الفصل 144 الاستخدام الرائع لنقاط المساهمة
«كل كلية بتدخل الكلية، حتاخذ بطاقة تسجيل خاصة فيها. البطاقة دي بتسجل إنجازاتنا، والنقاط اللي بنجيبها من المساهمة بتتسجل فيها برضه. الكليات الأربعة في الإمبراطوريات الأربعة بتختلف عن الكليات التانية. في الكليات الأربعة دي، مفيش فلوس! لو عاوز تعيش وتتدرب فيها، مابينفعش غير بنقاط المساهمة. ولو عاوز نقاط مساهمة، لازم تعمل مهام بتكلفها الكليات، أو تبدل حاجات قيمتها عندك. بشكل عام، كل ما زادت نقاط المساهمة، كل ما كان أحسن.»
«زي العملات الذهبية، بس مش منتشرة زي العملات الذهبية، ومقتصرة بس على الكليات الأربعة.»
**جوسرابو** بيبص كده، وهو في سره عمال يزعق لـ **العصا الخيزران القديمة** اللي جوه جسمه. «ليه ما قلتش حاجة بسيطة زي دي؟» هو حمار عشان بيساهم بحاجة!
لحسن الحظ، دلوقي أنا فاهم إن كتير من الناس بيبصوا لي كأني وحش. جه دور **آمي** عشان يسلم طحالب بحر. الكمية بتاعته كانت رهيبة شوية. حتى لو وصل متأخر، هو معتمد على فطنة **القاتل** عشان يلاقي كمية كبيرة من طحالب البحر بجودة عالية.
«**أمسيو**، عندك سبعة طحالب بحر عالية الجودة، وسبعة عشر طحلب بحر متوسطة الجودة، وواحد وأربعين طحلب بحر منخفضة الجودة. إجمالي نقاطك 1,340 نقطة مساهمة!»
أوف!
الممتحنين خدوا نفس عميق من الصدمة!
ألف نقطة مساهمة! ده أكبر عدد من النقاط لحد دلوقتي، وده بيخلي الناس تضحك، وخصوصاً تعبيرات الطلبة في المستشفى، كلهم كانوا مبسوطين.
أخيراً، جه دور **جوسرابو**، وكل العيون كانت عليه. **آمي أوروبا الغربية** وصل لألف نقطة مساهمة. مش عارف **العصا الخيزران القديمة** هيطلع كم طحلب بحر و ياخد كام نقطة
في عملية تسليم طحالب البحر، **جوسرابو** فكر كتير إذا كان يسلم ولا لأ. طحالب الطاقة ساعدته كتير، بس كان لازم يسلم طحالب الطاقة لما فكر إنه لازم يساهم في حياته في كلية شوانزونغ. في اللحظة دي، **العصا الخيزران القديمة** اللي استعاد وعيه قال: «سلم طحالب الطاقة متوسطة الجودة. طحالب الطاقة متوسطة الجودة مالهاش فايدة بالنسبة لك، بس طحالب الطاقة متقدمة الجودة هتفيدك كتير.»
**لي وينيان**، فهم على طول.
من خاتم التخزين الخاص به، طلع تلاتة وخمسين طحلب بحر متوسطة الجودة. «المشهد ده غير خاتم تخزين **آمي أوروبا الغربية**، تاني واحد بيستخدم خاتم التخزين هو **جوسرابو**، شاف من خاتم التخزين طحلب بحر متوسطة الجودة من الهواء، كل الناس أخدوا نفس عميق من الهواء البارد
«كمية كبيرة أوي من طحالب الطاقة متوسطة الجودة!»
بعد ما طلع طحالب الطاقة متوسطة الجودة، **سي أوبي** وغيرهم، اللي اتولدوا في المستشفى، بصوا لـ **جوسرابو** وقالوا: «يا ولد الأفضل إنك ما تخبيش حاجة. العادة دي مش كويسة.»
**جوسرابو** قال بابتسامة يائسة: «عندي كمية كبيرة من طحالب الطاقة، كلها متوسطة الجودة، بإجمالي 53 نبتة.»
كلام **جوسرابو** ده فين يقدر يخدع طلاب الكلية دول، في النهاية في عشرات من طلاب الكلية تحت ضغط العيون، ومن خاتم التخزين، طلع عشرة طحالب بحر عالية الجودة
في اللحظة دي، عيون الطلاب في المستشفى ارتاحت شوية
«**العصا الخيزران القديمة**، عشرة طحالب بحر عالية الجودة، وتلاتة وخمسين طحلب بحر متوسطة الجودة! منخفضة... لا، إجمالي 2,190 نقطة مساهمة!»
رقم تاني مذهل!
تخطى ألفين نقطة مساهمة! ده أكتر بميات من **أمسيو**!
والنتيجة، الطلاب في المستشفى كانوا متحمسين.
«يا لهوي، أكتر من ألفين نقطة مساهمة في مرة واحدة، يا ترى كام مهمة لازم نعملها! إزاي الكلية كويسة أوي للممتحنين!»
«يا أغنياء، خلينا نبقى أصحاب!»
طالب كلية جري لـ **جوسرابو**، طبطب على كتفه وقال بحماس:
**جوسرابو** كان محرج. في الحقيقة، **جوسرابو** كان متضايق. عشرة طحالب طاقة! دول عشرة طحالب طاقة! خلاص راحوا!
كُح! كُح!
