الفصل 65
'أنا فيشر. السائق والحارس الشخصي بتاعك.'
'أهلًا فيشر,' رديت. فتح لي الباب ودخلت في المقعد الخلفي.
'على فين يا آنسة؟'
'المدينة.'
كنت بقلب في الرفوف رف ورا رف في بوتيك Motherhood وفيشر ورايا بمسافة كويسة. جبت فساتين عشان المقاس بتاعي دلوقتي ومقاسي في التمان شهور الجايين.
هكبر قريب، ومش عايزة أروح المحلات كتير وأجيب فساتين على مقاسي. عاملة في المحل ساعدتني في كل حاجة لازم أجيبها من لبس وكحذاء عشان شهور نموي وتطوري مع البيبي.
كنت طالعة من أوضة تغيير اللبس لما شفتي شخصية مألوفة مع واحدة واقفة جنبه وطفل في حضنه.
لف في اتجاهي وعينينا اتقابلت. عيني البنية الشوكولاتية الواسعة مع عيونه البنية الفاتحة الكدابة.
وجهة نظر ياسمين
كملت تسوقي عادي من غير ما أعمل دراما مع برادلي وأم البيبي بتاعته. عندي طفل خاص بيا أقلق عليه وعندي حاجات أحسن أعملها من إني أدخل في خناقة مع كذاب. أنا خلاص عرفت الحقيقة وشوفت الحقيقة وده كل اللي يهمني.
كنت متحمسة أوي إني هبقى أم وإن البيبي بتاعي يبقى في حضني.
الأمومة كانت بتتحول لحاجة حلوة بالنسبالي وعرفت إنها مش هتبقى سهلة بس أكيد أنا قد التحدي.
كنت سعيدة أوي إن زينيا راحت لإيفان وهو فهمها شوية. كنت هعمل إجهاض لو هو ماكنش ظهر في شقتي اليوم ده.
لعنت نفسي في سري. كنت غبية أوي وكنت جبانة بس مع مرور الأيام والبيبي جوايا، عرفت إني بقيت أقوى وأقوى وهبطل أحب إيفان وأكمل حياتي. مفيش أمل إن إيفان هيسمحلي أكمل علاقة تانية والبيبي بتاعه جوايا.
دفعت حساب الحاجات اللي اشتريتها وفيشر أخد كل الشنط من الكاشير. خرجنا من البوتيك ودخلنا في خلية نحل من الباباراتزي.
'ياسمين، صحيح إنك حامل من إيفان هولين؟'
'ياسمين، هتجيبي ولد ولا بنت؟'
'ياسمين، إيفان هولين هو أبو البيبي؟'
'ياسمين، كام شهر حامل؟'
'ياسمين، صحيح إيفان مش عايز أي علاقة بالبيبي؟'
'ياسمين، بتكذبي عن حملك بس عشان تحبسي الملياردير إيفان هولين؟'
فيشر فتح طريق للعربية عشاني. فتح باب العربية ودخلت جوا، متجاهلة أي حد وأي حاجة برة.
بعد ما رجعت القصر بأمان، بعت رسالة لأختي. هي كانت لسه فاكرة إني زعلانة منها عشان عملت اللي عملته من ورايا بس أنا مابقيتش زعلانة خلاص.
أنا: هاي زين.
زين: هاي يا غريبة.
أنا: ها! واحشاني.
زين: وأنتي كمان. إمتى هترجعي؟
أنا: يارب قريب. لازم أتكلم مع إيفان لما يرجع البيت.
زين: ياريت أقدر أجي أزورك.
أنا: تقدري.
زين: أوكي. هشوفك قريب. في الشغل. باي في وقت تاني.
أنا: باي ؟
بالليل لما إيفان رجع البيت، تبعته فوق لأوضة نومه، بحاول أخلي باله مني. شكله كان متضايق من حاجة. يمكن كان يوم صعب في المكتب بس أنا لازم أتكلم معاه.
'إيفان! قلت لازم أتكلم معاك!' صرخت للمية مرة.
'في إيه يا ياسمين؟' قال بطريقة متضايقة.
'بسأل نفسي هفضل هنا لحد إمتى؟' بدأت، وأنا قاعدة على حرف السرير.
فك أزرار الجاكيت بتاعته ورماها في السلة. وبعدين فك أزرار القميص بتاعه وعيني ماقدرتش تبطل تتفرج عليه. صدره المشدود ضغط على الفانلة البيضة. شعره اتلخبط شوية وشكله بقى أحلى أكتر.
'ليه؟' سأل بصوته.
نفضت نفسي من التفكير ده بس ماقدرتش أتذكر أنا قلت له إيه للتو.
إيه هو؟
أه صح.
'عشان عايزة أرجع البيت. عايزة أكون مرتاحة في بيتي مع أمي وأختي.'
'مش مرتاحة هنا؟'
'دي مش القضية. عايزة حياتي ترجع يا إيفان. عايزة حريتي. عايزة أبدأ أواعد تاني... عايزة،'
قطعت كلامي لما لف ناحيتي وبصلي. عينيه اسودت وعرفت إني زعلته أكتر.
'عايزة تبدأي تواعدي تاني؟!' سأل بصراخ.
فضلت ساكتة.
'عايزة تبدأي تواعدي وأنت حامل من ابني؟'
فضلت ساكتة وضربت نفسي في سري.
ليه قلت كده؟
'طيب أنت بتواعد يبقى ليه أنا لأ؟' ثبت في مكاني.
'أنا مش حامل! أنتي اللي حامل!'
'وده مايحدش حياتي. أنا مش بدور حواليك.'
'أوه مش بتدوري؟ طول ما أنت حاملة ابني، مؤخرتك بتدور حواليا.'
'ده مش عدل! أقسم بالله أكرهك!'
جه ناحيتي. قلبي دق أسرع وأسرع مع كل خطوة بيعملها أقرب وأقرب.
وقف فوقي.
'بتكرهيني؟'
'صحيح. أكره مؤخرتك' قلت وقمت. عديت من جنبه عشان أوصل للباب بس اتسحبت فورًا على صدره الصلب.