الفصل 114 النزول من الجبل على الفور
شرق تشاو بعد ما سمعه، رفع عينيه له، وهز رأسه: "أيوة، لازم نتحرك شوية المرة دي، ما ينفعش نكون أغبياء كده."
بدأ يهز رأسه، وبص لشرق تشاو ووشه جد، وعارف أنه بدأ بجد، فغير هو كمان تعبير وشه وبص لرئيسه.
دونغ تشاو بص لتحت وفكر شوية. المرة دي، ما فكرش كتير. في وقت قصير، رفع راسه وأشار للناس اللي لسه مشغولين: "انتوا وهما جاهزين، هنروح لجبل ووليغ."
دلوقتي وهم كلهم بدأوا يتحركوا، جه الوقت إنهم يجهزوا ويتحركوا.
كان فيه أثر خبث ومكر في عينيه، وكأنه عمل خطط معينة وكان واثق بنفسه جداً.
بسبب وجود السحر، الناس اللي بتبتلع السحر اتمنعت آلاف السنين، وفيه حاجة ممكن تسيطر عليها لما تدخل البلد. إزاي ما يكونش متحمس؟
عينيه مليانة أمل، بلع قبيلة الشيطان في بداياته، هيتحقق في شرق تشاو!
بعد ما سمعه، ابتسم على وشه، وهز راسه، ورمى جملة: "تمام يا ريس، هظبط كل حاجة دلوقتي. أكيد هساعدك تحل الموضوع ده في وقت قصير. اقعد دلوقتي." قال الجملة دي ومشي من قدامه.
شرق تشاو بص له وهو بيبعد شوية شوية، وعينه فيها أثر خبث، بس بسرعة شاله تاني، كأنه بس مجرد ثعبان سم بيظهر مش هو.
بصت لعيون رئيسها، وعرفت إنها مش بتعمل فيها طالبة كويسة لما سألت أسئلة. لازم تستنى لحد ما مزاج الريس يروق قبل ما تجرؤ وتقول أي حاجة.
دفنت علامات الاستفهام بتاعتك في قلبك وما تقولش.
"ده هو ده." كأنه بيكلم نفسه، بس كأنه بيكلم مجموعة ناس وراه.
بريء، بيكمل مشي في اتجاه جبل ووليغ، ومجموعة ناس واقفين وراه، بيتفرجوا عليه وهو بيشيل رجليه ويمشي، وهما كمان بسرعة بيلاحقوه، مهما كان عدد الناس اللي وراه، طول ما شرق تشاو واقف هنا، مش هيقدروا يتفوقوا عليه.
تحت قيادة دونغ تشاو، مجموعة ناس راحوا لجبل ووليغ بطريقة قوية.
شويه ناس كانوا متلخبطين شوية. في النهاية، وصلوا هنا فجأة. بالإضافة لكده، الريس ما وضحش لنفسه قبل كده، ومفيش حاجة لو هو فهم غلط.
--
خوفاً من إن 'القمر' يسبب خسائر جسدية زيادة لـ سو يوي، الأستاذ ممكن بس يتأمل. بيبدو إن في الوقت ده، ممكن بس يستخدم الطريقة الأخيرة.
أخيراً، الأستاذ سو يوي كأنه افتكر إنه لسه عنده سحر في إيده ومستعجل يضحي بنفسه.
بيبص لكف إيده، مش عارف بيفكر في إيه، وأخيراً هز راسه كأنه أخد قراره: "خلاص هعمل كده."
"يا سو يوي، لازم تتحملي."
ببراعة استخدم طاقته عشان يقفل 'القمر' تماماً في جسم سو يوي. بعد ما خلص الشغل ده، أخد نفس براحة، وقفل عينيه وارتاح شوية، بيحاول يخلي نفسه يبان أقل تعب.
لما فتح عينيه تاني، سو يوي كانت بالظبط بتفتح عينها. بعد ما الاتنين بصوا لبعض شوية، شال عينيه.
"يا سو يوي، عاملة إيه؟ في حاجة حصلتلك؟" بسرعة بقى قلقان عليها، كأنه نسي قد إيه كان تعبان لما نقل طاقته ليها.
