الفصل 100 أنت تغار
المرافقين اللي مشيو وهم مجروحين هزوا راسهم واختفوا قدام ليو ماينر.
في اللحظة دي، الأوضة هديت تاني، وسابتها لوحدها تفكر في هدف سو يوي من إنه يروح جبل وولينج.
هي بعتت حد يراقب سو يوي، بس عشان تحصل على حاجات غيرها مابيحصلوش عليها، عشان بغض النظر عن مكان سو يوي، دايما حتكون في اكتشافات جديدة، بس اللي هي عملته المرة دي ليو ماينر اتجننت.
جبل وولينج مهجور من زمان أوي. حتى الأماكن اللي الحيوانات مابتروحش عندها، الجبل كله مليان حشيش، ومش معروف أي نوع من الكائنات موجودة جوة.
ده غير القوة اللي مش بتتشاف اللي المرافقين لسه قايلين عنها، أكيد بدأت تتشكل امتى، بس محدش اكتشفها قبل كده. بس، شكل القوة دي مش سهل الاستهانة بيها عشان تقدر تجرحها وهي من أفضل المرافقين.
أكتر حاجة محيرها، إن سو يوي ممكن يدخل من غير مايجراله حاجة، بس المرافقين بتوعها لأ. مافيش غير تفسير واحد، إن جسم سو يوي فيه سر يخليه يقدر يدخل جبل وولينج، بس هي ماتعرفش.
مسكت تفاحة وقعدت تلعب بيها في إيدها. في شكوك كتير أوي حوالين سو يوي. وبما إنها ماتعرفش إيه سر سو يوي، هي متأكدة إن فيه حاجة هي محتاجاها في جبل وولينج.
والحاجة دي حتكون نادرة وثمينة جدا.
عيون ليو ماينر كانت ضلمة. هي عمرها ماكانت من النوع اللي مابيعملش حاجة لو الدنيا مش ماشية. ليه هي مش عايزة حاجة تكسب منها فلوس، خصوصا اللي حصل لسو يوي.
الأفضل إنها تكسب مكسب كبير، بس حتى لو هي وسو يوي هيتقاسموه بالتساوي، قلبها حيكون مبسوط بما يكفي عشان يرضي غرورها.
ده وهي بتفكر في سو يوي، في حين إن الناحية التانية كانت منظر تاني.
"أستاذ ستيوارت، كمان شوية." ست قاعدة لابسة قليل أوي على رجل ستيوارت شياو، وبتتعمد تظهر خط حياتها المهني الفخور به جدا. ستيوارت شياو جه للباب، والستات اللي معاه كانوا بس عشان الفلوس.
الفلوس، زي ما انت عايز. بس لو واحد حرك مشاعره بجد، عمره ما حيبان في النادي الليلي ده تاني.
"تمام، تمام، خمر شياومي، إزاي أقدر أرفض؟" هو أخد النبيذ الأحمر الغالي وهو بيسرق زيت من شياومي.
هو شرب في زجاجة، ساعتها كسبوا أكتر عمولة، النوع ده من العيلة الغنية اللي بتركب عربيات طول الوقت، شكله كويس أوي بجد وده نادر جدا، عشان كده بمجرد وجود فرصة، هم حيروحوا واحد ورا التاني ناحية ستيوارت يضحكوا ويتزحفوا.
"الأستاذ سيتو غريب، وبس بيشرب خمر شياومي. إحنا أخوات مستنين من زمان أوي ومابنشوفش الأستاذ. ده بيزعلنا أكتر."
الست اللي شعرها قصير اللي قاعدة على الشمال من ضحكة ستيوارت بتزم شفايفها وبترش جاذبيتها، مع عدم رضا كتير.
ستيوارت ضحك وزق شياومي اللي قاعدة على رجله بهدوء. هو لف ذراعه الطويلة ومسك الست اللي شعرها قصير في حضنه. هو أخد كوباية خمر من ترابيزة القهوة ومدها ليها. "بصي على اللي انتي قولتي، إزاي أقدر أكون الشخص ده؟ بصي، أنا أخدت الخمر ده مخصوص عشانك. بكل حبي، تشربيه ولا لأ؟"
بالرغم من إن فيه ابتسامة بلطجة على وشه، الشر اللي في عينيه كان باين.
الست اللي شعرها قصير هزت جسمها وبصت على الخمر اللي قدامها. هي عرفت درجة الخمر، بس لو ما شربتهوش، هيخلي ستيوارت يضحك ويفضحها. هي عضت على سنانها وشربت مرة واحدة.
"أوه، دي الست اللي أنا معجب بيها."
