الفصل 23
أنا: "ممكن بس تفتح الباب وتخليني أطلع؟ فيه أحد لازم أقابله." قلتها بهدوء كإشارة لتعبي.
هو: "مين؟ برادلي؟" صرخ بسرعة وعيونه بدت وكأنها بتدخل في كسوف.
يا خراشي!
أنا: "لا. أختي. رايحة أقابل أختي. رايحين للمستشفى." جاوبت بصدق.
هو: "أختك؟ بخير؟" سأل، والقلق باين في صوته.
أنا: "أيوة. أمي. هي... هي.... مش كويسة." جاوبت والدموع بدأت تتجمع في عيوني.
هو: "إيش فيها؟" سأل وسحبني في حضنه لما الدموع نزلت على خدي.
ما استناش إجابة. فتح المصعد وزقني بره. مشينا بره سوا، وهو ماسك إيدي.
هو: "يا أستاذ هولين، لسه فيه ناس في المبنى."
هو: "و؟"
هي: "أنت ماسك إيدي."
قبضته اشتدت بس مو لدرجة إنها توجعني. أخدني لعربيته، أودي R8 سودا.
راح للناحية التانية وفتحلي الباب.
هو: "ادخلي." قال كأنه بيأمر.
أنا: "وين رايحين؟" سألت، مستغربة.
هو: "رح آخدك تجيبي أختك وبعدين نوديكم للمستشفى." جاوب.
الحقيقة، لازم أقابل أختي بس برادلي عرض إنه يودينا المستشفى نشوف أمي.
ترددت.
هو: "إيش فيه؟ قلتلك حآخدك أنتِ وأختك. يلا نمشي." أمر.
أنا: "أمممم... يعني... الصراحة...." تلعثمت.
مرسيدس-بنز فضية دخلت موقف الزوار. برادلي نزل وشافني على طول، واقفة جنب أغلى عربية هنا.
بلعت ريقي بصعوبة.
أنا: "برادلي عرض إنه يودينا." قلت بسرعة.
هو لف وراحوا الاتنين وجهًا لوجه. الفكوك مشدودة والأيادي بتتشكل على شكل قبضات. التوتر السيء كان كثيف بينهم.
شقيت طريقي بينهم وفرقت بينهم بالإثنين، بيدي أزق صدورهم.
صدورهم الصلبة زي الصخر.
أنا: "اهداوا." قلت، وكأنني أنا اللي مسؤولة دلوقتي.
الرجلين هدأوا.
تبعت برادلي لعربيته وركبت. طلعنا من الموقف. لما لفيت عشان أخد نظرة تانية على السيد هولين، عيونه كانت بتشع غضبًا على العربية وهي بتمشي.
يا خراشي، إيش جالسة أدخل نفسي فيه؟
من وجهة نظر إيفان
هي ببساطة راحت مع الوغد برادلي وخلتني واقف في الموقف.
إيش بالضبط كان يبغى منها؟
كانت تشتغل في شركة أبوي لأكثر من سنة ولا مرة شفتيها مع واحد من الجنس الآخر.
دلوقتي فجأة، برادلي رجع المدينة وهو مهتم جدًا إنها ترجع في حياته.
ما كان عنده فرصة يخليها فيها لما كانت في الجامعة؟
مررت أصابعي بشعري وركبت في عربيتي. رحت البيت ببطء، والأفكار بتطفو في راسي اللي يحلم.
لما وصلت بيتي - قصر، بالطبع - جيسيكا كانت واقفة عند البوابة بوجه غاضب. مشيت على طول لعربيتي.
جيسيكا: "حبيبي أنا مرة سعيدة إنك هنا، هذولا العيال ما خلوني أدخل إلا لما جيت أنت!" صرخت وطقت برجليها كأنها طفلة.
نزلت شباك العربية وحراسي فتحوا البوابات.
إيفان: "إيش بتسوي هنا يا جيس؟" سألتها. ما أتذكر إني عزمتها على بيتي لأني ما عزمتها على بيتي.
جيسيكا: "جيت أشوفك. أبغانا نتكلم."
إيفان: "عن إيش؟"
جيسيكا: "عنا، طبعًا." بدت متضايقة من سؤالي.
ركبت في المقعد اللي جنب السواق وركبت أنا البيت كله.
إيفان: "حبيبي، اشتقتلك مرة." قالت وهي داخلة بيتي وقفلت الباب ورانا. طلعت فوق لغرفة نومي وهي تبعني ولصيقة فيني.
خلعت جاكيت أرماني وقميصي ورميتهم في سلة الغسيل. يديها لفت على خصري على طول بعدها ووجهها ضغط على الجلد العاري في ظهري.
جيسيكا: "بجد اشتقتلك." قالت بهدوء. بقيت واقف مكاني، سامح لها باللحظة قبل ما أبتعد.
إيفان: "بخير؟" سألتها.
جيسيكا: "أيوه، بس متضايقة شوية من اللي عملوه أمنك عند البوابة. حسيت كأني مو مرحب بي هنا."
إيفان: "طيب بكل أمانة، ما كنت أدري إنك حتكوني هنا. وهم تعليماتهم ما يدخلون أحد بدون موافقتي."
جيسيكا: "اوكي. طيب ممكن تعطيهم الموافقة إنهم دايمًا يدخلوني متى ما جيت؟"
إيفان: "ليش أسوي كذا؟" سألت، وأنا جالس على طرف السرير. مشيت وجلست جنبي.
جيسيكا: "لأننا مع بعض."
إيفان: "أنا بجد أشوف إننا بنمشي شوية بسرعة يا جيسيكا. ما أبغى تكرار اللي حصل المرة اللي فاتت بيننا."
جيسيكا: "إيفان، اللي حصل مو ذنبي. انفصلنا لأننا اخترنا دروب مختلفة. كنا أصغر."