الفصل 62
دمي غلي بسرعة، بس هذا بالظبط اللي كانت تبغاه. ما كنت أبغى أخلي البنت دي توصلني وترفع ضغطي. طلعت البخار وهديت نفسي.
"أنتِ فكاهية مرة، وعندك خيال مو طبيعي. مو غريب إنكِ مغنية ريفية. بس خليني أوضح لكِ شي في الخيال اللي في راسك! مستحيل تلعبي "بيت" مع حبيبي.
ومو فكرتي إني أجيبني هنا، هو اللي سواها. يبغى يكون موجود عشان ولده وعشاني، وعشان كذا أنا سمحت له. إذا عندك مشكلة مع هذا، روحي كلميه.
أنتِ قلتي عن الحريم السود "مرّات"، بالعكس، أنتِ المُرّة. مرّة ومتضايقة من قلبك إني أنا اللي حامل ببيبي حقه مو أنتِ. بس لازم تتعاملي مع الوضع، أو تختفي، وتقدري تاخذي دا، تلفيه كويس وتفوتيه في طيزك "قوود"."
"إيفان حيعرف بهذا!" صرخت وهي وجهها احمر. دارت على كعبها ومشيت، بس لقيت نفسي أمشي بسرعة وراها.
التفتت.
"لا تتبعييني يا كلبة!" قالت.
ما كان عندي أي فكرة ايش اللي جاني، بس الشي اللي عرفته بعدها، آريا كانت في البركة وتصرخ باسم إيفان.
دخل من الباب الزجاجي المفتوح وجا عند حافة البركة.
"ليش سبحتي بكل ملابسك؟" سألها بغباء.
ضحكت بهدوء لنفسي.
"هي دفعتني!" صرخت آريا.
إيفان طالع فيني.
"أنتِ دفعتيها يا ياسمين؟" سأل.
"طيب، كانت تحتاج تبرد" جاوبت. أخذت مجلتي وكاسي، وتركتهم جنب البركة، ورحت للطباخ اللطيف في المطبخ اللي على طول خلاني أدمن على عصاير الفاكهة الطبيعية حقتو.
من وجهة نظر ياسمين
جلست على سريري، في واحدة من غرف الضيوف، أمشط شعري قبل ما أربطه كعكة عشان أنام.
فتحت الشباك شوي عشان الهوا البارد يدخل وأنا رميت نفسي على السرير على وجهي. حسيت بالوحدة والحزن إن هذا اللي وصلنا له أنا وإيفان. ما كنت أبغى هذي المسافة أبدًا.
دمعة وحدة نزلت من عيني وامتصتها ملايات السرير اللي تحتي.
طق الباب فجأة وفزعني شوي. قلبت على السرير، ووقفت على رجولي، ورحت أفتح الباب لما الطق صار مرة ثانية.
"هاي" قال وهو يدخل غرفتي ويبدأ يطالع حوالينه. هذا كان غير متوقع، بس مثله.
"هاي" جاوبته وطالعت في كل حركة له.
"عاجبتك الغرفة؟" سألني.
"أيوه. مريحة ودافية" جاوبت.
جا أقرب مني. قريب لدرجة إن حرارة جسمه دفّتني زيادة. أخذت ثلاث خطوات لورا، بس هو مسكني من خصري وجذبني أقرب له. طحت على صدره القاسي.
"تهربي مني؟" سأل في أذني. صوته المثير بعث قشعريرة في عمودي الفقري وذبت على طول وهو يمسكني بيديه القوية.
"ليش أنت هنا؟" سألته بهمس. مو كأني مو مرحبة بزيارته، بس كنت أضيع فيه مرة ثانية.
"تبغيني أمشي؟" سأل بصوته الساكسي. نفسه كان ريحة نعناع وعطره الرجولي عمى فتحات أنفي.
"لا، ما أبغى" جاوبت بصدق. بدأت أتبع الوشم اللي على ذراعه بإصبعي.
ضحك شوي وبعدين رفعني له. حضن شفايفه على شفايفي وما ترددت إني أبوسه.
"اشتقت لك مرة" قلت في فمه المفتوح.
"وأنا كمان حبيبي" رد وحملني مرة ثانية لغرفة النوم.
نزلني بهدوء على السرير وهو فوقي. طالع في عيوني وأنا طالعت في عيونه الرمادية. باسني مرة ثانية، بهدوء ولطف. كأنه كان يحب فمي.
حسيت يده تحت تيشرت النوم حقي. وصلت لحلمتي بسهولة لأني ما كنت لابسة ستيان. سحب التيشرت من على راسي ورماها على الأرض. فمه نزل على حلمتي بعدها ولعب على البراعم بلسانه وهو يدلك الثانية بلطف.
نزعت بلوزته وغرست أظافري في ظهره. نقل فمه للحلمة الثانية، وأعطاها نفس الاهتمام اللي أعطاه للأولى.
"يا ربي" أنّيت وأنا مغمضة عيوني في نشوة.
"تبغيني حبيبي؟" سمعته يسأل.
"أيوه أبغاك. أبغاك مرة مرة. خذني!" وحشي الشهواني طلع.
"حأخذك" سمعت صوته مرة ثانية.
يده نزلت لتحت. حط يده في شورت النوم وفتح سروالي الداخلي. لعب على "مكان المتعة" حقي، يفركه بلطف. عيوني انفتحت وطالعت في عيونه الرمادية مرة ثانية. كان يعض شفتيه السفلية، بس ابتسامة سخرية لسه موجودة بينهم. أكيد مبسوط إنه قدر يوصل لي بسهولة، بس ما اهتميت. قلبي وجسمي كانوا ملكه.