هو ضحك، وجمع محفظته وطلع رزمة تذاكر حمرا وحطها في إيد الست اللي شعرها قصير. لما التانيين شافوا كده، عملوا دوشة في نفس الوقت، عشان يلفتوا انتباه ستيوارت.
مع واحد غني زي ده، كام واحد حيقدموا ليهم أقل؟
بالرغم من إنه كان في عمق كومات الجمال، بس قلبه كان بيفكر في سو يوي.
الست اللي زي زهرة اللوتس دي ممكن بس تتشاف من بعيد ومينفعش يسخروا منها، وده بيخلي قلبه يوجعه.
بالمصادفة، لما هو كان بيفكر في سو يوي، موبايله رن في الوقت الغلط، وهو شاف إن رقم المتصل هو ليو ماينر. حواجبه اترفعوا، والستات الحلوين اللي حواليه طردهم، قام وخرج من البوكس، وده بالظبط اللي رد على التليفون.
"الآنسة ليو دا مهتمة أوي لدرجة إنها بتفكر فيا."
في مواجهة سخرية ستيوارت، ليو ماينر ماكانش عندها وقت عشان تعمل النكتة البذيئة دي معاه. هي عملت المكالمة دي لغرضها الخاص.
"أخبار أيامك إيه؟"
في مواجهة اهتمام ليو ماينر المزيف، ابتسامة ستيوارت على شفايفه اتوسعت أكتر وأكتر. هو مش حيصدق إن الست اللي على الطرف التاني من التليفون جات بس عشان تسأل على أموره التافهة في الحياة. لو كده، هو ممكن يفكر إنها حبته، حتى لو هم كانوا مخطوبين.
"مش بطال، ها، خطيبتي، دي وحشاني؟ لو وحشتك، أقدر أخصص كام يوم عشان أرافقك كويس."
هي مش حتصدق كلام الراجل ده وتغازل الستات بكلمات حلوة. لو ماكانش لورو جون ماخدش باله منها، إزاي هي ممكن تتنازل وتكون مخطوبة لواحد بيبذر بالشكل ده؟
هي مش ممكن تغير عاداته، عشان كده سيبوه، طول مانها مش بتزعج حياتها.
"مش لازم ترافقني. لو رافقتني، اللي حواليك ممكن يغيروا." كلام ليو ماينر فيه سخرية، بس ستيوارت مش فارق معاه خالص. أسلوبه في فعل الأشياء معروف للكل، والناس اللي بيكرهوه كتير، ده غير سخرية ست.
"يا حبيبتي، لو أنا بتوقع صح، انتي غيرانة دلوقتي، مش كده؟"
"ضحكة ستيوارت، ماتبقاش قليل الأدب!" حتى وهي بتسمع المعاكسة على التليفون، ليو ماينر ماقدرتش تمنع نفسها من إنها عايزة تفقد أعصابها معاه.
دلوقتي، لما سمع كلام ليو ماينر، هو قام فورا في موومو، وبطل يبتسم. هو قال ببرود، "انتي اللي عملتي المكالمة، وانتي اللي بتشتمني. إيه تاني عايزة تعملي؟ ليو ماينر، أنا بنصحك تفهمي حاجة."
كلام ضحكة ستيوارت فكرها إنها ماعملتش المكالمة دي عشان تكون متضايقة.
كحت بهدوء كام مرة، ونضفت صوتها وقالت، "انتي شوفتي سو يوي قريب؟"
لما سمعت إنها بتسأل على سو يوي، انتباهها زاد كام دقيقة. "لأ، ليه بتسأليني كده؟"
"مافيش حاجة، بس عايزة أتقابل معاها قريب. في النهاية، أنا أعرف واحدة ومش عايزة أكون متصلبة كده."
"أوه، صح، إزاي تقدري تشوفي سو يوي، أكيد هي..." ليو ماينر شكلها افتكرت حاجة، فجأة سكتت، ستيوارت سمع كلامها بس ماكانش مبسوط، يقول نص الكلام ده إيه؟
"مالها، قولي."
"مافيش حاجة، بالمناسبة، ممكن يكون عندي حاجة ألاقيها معاك في كام يوم. لازم تيجي ساعتها، ده مهم جدا."
ليو ماينر اتعمدت تبين الابن السجين، وكمان ماستنتش إجابة ضحكة ستيوارت، وقطعت التليفون الأول، وتركته لوحده بيسمع نغمة التليفون المشغول وهو في حالة ذهول. ### الفصل 101 هي مفقودة
بالنسبة للراجل ده اللي بيلعب بالستات، ليو ماينر عندها حيل كتير. وهي بتبص على الصفحة الرئيسية اللي موبايلها بيعرضها، بقها بيجيب ابتسامة نجاح.
