الفصل 108 هيا، الصعوبة الثالثة!
"تذكروا تكونوا حذرين مرة لما تقابلوا جنّيات الليل. هالمرة مو لازم نشتغل بجد مثل الأغبياء زي زمان. لازم نحل الأيادي الباردة المخفية أول. بالإضافة إلى سياف الجنيات، الضحية الجنيات أُصيبت من قبل سيجوت."
اقتربوا من منطقة الانهيار، حذر ريدمينس مرة ثانية المئات من المرتزقة اللي وراه، بالواقع، بغض النظر عن كيف حذر ريدموند، كان دايما فيه بعض المرتزقة اللي ما يهتموا، لكن اللي عليه يسويه، لأنه كثير من المرتزقة ما بيعرفوه زين لأنه تم اختياره كقائد هالمرة، وقليل من الناس بس اجتمعوا بعد ما عاشوا وماتوا معه.
وفريق الـ30 عضو اللي يتبعون للجيش كانوا بالأخير. بالنسبة لتحذير ريدموندز، ما أخذته بجدية، بالواقع، هالعساكر ما زال عندهم ازدراء بقلوبهم. يعني، ثمنية عشر جنّية ليل بيجيبوا أكثر من 200 فريق مرتزقة، يقتلون دجاجة بدون راحة، ولسه لازم يلاقوا مساعدة من الجيش، هالشيء سخيف شوي، قولوا نقطة قبيحة هي مضيعة للوقت، الجيش ما أرسل عشان ينقذ الشباب معكم، بس عشان يعتقلوا الشاب، راح يحققوا بالوضع عن بقايا الجنّيات المقدسة عشان يوصلوا للقاع، مثل مملكة رودولفو مستويات عالية تجي، ويسيطروا بشكل كامل على الأرض المنهارة!
مر الليل بهدوء، وكان ممكن يوصلوا للمكان المنهار بسرعة بالسرعة اللي قبل. لكن، لأنهم خافوا إن جنّيات الليل كانوا يسافرون ببطء، ما قابلوا أي جنّيات قبل ما وصلوا للمكان المنهار، واللي خلى كثير من الناس يتساءلون. هل جنّيات الليل كلهم هربوا لبقايا الجنّيات المقدسة؟ أو حصلوا على كنز كبير وراحوا، فكروا بهالشيء، بعض المرتزقة بدأوا يتحركون.
وصلوا للأرض المنهارة، أول ضوء ليون لاي مينغ جاء، نظروا للحفرة الضخمة اللي قدامنا، كثير من الناس ما قدروا يمسكوا نفسهم. شو اللي بياخذوه عشان يصير هالشيء؟ بهالوقت، سيجوت الرئيس من الجيش عبس، نظر للمحيط، وأعطى أوامر للعساكر اللي وراه. ثلاثين عسكري تفرقوا وبدأوا يدوروا على آثار أقدام محتملة واتجاهات الهروب.
"تحت الأرض اتغطى بالكامل، وما في آلاف الناس اللي ما يقدروا يتجسسوا تحت الكهف. أعتقد أغلب أخوة البومة تعرضوا لحادث."
للأسف، كلامه نزل بآذان قليل من الناس، وبعدين بعضهم ركض للمكان المنهار وكسروا. فتحت بعض الصخور ولقيت بعض الحجارة المكسورة. ما انتبهت لهم من البداية. لما نظرت زين، لقيت إن المرتزقة اللي لقوا الحجارة حسوا إن فيه شيء غلط أكثر وأكثر. أخيرا، حتى صرخوا: "هذا جوهر التبلور اللي فقد لونه!"
"إيش! جوهر تبلور بدون لون!"
بعدين كثير من الناس ركضوا عشان يشوفوا، وأخيرا قرروا إن هذا جوهر التبلور اللي فقد لونه! لذا، تحولت حركة الصخر غير المتوقعة، وأكثر وأكثر حجارة الكريستال اللي فقدت لونها تم البحث عنها، وأخيرا بعض الناس حتى لقوا قطعة من جوهر الكريستال اللي ما فقد لونه بالكامل.
"فقدت 70% من الجوهر، بس لسه فيه 30% من الجوهر، وأقدر أبيع أكثر من درزن عملات ذهبية."
بعض الناس قدروا إن من الصعب على جوهر التبلور إنه يتكاثف، وما فيه سوق بالسوق. مرة ما يظهر، راح يتم نهبه من قبل كثير من الأشخاص الأقوياء. لذا، كثير من أحجار جوهر التبلور ممكن تنلقى هنا، فكم فيه تحت؟ هل فيه حفرة خام وين يتكاثف جوهر التبلور تحت الأرض المنهارة؟
تم تأكيد التخمين بسرعة من قبل الناس، وكم قائد للجيش، سيجوت عبس مرة ثانية. عسكري اللي حوله جاء وتهامس: "يا سيدي، لقيت بعض آثار الأقدام اللي حوله، واللي تتناسب مع وضع الشباب."
سيجوت خفف من عبوسه وقال مع الرضا، "اكتشفوا الاتجاه اللي تركه. جبل كيلي يتبع مملكة رودولف، وكذلك الكنز."
"يا صاحب السمو!"
"هالناس!!!!"
شايفين إن كثير من الناس يركضون عشان يدوروا على بلورات الجوهر، وجه ريدموندز ارتج بغضب، مئات المرتزقة اللي جابهم معه لسه واقفين بجنبه، بس فايانلين وغيرهم. وأكثر من درزن من الناس اللي هربوا معه عشان ينجوا، غيرهم نسوا الهدف الأصلي، وسيجوت، مثل السيد، فجأة قال: "تم إيجاد بعض آثار أقدام الشباب هنا. أعتقد الشباب اللي تدورون عليهم مو ميتين لسه. من المحتمل إنهم هربوا من براثن جنّيات الليل."
