الفصل 77: على كتفي!
يا جماعة، سواء الحظ السيئ يقدر يتحكم بالتغيير ولا لأ، ساعات **جوسرابو** دايماً يفكر في هالمشكلة. لو **ب** انولد، يبقى الحظ مسيرة إنسان، والطريق طريقته هو. شلون يواجه الحظ السيئ، هذا مقرر، وتضافر الأسباب والنتائج ينطلق في الأخير بفتيل، فيجي الحظ السيئ.
لما **موكو** ترك بيت الخشب القوطي، حركة **جوسرابو** انفصلت زي ريح قوية. . عند الباب، المنظر اللي قدامه خدره، وقلبه صار يوجعه بشكل مش طبيعي. **جوسرا بو** ارتجف من الخوف والحزن، دموعه نزلت زي الندى على بركة دم، وايديه المرتعشة مسكت **لوليتا**
"لوو... **جوسرابو**... تا."
ينادي اسم **لوليتا** بصوت أجش، المرأة اللي لونها بنفسجي ممدودة باردة في أحضان **جوسرا بو**. **جوسرابو** غمض قلبه، لف وسكر الباب، مشى لجنب **جوسرا بو**، وسأله بهدوء، "أخوي الثاني، وش صار؟"
**جوسرا بو** لف رأسه وشاف إنه أخوه الصغير. اختنق وقال، "ثلاثة، ما قتلت أحد. بس... كنت أحب **لوليتا**."
عيون **جوسرابو** صارت ضيقة. هو فاهم شخصية **جوسرا بو**، ويقول إنه يحب المشاكل. . صحيح إنه يتضارب، بس لما يجي موضوع قتل الناس، **جوسرا بو** أجبن من أي أحد ثاني. قلبه مو جبان، بس طيب، واحد من النبلاء، شخص مستعد يتصاحب مع المدنيين. هالطيبة عادة يسمونها نبيلة
"أنا أصدقك!"
كأخ، صدق كلام **جوسرا بو**. ما يحتاج سبب، بس نظرة عين حزينة تقدر تشوف كل شيء
**جوسرابو** ضغط على الغضب اللي جواته واستمر يسأل، "أخوي الثاني، شفتي أحد؟"
"شا... شبح..."
"شبح؟"
**البومة** صاحت بسرعة، "في أحد جاي، وناس واجد."
**جوسرابو** ما عرف شلون يهدّي **جوسرا بو**. ما قدر إلا يسأل **البومة** اللي يثق فيها. **البومة** قالت ببرود، "واضح، فيه أحد يبغى يورّط **جوسرا بو**. الحظ السيئ ما يجي من فراغ. فيه دلائل واجد لازم ندور عليها، بس الحين مو وقت نفكر فيها. ودك تتحمل كل شيء لوحدك؟"
"أتحمل لوحدي."
**جوسرابو** فجأة ضحك، وجهه صار شرس تدريجيًا، وتمتم، "أنا أعرف وش أسوي!"
**جوسرابو** مسك الخنجر اللي في يد **جوسرا بو**، **جوسرا بو** فجأة خاف. ما سمع إلا **جوسرابو** يقول له كلمة بصوت محترم
"أخوي الثاني، اقضِ وقت أكثر مع أخوك الكبير في المستقبل. صدّق أخوك الصغير، أنا راح أكون بخير." **جوسرا بو** استوعب إن فيه شيء فظيع راح يصير، وإيد **جوسرابو** اليسار مسكت رقبته بسرعة. عين الشيطان الليلي انفتحت، والقوة اللي جابها البحر الدموي كافية لـ **جوسرابو** عشان يدعم **جوسرا بو** بإيد وحدة. الخنجر اللي في إيده اليمين جرح صدر **جوسرا بو** برفق، وفجأة ملابسه تشققت وطلع جرح بسيط
الرجل اليمين تسحب بعنف، رجل سريعة وحادة تركل **جوسرا بو** عشان يطير، وطيّح خزانة الكتب المليانة كتب جلد الغنم، الكتب تناثرت في كل مكان، و **جوسرا بو** ممدد على الأرض في غيبوبة
**البومة** قالت بمرارة، "أنا كنت غافل، آسف."
لما سمع اعتذار **البومة**، **جوسرابو** فجأة ضحك بجنون، لف كفه، ووجّه الخنجر على **لوليتا** الميتة. بوف! باب بيت الخشب القوطي انفتح بقوة. لما الباب انفتح، أكثر من عشرة عيون شافوا مشهد لا يُصدق، **لوليتا** ممدودة على الأرض و **جوسرا بو** ماسكة خنجر
فجأة، كأن الزمن وقف، خنجر **جوسرابو** اخترق **لوليتا** قدام الكل، والجثة تلقت جرح ثاني
" **جوسرا بو ~ لي**، يا أنت!"
صوت **هينو** طار في غضب ووجّه أصابعه المرتعشة على **جوسرابو**. هي ببساطة فكرت إن التناقض بين **جوسرابو** و **لوليتا** ما راح يسبب أي كراهية عميقة. بالنهاية، هم بس أطفال. **جوسرابو** بالموهبة الممتازة و الأميرة **لوليتا** بالمكانة النبيلة ممكن يصيرون فخر الكلية في المستقبل
"أنت... تجرؤ تقتل الأميرة!"