سمك، خد الطعم.
بالفعل، خطتها نجحت بسهولة.
شويه ستيوارت المتعصب مسك شعره وهو بيضحك، وهو بيفكر إن فيه ستات حلوين كتير في البوكس، والفلوس المفروض تتصرف في مكانها الصح.
علق ضحكة البلطجي تاني، وزق الباب ودخل. الستات دول شافوا ضحكة ستيوارت وهو داخل تاني، واحدة ورا التانية بابتسامة بتتملق على وشهم.
هو حضنهم يمين وشمال تاني، وترك كلام ليو ماينر وراه، بس هو حافظ على المحادثة في باله كويس، خصوصا الجملة الأخيرة قبل ما تقفل.
دي حاجة مهمة أوي... إيه هي؟
بعد ما قضى وقت طويل، هو لسه خارج من بيته وهو لابس شكله وسيم في يوم وراح لمقهى قريب عشان يطلب كوباية كابتشينو. وهو مستني، سمع حد بيتكلم عن كلمة سو يوي بشكل غامض.
حتى لو الموضوع مش عن سو يوي، طول ما هو بياخد كلمة سو يوي، هو بيرفع ودانه.
هو لقى بنتين صغيرين قاعدين جنب الشباك بيتكلموا مع بعض. هم افتكروا نفسهم وسيمين أوي ولمسوا شعرهم. هو مشي بذكاء.
"عن إذنكم يا ستات، ممكن أقعد هنا؟"
اتنين بصوا لفوق، اللي في العين هو ضحكة ستيوارت الوسيم، ماقدروش يمنعوا نفسهم من إنهم يخجلوا كام دقيقة، البنت اللي خجولة أكتر طأطأت رأسها وبقت تتهز خايفة تتكلم، بس التانية طبيعية ورشيقة، بالرغم من إنها خجولة بس مش للدرجة اللي تخليها ماتقدرش تتكلم.
"بالتأكيد، بس فيه قعدات كتير جنبك، ليه اخترت تقعد هنا؟"
"الطبيعة بتصاحب المناظر الجميلة." ستيوارت ضحك وقعد جنب البنت اللي لسه مجاوبة على كلامها، وهو بيبص عليها بحب عميق في عينيه.
القلب بدون إرادة بيقفز، وهو بيتظاهر بالهدوء وهو بيمثل الغضب: "انت الشخص ده إزاي بتتكلم كلام فارغ كده، لو تاني قلت كلام زي ده، من فضلك امشي."
بعد ما عاش في الورود لسنين كتير، إزاي هو مش حيفهم قلب الست اللي قدامه؟ هو ضحك بهدوء، وأخد شوية من شعرها، غمض عينيه وشم بعناية: "السعر لازم مايكونش رخيص بالطعم الريحي ده. الاثنين الحلوين دول بنات عائلات أرستقراطية من أول نظرة. حتى لو أنا عندي شجاعة الأسد، أنا مستحيل ألعب مع الحلوين دول."
"أنا اسمي شياو جو." بالفعل، كانت بنت تانية مخدوعة.
وهو بيبص عليها حطت التحذير، ضحكة ستيوارت من حولين كتف شياو أقحوان الصغيرة، بالرغم من إنها عندها شوية مقاومة، بس ماوقفتش.
"إيه الموضوع اللي كنتوا بتتكلموا فيه دلوقتي؟"
لما سمع ضحكة ستيوارت، هو افتكر الموضوع اللي اتقطع وبسرعة جمعه تاني. "من وقت قريب، روحنا لحدث التبادل وشوفنا لورو جون، بس اللي فاجأني أكتر إن لورو جون في الحقيقة جاب معاه بنت."
"شكلها... اسمها إيه؟" ايه اسمها؟"
شياو جو عبست، كأنها بتتذكر الليلة، ضحكة ستيوارت قلبه دق، الوش لسه فيه المظهر الهادي، بيمثل كلام عابر: "سو يوي؟"
"أيوة، أيوة، ده الاسم. إزاي تعرف!" زي ما بتصحى الحالم بكلمة، شياو جو كانت لسه مبسوطة في النص الأول من الثانية، بس النص التاني من الثانية كان هو الموقف اللي بيبص فيه ستيوارت وبيضحك عليه، شكله زي ما بيمسك جريمة.
شكلها مش حتسيبك غير لما تديك إجابة مرضية.
بس من الواضح إنهم عرفوا بعض بس من حوالي نص ساعة.
