الفصل 135 يريد أن يستعيدها
رمشت سو يوي، وما ردتش على كلام لوه جون مباشرة، وبدأت هي تمشي لقدام.
شاف إنها مش عايزة تقول أكتر، ما سألش. بيحترم خصوصيتها.
بس في قلبه، حاسس إنه متضايق شوية.
بعد ما مشيوا شوية، هما الاتنين كانوا بياخدوا نفسهم بالعافية. وهم بيفكروا ياخدوا استراحة، فجأة سمعوا صوت غريب في العشب.
بصت بقلق على العشب، طلعت موبايلها وجهزت نفسها للمعركة في أي لحظة. وقفت قدام لوه جون عشان تحميه وقالت له: "احمي نفسك، وتذكر تفتح وضعية الدفاع."
كلام سو يوي خلى لوه جون يحس بشعور مش لطيف. عمره ما فكر إنه في يوم من الأيام هيتحمى، واللي بتحميه دي ست بيحبها.
فكر كده، بس عارف الوضع الحالي، وما قالش كتير. طلع موبايله وضغط عليه كذا مرة، مستخدمًا "الدرع" اللي بيوفر سحر.
سو يوي كانت بتبص على العشب اللي فيه تغييرات، ولما العشب اتكسر أكتر وأكتر، ايديها اتقفلت لا إراديًا شوية.
بس لما شافت المخلوقات، هي ولوه جون، الاتنين كانوا في حالة مش معروفة.
"ده وحش حرب؟" سو يوي سألت بتردد، وأشارت للمخلوق اللي قدامها، ودارت عشان تبص على لوه جون اللي هز راسه، ومش عارفة تعمل إيه.
تدمره ولا تتركه، ده قرارها.
المخلوق اللي قدامها كان لزج ودهني، زي الجيلي، عنده قرنين صغيرين طالعين من راسه، وعيونه الكبيرة بتبص على سو يوي بفضول، بتبين ود.
هي ما كانتش عارفة عداوة المخلوق، بس ما تجرأتش تتصرف بسرعة. في النهاية، بمجرد ما بدأت تسترخي، العدو ممكن يستغل الفرصة ويدخل.
"جوجو."
يبدو إنه لسه مخلوق صغير، مش بيعرف لغة البشر.
المخلوق جه ناحية سو يوي. لما جه عند رجليها، عايز يلف جسمها. لوه جون شاف المنظر ده وقلق. فكرها: "احنا مش عارفين المخلوق ده، الأحسن ما نخليهش يطلع على جسمك بسهولة. لو حصل أي إصابات، ممكن ما نعرفش نرجع الكلية لفترة طويلة."
كلام لوه جون كأنه جه متأخر شوية، زي ما قال، المخلوق طلع خلاص على رجلين سو يوي، وبيتسلق بالراحة لقدام.
غير الإحساس باللزوجة والحكة في كل مكان، مفيش أي إزعاج.
لوه جون لاحظ إن المخلوق طلع على رجل سو يوي.
على طول بدأ يصيح، وقال بصوت عالي: "انتبهي!"
في اللحظة دي، سو يوي شافت المخلوق على رجلها، وقلبها ما خافش.
بس بعد وقت طويل، محستش بحاجة غريبة خالص. سمعت سو يوي بتقول كده.
وبناء على كده، هما الاتنين خدوا نفس عميق.
سو يوي بصت في الوقت ده، والمخلوق الصغير ده على رجلها كأنه مش واخد باله من لطافته؟
فدارت راسها ورجعت للوه جون وقالت: "ينفع ناخد المخلوق ده معانا؟"
لوه جون قال الكلام ده في اللحظة دي لما سمع الكلام. فعلى طول هز راسه واتخذ قرار حاسم: "لا، إنتي في الوضع ده. مينفعش يحصل أي حوادث تانية. لو حصلت أي مشاكل تانية، أكيد مش هيكون في صالحنا. فكري بنفسك!"
سو يوي سمعت لوه جون بيقول كده، وفهمت شخصية لوه جون. كان دايماً مش بيتنازل في الأوقات العادية!
بالإضافة لكده، هو عادة في الكلية، وعنده قدرة مهنية عالية جدًا.
وبسبب ده، طور شخصيته الحازمة واللي مش بتتنازل.
