الفصل 47
‘أنا أبغى أشوفك وأنتِ وإيفان هولين تتزوجون وتسكتين جيسيكا هيلز.’
‘تقدرين تقولين إن جيسيكا هيلز مرة مرة مرة مرة مرة مرة مُرّة.’
‘أنتِ وإيفان هولين مستحيل تنجحون! يا بنت الكلب الغبية! أنا بأساعد جيسيكا هيلز تضربك!’
‘ياريت يفصلك هو فعلاً لما يصحى في عقله.’
كنت على حق. الهجمات كانت جاية ورا بعض وكنت مهددة كمان.
أرسلت لإيفان رسالة فورية.
بعد خمس دقايق، جوالي رن. كان يتصل.
‘أهلين حبيبتي. شكلك مضايقة,’ بدأ.
‘لأني مضايقة يا إيفان. أنا في هجوم اجتماعي! وكل ده بسبب جيسيكا!! راحت لـ GSDC و... و... قالت كلام بشع.... وبعدين شيكت انستغرام والناس يقولون كل أنواع الكلام... و... و...’
كنت في حالة هستيرية. ما كنت حتى أتكلم بطلاقة. دموع في صوتي وألم بيضغط على صدري. كنت أكره هالشعور.
‘حبيبتي. حبيبتي اسمعيني، أرجوكي اهدي. وينك؟’
‘أنا في البيت و لحالي. أنا خايفة بصراحة. ما شفتي بعض التعليقات اللي الناس كانوا يكتبونها. كنت مهددة!’ بكيت.
‘تمام. أنا جاي آخذك. راح نقضي اليوم سوا في قصري وراح أخلي فريق السيطرة على الأضرار حقي يشتغلون على طول. تمام؟’
‘تمام,’ ابتسمت بدموعي.
‘خليك مكانك لين أوصل. أنا جاي آخذك الحين.’
من وجهة نظر إيفان
توّي خلصت اجتماعي العادي مع محاميي لما شيكت جوالي وشفتي رسالة من ياسمين.
اتصلت عليها فوراً.
كانت خايفة لدرجة كبيرة. عرفت إنها كانت تبكي. بعد ما شرحت وهي تبكي إن جيسيكا راحت لبرنامج تلفزيوني للإشاعات وحاولت تشوّه صورتها، وبعدين هاجموها ناس في انستغرام اللي عندهم كلام بشع يقولونه وحسوا إنهم محتاجين يهددونها.
ما كنت أبغى أتركها في هالحالة من غير ما أكون جنبها. كانت جديدة على الوضع ده ولسه ما تكيّفت معاه. تشكيلها وتدريبها في "عالم الحرب" ده كان ضرورة لو هي تبغى راحة بال وتكون معي.
دعست على دواسة البنزين ووصلت بيتها في عشرين دقيقة. فتحت الباب و رمت نفسها في حضني على طول.
مسكت رقبتها على صدري.
‘شششش، كله تمام. كله تمام. أنا هنا الحين حبيبتي. ما يحتاج تخافين بعد.’
رفعت ذقنها عشان تشوف في عيوني. كانت حمرا. كانت تبكي. من غير ولا كلمة، لفيت ذراعي حول خصرها ووديتها لسيارتي. دخلت بسهولة وأنا دخلت في مقعد السائق.
سقتنا متجهين للبيت.
لما شافوا سيارتي، فتحوا البوابات وسقت إلى مدخل قصري.
فتحت الباب، وأخذت يدها في يدي ورحنا فوق لغرفة نومي الرئيسية.
‘حبيبتي، كويسة؟’ سألت، وأنا أحطها على السرير وجالسة.
هزت رأسها إيجاباً.
‘ما يحتاج تخافين من الاهتمام اللي الناس الثانية تدوره. محد راح يضرك. هم مجرد "أوعية فارغة". محد هناك عنده "الجرأة" حتى يفكر يضرك.’
حطيت بوسة على جبهتها.
أعطتني ابتسامة. بعدين عيونها صارت تتجول في غرفة النوم.
بدلت لشيء أريح و "مريح في البيت" بينما هي راحت في النوم في سريري اللي صنعه "الدكتور أومالي" من أيرلندا.
تمددت جنبها وسحبتها علي. بستها على شفايفها بهدوء.
‘يا حبيبتي المسكينة.’
بعد عشر دقايق، متأكد إنها نايمة نوم عميق، طلعت من البلكونة واتصلت على جيسيكا.
‘إيش اللعبة اللي تحاولين تلعبينها يا جيسيكا؟’
‘أوه ما ألعب أي لعبة. كنت أقول إيش راح يكون مستقبلنا لأننا راح نتزوج في النهاية.’
‘ها! عندك خيال مجنون.’
‘إيفان اللي سويته، سويته عشاننا.’
‘اسمعيني، ما فيه "عشاننا"! ولا تحاولين تسوين حركة غبية زي كذا مرة ثانية وإلا راح أغرقك. قاعدة تركضين في سباق مو مؤهلة له. بس اتركي ياسمين لحالها. وتقدرين تعتبرين دي تحذير، تعرفين إني ما أحب أكرر كلامي.’
‘هي تخونك خلاص!’ سمعتها تصرخ من الطرف الثاني قبل ما تقفل الخط.
ياسمين مستحيل!
هل ممكن؟
من وجهة نظر ياسمين
كان هدوء حواليني وأنا محاطة لحالي في سريره المريح. كلمة واحدة تصف مزاجي. سعادة.
‘إيفان,’ قلت بهدوء، وأنا أطلع من السرير وأشوف في غرفة النوم.
غرائزي أخذتني خلال باب قدامي. مشيت على ممر بعدين دفعت من خلال بابين مزدوجين.
طلّيت على الدرابزين وشفتي شغالات وحارس أمن يتحركون. رجعت لغرفة النوم عشان جوالي.
‘أهلين حبيبتي,’ سمعت صوته ورائي و على طول انجذبت على صدره القوي.
‘أخيراً قمتي,’ همس في أذني.
‘أه-هوم,’ طلعتها مع نفس كان خلاص مأخوذ.
الرجل ده راح يكون موتي.