الفصل 103 هناك أخبار
الحيوان اللطيف انبسط بلمستها، غمّض عيونه، وفرك رجولها، وكمل يرقد.
سو يوي مسحت على الحيوان اللطيف، وتنهدت ورفعت راسها تتفرج على المنظر برا الشباك.
فجأة، سو يوي حسّت ان سيدها كان يدور عليها.
أكيد، غمّضت عيونها ووقفت قدامها كأنها سيدها.
ابتسمت ببراءة: "أمر يا سيدي؟" عيونها كلها شكوك بطيئة. لو سيدها لقاها دلوقتي، أكيد فيه مصيبة!
رفع ايده وعمل علامة وقف. فجأة، استوعبت ورفعت راسها فيه. لما جه، فجأة استوعبت انه أكيد فيه شي غلط في مجيئ سيدها المرة دي.
الحيوان اللطيف حس ببرودة. لما فتح عيونه، لقى سو يوي مايلة راسها، ومغمضة عيونها، وايدها خلاص نزلت. ما كملت تمسح عليه. حسّ انه مو كويس، ترك كتف سو يوي، ونط في اللحاف على السرير، وكمل يرتاح وعيونه مغمضة.
هو جه عندها، و طالع في سو يوي: "جيت اشوفك المرة دي، فيه حاجة غلط." ما استناش تسمع، وكمل يقول: "انتي قاعدة في جبل ووليانج لفترة. اظن انك تعرفي الوضع هنا. طلبت منك تدوري على شي بس موجود في جبل ووليانج المرة دي، لينغ هوا."
عيونها كانت مستغربة، بس في الحقيقة مليانة فضول. طالعت في سيدها، و تتمنى انه يعطيها تفسير.
هو شاف الشكوك في عيونها وشاف على طول: "لينغ هوا هي الكنز الأغلى على جبل ووليانج. من المتوقع ان لينغ هوا لازم يكون صعب انك تاخديه. لينغ هوا دي في أخطر مكان في جبل ووليانج، لذا لازم تكوني حريصة مرة عشان تاخديها بدون اصابة."
سو يوي هزت راسها، و شكوكها اتشالت: "أتفهم يا سيدي، أنا هجهز الحين، وبعدها بروح للمكان اللي قلته عشان أدور على لينغ هوا."
هو طالع في سو يوي كأنها ما عندها هموم. ما قدر يمسك نفسه، وعبس، و ما قدر يمنع نفسه من التذكير بصوت عالي: "لينغ هوا دي مو شي كويس انك تلاقيه. تقدري بس تلاقيه في مناطق خطيرة. لازم ما تكوني صغيرة."
سو يوي عرفت ايش قلقان عليه. ما قدرت تمسك نفسها من الابتسام، وهزت راسها، وطالعت في عيون الحيوان اللطيف المغلقة عشان يصلح الله. هزت راسها لسيدها: "فاهمة، يا سيدي، لا تقلق علي، مستواي كويس الحين، غير انك ما تنسى، لسه عندي الحيوان اللطيف."
هو هز راسه براحة، وما نوى يكمل. بدون ما يقول كلمة، لف و اختفى.
سو يوي استوعبت ان سيدها راح، وعرفت ايش بتسوي بعد كدة، وفتحت عيونها، وطالعت في ظل الحيوان اللطيف على رجولها، و لفت، و طالعت، و لقت الحيوان اللطيف في اللحاف، وابتسمت.
اخدت الحيوان اللطيف في حضنها، وطالعت فيه من تحت، و لمسته، و ضحكت: "حيوان لطيف، عندنا مهمة تاني."
قامت، واخدت شوية حاجات مهمة وحطتها في مكانها. شلت الحيوان اللطيف، ومشيت للباب.
هي ما تخاف، وغير كدة ان الرحلة دي ممكن تحسّن من زراعتها.
لو جون و تشين هايلان كانوا بيتنقلوا في الشوارع. هما الاتنين طالعوا في بعض. كانوا بيدوروا عليها لفترة طويلة، بس لسه ما فيه أي أخبار عن سو يوي. هما الاتنين كانوا متوترين شوية.
وصلوا الفندق، تشين هايلان بسرعة قعدت وهزت ايدها: "يا جرسون."
الجرسون اللي كان مشغول فوق طاقته صرخ للخارج: "طيب، استنوا لحظة من فضلكم."
