الفصل 43
"يا إلهي!" صرخت وهي توصل للنشوة. حطيت إصبعي في داخلها، وحسيت حرارتها ورطوبتها وهي تدخل فتحتها.
"شيء يقول لي إنكِ تبيني بقوة،" قلت لها بينما تنفسها صار سريعًا.
هزت رأسها بالإيجاب.
من وجهة نظر ياسمين
"تبيني أخذك؟" صوته كان مغري جدًا.
هزيت رأسي بالإيجاب مرة ثانية. صوتي كان عالقًا في حلقي وكل اللي كان يدور في بالي هو أن ده بيحصل فعلًا مع الشخص اللي أتمناه.
ابتسم ابتسامة سخرية وشال التي شيرت بتاعه وبعدين البنطلون. سرواله الداخلي الرمادي من كالفن كلاين كمل عيونه وشكل جسمه كله.
في اللحظة دي، أدركت قد إيه هو مثالي. عضلات بطنه الستة القوية كانت منحوتة بخط 'V' واضح. خط رفيع من الشعر الأسود كان نازل من زر بطنه لمنطقة العانة وشم غطت جزء من ذراعه.
جه لعندي وباسني تاني. عيوني اتقفلت وشرارات طارت من خيالي وإيده بدأت تتجول على جسمي اللي شبه العاري.
نزل بوسات على جسمي وتاني، ابتلعني. صرخت وأنا أوصل للنشوة للمرة الثانية وحسيت بالحرج لما استمر.
رفعت رأسه.
"ليه وقفتيني؟" سألني.
"لأني خلاص... أمم،" تلعثمت.
"أنا عارف. عايز أذوقك أكتر،" رجع ليها وغرست ضوافري في ضهره وأنا انفجرت مرة تانية.
ما كنتش عارفة إذا كان ده بسبب اشتياقي ليه أو إذا كان هو بس كويس أوي أو حتى الاتنين مع بعض، بس كان ممتع بشكل رائع.
بعد نشوتي الثالثة، حسيت بيه يخترقني، بيتوغل أعمق وأعمق ورطوبتي اشتغلت كمزلق لرجولته الضخمة.
"أنتِ مبلولة أوي،" همس في ودني.
شال حمالة صدري وبدأ يمص ويعض خفيف على حلمات صدري، بيتنقل بينهم.
سرعة دفعه زادت، أقوى وأسرع راح. حسيت إني في السحابة العاشرة لأن السحابة التاسعة ما عندهاش أي حاجة في اللحظة دي.
"بأذيك؟" سأل وبطأ سرعته شوية. كان مثالي دلوقتي.
"إزاي كده؟" سأل تاني.
"بالظبط كده،" جاوبت.
ابتسم ابتسامة لطيفة وحافظ على السرعة دي، بيرضيني مع كل حركة لكن السرعة اللي قبلها رجعت وكذلك تأوهاتي لأني حسيت حرارتي بتجهز تنفجر تاني وفي اللحظة دي ما قدرتش أمنعها تاني، انفجرنا سوا.
وقع على جانبي اليمين وهو بيلتقط أنفاسه كأنه خلص يجري حوالين تلات ملاعب.
"أنتِ جميلة،" حط بوسة على جبهتي، بيحرك خصلات الشعر اللي كانت لازقة هناك بسبب العرق.
"ده كان حلو أوي،" قلت وأنا مرتاحة راسي على صدره.
ضحك ضحكة قصيرة ولطيفة ولف دراعه حواليا.
عيوننا اتقفلت والنوم استهلكنا الإثنين.
من وجهة نظر ياسمين
اتدحرجت من السرير، عيني على صورته النايمة وأنا بتمشي على أطراف صوابعي للحمام. أخدت دش تاني، وغيرت هدومي وقعدت على السرير بعدين، بقرا مجلة أخبار المشاهير الحديثة.
تحرك.
"هاي،" صوته طلع بحشرجة.
"هاي،" جاوبته.
قعد في السرير، بيغمض عيونه من أشعة الشمس اللي جاية من باب الأباجورة من البلكونة.
"الساعة كام؟" سأل.
"4:30"
"أوف! البسي يا بيبي. هاخدك نأكل حاجة،" عرض وهو بيطلع من السرير.
لبس التي شيرت والبنطلون وباس جبهتي قبل ما يطلع من الأوضة.
جريت بسرعة للشنطة الصغيرة اللي جيت بيها، بدور على حاجة مثيرة ومغرية ألبسها.
لسه عامله علاقة جنسية ساخنة مع الراجل ده وما كنتش ناوية أزهقه مني في أي وقت قريب.
إيدي لقت فستان أحمر ضيق بحمالات سباغيتي وياقة منخفضة بتبين بس بما فيه الكفاية. كنت لبست الفستان ده مرة واحدة بس - في حفل من حفلات الكلية لـ زينيا لما أمي كانت مريضة.
بشكر نفسي على إني أخدت دش خلاص، لبست الفستان ورحت للمراية.
حطيت مكياج خفيف على وشي، متأكدة إني ما بالغتش أو بحاول كتير. دخلت في كعب أسود وحطيت موبايلي، علبة تيك تاك، خيط أسنان وأحمر شفاه أحمر في شنطتي السودا.
قعدت تاني على السرير، بستنى لما يجي.
بعد اللي بدا وكأنه عشرين دقيقة، كان بيخبط على الباب.
أخدت نظرة أخيرة في المراية، بتمهد شعري اللي اتفرد باستخدام المكواة باستخدام صوابعي، بدور حوالين عشان أشوف شكل جسمي وبراجع محاولتي لوضع المكياج. بابتسامة موافقة، رحت للباب.
عيونه اتسعت وهو واقف هناك، فاتح بقه بس ما قدرش يقول أي حاجة. كنت عملته مذهول.
نقطة تانية ليا.
"جاهز؟" سألت، بيهز من النشوة اللي نجحت إني أحطه فيها.
"أيوة...أنا...أنا جاهز."
كان شكله إلهي كمان. لبس تي شيرت رمادي وبنطلون جينز مقطع. جزمته الجوردن الرمادية والبيضا اتطابقت مع التي شيرت وعيونه. شعره الأسود الداكن دايما بيلمع وبس بيضيف أكتر لميزاته الوسيمة.
مديري في جزمة جوردن. عمري ما فكرت إني هشوف اليوم ده.
ربطنا دراعنا سوا زي زوجين حقيقيين، مشينا للمصعد. رجلينا ودتنا لمدخل الفندق ولسيارة الإيجار بتاعته. كسبنا بعض النظرات من ضيوف الفندق التانيين وبعض الناس حتى كانوا بياخدوا صور لنا وإحنا ماسكين إيدين بعض. ده خلاني مش مرتاحة شوية بس ما كنتش عايزة أبينله ده. مهما الناس التانيين خلونى مش مرتاحة، هو كان بالفعل راحتي.