزت راسها. "أوكي."
نادين بالصدفة بتشوف على جنبها؛ ونظرة مفاجأة حلوة بتظهر على وشها وهي بتهتف بفرح, "يا ربي…إنها كورين! شو بتعمل هون؟"
"مين كورين؟"
"أختي. يلا."
نادين بتترك إيد من إيدين أديل، بينما بتشد على الإيد التانية، وبتركض بحماس على الرصيف؛ وبسحَب أديل وراها. كورين، اللي كانت متكية على الجيب اللي ركنته، بتبدأ تمشي باتجاه نادين اللي بتهاجم.
نادين بتترك إيد أديل وبتندفع على كورين؛ وبتحط إيديها حولين أختها بفرح. كورين اضطرت شوي تصارع عشان تحرك إيديها من مسكة نادين عشان تقدر تحضنها كمان.
"كور…إنتي هون. مش مصدقة."
"آه، و…أمي اتصلت و…" كورين بتبص على نادين، وبتصدر كمية كبيرة من الاهتمام والحب من خلال عيونها. "كيفك يا نا؟ إنتي منيحة؟"
"أنا منيحة." بتهمس, "اعمليلي معروف…ما تذكري 'اللي بتعرفيه' قدام أديل…هي ما بتعرف عنه لسا."
بغض النظر عن عدم معرفتها عن مين بتفكر، كورين بتوافق عن طيب خاطر إنها تلبي طلب نادين. "أكيد؛ طيب…اللي بدك إياه."
الأخوات بيتركوا حضنهم، ونادين بتلتفت عشان تعرف كورين على أديل.
"كور؛ هادي أديل…" بتبتسم لأديل, "صاحبتي المفضلة."
أديل، اللي انصدمت، بتنزل عيونها على الأرض وابتسامة مضيئة بتنتشر على وجهها. بترد بهدوء…
"إنتي كمان صاحبتي المفضلة؛ نادين." مع الابتسامة اللي لسا بتشع على وشها، أديل بتطلع على نادين؛ بعدين بتلتفت لكورين وبتعطيها حضن. "حلو كتير إني التقيت فيكي، كورين."
بالبداية، كورين شوي ارتبكت من حنان أديل المفاجئ. "أمم…حلو إني التقيت فيكي كمان؟"
بس لما أديل بتترك مسكتها وبتعطيها ابتسامة لطيفة…مضاف عليها حبها الصادق اللي بتطلقه بشكل طبيعي للناس اللي بتترابط فيهم بشكل غريزي…
كورين بترتاح على طول؛ وابتسامة بتظهر على طول لأديل.
نادين بتسأل, "طيب؛ دخلتي لجوا لسا؟"
كورين بسخرية خفيفة, "بتمزحي…أنا وأمي سوا؛ لحالنا؟"
"أنا بفكر أبوكي بالبيت اليوم…ف technically، إنتو الإثنين ما بتكونوا لحالكم سوا."
"آه؛ و…ما بفكر أبوكي بيقدر يستحمل يكون لحاله معنا سوا كتير."
نادين بتحط إيدها تحت إيد كورين وبتبدأ تقودها باتجاه بيتهم. "يلا يا أختي؛ نفوت لجوا."
شيريل…اللي بتراقب من الشباك من لما كورين وقفت…بسرعة بتسكر الستارة، وبتركض على الكنبة وبتجلس جنب ديفيد. "هم جايين هلا."
ديفيد بيطوي زاوية من الجريدة اللي بإيديه وبتطلع على شيريل. "حاولي تتصرفي بشكل منيح."
بطوي الزاوية وبكمل قراءة. هي بتعطيه نظرة باردة وبتسأل دفاعًا…
"شو يعني؟"
ما بتطلع عليها، ديفيد بيبدأ يجاوب, "يعني…"
البنات بيدخلوا على غرفة المعيشة، ونادين بإحساس بالقلق بتعلن, "أمم؛ بابا…ماما…شوفوا مين هون. إنها كور."
ديفيد بيحط الجريدة، بيروح على كورين وببدأ يحضنها؛ بينما شيريل بتضل قاعدة على الكنبة.
"يا هلا، يا حبيبتي؛ منورة البيت." بيترك الحضن وبيتجه لشيريل. "شوفِ، يا حبيبتي…إنها كورين…بنتنا…راجعة عشان…" بوجه كورين, "زيارة؟ أو يمكن…ترجع تعيش معنا؟"
"بس زيارة، بابا."
بيرد بخيبة أمل, "طيب…أفترض إن الزيارة أحسن من ولا شي. صح؛ شيريل؟"
شيريل بتجاوب بأسلوب بلطجي, "أكيد…اللي بدك إياه."
كورين، اللي ما عندها أي شعور، بتوجه كلامها لشيريل بحدة, "مرحباً، أمي."
شيريل بترد، وبنفس الطريقة بلا شعور, "مرحباً."
صمت مقلق بيسود الغرفة. أديل، اللي حست بالضيق من التوتر الواضح بين الأم وبنتها، بأسلوب مش زي أسلوبها الهادي المعتاد، بتصرخ…