لو جون قعد كمان، واضح انه مو في مود انه يقتل الوقت هنا.
تشين هايلان قدرت تشوف التوتر في عيونه. في الوقت دا، الجرسون كمان جاب الأكل وجهز عشان يحط جملة: "أتمنى لكم الاستمتاع."
هي طلعت كوباية وصبت لنفسها كوباية شاي. حطتها قدامها. طلعت كوباية تاني وصبت كوباية شاي للشخص اللي كان مستعجل في الجهة المقابلة. صبت وقالت، "لا تقلق، راح نلاقيها كل شهر." قالت، وحطت الكوباية قدامه، وطلعت فيه، و أشارت له يشرب.
لو جون كان كله عيون متوترة ورفع ايدها، ولقاها هادية زي بحيرة، وما قال شي تاني. هو مسك الكوباية، وحط كمّه على فمه، وشربها ببطء.
في الوقت دا، ايدين لو جون تبعت وصراخ بسرعة: "لو شاو."
لو جون سمع الصوت المألوف، وايده المتحمسة رجفت، والمية تقريبا خرجت.
حط الكوباية على طاولة الحجر، ولف بسرعة، وطالع فيها، وعيونه كلها توتر: "قول، سمعت أخبار الشهر؟"
ايدين لو جون هزت راسها، واخدت نفس عميق، ولهثت: "اكتشفتي ان ليو مينر شكلها تعرف فين سو يوي. لو شاو، لازم... نحاول نلاقيها؟"
تشين هايلان شافت ايد لو جون جات، خافت انها ما تقدر تسمع الأخبار، عشان كدة قربت.
هي فهمت ان مجيئ ناس لو جون يعني ان سو يوي عندها أخبار، وحاجبها اتصبغ بلمحة مفاجأة، وعيونها كمان بقت ملونة شوية.
"يبدو انه فيه أخبار في شياويوي." قالت لنفسها، وحطتها في كوباية الشاي.
لو جون شكله عرف ايش، وخد نفس عميق وطالع في تشين هايلان اللي واقفة جنبه.
شخصين شكلهم بيفكروا مع بعض، بدون ما يفتحوا فمهم.
هو طالع في الشخصين اللي قدامه، وعارف انهم أكيد فهموا غلط.
"ممكن الأنسة ليو تكون شافت الأنسة سو قبل كدة، وفي العملية، لازم تسألها عن خط سيرها بشكل متعمد أو غير متعمد." هي شرحت بشكل متعمد أو غير متعمد، و تتمنى انهم ما يفهموا غلط.
"طيب، فاهم. انزلوا أولاً." لو جون فهم ايش، وهز ايده ليها و أشار ليها تنزل.
هي كانت مطيعة بما فيه الكفاية، وهزت راسها وتركت بيت الشاي.
تشين هايلان لفت نظرها على لو جون و لقت ان أساسه بالفعل فقد توتره الأصلي.
"طيب، لازم نروح لبيت ليو مينر الحين." هي اقترحت، بس لسه تبدو كأنها تطلب نصيحته.
لو جون طأطأ راسه وفكر للحظة، وبعدها طلع راسه وهز راسه ليها: "طيب، لازم نبدأ الحين."
تشين هايلان هزت راسها ليه، وبعدين نادت الجرسون، وبعد ما دفعت فلوس الشاي اللي طلبتها للتو، رفعت الحاجات اللي على طاولتها وخدت الخطوة الأولى.
الجرسون طالع في ضهرهم بسرعة، وما قدر يمسك نفسه من الكلام لنفسه: "الطاولة دي لسه ما أكلت كتير، ازاي تقدروا تمشوا بدون ظل؟" خلاه ما يقدر يمسك نفسه من حك راسه باستغراب.
"يا جرسون، الأمر مستعجل، تعال هنا، بسرعة!" واحد تاني لسه داخل برجليه الكبار، وحط ايده، وقعد على كرسي الحجر بطريقة طبيعية و منفتحة، وجه كله عدم صبر و طالع في الصغير 2 و بيصرخ بصوت عالي.
أفكاره كمان اتسحبت، والتفت للراجل اللي مو صبور و صرخ: "أنا جاي."
### الفصل 104 مو غريب مو غريب
بطل تفكر في اللي حصل للتو، و تمشي بسرعة في اتجاه الراجل دا.