ممكن دلوقتي، هو الوحيد اللي محتاج راحة أكتر. في الحقيقة، هي مش في أي مشكلة خطيرة.
سو يوي يا دوب فتحت عينيها وعقلها كان متلخبط شوية، بس كان طبيعي. ما حستش بعدم ارتياح كتير. ابتسمت له بارتياح وطبطبت على كتف أستاذها: "مفيش حاجة، بس دوخة، بس دي حاجة طبيعية. ما تقلقش عليا. بس قلقتك يا أستاذ."
بعد ما سمعه، سكت شوية، وبعدين فجأة فهم قصدها، وابتسم وشك راسه: "أنا كويس، وهتبقي كويسة، ومش كل دي مهاراتك."
لما سمعت أستاذها بيقول كده، حست بحزن شوية. مش إنها ما تعرفش حقيقة الموضوع.
مش إني ما أعرفش، بس إني مش متأكدة.
بالظبط لما كانت لسه في غيبوبة، كان صعب أوي. حتى لو اتحركت، حست إنها بتحرق نفسها. لما كانت خلاص هتصحى، جسمها كأنه فيه حاجة جاية من العالم الخارجي، اللي خلاها تحس بالدفء في قلبها.
ممكن دي العلاقة الحميمة بينهم. حتى لو سو يوي مش محتاجة تتكلم، ممكن تخمن بالتخمين إن المرة دي لازم يكون أستاذها اللي ساعدها.
أستاذ سو يوي شافها فتحت عينيها، وبصلها بتعبير قلق في عينيه، وحطها بحرص على الكرسي كأنه افتكر حاجة. بص لسو يوي وقال: "لازم تمشي من جبل ووليغ فوراً، وإلا هتكوني في خطر. امشي دلوقتي."
أعماق عينيه سميكة زي الكلمات مش ممكن تفتح الحبر.
سو يوي استغربت، وبصت له وراسها مايلة، متفاجئة.
ليه عيون الأستاذ حزينة كده؟ هي كويسة، مش كده؟
يا دوب صحيت، وأستاذي خلاني أمشي من جبل ووليغ دلوقتي. لازم يكون فيه حاجة هتحصل.
بس كل ما سكتت، وكل ما ما قالتش لنفسها، كل ما زاد فضولها إنها تعرف إنها حاجة زي كده.
"أستاذ، إيه اللي حصل؟ ليه لازم أمشي من جبل ووليغ دلوقتي؟ شايفه كويس إني أقعد هنا دلوقتي." سألت بيأس وراسها مايلة.
أستاذ سو يوي سمع اللي قالته، بس نظرة خفيفة، حولت انتباهي للشجر اللي مليان زهور الخوخ برا الشباك: "لما كنتي لسه في غيبوبة، فجأة افتكرت إن فيه قوة تانية في جسمك شبه 'القمر' أوي. أتوقع إن ناس كتير هيدمروا القوة دي في خلال ساعات قليلة أو يوم أو اتنين، فعشان نضمن سلامتك، لازم تمشي الأول." كأني ما قلتش كفاية، وكملت: "كويس ليكي وليا إننا ننزل من الجبل بدري."
سو يوي كمان فهمت في قلبها إن الشك كمان اتحل، كأنها فهمت وهزت راسها.
"خلاص، فاهمة." ابتسمت وكانت جاهزة تمشي.
بس كأنها فكرت في حاجة، ودارت وبصت للأستاذ، اللي وشه كان بارد. ابتسمت بامتنان للأستاذ. عرفت إنه مستحيل إن الأستاذ ما ساعدهاش. أكيد ساعدها كتير.
"أستاذ، شكراً. من غيرك، كنت ممكن أكون ضعت من زمان." ابتسامتها الممتنة علقت على وشها.
أستاذ سو يوي هز راسه وما قالش حاجة.
أستاذ سو يوي بص لسو يوي كأنها جاهزة تمشي. كأنه فكر في حاجة تاني، مسك وشها وقال بسرعة: "موضوع 'القمر' ده ما ينفعش يتقال لأي حد." خوفاً من سوء الفهم، أضاف: "ابعدي عن أي مواضيع تخصه، لو قدرتي."