الفصل 160 أعضك، هل تصدق أم لا؟
مش (لوي جون) بطلّع عين (سو يوي) تاني، ولمّا سمع الحركة بره، وشه بقى جدّي.
بس، بما إنّه أقوى واحد فيهم، (لوي جون) كمان هو العاقل أكتر واحد فيهم.
غير شوية موبايلات بتتوتر، (لوي جون) و (سو يوي) الاتنين كانوا هاديين.
في الحقيقة، (سو يوي) حسّت إن لو الموقف ده بجد مش هينفع نستخبى فيه، الأفضل نواجهه بهدوء وصراحة.
في النهاية، لو خير يبقى خير، ولو شر يبقى شر.
وهي بتفكّر كده، (سو يوي) و (لوي جون) مع بعض، رجعوا بهدوء للضباب الرمادي، وفي الحالة دي، يادوب يقدروا يستخدموا شوية موبايلات سحرية عشان يخلوا الضباب كثيف تاني، عشان يتأكدوا إنهم صح، الناس دي وسعت نطاق الضباب شوية كمان.
بالطريقة دي، الناس اللي لابسين دروع فضي مش هيقدروا يلاقوا أثرهم.
الدروع الفضية قربت من مكانهم شوية بشوية، الكل حبسوا نفسهم، على أمل إنهم ما يتشافوش.
وفي اللحظة دي، (سو يوي) لقت (لوي جون) قليل الأدب ده، وحط وشه جنبها.
في الوضع ده، هما ليهم نفسية يلعبوا معاها. لازم أقول إن قلب (لوي جون) كبير بجد.
مش خايف إن في حالة من الإهمال، شوية الناس اللي معاهم مش هيقدروا يهربوا؟
مستنتش (سو يوي) ترد، ولا استنى (سو يوي) ترفض، (لوي جون) على طول باس (سو يوي) من بوقها.
بسبب إن ده كان في الضباب الأسود، الكل كان بيستخبى بهدوء من الناس اللي لابسين دروع فضي اللي بيلفوا، فـ محدش لاحظ إيه اللي حصل هنا لـ (سو يوي).
(سو يوي) كمان ما فكرتش إن (لوي جون) بجد هيجي عليها.
هي فاكرة إن (لوي جون) كان بيلعب معاها بس، وإنّه مش هيجرؤ يبوسها بجد في مناسبة زي دي.
ما توقعتش إنّه يجرؤ.
لازم أقول، شجاعة (لوي جون) كبيرة بجد.
(سو يوي) فكّرت، عايزة تبعد (لوي جون)، بس المسافة بين الموبايلات دي قريبة نسبياً. لو بعدت (لوي جون) بمسافة كبيرة، مش بس هتجذب انتباه الناس اللي لابسين دروع فضي، بس كمان هتجذب انتباه الموبايلات دي.
وبالتالي، ده معناه إن (سو يوي) مش هتقدر تتحرك دلوقتي، ومش قدامها حل غير إنها تسيب (لوي جون) يعمل اللي هو عايزه.
(لوي جون) من زمان وهو عايز يبوسها تاني.
لمّا طلع من زنزانته، مسك كتف (سو يوي) وفكّر هل ينفع يبوس (سو يوي) في السر.
لمّا (سو يوي) عضّت خده بره، ما قدرش يستحمل فكرة إنه يبوس (سو يوي).
دلوقتي لقى الفرصة وحصل على اللي هو عايزه.
إزاي (لوي جون) يضيّع الفرصة دي بسهولة؟
لذلك، حضن (سو يوي) من خصرها، باس شفايف (سو يوي)، وبقى أكتر وأكتر قليل أدب.
كل اللي عليك إنك تطلع وتنزل.
عيون (سو يوي) كانت مفتوحة على الآخر. هي ما فكرتش إن شجاعة (لوي جون) هتكون كبيرة لدرجة إنّه هيبوسها في مناسبة زي دي.
في الوقت ده، المفروض نهتم إزاي نهرب بأرواحنا.
(سو يوي) فكرت، عايزة تفتح بوقها عشان تعضّ (لوي جون) تاني، بس (لوي جون) شكله حسّ بأفكار (سو يوي)، وهيدّي (سو يوي) الفرصة دي إيه؟
بوسة عميقة على طول خلت (سو يوي) مش قادرة تعضه.
(سو يوي) عايزة تعيط من غير دموع.
أخيراً، أخيراً استنت لما الناس اللي لابسين دروع فضي مشيوا، أعصاب (سو يوي) المشدودة ارتاحت شوية، وعضّت شفة (لوي جون) بخبث.
(سو يوي) استخدمت قوة كبيرة، وعلى شفة (لوي جون)، الدم نزل في اللحظة دي.
(لوي جون) لمس شفايفه بشكل لا إرادي وابتسم.
