الفصل 187 مفرط!
"هاها، أقدر ألاقي أي متحدث رسمي. هل صج تعتقد أنك وايد مهم؟" ابتسم ضد ابتسامة لي
"إذا كان الأمر بهالبساطة، ما كنت بتجي عندي، بس فيه شوية أشياء الأحسن تفكر فيها بوضوح. الحين أستاذي يعرف بوجود جريمة الطمع، ولازم تجرب قوته بنفسك. حتى الرجل العجوز حق النظام ما يقدر على أستاذي. دام أنا مت، لازم تكون تعرف أحسن من غيرك منو يقدر ياخذ جريمة الطمع أول. "
الصوت بالفراغ نزل في صمت تام، وجوسرابو، كتاجر عقد، تجاهلوه
"جوسرا بو لي، تقدر تسويها، وأنا ما اهتم بهاي الأشياء وياك. الحين التاجر يبي يلغي الصفقة، روحه بتكون لي."
جوسرابو سمع هالشي، وجهه تغير وايد، لي هالحين، لقى نفسه مو قادر يتحرك نهائياً ومضغوط بقوة مرعبة. لي قال ببرود: "بالرغم من أن القوانين كذا، فيه مقولة لازم سمعتها عن مامون. القوانين ميتة، والناس عايشين، وأقدر أجيب لك صفقات أكثر بدون ما أجمع روحه. بالعكس، مرة يموت، أنت وأنا بنضطر نسوي حسابات حياة أو موت بالمستقبل."
صوت الفراغ الدموي فجأة برد
"جوسرا بو لي، شتبي؟"
لمّا نوصل للمصالح، مامون، كشخص طماع، ما لازم نفوته. بس لي قال: "وين أنا الحين؟ لازم تحس بهالشي. مدينة الخطيئة، أبي أتاجر ويا المجرمين اللي فيها. هو أول زبون لي. إذا قتلته، شلون بتبدي تجارتي بالمستقبل؟ عطني فرصة أقنعه وأسوي صفقة. إذا ما نفع، ما تأخر عليك تاخذ روحه."
"زين!"
بهالمرة، مامون بشكل مفاجئ ما عارض، بس فكر بشي ممتع
لي طالع جوسرابو مرة ثانية وقال بلا حول: "سمعت، إذا ما تاجر، بتكون تموت بس، وروحه بتتاكل من ذاك الشخص. سواء تبي تتاجر وياي الحين أو تدفع ثمن روحك، هالشي راجع لك."
قيود جوسرابو اختفت، جبينه عرقان، عرقه ينزل، وآمن أن هاي الصفقة المزعومة مو مجرد كلام فارغ، بس بسبب القوة اللي تحكمت فيه توها، عطته وهم الموت
جوسرابو نزل راسه وقال بصوت أجش: "مو ممكن أرجع للقارة الرئيسية؟"
"مستحيل."
"زين، شكثر لازم أدفع ثمن عشان أشوف أحبائي مرة ثانية؟"
الرسالة من جريمة الطمع دخلت في عقل لي، لي عبس، بشكل غير متوقع، فيه شي ثمين داخل هذا الشخص، المودة، في قلب جوسرابو، بالإضافة للمودة، كل شي ثاني كلام فارغ. السبب اللي نفوه هني مرتبط بالمودة. شخص طلب منه يقتل شخصية رفيعة ويا حياة أحبائه، ونجح، بس الباقي بعد انمسك ونفوه هني. وبالنسبة إذا أحبائه ميتين أو عايشين طول الوقت كان بقلبه، ويحس أنه خجلان من أحبائه
"مودتك ممكن تستخدم كثمن لمقابلة أحبائك. هاي المقابلة ماراح ترجعك للقارة الرئيسية، بس بالحلم."
"بالحلم؟"
"صح، تنعمل بالحلم. قوة الله عظيمة، وأي شي مستحيل سهل بإيد الله."
العقد القديم ظهر جدام لي، أخذ ريشة القلم اللي بالعقد، ولي كتب صفقة سميكة على العقد
تاجر العقد، جوسرابو، يتمنى، يشوف أحبائه مرة ثانية، الوقت. بعد ثلاثة أيام، بالمساء، الأمنية بتتحقق، والمودة بتُجمع من قبل الله!
"نزّل دمك والصفقة بتنعمل."
جوسرابو راح للعقد بدون تعابير، عض إبهامه وضغطه عليه. قريب، العقد لمع بلمعان
جوسرابو أغمى عليه وبالفراغ الدموي، لي قال: "مامون، أبي أجمع جزء من مكافآتي مقدمًا وأمسح كل ذكريات تاجر هذا الشخص!"
"تنين! شوف طرق تجارتك وكلماتك الساحرة، اللي صج متوافقة ويا هوية المتحدث الرسمي. تمام، بمسح ذاكرته، بس في الوقت الحالي أقدر أعطيك كل المكافآت أول، ووقت الحظ السيء بيتأجل سبعة أيام. إذا سوينا أربع صفقات زيادة، الحظ السيء بيلغى هالمرة."
لي سخر: "بتكون بهالطيبة؟"
مامون سخر، "أنا الله ويا نوايا حسنة."