سيجوت فجأة صحى كثير من الناس. ما كان الشاب لازم يتم إنقاذه اللي صحى، لكن لو الشاب هرب من براثن جنّيات الليل، لازم فيه أشياء كويسة كثيرة معه. الجشع يخلي الناس يفقدون عقولهم.
"هذا الولد لازم إنه عانى من كثير من الإصابات الحين. أنا وأخوي نسرع عشان نساعد هذا الأخ الحين!"
قال رجل قوي مع الحماس على وجهه، وكأنه بالواقع طلع عشان ينقذ الشباب، واختفى بسرعة بالغابة البعيدة مع أخوته.
كثير من الناس قدروا هالشيء بقلوبهم وطاردوه مع بعض. بالنهاية، كان فيه أقل من عشرة أشخاص لسه يحفرون بالمكان!
شايفين هالمشهد، ريدموندز كان غاضب مرة ثانية وقال بغضب، "هذول الناس الطماعين، أتمنى إنهم التقوا بجنّيات الليل! الضمير أكلته الكلاب!"
فايانلين قال بجدية: "لو الأخ البومة مو ميت بالواقع، إذن هذول الناس أكيد ما راح يساعدوا الأخ البومة بالماضي. على العكس، ممكن يسرقوا منه الكنز اللي ممكن يحصل عليه. يمكن الأفضل إنا نوصل لهناك الحين."
لما سمع هالشيء، ريدموند حس إنه فيه حق، وبنفس الوقت عرف بقلبه إن هذا فارين يهتم بالواقع بالأخ الصغير.
بعد ما رحل ليديمينس وفايانلين، العساكر اللي كانوا لسه بمكانهم ما تحركوا، بس سيجوت، مثل الجنرال الرئيس، أعطى أمر:
"راح أروح معهم. مهمتكم هي إنكم تحافظوا على هالغابة. لو أحد طلع مرة ثانية، راح يتم قتله بدون مغفرة!"
لما العساكر سمعوا هالشيء، ما كان عندهم أي أفكار وصرخوا، "هذا سيدي!"
سيجوت ابتسم وتحول عشان ينظر لكثير من المرتزقة اللي كانوا لسه متحمسين للحفر بالحفرة. شكل جسمهم كان عمودي، والسيف اللي بخصرهم ظهر بيدهم. شكله كان سريع كالبرق. في غمضة عين، كثير من الحفارين مروا، والحفار الشهير سقط بالأرض واحد ورا الثاني، والدم تدفق بدون رحمة.
"شو هم المرتزقة؟ على الأقل هذول الناس مو مرتزقة."
ترك كلمة، شكل سيجوت اختفى أيضا بالغابة.
...
لما أول شعاع من أشعة الشمس يجي بليون لاي مينغ، لي فتح عيونه، ما كان إنه بهالمزاج، بس اليوم هو يوم الحظ السيء. بالرغم من إنه ما أهان أحد أو قابل أحد هنا، هو يصدق إن الحظ السيء للجشع راح يجرب كل الوسائل عشان يعذبه ويجبره على التجارة.
"يدينك يرتجفون."
البومة ضحكت.
"مو يرتجفون، بس متحمس شوي."
"قلل كلام البقر." البومة ما تصدق إن لي متحمس ويرتجف، ولسه متحمس بوجه الحظ السيء. لو هالشيء سمع من قبل المتحدث الرسمي السابق، ما يقدر يتقيأ دم.
لي هدأ وقال ببطء: "ليش لازم نخاف من الحظ السيء؟ أول اثنين حظ سيء خلوني أشوف كثير وخلوني أنضج كثير. ما ممكن تجنبها وما ممكن التخلص منها. ليش ما نواجهها بهدوء؟ ماذا عن الحظ السيء؟ بس اكسره!"
"لو قلتها زين، ما ممكن تهرب منها. لو ما ممكن تتخلص منها، راح تواجهها بهدوء. على أي حال، تم إجبارك على هالنقطة. شو فيه عشان تخاف!"
بعد ما قلب لي هدأ بالكامل، جلس متصالب الأرجل مرة ثانية. دخل بالتواصل مع البومة عن كيف يواجه مصيبة اليوم. شو اللي فاجأهم هم الاثنين إنهم عندهم نفس الرأي وكانوا قساة.
"ما فيه أحد بيقابل اليوم راح يتم تركه!"
"لو ما ممكن تقتله، اهرب!"
لي ينتظر هنا اليوم. البومة مقتنع إنه يفهم بول مامون. ما يقدر ينتظر عشان يعذبه ولي بأسرع وقت ممكن، لأنه أهانوا مامون بالكامل.
بعد حوالي نص ساعة،
آذان لي، جالس متصالب الأرجل بالأرض، تحرك بلطف.
"قادم."
طريق البومة
"نعم، بغض النظر عن شو الغرض، أصدق إنه اليوم، لما يجي الحظ السيء، كثير من الأشياء ما ممكن تصدق. شو اللي ممكن يصدق هو كلامك والخنجر بيدي."
باللحظة الجاية، لي أخذ نفس عميق، الشكل النحيل وقف ساكنا، عيونه تشددت، وعيون شيطان الليل انفتحت بلحظة. عيونه شافت كثير من المرتزقة يركضون باتجاهه بالحماس والجشع بعيونهم.
"فيه وحش شرس ميت هنا، واللي قتل بخنجر. الولد لازم ما يكون بعيد!"