"أصحابي اللي حواليا يعرفوا بعض، وهم مشهورين أوي. بنت قوية أوي، هي بتتعلم السحر بسرعة."
"ده صحيح."
شياو جو ما تعمقتش فيها، بس ستيوارت ضحك على ده في قلبه بس فيه شوية عدم راحة. ليه هو ممكن يكون مع سو يوي في إجازته؟ من الواضح إنه يعرف، ليه لورو جون بياخد معاملة خاصة؟
لما هو حصل على الأخبار، هو قام وقال، "أصحابي بره لسه مستنيني. انتوا يا أخوات اتكلموا واتقابلوا تاني لما يكون فيه وقت."
ستيوارت، اللي أخد القهوة ومشي، ماخدش باله إن البنتين أظهروا ابتسامة نجاح، ودي كانت مختلفة أوي عن الأداء دلوقتي.
"شكل الأمور بتمشي كويس."
"أيوة، دلوقتي ممكن نرجع ونبلغ ليو ماينر."
وهي بتشوف الناس بتمشي بعيد، البنتين ماوقفوش ولا لحظة. اتضح إن كل ده بس خطة ليو ماينر، بس عشان تخليه يعرف إن سو يوي في إجازة ولورو جون مع بعض.
ني شانج، اللي اطلق سراحها لكام يوم، كانت متضايقة أوي. خطتها كانت مضمونة، بس اللي حصل إن فيه حاجة غلط. بغض النظر عن إزاي هي شرحت، لورو جون رفض يسمع.
بعد ما عاقبت المرافقين بشدة، لسه عندها شوية غضب.
سواقة للشارع التجاري عشان تحضر لتبضع صعب، هي بالصدفة قابلت ستيوارت شياو اللي لسه خارج من المقهى.
"يا للمصادفة، انت هنا."
ني شانج عملت الميك اب ومشت لضحكة ستيوارت. وهي بتشوف إن حالته مش كويسة خالص، هي ماقدرتش تمنع نفسها من إنها تتساءل وسألت، "إيه مالك؟"
ستيوارت ضحك عشان يشوف ني شانج، وماعملش حاجة عشان يخفيها. كان فيه خسارة خفيفة في عينيه.
"انت تعرفي عن إجازة لورو جون وسو يوي؟"
ني شانج اتصدمت ومافهمتش السبب اللي خلا ستيوارت يضحك ويسأل كده، بس هو كمان رد: "أيوة، إيه اللي حصل؟ أنا كمان رحت لحدث التبادل في الليلة دي. اللبس اللي سو يوي لبسته في الليلة دي ممكن يبين إن لورو جون مهتم، بس شكل فيه حاجة حصلت. سماع لورو جون معناه إن سو يوي مفقودة."
هي فكرت بعناية في الليلة دي، بس اللي هي ماقدرتش تنساه أكتر هو الوقت اللي هي كانت فيه محبوسة.
لما سمعت كلام ني شانج، ستيوارت ضحك وغمز، وشوية من دماغه ماعرفش يتفاعل.
"انتي لسه قولتي... سو يوي، مفقودة؟"
"أيوة، ليه، شكلها مشيت الأول في الليلة دي، وبعد كده ماقدرناش نلاقيها تاني."
سماع الأخبار دي خلى قلبه يحس بأحسن وجاب كام ابتسامة على وشه.
"تمام، لورو جون مابعتش حد يدور عليها؟"
وهو عارف إن سو يوي مش مع لورو جون، حس إن الاكتئاب قل في قلبه، بس هو بيفكر إنها فجأة اختفت وعنده شوية قلق.
"أنا لقيتها، بس شكلنا مالقيناش حاجة من زمان أوي. لورو جون افتكر إن دي تصميمي!" وهي بتقول كده، وش ني شانج كان مليان غضب، وهي ماخافتش إن ستيوارت يضحك ولورو جون يقولوا كده، في النهاية، الشخصين دول ماكانوش بيتفقوا كويس.
"مالقيتوهاش؟ لأ، حتى لو حد خطف، حيكون فيه شوية دلائل."
هو بشكل تلقائي حجز النص التاني من كلام ني شانج، وهو عارف إن هو عمره ما لقى حد، وشوية منهم اترفعوا في قلبه.
بس هو كمان مش فاهم، ليه لما سمع حاجات سو يوي هو حيكون مهتم كده، وسمع إنها مفقودة فحس إنه قلقان، هو بس فضولي حواليها.
ممكن هو مافكرش كويس في سو يوي دي، عشان كده مش عايز يسيبها تختفي قدامه.
تمام، هو ده.
ستيوارت ضحك وطمن نفسه في قلبه.