الفصل 35 المعلم تشي منغ
«سوي يو و تشين هايلان رح يكون عندهم اجتماع بحث أكاديمي على البوند هالاسبوع. أتمنى تقدري تجي.» لو جون، كأنه مو شايف ني شانغ، سلمهم دعوتين.
سوي يو أخذت نظرة، و كلمة «معهد الجمعة للبحث» لحالها كانت كافية عشان سوي يو تنصدم.
معهد الجمعة، نادي بحث سحري مشهور، فيه مواهب كتير. سوي يو تحب كم سحر، و من بين طاقم البحث و التطوير، فيه ناس من معهد الجمعة للبحث.
مستحيل بالنسبة لسوي يو انها تروح لمكان راقي زي كدا الحين.
يااااه! كم حلم لناس كتير! بالمثل، تشين هايلان كانت متحمسة زيادة عن اللزوم لما شافت الدعوة دي. يا ربي، لو جون مو قوي لهدرجة، و حتى دعوات زي دي ممكن يحصل عليها.
لو الدعوتين دول يتباعوا برا، المفروض سعرهم يكون على الأقل 100 ألف يوان صيني و زيادة.
«غالية زيادة عن اللزوم، ما نقدر ناخدها، شكراً.» على الرغم من ان الفرصة نادرة، سوي يو فكرت في السعر. حتى لو الفرصة دي نادرة، الدعوة دي مو مناسبة لها الحين.
ما عندها علاقة قرابة أو صداقة مع لو جون، و فجأة تستقبل هدايا كبيرة زي دي من ناس تانية، حتكون الأمور مو واضحة.
ما أعرف اذا هي خمنت ان سوي يو حترفض من زمان. لو جون ابتسم ببرود: «شكراً، أبغى أشكرك، بس ما أقدر أشكرك بالكامل. بس كشفتيي انكي امتصيتي طاقة البودرة في غابة كارول هالمرة، و بس عشان موضوعهم هالمرة هو حجر الطاقة.»
«عشان كدا أعطيكي دعوة بس عشان تقدري تساعدي لما يجي الوقت.» لو جون شرح بهدوء، سوي يو بس فهمت. على الرغم من ان لو جون قال كدا، سوي يو لسه طالعت فيه بامتنان.
«إذن، أحب أشكر لو شاو على تقديمه.» قالت كدا، سوي يو رسمت ابتسامة على شفايف لو جون.
لما تشين هايلان سمعت الشرح، فهمت انها ممكن تكون بس مجرد مرافق، فاضطرت انها تقول: «ياي، في هالوضع، أنا كمان أشكرك على أنك ما خيبت أملي يا لو.» شكراً على أنك جبتلي تذكرة مرافقة. هي فرحانة حتى لو راحت معهد الجمعة عشان بس تجيب صوص الصويا.
بالتأكيد، تشين هايلان ما عندها الشجاعة انها تقول الجملة اللي بعدها.
ني شانغ، اللي واقفة عالجنب، شافت لو جون يتجاهلهم، و عيونها مركزه على يد سوي يو اللي ماسكة الدعوة الحمراء السودا اللي بتوجع العين. كلها بسبب سوي يو. ليش هي موجودة؟ لأنها هي اللي خلت لو شاو يتجاهلها!
لو مافيش سوي يو، مافيش سوي يو...
لما شافت الابتسامة على وجه سوي يو و الوجه الجانبي الرقيق لـ لو جون، الكراهية في عيون ني شانغ زادت تدريجياً.
كل دا كان المفروض يكون لها، كلها لها!
سوي يو، اللي أخدتيه، رح اخليكي ترجعيه لي سليم.
بعد ما أرسل الدعوة، لو جون مشي و حتى ما أدّى نظرة جدية لـ ني شانغ. ني شانغ كانت تبغى تلحق و تقول له شي، بس الراديو اشتغل: «الرجاء البدء في الدخول إلى الفصل، و مرشد الفصل حقكم رح يعمل اجتماع معاكم و يرتب لكم المناهج فوراً.»
