الفصل 136 أيها الشيطان ذو البطن السوداء!
في اللحظة اللي انفجرت فيها القنبلة، تلامذة لوسيفر ضاقوا، والخطيئة المتغطرسة بتاعته اهتزت بعنف. لوسيفر اكتشف أول حاجة إن القطعة الأثرية بتاعته كان عندها علامة زي دي. بعدين، شخصية سريعة جدًا طلعت من الانفجار وشايلة شخصين في دراعاتها وقفزت في حشد الممتحنين.
"إيه الراجل ده!"
ما حدش شاف التغيير المفاجئ، لوسيفر بس هو اللي كان واعي بيه، لما الانفجار الذاتي اتبعثر، غضب الممتحنين طلع، ورفعوا أسلحتهم واحد ورا التاني، بيجهزوا للحرب العالمية الأولى، لأنهم أخيرًا فهموا إن لوسيفر لعب بيهم، سواء اتخانقوا أو ما اتخانقوش، ودلوقتي مفيش غير فرصة إنهم يدافعوا عن حياتهم، وإلا هيكونوا مجرد ألعاب للإيمان وهايدّوا إيمانهم للرجالة اللي شبه الطيور دول طول حياتهم!
لكن قريب الممتحنين استوعبوا إن فيه حاجة غلط وانفجروا. مكنش فيه بس مراهق بشعر قصير، وكمان مفيش جثة تحمي الممتحن اللي بشعر قصير.
"قلت، لسه ما ماتوش. لازم تكونوا غاضبين أوي كده؟"
مين!
الكل لف وراهم. في نص امتحان الدم الجديد للملاك، الولد اللي بشعر قصير، أخو الولد اللي بشعر قصير، كان نايم بأمان على الأرض، في الوقت نفسه كان واقف جنبهم ولد لابس زي القاتل الأسود
آمي أوروبا الغربية خافت
"أنت!"
أمسيو ما فهمش ليه الواد ده رجع. مش جاي عشان يموت؟ لي بص على آمي أوروبا الغربية، ابتسم، ورفع إيده اليمين وقال تحية: "هاي! آمي أوروبا الغربية، ماشفتيش قوتك بقالي كام يوم، وشفتي كتير تطور."
"أكيد، أنت مش أنت. أنت ممكن تنقذ شخصين في الانفجار الذاتي. تقدمك مش أسوأ من تقدمي، ودخلت مرحلة التكثيف. قوتك المفروض بتزيد كتير."
لي ابتسم بمرارة، دلوقتي تقلبات البحر الهوائي بتاعته مش محتاجة إنه يخفيها عن قصد، لأنه قاتل بيمشي في طريق القتل، ونفسه اللي فيه إهمال وقتل مختلطين مع بعض، واللي يقدر بالفعل يخلي التانيين عندهم وهم، وحتى لو كان واعي بيه، هيفكر بس في النفسية المظلمة.
"مين الراجل ده؟ شكله أمسيو يعرفه كويس أوي."
"أنا أعرف الراجل ده. سمعت إنه جه من نفس حلقة القتلة زي أمسيو وهزم أمسيو. ما كنتش أتوقع إنه يكون شخص زي ده."
الممتحنين اختاروا خمس أشخاص، واحد منهم كان أمسيو. في المعركة مع الملائكة في الأيام الأخيرة، سمعة أمسيو انتشرت بين الممتحنين، وهو اغتال عشرة ملائكة لوحده، وده أعلى رقم لحد دلوقتي.
"هي، هي، شايفين شكل الراجل ده شبه أوي الواد اللي سرق عشب البحر بتاعنا؟"
بعض الممتحنات اللي معاهم أقواس وسهام سألوا رفيقاتهم
"شبه شوية، بس دلوقتي مش وقت الكلام ده، وفيه مساعدة تانية. فرصنا هتزيد على الأقل شوية، وفرص كسر الحصار والموت هتقل كتير."
حشد طلاب الامتحان شافوا ظهور لي عشان ينقذ الشخصين، كلهم ارتاحوا، بيبينوا نوع من الطيبة، وقريب طلعوا من الطريق بوعي، لي طلع من النص، عبر جنب آمي أوروبا الغربية وما قالش كلمة، وبعدين قال للبومة في الجسم.
"بومة، ممكن تكسري البذرة اللعينة بتاعة القوة الإلهية دي؟"
"ليه بتسأل؟"
"على حسب ما قلتيلي دلوقتي، مش شايف إن لوسيفر ده راجل بيلعب الورق على حسب العقلية الشائعة. هو مش بيلعب الورق على حسب العقلية الشائعة. ليه لازم نلعب الورق على حسب العقلية الشائعة؟ لازم نعرف إننا عمرنا ما لعبنا الورق على حسب العقلية الشائعة من يوم ما جينا الإمارة. أنا أحسن بكتير من الواد الأسود ده في الحتة دي."
البومة ماقدرتش تمنع نفسها من الضحك: "ولد ببطن أسود، ههه، بحب اللقب ده. لازم يكون فيه طريقة. نسيت إن قوتي الروحية قوية جدًا. لو مش بذرة قوة إلهية على مستوى القديس الحربي، لوسيفر بعيد أوي عن المستوى ده دلوقتي."