«طيب، الكمية الإجمالية من طحالب الطاقة اتحسبت بوضوح. دلوقتي لازم نبدأ نطلع بطاقات التسجيل بتاعتكم ونحسب نقاط مساهمتكم حسب عدد الملائكة الجدد اللي قتلوا.»
اتضح إن فيه نقاط مساهمة
فجأة أدركوا إنهم لما كانوا بيعملوا المهمة، غير إنهم بيجيبوا طحالب الطاقة، كان فيه شخص تاني ممكن يجيب نقطة مساهمة ويقتل ملاك.
وكمان عشان
ناس كتير سلموا بطاقاتهم وبعدين رجعوا بيها
بس الأثر شكله مش كويس أوي
اللي نجحوا في قتل ملائكة جدد في التقييم كانوا تلاتاشر بس، وحصلوا على نقاط مساهمة، واللي كان **آمي أوروبا الغربية** أكترهم، قتل تمنتاشر ملاك جديد!
من بينهم، فيه سبعة على مستوى عالي!
في لحظة، مساهمته عملت نقلة جديدة، وقربت من 2000، و**جوسرابو**، زي غيره، ما قتلش حد، وده خلى الطلاب مجانين!
بيبصوا لـ **جوسرابو** ورا بعض، ازاي ممكن تسيب لوحدك! أنت عبقري! عندك القوة إنك تتفوق على النظام! ازاي ما قتلتش ولا واحد منهم! ما عندكش غير إنك تهزم **لوسيفر**!
**جوسرابو** كمان مدرك لعيون الشكوى من الطلاب اللي خرجوا، وشوية عدم رضا وغضب. أنا بحاول أزود قوتي وأنقذ ناس! عملت كده عشان أنقذ ناس! إزاي فيه وقت كتير أوي عشان اقتل دم جديد!
تمام، كل الناس بصت لـ **جوسرابو** من غير كلام، و**جوسرابو** وطى راسه في سره، ومش هينقذكم يا أوباش في المستقبل!
لما كل حاجة خلصت، الطلاب حطوا بطاقاتهم وودوها بالليل، وطلبوا منهم يحقنوا دمهم
تأكيد البطاقة، لما الدم بينزل في البطاقة، البطاقة دي هتكون أداة خاصة عشان تسجل إنجازاتك الشخصية، بما في ذلك نقاط المساهمة. تركيب البطاقة مشابه أوي لتركيب خاتم التخزين. في البطاقة دي، شوية أرقام ظهرت فجأة، عدد نقاط المساهمة، 2190 نقطة مساهمة.
تحديات تانية، إنجازات، خدمة جليلة، وحاجات كتير، اللي خلت **جوسرابو** يدور في رأسه، بس **آمي أوروبا الغربية**، اللي يعرف عن الجانب ده، جاوب **جوسرابو** واحد واحد
تاني يوم، سفينة نقل كبيرة جت وخدتهم لكلية شوانزونغ
كلية شوانزونغ
إمبراطورية شوانزونغ هي الوحيدة اللي ممكن تقف فوق الكليات التلاتة التانية. السفينة وصلت لبوابة كلية شوانزونغ، اللي موجودة في مركز عاصمة شوانزونغ. للشمال عيلة شوانزونغ المالكة، وللجنوب المكان اللي بتتمركز فيه نقابات وقوى مختلفة، وللغرب المكان اللي بيعيش فيه النبلاء.
موجودة في المنطقة المركزية، وهي مكان مزدهر ومزعج. لما سفينة النقل بتيجي، كل طلاب التقييم بيطلعوا منها، وأول ما بيبصوا بيتصدموا من الكلية اللي قدامهم
بوابة الكلية دي لوحدها، مش عارفين مساحتها قد إيه. مقارنة بكلية ريثاس اللي دخلوا فيها في الأول، حسب حساب **جوسرابو**، البوابة دي ممكن تكون بخمس كلية ريثاس! دي مجرد بوابة!
مش بس كده، الباب مفتوح، وناس بتدخل وتخرج ورا بعض. **سي أوبي**، المسؤول عن قيادتهم، ابتسم بلطف: «أنا اتصدمت أول ما جيت. ما توقعتش الكلية تكون كبيرة كده. دي مجرد الباب. لما تدخلها، هتعرف قد إيه الكلية اللي كنت مقيم فيها صغيرة.»
الممتحنين بتوع **القاتل** هزوا راسهم، وزوج عيون لامعة مش عاوزة تسيب منظر البوابة للحظة
«أهلاً بك مرة أخرى، **سي أوبي**.»
**سي أوبي** دار، ومن البوابة طلع تلاتة أشكال، لابسين أزياء أرستقراطية موحدة ولامعة. شاب بوش لطيف، وعيون زي السكاكين، ونظرة جديدة، وراهم اتنين وشهم بارد
«أخي **ريدوود**، شعور حلو إني أشوفك أخيراً.»
الشاب ده اسمه **ريدويخت** قال بلطف: «شغل كتير.»
وبعدين بص للممتحنين اللي ورا **سي أوبي** وسأل بفضول: «مين **العصا الخيزران القديمة**؟»
**جوسرابو** ليه أنا تاني؟