الفصل 84
'كل القرف ده كان ممكن يتجنب لو مايكل عمل اللي المفروض يعمله!' آخر كلمة ليها طلعت بصوت عالي.
جيفان اتخض في حضني.
'مايكل؟' سألت. كنت مستغربة ايه العلاقة اللي بتربط مايكل بـ آريا.
'أيوه. مغني الخلفية السابق بتاعي في الفرقة بتاعتي واللي هو خطيبي السابق اللي اشتغل في نفس المطعم معاكي. الشخص اللي هاجمك واللي كان مفروض يخليكي تعاني من إجهاض. من المضحك ازاي واحد زي كده ممكن يعمل أي حاجة تطلبيها بس على أمل إنه يرجعك.'
خليته يتجسس عليكي. عرفت عنوانك، وفي اللحظة المناسبة، هاجمك.'
يا سلام!
المهاجم بتاعي كان مايكل.
الابن العاق ده.
مايكل كان اسم مغني الخلفية السابق بتاع آريا في فرقتها، بس مكنش عندي أي فكرة إنها كانت بتلعب معاه. بعد ما ساب الفرقة، بدأ يشتغل في المطعم.
ازاي فاتني ده؟
مايكل وأنا اشتغلنا مع بعض في المطعم، بس كنت بكرهه. كان شخص مقرف ودائمًا بيبص لي وكأنه بيغتصبني بعيونه. كان الشخص الوحيد اللي كان بيخليني مش مرتاحة وأنا بشتغل هناك.
'طيب، لما الخطة فشلت، ارتدت عليا لأن إيفان رجع مؤخرتك الغبية للقصر. مقدرتش أوصلك، الخدم والطباخين كانوا دايما حواليكي، وحراس الأمن كانوا دايما فوق راسنا زيادة عن اللزوم.
فـ استنيت وخططت خطة تانية. دفعت فلوس كويسة لـ اختبار الحمض النووي المزيف ده، ولما إيفان طردك، أنت والـ قرد الصغير ده..'
سكتت وأشارت بالسلاح على جيفان،
'كنت مبسوطة أوي. المهمة تمت بنجاح!' كملت، 'بس الـ.. الأم دي لازم تتدخل وتعمل اختبار حمض نووي جديد، فـ مرة تانية، أنا في ورطة وإيفان بالفعل يعرف الحقيقة وأنا عارفة إنه هيدمرني، بس قبل ما يعمل كده، أنا هنا عشان أحقق انتقامي مرة وإلى الأبد!!'
شالت الأمان من المسدس وأصابعها مسكت الزناد.
'هأضربك أنت وإيفان في أكتر مكان بيوجع.'
مسكت ابني بقوة أكبر، وكنا الاتنين بنعيط.
كنت أعرف ايه اللي قصدته بـ 'أكتر مكان بيوجع'.
كانت هتموت ابننا.
من وجهة نظر إيفان
*في وقت سابق في بروكلين* الساعة 12:10 ظهراً
'يا بني، مش قادرين نحدد موقع ياسمين بالظبط. حاولنا نتعقب موبايلها، بس فقدنا الاتصال,' شرح أبويا على الطرف الآخر من التليفون.
كنت بالفعل قاعد في الطيارة الخاصة بتاعتي، إي جي جنبي.
'زينيا!' فكرت.
اتصلت بيها.
'ألو.'
'زين. ده إيفان. محتاج عنوان ياسمين بالظبط.'
'مش هاقدر أديك العنوان.'
'زينيا بالله عليكي! لازم أوصل لأختك في أسرع وقت ممكن!' توسلت.
'حلفت بالسرية. هأكون بخون ياسمين لو قلت لك.'
في اللحظة دي، عرفت إنها مش هتديني العنوان إلا لو عملت حاجة عمري ما استمتعت بيها. رشوة.
'زين، لو عملتي ده عشاني، هديكي رأس مال عشان تفتحي خط الأزياء والـ بوتيك الخاص بيكي. وده وعد.'
كان فيه سكون طويل على طرفها، وده كان علامة كويسة لأني عارف إنها بتفكر في اقتراحي. ياسمين قالتلي إن حلم زينيا إنها تمتلك بوتيك أزياء في يوم من الأيام.
'طيب. هأبعت لك العنوان ورقم الشقة في رسالة.'
بنجو!
طلعنا في السما بعد 10 دقايق.
لما وصلنا لـ لوس أنجلوس الساعة 5:45 مساءً، إي جي وأنا رحنا ندور على العنوان اللي زينيا بعتتهولي.
'أعتقد إن دي هي,' قال إي جي وهو بيشاور على الشقة رقم 12.
'هيا بنا,' رديت وطلعنا على السلم.
بعدين سمعنا صوت طلقة نارية.
'خليك ورايا!' صرخت على إي جي وأنا بجري ناحية شقة ياسمين. مكنش عندي فكرة صوت الطلقة النارية جه منين، بس كل ما اقتربت أكتر وكتر من الشقة رقم 12، كنت بسمع صوت صريخ طفل.
كسرت الباب، ودمي غلي في لحظة، وصل لأعلى درجة.
آريا كانت واقفة هناك ومعاها مسدس. ياسمين كانت على الأرض ودمها مبلل التيشيرت اللي عليها، والبيبي كان لسه ملفوف في حضنها، وبيعيط.
رميت آريا على الأرض زي ما المصارع رومان رينز علمني طول حياتي.
المسدس طار من ايديها واتزحلق تحت الكنبة اللي جنبها.
'إي جي! اتصل بـ 911!' صرخت وهو دخل بحذر. عينيه خرجت لما شاف الوضع في الأوضة.
طلع موبايله وشال جيفان من حضن ياسمين. ياسمين مكنتش بتتحرك. كانت ممدة على وشها في بركة دم. دمها كان على البيبي كله.
رفعت آريا وضربتها في ركن. أنا مش واحد بيضرب ستات ومبحبش أتعامل مع الستات بعنف، فـ ربطت ايديها بـ الحزام بتاعي وحطيتها على الكرسي. خطفت خاتم خطوبتي من صباعها.
'إيف.. إيفان,' همست. الهواء طلع منها.
'أخرسي خالص. متفكريش حتى تتكلمي معايا. هتدفعي تمن كل اللي عملتيه!' صرخت فيها.
'أنا آسفة.'
'مسكتي مسدس وروحتي شقة ياسمين وضربتيها وابني في حضنها وبتقوليلي إنك آسفة؟'