الفصل 73
'تمام يا ياسمين."
طلع من على السرير عشان يمشي، بس أنا بسرعة مسكت طرف الـ "فيست" بتاعه، كأني متمسكة بيه عشان حياتي.
"ياسمين، سيبي الـ "فيست" بتاعي," اتكلم.
"لأ."
"ياسمين، بطلي جنان."
"مش عايزاك تسيبني تاني. عايزانا نكون عيلة لما البيبي ييجي."
كنت سمعت نصيحة أمه. قالت لي المفروض أعتذر له وأوريه إني آسفة وأقول له إيه عايزة منه. قالت لي إنه مش قارئ أفكار، ولو ما قلتش، مش حيعرف.
"ياسمين," اتكلم تاني، بس ما كانش بيحاول يبعد عني. كان واقف بس، بيفكر وعينه بعيدة عني.
"خليك," قلت.
"مش ممكن. سيبي."
"لأ."
"إيفان!" سمعنا صوت تاني بينادي عليه.
سبت الـ "فيست" بتاعه فوراً، وشوفت وهو بيمشي بالراحة من الأوضة عشان يقابلها.
آريا الزفتة جود.
وجهة نظر إيفان
"إيه يعني! لما البيبي ييجي، أنتوا الاتنين حترجعوا لبعض وتسيبوني في البرد؟" سألت آريا وهي بتمشي في أوضة نومي وعلامات العبس على وشها.
كانت شافتني وأنا طالع من أوضة ياسمين، وده ضايقها جداً، مع إني طمنتها إن ما فيش حاجة تقلق.
"خلاص قلتلك ما فيش حاجة تقلق. أنا وياسمين مش مع بعض," قلت، بحاول أظبط الدنيا معاها.
"كُنْتَ فِي أُوضَتِهَا!" زعقت فيا كأني ما أعرفش.
"لِيه كُنْتَ فِي أُوضَتِهَا الْـعَن!"
"آريا، اهدي بس."
"مَا تَقُولِيش اهْدَا!" صرخت بصوت أعلى وكسرت فازة على الحيط.
بصراحة اتخضيت من اللي عملته ومن تصرفاتها. وقعت على الأرض وبدأت تعيط زي العيال. روحت لها وحضنتها.
"بيبي أنا آسف، أوكي. مش عايز أوجعك. آسف."
"هي بتحاول تخرب علينا إيفان. لازم تخليها تطلع من قصورنا,"
قصورنا؟
"قلت لك السبب اللي هي هنا عشانه هو البيبي. اتعرضت لهجوم من كام شهر وأنا مش هاخد فرصة وأسيبها بره لوحدها من غير حماية. هي آمنة هنا."
"طيب ليه ما تخليهاش تقعد مع أمها وأختها في البنتهاوس؟ فيه أنظمة حماية هناك كمان."
"آريا، مش حاخد أي مخاطرة. أختها في المدرسة وأمها دايماً مشغولة في الشغل. إيه رأيك لو حصلها حاجة ومحدش حواليها؟"
"يعني لسة بتهتم بالـ"بايظة" دي؟"
يا رب، اديني قوة.
"بهتم ببيبي!" صرخت نص صرخة. صبرتي بينفد وهي دايماً بتضايق لما بتيجي عند "قصورنا".
كانت دايماً بتتكلم وحش على ياسمين وبتقول كلام وحش على البيبي البريء. والضحك، ياسمين عمرها ما اتكلمت وحش عليها قدامي وآريا أكيد مش ملاك.
مشيت من الأوضة وآريا ورايا، لسة بتزعق فيا وبتتكلم وحش على ياسمين.
"الأحسن لك تعمل تحليل DNA للـ"ابن حرام" الصغير اللي جواها! هي بس بتحاول تصيدك بطفل مش بتاعك وأنت أعمى إيفان! ياسمين حتى ما بتحبكش زيي!"
روحت الصالة وقعدت. آريا لسة مكملة. زهقت منها ومن كلامها الفاضي.
"ياسمين بـ\..."
"أنا إيه؟" سمعت صوت ياسمين بتسأل. بصيت وشوفت ياسمين واقفة، بتبص لآريا وشرار في عينيها.
"قولي كلمة وحشة كمان عني وعن البيبي بتاعي! أتحداكي."
"الـ"حامل" دي مش ممكن تكون جدية," قالت آريا بسخرية.
"الـ"حامل" دي ما عندهاش مشكلة تضربك ضربة تخلي شكلك وحش زي أغاني الكانتري بتاعتك الهبلة!" قالت ياسمين ومشت ناحية آريا.
"هييي! هِييي!" صرخت وفصلت بين الستات قبل ما يخبطوا في بعض.
"لأ إيفان! خليها تيجي علي! مش فارق معايا حامل ولا لأ! مش حأطي رأسها," صرخت آريا.
"آريا، لو جيت عليكي، أكيد حتوطي راسك عشان حقدر رقبتك!" صرخت ياسمين بعد كدة.
"تكسري رقبتي؟"
"هل تهتهي يا أم مخ!
"اقفوا!" صرخت للستات الاتنين بس ما كانوش بيسمعوا ليا.
"المفروض تحمدي ربنا وتكوني سعيدة إن إيفان موجود عشان ينقذ مؤخرتك الحاملة السمينة!
"الأحسن لك تعدي بركاتك إنه هنا عشان أنا حقوم بكل أسود على مؤخرتك!"
"ياريتك كنتي أنا!"
"ما فيش حد بيتمنى يكون مغني كانتري أهبل!"
"روحي في جهنم!" ردت آريا.