**جوسرابو** أطلق إيده اليمين، ما سحب الخنجر اللي اخترق جسد **لوليتا**، وناظر ببرود على الناس اللي دخلوا. كان فيه سبعة ما يعرفهم إلا **هينو** و **تشارلز** بالبدلة الرسمية في الزاوية
**جوسرابو** قال: "أقتل وأقتل. أي واحد يغلط عليّ راح يدفع الثمن، حتى لو كانت أميرة!"
**تشارلز**، اللي كان واقف عند زاوية الباب، كأنه ولع وصار يتلوى. ما تخيل أبدًا إن **جوسرابو** راح يكون هنا ويشوف **جوسرا بو** ممدد على جنب مرة ثانية
خططهم تغيرت مرة ثانية. شلون **جوسرا بو** يقدر يظهر هنا؟ هو ما راح يفهم هالسؤال لين يموت، لأن بعدها **البومة** سوت ضجة ثانية: "لو تبغى تقطع العشب، لازم تشيل الجذور وتقتل **تشارلز**!"
**جوسرابو** ما عنده أي تعبير، بس سأل: "هل لازم أراعي شيء؟"
"لا تحتاج!"
**البومة** تصرخ وتزمجر
بوف!
رجوله تغيرت، خطوات رقصته اللي فيها شوية عيوب رقصت في بركة دم، داس على الدم، وصار فيه موجة ميكروية. بس في الفترة اللي الكل انصدم فيها، **جوسرابو** تحرك مرة ثانية، وهدفه كان بس شخص واحد، **تشارلز**!
**تشارلز** استوعب الشذوذ، وكان فيه ظل يرقص يهتز قدامه. أدرك إن الأزمة جاية، ونفس الهواء اللي يخصه طلع، بس السرعة من رد الفعل للحماية منه كانت بطيئة جدًا
الخنجر الأخضر لمع، الوهج الأخضر لمع، و **تشارلز** لقى رقبته حارة. رفع إيده ولمس رقبته، وعيونه المصدومة بقت للحظة صامتة
" **جوسرا بو ~ لي**!"
**هينو** ما قدر يمنع نفسه من الإطلاق في الأخير. سيفها كان أسرع من البرق. للمرة الأولى، قوتها انطلقت بدون تحفظ. بس قوة بحر من الهواء سببت الاهتزاز اللي حوله، والسيف اندفع برا، وجسده لفّته ضباب أبيض، زي نقطة لمعان في زهرة ضباب
هو!
**جوسرابو** رد بسرعة لدرجة إن جسده انحرف عن مكانه ورا السيف. السيف طاح على ذراعه، وفتح فم دم، والدم استمر ينزل لتحت. **جوسرابو** ما لف ورا، سوى رقصته الروحانية، وتحرك بسرعة لنافذة ثانية
"لا تهرب!"
شلون **هينو** تقدر تترك **جوسرا بو** في هالوقت؟ الحين **جوسرا بو** قاتل! مجرم قتل أميرة المملكة! لما المملكة تغضب، مو بس كلية **ليسس** بس، حتى إمارة سبارتا ممكن تفيض في نهر دم وتصير منفذ للمملكة عشان تخرج غضبها!
**هينو** استخدمت مهارات جسدها عشان تطارد **جوسرا بو** من النافذة، بينما باقي الناس ما قدروا يمنعون نفسهم من أخذ نفس عميق، عيونهم دفنت في الخوف، وما راح ينسون هالمشهد في حياتهم
"أسرع! أسرع وقول للعميد الخبر! الأميرة **لوليتا** ماتت!"
"أخبروا المدرسين بسرعة!"
مجموعة من الناس تعافت من الخوف، أول شيء يجي في بالهم إنهم يخبرون المستويات العالية في الكلية بسرعة، وأنا أؤمن إنه قبل بكرة، الإمارة كلها راح تتوجه عشان تقبض على **جوسرا بو**. هم بعد يؤمنون إن **جوسرا بو** الآثم راح يتعاقب بالطريقة اللي يستحقها. لأنه تورّط في حياتين، ثنينهم لهم مكانة استثنائية. هم جايين من ولد **شالمين**، ابن رئيس وزراء سبارتا، و **لوليتا**، الأميرة الثالثة لمملكة نادين. أي وحدة من هالـ الحياتين تكفي عشان تسبب صدمة لسبارتا، خصوصًا **لوليتا**، اللي عندها أعلى مكانة!
لما **هينو** راحت ورا **جوسرابو**، لما **جوسرا بو** توجّه لعيادة المستشفى،
**موكو**، اللي يختبئ في زاوية الكلية، يسمع نتيجة مختلفة منه. القاتل مو **جوسرا بو**، بس **جوسرا بو**! هو فكر إن أذنه سمعت غلط، وبعد ما أكد، بالفعل **جوسرا بو**، مو بس **لوليتا**، بس حياة **تشارلز**!