الفصل 111 لكل منهم أفكاره الخاصة
"وينها سو يوي اللي تستاهلك؟ ما تسوى تسوي كل هالشيء." كلام الحبيبة عن شوية نقاشات شكلها تقنعه يغير رأيه.
شاف إنه مو صبور، والحبيبة بعد حست شوي بعدم الارتياح. في الأصل، كوارو جون كان قائد كويس في العيلة، وعنده رؤية جريئة في سن صغيرة إنه يستقل.
يا سلام، أنا ما بعت عيلتي عشان وحدة.
لو جون شاف السخرية في عيونها واتكى بهدوء على الكنبة وناظرها بهدوء: "هالموضوع، أنا قررت، أنتِ ساعديني مع هالشايبات اللي بالعيلة." قال عشان يغير وضعية أريح، والشخص كله صار مغرور أكثر وأكثر، "أنا قررت أسوي هالشغلة."
لما شاف شعبية حبيبته المغرورة، وجهها صار أحمر، وبعد فترة طويلة، لسه ما استسلمت! مو مصدق إني للحين أناظر نفسي كذا! فركت يدها ووقفت شوي تناظر بلسانها المعصب.
"بما إني قلت كل اللي المفروض أقوله، أنا مو سيء هنا." وقفت بأناقة بهدوء ناظرت وجه الحبيبة الشرس، المزاج يحس إحساس مو طبيعي ومريح.
الحبيبة ما تكلمت، رقبتها جامدة وناظرته كأنها ودها تقتله بعيونها. لكن، لو جون ما اهتم أبدًا وعطاها ابتسامة واثقة طبيعية ومتحررة ومشى على طول.
برا الغرفة، لو جون حس براحة كبيرة، غمض عيونه ووقف في مكانه يناظر السما والبدر الكامل ونص معدل عشان يبدأ السيارة واختفى عند الباب.
في الأسبوع اللي بعده، العيلة بقيادة الحبيبة في مجموعات عشان تقنع لو جون يفكر بالإيجابيات والسلبيات. في البداية، لو جون قابل بعض الناس واختار يختفي على طول بعد ثلاث أيام متتالية.
حادثة "القمر" سببت ضجة بين الكل، وبعض الناس حتى أخذوا موقف يتفرجون على اللعبة. لكن، كانت هالفضيحة اللي خلت ني شان تشم ريحة غلط فيها.
بعد ما طولت، ما قدرت تتحمل، فسوت عذر عشان تشوف حبيبتها.
"مدام، سمعت إنكِ زعلانة شوي هالايام. لا، جبت لكِ شوية أكل عشان تطفين النار. تفضلي." ني شان ناظرت حبيبتها بابتسامة تملق.
هي قلقانة على سالفة لو جون، شافت ني شان قدامها، وبدون قصد قارنتها بسو يوي، من ناحية خبرة الحياة، سو يوي مستحيل تقارن. من ناحية الشكل والجمال، بعد أسوأ. ما أدري كيف لو إر يناظر سو يوي. أكيد كان معبي ببعض شراب النشوة.
كل ما تناظر الحبيبة تقتنع أكثر، بابتسامة رضا على وجهها، ولوحت بيدها وأشارت للخدم يقبلون الهدية اللي جابتها ني شان. مسكت يدها وقالت بحب: "أنتِ لسه أقرب وحدة. أكيد، بنتي هي سترة قطنية صغيرة مهتمة. هالكلام صحيح. ما كان المفروض أولد هالشاب النتن في البداية! للحين يخليني أعصب."
لما ذكرت لو جون، كان عندها وضعية تكره الحديد وما تنتج فولاذ. ني شان انبسطت كثير لما سمعت. لما شافت حبيبتها تعصب مرة ثانية، بسرعة مسكت صدرها وقالت بهدوء: "لا تعصبي، مو كويس لصحتك. لو جون أكيد عنده قراره الخاص، عشان كذا الموضوع."
"همم، أي قرار كويس، أنتِ قلتي إن سو يوي عندها أي شيء كويس، فجأة خلاه كذا مفتون. بغض النظر عن أي نوع من الأصل عند لو إر معها، هي تعتمد بس على لو جون عشان يمسح لها وراها. عند هالنقطة، أنا ما أحب 10,000."
الحبيبة قالت كلام سيء عن سو يوي، والحين ني شان هي خطيبة بنتها المستقبلية، أيش تقول. بس ني تشان عشان تجي، أكيد، هو هدفها، تجيب الأخبار اللي يبغونها، العقل اشتغل، شكله سو يوي راح تسوي شيء عظيم، فجأة خلت لو جون يمسح لها وراها.