على طول الطريق، ما كان فيه تواصل بين لو جون و تشين هايلان، بس لو جون وقف قدامه عشان يقود الطريق. في النهاية، هو و ليو مينر كان عندهم تقاطع قبل كدة، بس ما كان فيه حاجة زي كدة بعد كدة.
هو فاكر كويس عنوان بيت ليو مينر، و بثقة جاب تشين هايلان لبيت.
"وصلنا." لما خلص كلامه، طلع راسه وعلى طول حس انه تأثر بشدة. نزل عيونه وغطى أفكاره الحالية.
تشين هايلان ما انتبهت كتير. مشيت عنده وطلعت في البيت. في النهاية، بس هزت راسها: "طيب، لازم نسأل."
لو جون هز راسه، وتقدم وضغط على جرس الباب. كان فيه جرس في الداخل، وأخد نفس عميق، كأنه بيسوي شي مهم.
قريبا الخادم اللي واقف قريب من الباب تقدم وطالع في الراجل اللي شكله مألوف بس ما يقدر يقول اسمه. هي مايلة راسها وطلعت في الشخص اللي قدامها: "مين انت؟"
لو جون تقدم عشان يطالع في شكوك أساس الخادم وسأل الخادم اللي واقف على الباب: "ليو مينر هنا؟"
الخادم اللي واقف على الباب نظف لو جون من فوق لتحت، وحس انه ما يبغى الراجل دا نوع من الناس السيئة. والأكثر من كدة، هو أعطى نفسه شعور بالألفة، عشان كدة فتح فمه باحترام: "الآنسة الصغيرة راحت. ما اعرف ايش عندك. لما الآنسة الصغيرة ترجع، ممكن نخبرها عنك."
الآنسة الصغيرة خلاص راحت. بالرغم انه ما عرف ايش الناس اللي قدامه جاو عشان يدوروا على الآنسة الصغيرة حقتهم، لازم يكون عنده صداقة مع الآنسة الصغيرة، وسلوكه ما ممكن يكون سيء.
لو جون هز ايده: "مو لازم." طالع في الخادم و شكوك في عيونه، تجاهل تلقائيا، أو ما استسلم: "انت تعرف فين راحت سيدتك؟"
الخادم طأطأ راسه وفكر شوية، وبعدين هز راسه باستغراب: "ما اعرف. شفتي الآنسة الصغيرة تروح مع شوية ناس في الصباح، وما تجرأت أسأل. ما اعرف لو عندك أي شي مهم."
لو جون ما يقدر يقول لغريب عن قلبه، عشان كدة رفع ايده ورماها: "ما فيه شي، لو سيدتك رجعت، ساعديني وقوليلها ان لو جون كان هنا."
الخادم هز راسه: "طيب، راح أقولك الحقيقة." بما اني مألوف للأنسة، ليش ما تتواصل معي في وقت مبكر وتتقابل معي في وقت معين؟
الخادم ما يقدر يمسك نفسه من اجبار نفسه يضغط على شكوكه الداخلية ويجبرك ما تفتح فمك عشان تسأله عن علاقته مع الآنسة الصغيرة. في النهاية، الشي دا مو شي تقدر تسأل فيه.
هو هز راسه، وطالع في تشين هايلان، اللي كانت واقفة جنبه بدون ما تتكلم، وعمل غمزة، ودار بعيد.
الخادم في الجهة الثانية كان بالفعل شافهم بيتكلموا، بس ما تجرأ يشارك في المرح. لما راحوا، انضم.
طالع في الخادم الذكي وراسه منخفض، و كمل ينظفه و لمس كتفه، و رفع حواجبه: "بس الراجل دا و أنت قلتوا ايش."
الخادم ابتسم وهز راسه: "ما فيه شي، بس بيسأل عن أماكن الأنسة الصغيرة."
خادم تاني سمع، وواضح انه ما يصدق، وصفر، و وجهه كله اشمئزاز وطالع فيه: "متأكد؟ لا تكذب علي."
الخادم ابتسم: "ما فيه شي أكذب فيه عليك. هو سألني فين سيدتي. قلت انها خلاص راحت. هو سألني اني أقولها انه كان هنا لما ترجع و تمشي."