"ده اللي هيحصل، هتشوف بهدوء بعمل إيه فيه."
لوسيفر بص على لي بكرامة، لهجته اتغيرت شوية، وكان تقيل شوية
"مين أنت؟"
لي هز كتفيه
"وأنت مين؟"
"مين أنا؟ ههه، أنا لوسيفر، ضابط الدم الجديد للملاك!"
"ضابط الدم الجديد للملاك، أسلوب قوي، بس إزاي اكتشفتي إنه كان مجرد ولد صغير أسود البطن؟ مجموعة دم جديد في شكل... ناس بيطيعوا أوامر ولد صغير جاهل أسود البطن. عندي شوية شكوك حول حكمة البروتوس بتوعكم. هل الواد اللي اداك لقب ضابط مريض؟"
"متهور! تهين رئيس الملائكة!"
بمجرد ما كلام لي خلص، أثار غضب كل الدم الجديد للملائكة. حتى لوسيفر، اللي كان بيعمل حاجات بهدوء ووشه ما بيتغيرش، جز على أسنانه وبص على لي.
"أوه، أنت غضبان. ده بجد ولد صغير أسود البطن. من السهل أوي إنه يغضب. شكله مفيش حاجة غلط في اللي فكرت فيه. رئيس الملائكة اللي اداك اللقب بجد مريض."
لي مش بيسامح بسبب المكاسب، وبيدّي هجوم بالكلام، بهدف الضربات الاستباقية
"ها ها ها!"
على طول، طلاب الامتحان اللي ورا انفجروا في الضحك. ما توقعتش إن الواد ده عنده لسان حاد أوي كده. شتم لوسيفر وكل الملائكة مرة واحدة، لكن قريب الكل ما قدرش يضحك. مهما كان لسان لي قوي، آخر حاجة شوفتها كانت القوة
"أنت كويس أوي، ومش كويس ليك إنك تستفزني."
لي برضه حط أفكاره المرحة، بص على لوسيفر، وقال ببرود، "مش كويس ليك إنك تستفزني."
فو!
تقلبات البحر الهوائي!
قريب الكل بقى واعي بالنفس الأساسية، بحر النفس، موجة نفس مليانة قتل وتدهور، اللي انفجرت في نفس الوقت زي نفس القوة الإلهية من لوسيفر على جانب الملاك
ريحتين مختلطين
على طول انفجروا واتفتحوا!
الاثنين ما اتخانقوش
النفس اللي حواليك أثرت على ناس كتير
"يا له من أساس قوي، قبل لينغ يوان، كان قادر على إثارة البحر الهوائي من الجسم والوصول إلى الترتيب الأعلى!"
ده صحيح، دي الخطوة! إنك تعدي الخطوات معناها إنك عبقري! العباقرة عباقرة لأنهم عندهم مواهب ومعلومات داخلية لا يمكن تخيلها، وممكن يعملوا شوية حاجات ما يقدرش عليها الناس العاديين
بقوة طلاب التقييم دول، ممكن يقاوموا حركة أو اتنين من مستوى لينغ يوان العادي، لكن أكتر مستحيل، لكن كل ما تقتل، ده لترتيب أعلى تاني، مش عشان تقدر تمسك حركات لينغ يوان، لكن عشان تقابل شخصيات مستوى لينغ يوان الأكثر شيوعًا على قدم المساواة!
حتى أبعد من كده، مش مستحيل تقتل لينغ يوان!
والقوة اللي ممكن تخلي البحر الهوائي ينطلق بالجسم في مرحلة التكثيف هي نوع من الأدلة الداخلية!
بص على المواجهة بين حركات تشي الصاعدة، الكل حبس نفسه، وخطواتهم بدأت تتراجع
أمسيو رعب
"إزاي الواد ده عملها، إزاي البحر الهوائي بتاعه ظهر، وعنده نفس رهيبة زي دي؟"
في الأصل، لوسيفر كان عايز يعلّم الولد درس، ويخليه يعاني، ويزرع بذور القوة الإلهية بالطريقة دي. كان عايز يتجسس على سر الولد. من القطعة الأثرية بتاعته، كان فيه إحساس غريب، شكله كان بيخليه يقتل الراجل ده بأسرع ما يمكن. حس إنه غريب أوي
لكن اللي ما اتوقعهوش، كان إن المراهق اللي قدامي، الواد ده اللي لابس زي القاتل الأسود، ممكن حتى يصد نفس القوة الإلهية ويتقارن بنفسه!
إزاي لوسيفر، اللي متكبر ومغرور، يعترف بالحقيقة دي!
(كتبت خمس فصول الليلة، والساعة قربت على أربعة. بجد أنا تعبت. الفصول الأصلية التلاتة قربت تخلص. دايما بتأثر بالتحديث بتاعي، وكمان بمكافأة وتشجيع القارئ. الفصلين دول مضافين للقراء اللي بيشتركوا وبيدوا مكافأة. لو ممكن، خمس فصول هتتحدث كل ليلة سبت. تصبحوا على خير، كلكم.)