تحكمي بعقلك وناظري حبيبتك تصير حميمة أكثر وأكثر مع نفسك. شكله بيكون فيه مكاسب مو متوقعة.
هدّي الحبيبة شوية كلام، بالصدفة لقت عذر وتمشي.
بعد ما مشت من بيت حبيبتها، ني تشان ما رجعت البيت، بس لفت في اتجاه وارسلت واحد يدور على آثار لو جون.
بعد ما لقت، بدت تدور على طرق توقف حركة لو جون، كل شيء في الظلام، بس لو جون بس فكر إن الحبيبة هي اللي تسوي الشغلات، كل ما وقفته كل ما استمر أكثر.
ني شان القلقة شافت إنها ما تقدر تسوي شيء. بعد ما فكرت بالموضوع، ضغطت على أسنانها وراحت تدور على ليو ماينر.
"ماينر، ما راح أكون مؤدبة معك لما جيت. أبغى أطلب منك معروف." ني تشان ناظرت فنجان الشاي اللي بيدها، بس بجد ما عندها أي فكرة تشرب منه، وبعدين حطته. لما ناظرت حالة ليو ماينر المستريحة، صارت مو صبورة أكثر.
"أوه؟ أيش هو، قوليها." شربت شوية رشفات، تذوق ريحة الشاي، وخلت ليو ماينر تضيق عيونها برضا. العلاقة بينها وبين ني شان مو كويسة مرة، بس عندهم مصالح مشتركة، عشان كذا عندهم علاقة "كويسة" أكثر من غيرهم.
"أنتِ تعرفين الأحداث الأخيرة للقمر سببت ذعر كثير، بس تعرفين سبب ثاني لهذا؟"
شافت ني شان تتعمد تتباهى على الابن السجين، ليو ماينر تظاهرت إنها فضولية وأرضت غرورها. "أي شيء هو، لا تتباهين على الابن السجين، قوليها بسرعة."
"لو جون كان يساعد سو يوي سرًا يمسح وراها هالايام. هذا شيء أنتِ وأنا ما نبغى نشوفه. سويت حركة عشان أوقفه، بس شكله ما نفع. أعتقد إنكِ لسه شوي، عشان كذا جيت لكِ."
ليو ماينر زوايا فمها اختارت، هي عرفت إن ني بيتي كذا عشان تلقى نفسهم هالشغلة، هي بعد تبغى تشوف، مع منعهم، هي سو يوي لسه تقدر تعيش لين متى.
"طيب، هالموضوع بيكون ملفوف معاي. ارجعي أول، وأنا راح أفكر فيه وأشوف كيف أسويها."
بعد ما طردت ني شان، أكيد، هي مو غبية بما يكفي عشان تفضح نفسها. أخذت جوالها واتصلت على ستيوارت شياو. ما كانت مؤدبة وقالت على طول: "خلنا نتقابل في كوفي شوب. عندي شيء أقوله لكِ. أعتقد إنكِ راح تنبسط."
لا تنتظر الطرف الثاني من التليفون يفتح فمه، وعلقت التليفون بضغطة.
لما جاء، ستيوارت ابتسم وانتظر بالداخل، طلب كوب حليب ساخن، أخذ الشنطة وحطها على جنب، وناظره بابتسامة. ستيوارت، اللي ناظرته بشوية عدم ارتياح، ابتسم وأخذ رشفة من الكابوتشينو. "إذا عندك أي شيء، بس قوليها. عندي شغل بعدين."
ليو ماينر حواجبها اختارت، شوي تضحك تناظره، هو يقدر يكون عنده أي شيء، هو ما غير يبحث عن الزهور.
"لو جون يمسح ورا سو يوي." ليو ماينر قالت نص، تتعمد تبغى تشوف تعبير ستيوارت يضحك، أكيد، شفتي حواجبه تجعدت، "أيش قصدك؟"
"أي شيء أقصد؟ أنا بس أبغى أقول لكِ إنه حتى لو هو ما يعرف وين سو يوي، هو يعرف إن "يوي" مرتبطة فيها. طول ما إنها مرتبطة فيها، هو راح يساعد."
سمعت كلام ليو مين سون، بدت تقلق على سو يوي طول ما ما ظهرت هي جد قابلت أي شيء، بس الحين هو مع أي علاقة عشان يقلق؟