الفصل 34
«آسف»، قلت، بعد ما مشيت إيميلي.
عندي وحدة من أخواتي المجنونات في العالم.
«عادي، أنا أحب أختك. عندها شخصية زينيا عشان كذا متعود على هذا. وصدق رايح تعزمني على العشاء ولا بس تمثيل؟»
«العشاء بيصير في بيت أهلي وأنا أعزمك تجي معاي.»
«بس مو راح تضايق الآنسة هيلز؟ عادة، مقابلة العائلة كلها تكون للحبيبين مو للمدير والموظف»، قالت ياسمين.
«كذا بتفكرين لو صرنا مع بعض؟» سألت، وأنا أرجع في كرسيي، «علاقة مدير-موظف؟»
بقت ساكتة، تدور في مخها على الجواب الصح. عيوني علقت على جسمها وما قدرت إلا إني أجردها بعيوني.
كانت امرأة فاتنة.
«ما في أي قيود؟» سألت أخيراً.
طلعت ضحكة.
«ياسمين، جدية الحين؟ مو لازم تجين إذا ما تبين. بس أبوي كان يسأل عنك، وأمي فضولية زيادة. بالإضافة، إيميلي لازقة فيني زي القرادة وكمان الصوت اللي براسي اللي هو في صفك بعد.»
طلعت ضحكة كيوت.
«إذا مو مرتاحة تروحين معاي، ما راح أجبرك. بس هو عشاء ودي عادي. فكري فيه كأنه وظيفة، إذا هذا يريحك.»
هزت راسها إيجاب. «بروح.»
«تمام. بمر عليك الساعة 6:30 مساءً.»
«هل كانت صادقة بخصوص سالفة الإجازة، لأن…»
ما خليتها تكمل.
«تقدري تمشين الحين.»
«شكراً.»
قامت عشان تمشي بس لقيت نفسي أوقفها وأسحبها في حضني.
«خايفة مني؟» سألتها بهدوء في أذنها.
حسيت بجسمها يرتجف في شهقتي وابتسمت لنفسي. كان عندي تأثير عليها وأنا حبيت هذا.
«لا مو خايفة»، قالت، حتى ما طالعت في عيوني.
«طيب ليش مو قادرة حتى تطالعين فيني؟» سألتها، وأنا أميل راسها لفوق عشان أشوف في ذيك العيون البنية الجميلة اللي عندها.
«أطالع فيك الحين»، قالت، معطيتني ابتسامة.
شفايفي نزلت على شفايفها وكنت أسعد حتى لما ما دفعتني هالمرة. إيديها راحت حول رقبتي مباشرة كدعم.
بستها بشغف وببطء شديد. كانت عندها أرق شفايف.
«بشوفك الليلة؟» سألت بين القبلات.
«نعم»، جاوبت بينما انفصلنا.
طالعت فيني بشكل لا يصدق.
«ليش بستني؟» سألت.
«بقولك لما أشوفك الليلة.»
هزت راسها بعدين مرت من جنبي وأخذت فرصة ثانية إني أسحبها علي مرة ثانية.
ما قدرت أشرح ليش، بس جسمي كان يتصرف كأنه مغناطيس، كنت أبي أبقى متصل فيها.
«روحي للبيت بأمان»، سمعت صوتي يقول.
«شكراً، وراح أسوي.»
كنت أبي أخليها تمشي بس مسكت فيها لدقيقة ثانية أو كذا.
«باي»، قالت.
«باي»، رديت. تركتها وشفتيها تمشي من الباب.
‘ما أبي أشوف ياسمين تمشي من حياتي لأن أكيد بيوجعني أشوفها تروح.’
من وجهة نظر ياسمين
«زِينيا! زِينيا!» ناديت على أختي بأسرع ما دخلت شقتي.
ركضت لغرفة نومها، وين لقيتها تخبي منطقة صدرها بملاءة سرير وصوت رجال كان جاي من الكمبيوتر. بس قدرت أشوفه بسرعة.
كان عنده شعر بني رملي وعيون بنية.
«يا يسوع! ياسمين وش تسوين في البيت بدري؟» سألتها بذعر وسكرت الكمبيوتر.
«يا بنت، كنتي تسوين سكس على سكايب مع واحد؟» سألت بضحكة.
وجهها احمر من الإحراج وما قدرت إلا إني أضحك أكثر.
«يعني هذا اللي تسوينه لما أكون في الشغل؟ وفكرت قلتي لي الليلة الماضية إنك تبدين وظيفة صيف في بوتيك لاس تشيكاس. ليش مو في الشغل؟» كورت ذراعي وانتظرت جوابها.
لبست قميصها وطلعت من السرير.
«المدير دق علي الصباح. راح أبدأ بكرة بعد الظهر.»
«هذا عظيم. أنا فخورة فيك.»
«شكراً. أنا مستعدة أساعدك وين ما أقدر. الإيجار علي هذا الشهر.»
«لا. أبيك توفرين. افتحي حساب ووفري فلوسك.»
«تمام. راح أسوي. ليش أنتِ في البيت بدري؟ الساعة حتى ما صارت 12:00 بعد.»
ابتسامة كبيرة انتشرت على وجهي وعيونها نورت لأنها تدري إن عندي قيلولة لذيذة لها، بس كنت أبي أغريها أول.
«طيب خمني وش؟» بديت.
«وش؟ وش؟ وش؟»
«عندي موعد عشاء الليلة.»
«برادلي يائس مرة»، قالت ببرود وجلست على سريرها.