الخادم ما كان مهتم أبدا في الشي دا، وتعابير وجهه السعيدة فجأة بقت مملة ومملة. "فكرت انه فيه شي كويس." و بوجه بارد، رجع لموقعه ووقف.
لو جون لقى زاوية وطالع في تشين هايلان.
تشين هايلان لفت نظرها على عيون لو جون وطالعت في نفسه، كأنه فهم شي: "تبغى تلاقي أماكن يوي بالسحر؟"
هو هز راسه، ولما شافها تهز راسها بالموافقة، غمّض عيونه وجمع أفكاره.
هو استعمل السحر عشان يلاقي أماكن سو يوي، بس السحر محدود في النهاية، لذا قدرته ممكن تكون بس هنا.
على بعد خمسة كيلو متر من جبل ووليانج، فتح عيونه وحصل على الإجابة.
تشين هايلان طالعت فيه. شكله حصل على الإجابة. هي انحنت وطالعت فيه: "كيف؟ تعرف فين يوي؟"
لو جون هز راسه: "أظن أعرف، بس مو الموقع بالضبط." بعد فترة، كمل يقول، "في قرية صغيرة جنب قدم جبل ووليانج."
لما سمعت كدة، طالعت من تحت وفكرت، "ازاي يوي تروح للقرية، بس مو سهل نلاقي أثرها في مكان مخفي زي كدة."
لو جون بعدها هز راسه، وحس ان دا صحيح، وفكر، وفكر في جبل ووليانج اللي توه قاله، وما قدر يمسك نفسه من التخمين.
"قلت، هل يوي راح تكون في جبل ووليانج؟" واضح، تشين هايلان كمان فكرت في دا، بشكوك وعدم تصديق في نغمتها.
"أنا أفكر كدة كمان. يوي ممكن تكون في جبل ووليانج." هو قال، بس لسه ما صدق. ما قدر يفكر ايش كانت تسوي سو يوي في جبل ووليانج.
"جبل ووليانج خطر مرة لدرجة اني ما أجرأ أحاول أصعد وأشوف، ازاي طلعت كل شهر، وايش سوت لجبل ووليانج معانا؟" ما قدر، لو جون حط أفكاره و قلقه عشان يقول، بدون ما يخفيها.
تشين هايلان تنهدت وطالعت في المنظر اللي قدامه، كأنها بتفكر في شي، وما قدرت تمسك نفسها من فقد عقلها.
لما رجعت لرشدها تاني، لو جون كان طالع في نفسها بعيون شاكة لفترة طويلة، وما قدرت تمسك نفسها من الإحراج وتظاهرت بالسعال الخفيف.
"في الحقيقة، مو مستحيل نروح لجبل ووليانج كل شهر. ممكن تكون كمان تائهة، أو ممكن أحد ياخدها.", وقال الجملة دي وخلص، ما حس بانه مو مرتاح مرة، وارتجف.
"طيب، لازم نروح لجبل ووليانج ونتفرج.", لو جون ما قدر يصدق لما قال الجملة دي.
مو انه ما يعرف ايش خطر جبل ووليانج. بالرغم انه فيه منطقة آمنة، لو بالصدفة انحرفت في أماكن تانية، ممكن ما تقدر تدخل.
بس لما فكر تاني، سو يوي ممكن تكون في جبل ووليانج الحين، وما يقدر يخليها تروح، ويتركها لحالها على الجبل دا.
"طيب، جهزوا." بعد فترة، عملت فكرة أخيرة و قالت أفكاري: "لازم نروح لجبل ووليانج عشان نلاقي يوي."
في النهاية، دي كمان مغامرة. لو سو يوي مو على الجبل، ما راح يسووا رحلة على الفاضي، بس لو سو يوي عليها، لسه ممكن تنقذ.
تشين هايلان لفت نظرها على لو جون من زاوية عينها و لقت انه مو ناوي يخاف أبدا. هو كمان رفع راسه وهز راسه: "كويس." حسّت انها ما عندها شي تنظفه، وطلعت في لو جون.
لو جون حسّ بعيونها القوية وأجبر نفسه على الالتفات عشان يطالع فيها، كلها شكوك.
تشين هايلان ابتسمت وطالعت فيه: "ما أحتاج أجهز أي شي. ما جبنا أي شي لما جينا. الحين ممكن نمشي لجبل ووليانج."