"طول عمري آمنت أنه مافيه كيك بالعالم ينأكل بدون سبب، ماراح أركز على حساباتك. بكمل تاجر بالسنتين الجاية. لمّا يجي الوقت، أبيك تعطيني تفسير. أنا مو المتحدث الرسمي السابق. عندي ناس تسندني. إذا عندك أي حسابات ضدي، الأحسن ترجع متأخر. إذا ضايقتني، ماراح يفيدك ولا يفيدني."
"ها ها ها! زين، زين! أنت صج تختلف عن المتحدثين الرسميين بالماضي، وتجرأت تتحداي، بس فيه مقولة لازم أحذرك منها أنه مافي مستقبل جوسرا بو لي، وماعندك أي تهديد لي على الإطلاق."
لمّا البيت خرب، لي رجع لنفسه، وجهه كله كئابة، بس قريب أطلق سخرية
"ممكن ما أكون بومة، بس بسوي أحسن من بومة، مامون، وفي يوم من الأيام بخليك تدفع!"
بهاللحظة، جوسرابو بعد صحى وكأنه شاف حلم طويل، بس أي حلم كان، جوسرابو مو قادر يتذكر
لي وقف وقال بهدوء: "تقدر تروح الحين."
"أروح؟"
جوسرابو بعد مو فاهم شاللي يصير
"إذا ماتبي تروح، بندق على أحد ينظفك!"
بهاللحظة، جوسرابو لقى أن مزاج الشاب شكله وايد مو زين. مفكر أنه عنده سند من الرجال الأقوياء الأسطوريين، غضبه انضغط وفتح بس. . . عند الباب، لي صرخ عليه
"وقف."
"ماتبي ترجع بكلامك، صح؟"
جوسرابو صج شوية خاف من الولد. الحين كان سمكة على لوح التقطيع، ومافيه شي يقدر يسويه
"لمّا ترجع، قل للمجرمين يجو عندي عشان يشربون، يتبادلون أشياء، ومعلومات. إذا ماعندهم شي، يقدرون بعد يروحون للبيت الخشبي ويتواصلون وياي لحالهم، مثل وضعك."
"بهالبساطة؟"
"صح، بهالبساطة."
جوسرابو هز راسه، وشهق واختفى بدون أي أثر
"الأستاذ خمن صح. ما من لسى خايف أن أموت، واللي بيأخر مجيء الحظ السيء. بس، ما من مو أحمق. يعرف وين هو، المرة الجاية متوقع أنها بتكون طويلة جداً."
في هذا اليوم، جوسرابو شرب خمس أكواب من البيرة السوداء، يتباها عن شكثر لذيذه وجذابة بين المجرمين، اللي أثار الشوق في الكثير من المجرمين
في اليوم اللي بعده، ثمانية أشخاص جو لـ 'حانة البومة' حقت لي، وبعد ماكو مكان تقعد فيه. من بين الثمانية أشخاص، ثلاثة اختارو يقابلون لحالهم، أربعة اختارو يستخدمون معلومات، وواحد اختار يستخدم أشياء
اليوم اللي بعده لي سوا ثلاث صفقات وحصل على أربع معلومات مالها فايدة وشي بنفسجي
في اليوم الثالث، عدد الناس جا أكثر، ووصل لستة عشر. من بين هؤلاء الستة عشر شخص، ثمانية لازم يقابلون بشكل فردي، والباقي تبادلو معلومات
في أمسية اليوم الرابع، جوسرابو شاف حلم طويل، في هذا الحلم، قابل زوجته، قابل أهله، وأطفاله المراهقين، قعد وياهم بسعادة، بس الأوقات الحلوة ما طولت، في نهاية الحلم، زوجة جوسرابو قالت له أنهم منبوذين، وأنهم الحين بنهاية الطريق. في يوم ثاني، بيتقتلون. مو قادر يحبس حزنه وغضبه، جوسرابو فكر بأقاربه في القارة الرئيسية. جوسرابو صحى من الحلم، شكله تغير وايد، وركض للغابة السوداء ومكان مصفوفة النقل
"أبي أرجع للقارة الرئيسية!"
جوسرابو صرخ بصوت عالي لدرجة أنه انتشر على كل المسافة لدرجة أن لي، اللي قعد بالبيت الخشبي، يقدر يسمعه بوضوح، بس وجهه كان كئيب
"الموت!"
الأقوياء الأسطوريين أطلقو النار، جوسرابو بس اخترق نطاق 100 متر، وأطلق عليه الأقوياء الأسطوريون على بعد 400 متر، ما ترك شي وراه
"مامون، قلبك من حجر! أنت حصلت على مودته، ليش خليته يموت!"
لي كان في قمة غضبه
جوسرابو ما بيموت إذا بس أخذوا روابط عائلته. حتى لو انقتل باقتحامه لمصفوفة النقل، لي مستحيل يصدق. لازم فيه سبب لهذا الشي. مامون لازم سوا شي بحلمه عشان يخلي جوسرابو يموت!
بس شيقدر يسوي لي؟ هذول المجرمين ممكن يسوون كل أنواع الشر، بس هم بعد بشر. حياة وحدة ماتت بسبب تجارته هو، وقلب لي كان مليان بالذنب
في هذا اليوم، 'حانة البومة' ما انفتحت، فتوقفت لتعديل. في هذا اليوم، لي شال خمسة براميل من بيرة الشعير، وسوا عشرات من الخبز الأسود، وجا للمكان اللي فيه هو روود عشان يشرب وياه لفترة طويلة.