(سو يوي) البت دي، ضربتها قوية بجد.
في الوقت ده، (تشين هايلان) طلعت من الضباب.
شافت الأمان حواليها شوية، (سو يوي) بصّت لـ (لوي جون)، طلعت صوت استهزاء، وخرجت من الضباب.
(لوي جون) لمس بوقه، بس الإحساس ده، بجد هو عايز أكتر.
وبعدين، هو تبعها وخرج.
عن شفايف (لوي جون) اللي فيها نقطة دم دي واضحة جدًا، (تشين هايلان) في لمحة بصر شافت النقط الحمرا على شفة (لوي جون)، اتفاجئت وقالت جملة.
"(يا أستاذ) (لوي)، بوقك..."
(سو يوي) لفت، وبالفعل، شافت لون أحمر فاتح على بوق (لوي جون).
ده المفروض يكون هو عشان يهرب من سجن (لوي جون)، الإحساس المقرف تحت العضة.
بس...
(سو يوي) مسكت دراعه وبصّت له في أوقات فراغها. مش عارفة إزاي تشرح لـ (لوي جون) في وش كتير من الأسئلة.
(لوي جون) بص لـ (سو يوي)، والحبيبة الصغيرة حطته مع بعض.
كان عاجز، والأثر اللي على شفايفه بالفعل كان واضح.
"ليه، مش عارف أعض نفسي؟"
(لوي جون) فكّر كتير جدًا، بس ما طلعش بتفسير منطقي. بكل بساطة كسر الحواجز وشرح بملل.
"الموقف كان فوضوي جدًا دلوقتي، وحد خبط فيا في عجلة..."
الباقي، (لوي جون) ما كملش كلامه.
بس كل ما تسكت أكتر، كل ما يكون سهل أكتر إنك تحفز الآخرين على أوهام لا نهائية.
الأقرب لـ (لوي جون) هي (سو يوي)...
(سو يوي) جريت عليه في عجلة.
بالطبع، مش هينفع نلومهم على اللي حصل.
مش عارفة ليه، (سو يوي) شافت عيونهم الصغيرة بنية سيئة، وفجأة ما قدرتش تساعد نفسها إنها تلعب بردّة فعل.
قبل ما (سو يوي) تستوعب أي حاجة، (تشين هايلان) سحبت (سو يوي) على جنب.
"يا (شاويوي)، مش سيء. عندك. قولي، إيه اللي عملتيه دلوقتي؟"
شافت وش (تشين هايلان) بتعابير صغيرة بتضحك، (سو يوي) عرفت يمكن (تشين هايلان) فهمت حاجة غلط تاني.
(سو يوي) بصّت لـ (لوي جون) وقالت بهدوء، "ما عملتش أي حاجة."
(تشين هايلان) مش مصدقة.
"إزاي ده ممكن؟ (الأستاذ) (لوي جون) وسيم جدًا، مش بتستغلي الفرصة عشان تبدأي، بتفكّري في إيه؟"
(سو يوي) بصّت لـ (تشين هايلان) بشك في وشها.
(لوي جون)، جميل؟
ده بوضوح حيوان في شكل إنسان.
"يمكن هو شكله وسيم شوية، بس أنا آسفة، الشاب الوسيم ده مش ذوقي."
(تشين هايلان) بنجاح اهتمّت بكلمات (سو يوي).
"مش مهتمّة بـ (الأستاذ) (لوي)؟ طيب قولي، مين ذوقك؟"
حتى (لوي جون) ده نوع من الشباب الغني والقوي (سو يوي) ما بتبصش عليه، إذن رؤية (سو يوي) أعلى بكتير.
وهي بتفكّر، (تشين هايلان) فضوليّة جدًا.
في طلاب وموبايلات السنة دي، مين اللي (سو يوي) مهتمّة بيه ومين ذوق (سو يوي)؟
مين بتحبيه؟
(سو يوي) فكرت بحزن للحظة.
"مش مهتمّة بحد، أنا بس عايزة أكون قوية."
هي مش عايزة تكون عبء على الآخرين. بس لما تكون قوية، هتقدر تتكلّم مع أي حد.
بالصدفة، الحوار بين (سو يوي) و (تشين هايلان) دخل في ودن (لوي جون) بإنصاف.
مش عارفة (سو يوي) قالت إنها مش مهتمة بمين دي الكلمات اللي بتغضب، على أي حال، (لوي جون) سمع القلب من ناحية مش مرتاح.
(سو يوي) لسه عايزة تقول إيه، فجأة، مع بعض سحبت نفسها بقوة في حضن واسع.
الطعم المألوف لذيذ، و (سو يوي) عندها شوية شكشكة في فروة راسها.
"إيه اللي قولتيه؟ همم؟"
(لوي جون) تاني.