الفصل 42
'طيب، إيه بالظبط اللي بتقوله يا إيفان؟" هديت نفسي و فتحت وداني لصوته.
'بقول إني عايز حاجة جد معاكي. عايزك تبقي حاضري و مستقبلي. مش بدور على إني أزنقك و بعدين أطنشك. عايز علاقتنا تبقى رسمية، بس لازم تعرفي إيه اللي داخلة فيه. لازم تثقي فيا يا ياسمين، و متتخديش قرارات متسرعة أو تحكمي عليا قبل ما تكلميني الأول. لازم تعرفي بالظبط إيه اللي هتدخلي فيه."
'فاهمة ده."
'أنا مش شايف إنك فاهمة. ليه متناميش على الموضوع و تخليني أعرف بكرة لما نرجع من اجتماع الشغل."
قام من على السرير و خرج من الأوضة، و سابني في دوامة أفكار بتدور في دماغي.
من وجهة نظر ياسمين
غيرت لبس في بنطلون جينز أسود، و تي شيرت أبيض و صندل فلات جبته معايا. جمعت الكشاكيل بتاعتي، و الأقلام، و الأقلام الرصاص و حطيتهم في الملف الكبير بتاعي.
أخدت الشنطة بتاعتي و مفتاح الأوضة. قفلت الباب ورايا و نزلت لتحت في اللوبي، حيث إيفان كان مستنيني عشان نروح الاجتماع.
عربية الإيجار بتاعته كانت واقفة برة المدخل. السكة للاجتماع كانت صامتة. هو ما نطقش بكلمة و لا أنا كمان.
وصلنا لمبنى من تلات أدوار. بوابة سودا كبيرة اتفتحت أوتوماتيكي لما عربيتنا قربت. هو ساق لحد منطقة الباركينج و ركن. مسك ظرف بني كبير في إيده لما نزل. تبعته، من غير ما أقول كلمة.
إتنين يقدروا يلعبوا اللعبة دي أكيد.
'أهلًا، إنتوا وصلتوا!" صوت الست الجميلة دي قالت بحماس و هي بتيجي و تسلم عليه.
'و صباح الخير عليكي. أكيد إنتي الآنسة بلاكمان، صح؟ أنا السيدة ريبيكا ألتون." أضافت، و مدت إيديها ليا. سلمت عليها.
'صباح الخير," جاوبت بسرعة.
مكنتش عايزة أدي انطباع وحش بالرغم إني مكنش عندي فكرة مين دي. عمري ما شوفتها في برج هولين قبل كده، بس شكلها كإنها تعرف مستر هولين كويس.
'خدي نوتس," ده كل اللي قاله ليا و إحنا داخلين المبنى.
قضيت الصبح و أنا بسمعه بيختم صفقات و بيكسب عروض للسيدة ريبيكا ألتون و تلاتة من اللي معاه في قاعة الاجتماعات اللي دخلتنا فيها. كان فيه صعوبة شوية إني ألقط كل التفاصيل بينهم بس أنا فعلا لقطت أهم النقط اللي المفروض إنها تفي بمعاييره.
آخر حاجة كنت عايزها هي إنه يفكر إني بدأت أرتاح زيادة عن اللزوم و إني بتزحلق و مبقتش مهتمة.
السكة للرجوع للفندق كانت زي السكة للروحة.
صمت.
نزلت من العربية بسرعة و خليت رجليا تمشي أسرع ما يمكن في اللوبي و ناحية الأسانسير. ارتحت لما البيبان قفلت و أنا لوحدي و بتطلع لفوق.
فتحت باب أوضتي و قفلته ورايا.
راجعت النوتس و عملت التصحيحات قبل ما أرميها على جنب.
بعدين خبط على الباب.
'مين؟" سألت.
'ياسمين، بطلي لعب و افتحي الباب."
'لو سمحت روح من هنا."
'ياسمين، افتحي الباب من فضلك!" صوته كان حازم.
فتحت الباب و هو دخل.
'فين النوتس؟"
'على سريري."
'روحي هاتيها."
'روح هاتهم إنت."
قعدت على الكنبة و شغلت التليفزيون، و سبته واقف هناك كأنه سمعني بتكلم لغة غريبة. كان فيه ابتسامة رضا على شفايفي، مستخبية بإيدي و أنا ببص على توم و جيري.
'ياسمين، تعالي هنا," قال تاني.
كلامه وقع في ودان صماء عشان أنا فضلت قاعدة و مكملة ببص على الكارتون.
'ياسمين!"
'تبطلي تهري اسمي بالشكل ده؟ النوتس بتاعتك على السرير في أوضة النوم. روح هاتهم و اطلع من أوضتي."
من وجهة نظر إيفان
هي قطعت الخط الأحمر معايا أكيد.
مشيت ناحية أوضة النوم، و أخدت الكشكول و رجعت تاني لغرفة القعدة حيث كانت بتبص على الكارتون الهبل. عمري ما عرفت إن عندها حتة طفولية. عجبني ده.
'ياسمين، ممكن نتكلم؟"
'إيف، إيه الأخبار؟" سألت.
‘اوكيه! ده كان آخره!’
جمعت قوتي عشان أرفعها من على الكنبة و شيلتها على كتفي في أوضة النوم. كانت بتصرخ و بتضحك زي البنت الصغيرة.
رميتها على السرير.
'إنت بتعمل إيه؟" سألت، و هي بتجمع نفسها في كورة.
'هتتعاقبي على أسلوبك" جاوبت بابتسامة.
شددتها ناحيتي من كحك رجليها، و قربتها من شفايفي على طول لما وصلت. استسلمت لقبلتي تقريبا فورا، و هي بتمرر صوابعها في شعري و أنا بشيل التي شيرت بتاعها و بفك البنطلون.
لبست اندر وير أسود دانتيل، اللي علي مستوى الشغف بتاعي لأعلي مستوي.
أعصابي اشتغلت بالكهربا. نزلت جنوبا بشفايفي. فتحت الاندر وير بتاعها بالراحة، و أخدتها في حين إني بمرر إيدي على بشرتها الناعمة الحريرية بالشوكولاتة.
فمي راح ليها بعد كده، و فرقت رجليها و لساني بيشتغل. طلعت صرخة عالية، و هي بتلو رجليها و بتتمسك براسي و أنا باكل فيها.