الفصل 45
فسخني وفسخ نفسه. أجسامنا اللي اشتهينا بعض، الدافية، تقابلت مع المرتبة ورجعت على سحابة عشرة مرة ثانية.
من وجهة نظر ياسمين
'شلون كانت رحلتك؟' سألت زينب أول ما فتت من الباب.
كنا رجعنا للولايات المتحدة قبل ساعتين. إيفان كان عنده اجتماع ضروري يروح له، فخلى واحد من السواقين الخصوصيين يوصلني للبيت.
'كانت حلوة,' جاوبتها وعقلي يتذكر الجنس الحار اللي سويته مع مديري.
جسمي قرب من جسمه. لسانه كان يمشي على المنطقة الحساسة في رقبتي ويخلي جلدي يرتفع بقشعريرة. هو كان عاشق ماهر جداً.
'أنتِ تعرفين إنك تبتسمين، صح؟' قالت زينب، وهي تحط يدينها على بعض و تتهامز.
'وين أمي؟' سألت، وغيرت الموضوع.
'أمي لقت شغل.'
'ايشش!!'
'أمي... لقت... شغل,' كررت أبطأ.
'وين؟'
'في مطعم. بتكون وحدة من عمال النظافة أو طباخة... أو شي.'
مررت أصابعي في شعري. حطيت شنطتي على الحائط، وجلست على الكنبة. أنا أعرف أمي. هي قوية الإرادة ومستقلة جداً. تكره تعتمد على أي أحد.
لما أبوها تركنا من غير ولا كلمة، أثر فيها بس أمي رجعت مثل ما يكون ما كان موجود من البداية. أخذت دور الأب والأم في يديها وسوت كل شي على أحسن وجه.
'اوكي,' جاوبت.
'ايه. أدري إنك حاولت تغيرين الموضوع بس مو سهل معي.'
'زينب... بليز لا تبدأي,' تنهدت.
'هل سويتوا جنس؟ لأنه من شكل وجهك، فيه ضوء تحاولين تخفينه.'
أختي تعرفني زين بس ما كنت راح أقولها عن الموضوع في الوقت الحالي.
'حطي شنطتي في غرفتي، وبعدين راح أقولك كل شي,' كذبت.
عشان نميمة جديدة، راح تسوي أي شي تقريباً. من غير تردد، شنطتي انشالت لغرفتي وهي أخذت حرية أنها ترتب كل شي جواها.
'ياسي! جبتي هذا لي؟ واو شكراً، شكراً!' سمعتها تصرخ من الحماس وأنا أحاول أحارب النوم من عيني.
'ايهه,' تنهدت مرة ثانية.
قبل ما أنا و إيفان نطلع من جزر الباهاما، رحنا نشتري. هو جاب ملابس وإكسسوارات من اللي أنا اخترته.
أنا أعرف زينب تحب الموضة. جبت لها عشر فساتين، خمسة بناطيل جينز وخمسة أحذية. جبت لها بعد شوية إكسسوارات مثل حلق، ساعات وعقد. كنت مبسوطة لما ظهرت ممتنة. مع أنها تطلعلي على الأعصاب، هي أختي الصغيرة وأنا أحبها.
'اوكي، طيب ممكن تقولين لي عن الموضوع الحين؟' سألت. 'الو. الو!' سمعتها تقول بصوت خافت.
بس النوم فاز.
الصباح، صحيت على صوت تليفوني يرن. من غير ما أشوف اسم المتصل، جاوبت.
'أنا برا,' قال صوت رجالي قبل ما يقفل الخط.
طلعت من السرير بالبيجاما حقتي، رحت عند الباب الأمامي.
'وين كنتي؟ هااه؟ كنت أدق عليك وأدز لك رسايل. حتى جيت هنا بس ما كنتي موجودة!'
'برادلي... أمم، ليش أنت هنا بدري؟' سألت، وأنا أشوف الساعة في تليفوني.
6:30 الصباح.
'وين كنتي يا ياسمين؟' صوته كان خشن وأنا شفتي أنه يحاول يتحكم في غضبه.
'سألتك سؤال!' صرخ نص صرخة.
'كنت في رحلة عمل,' جاوبت، والخوف جاي على صدري وكان واضح بصوتي.
'مع مين؟' سأل السؤال اللي كنت خايفة أجاوبه.
'مديري.'
'بس أنتو الاثنين؟'
'لا. كذا شخص مشاركين بعد.'
غضبه خف وأخذت نفس براحة. كنت أعرف إيش يقدر يسوي لما يغضب.
'اشتقتلك,' قال، وأخذني بحضن.
'وأنا بعد اشتقتلك. كان المفروض أدق,' لقيت نفسي أقول له وأنا أرجع له الحضن.
ما عندي فكرة إيش كنت أسوي. كنت على وشك أدخل في ملعب مع رجلين.
ليش ما أقدر أكون صادقة مع برادلي وأقول له كان بس أنا و السيد هولين. وما كانت بس رحلة عمل.
إيفان خلاها مميزة جداً بالنسبة لي. سوينا جنس حار وسوينا حب طول الليل. هو طلب شوكولاتة، فراولة وكريمة من خدمة الغرف. حطها على كل مناطق جسمي الجنسية وبعدين مصها وأكلها مني. عمري ما سويت كذا قبل وراح أتذكره بالتأكيد.
إيفان كان كل شي في غرفة النوم وبرة غرفة النوم.
الساعة اللي كان المفروض نطلع فيها، خلاني أصرخ اسمه في جاكوزي حار يغلي.
بس أفكر فيها، خلاني أصير مبلولة مرة ثانية.
بس هنا كنت، أكذب على رجل مفروض ما أدخل معاه في علاقة مرة ثانية.
جزء مني حسيت إني أدين له، أعتقد.
'تبين نروح نفطر؟' سأل، وزرع قبلة على خدي.
'أكيد. خليني أروح أروق أول,' قلت.
'اوكي. راح أكون في السيارة.'
قفلت الباب ورجعت لغرفتي. أخذت شاور حار، لبست بنطلون جينز وتيشرت ومشطت شعري. مكياج- ماسكارا وملمع شفاه. تركت ملاحظة على جزيرة المطبخ قبل ما أطلع مع برادلي.