دلوقتي في الوضع ده، لو الشخص في العالم ده بيقف في وش الرصاص، أكيد مش هيكون في نتيجة كويسة، بالإضافة إن كلام لوه جون صح. دلوقتي هما الاتنين مينفعش يحصل عندهم أي مشاكل تانية، ففي النهاية بصت على المخلوق الصغير اللي بيتسلق على رجلها، وهزت راسها وقالت: "تمام؟"
لوه جون ظهر إنه مبسوط من رد فعلها في الوقت ده.
بهذه الطريقة، الشخصين خططوا يرجعوا الكلية، المفروض هما الاتنين يبدأوا من غير تأخير.
في اللحظة دي، قلب لوه جون كان بيفكر في ظهور وحش حرب متقدم، إزاي المفروض أقولهم؟
كانت الدنيا ضلمت، وشخصين خرجوا.
لوه جون رفع رجله الطويلة في الوقت ده ومشى لقدام في صمت، بينما سو يوي كانت شخصية نشطة جدًا في الأوقات العادية، فما كانتش بتستحمل جو هدوء خالص.
وبناء على كده، في الوقت ده بصت على ظل لوه جون اللي بيمشي لقدام، وما قدرتش إلا إنها تحس إنه ممل جدًا!
بس كأنها لاحظت حاجة، سو يوي ما اضطرتش تصرخ لقدام في اللحظة دي: "ياي!" لوه جون ما قدرش يمسك نفسه من التفكير في قلبه، إزاي ممكن تكون في حالات كتير كده؟
فعشان كده ما بصش لورا بغضب وقال: "إيه اللي حصل تاني؟ إيه اللي حصل؟" في الوقت ده، سو يوي على طول أشارت وراه وقالت مباشرة: "بص!"
بص على صوابعها. اتضح إن المخلوق الصغير ده دايماً معاهم.
لوه جون كان في الأصل شخص حاسم جدًا. بعد ما شاف المخلوق الصغير ده. وبناء على كده، على طول رفسه برجله. في الوقت ده، سو يوي شافته كده وقالت بحزن كبير: "ما ترفسش، مش عارف إنك لو رفسة هيوجعه؟" لوه جون اتوبخ بدون كلام في الوقت ده.
سو يوي قالت للحيوان الصغير في حضنها بحزن كبير: "إيه اللي بيحصل؟" قلبي كمان تساءل ليه مش عايز يروح. وبعدين ربّت عليه برفق بإيدها وأشارت له يروح بسرعة.
بس في اللحظة دي، المخلوق الصغير مش بيتحرك. أو هو دايماً وراهم ودائماً بيلحقهم؟ سو يوي في الوقت ده، قلبها كمان حس بحزن شديد، بصت للوه جون، لوه جون شاف شكلها ده، القلب عرف إنها هتاخده معاها. فعشان كده في النهاية، ما قدرش إلا إنه يتنهد ويقول: "تمام، يبقى هتاخده معاك."
بمجرد ما رجعوا المدرسة، على طول راحوا المعمل جري.
في الوقت ده، حضن سو يوي لسه ماسك المخلوق الصغير، وهي رايحة تمشي للمعمل مع لوه جون. لوه جون شافها رفعت رجليها وعايزة تروح. فعلى طول وقفها.
"إيه المشكلة؟ إيه اللي هتعمليه؟" بمجرد ما شوفت لوه جون، وقفها في الوقت ده. في اللحظة دي، سو يوي على طول اشتكت بدون غضب. إيه تاني ممكن أعمله دلوقتي؟ لازم أبلغ الموضوع ده للأستاذ. وإلا، هيكون فات الأوان.
لوه جون تجاهل انفعالها الصغير وقال: "محتاجين نقول للأستاذ عن الموضوع ده بسرعة، بس لازم تحطي الحيوان الصغير بتاعك في مكان أحسن الأول."
"مش فاكرة إن في ظروف خاصة حصلت في المكان الأصلي قبل كده! إيه اللي هعمله لو كل البيانات المهمة والاختبارية بتاعت الأساتذة اتدمرت في المعمل؟ مش هنقدر نتحمل المسؤولية."
لما سمعت الجملة دي، سو يوي على طول لوت شفايفها وقالت: "تمام."