لما سمعت كدا، ني شانغ اضطرت انها تقرص أطراف أصابعها و توقف خطواتها.
سوي يو طالعت في الدعوة اللي في يدها بفرح و تشين هايلان مشيت للمدرس حق الفصل ١١، و أخدت الدعوة في الشنطة. سوي يو فكرت، ما أعرف مين حيكون مرشد الفصل حقهم.
بما ان شكل مبنى التدريس مرتب حسب الهرم، القمة فيها فصل. يقال ان فصل الصف الأول كبير زي ملعب جولف، و أول أربع فصول في الصف اللي بعده عندهم مرافق تدريس كويسة، بس بعد ما تخرج من الخمسة الأوائل، مرافق التدريس بدأت تتدهور.
فصل سوي يو في أقصى زاوية في الدور الأول، فيه أقل من ٤٠ متر مربع. مافيش مساحة كافية عشان تتدرب على بعض السحر، و دا يخليها محدودة.
مافيش غير تلات طاولات. سوي يو اختارت تجلس على الطاولة اللي عاليسار. تشين هايلان كانت حاسة انها حتقعد في النص قريب من سوي يو. «لا تتحركي، دا مكاني!» صوت ني شانغ المقرف طلع من وراهم.
مع نظرة بيضاء، تشين هايلان قعدت مباشرة: «آسفة بجد، أعتقد ان الآنسة ني دا المفروض تكون مو جاهلة بحقيقة الأولوية.» قالت كدا، تشين هايلان تجاهلت ني شانغ و بدأت تتكلم مع سوي يو.
سوي يو شافت وجه ني شانغ أحمر من الغضب، بس هزت راسها، كيف حتقدر تعيش اليوم اللي بعده؟
«لا تفتكري انك لو عندك علاقة كويسة، تقدري تتنمري علي. رح أقول للمدرس لما يجي.» سوي يو حست انها مو قادرة تتكلم عن كلام ني شانغ اللي زي الأطفال. من وين جبتي الكلام دا؟
«طيب، تفتكري ان المدرس رح يساعدك تعيدي ترتيب أماكنك؟» على أي حال، مافيش غير تلاتة أشخاص، و مدرسين معهد الغريزة ما عندهم شي يقولوه، بس هم طلاب احتياطيين جايين عشان يعلموا. من الواضح، اني مارح أختار مدرسين متميزين. كويس ان المدرسين العاديين يعلموهم شي. من وين حيهتموا بأشياء تافهة زي توزيع المقاعد؟
سوي يو لازم تقول ان ني شانغ لسه ساذجة زيادة عن اللزوم.
«اوه، سوي يو، لا تكوني متغطرسة، لا تنسي هويتي، المدرس أكيد رح ياخد قرارات لي.» صحيح، كلمة عشان تستعرض هويتهم، سوي يو كسلت انها تكمل تهتم بـ ني شانغ، ما تبغى تشوف وشها.
لما شافت سوي يو بتتجاهل أفعالها، ني شانغ اتعصبت، «سوي يو، إيش اللي...»
«ايش هالصوت؟ مهارة واحدة بس خطيرة، مو كدا؟» الصوت الحاد طغى على صوت ني شانغ مباشرة. جذب سوي يو و تشين هايلان عشان يطالعوا وراهم، و شافوا امرأة جميلة لابسة أحمر و شعرها قصير عند ودنها، واقفة عند الباب.
دي مو مدرسهم، صح؟ سوي يو كانت متفاجئة جداً.
تحت التنورة الجلد، فيه سيقان طويلة مستقيمة، و وجه بارد ساحر، مشيت و هي بتغمز لـ ني شانغ و طالعت في سوي يو.
عيونها ليها معنى كبير، ني شانغ ما قدرت إلا انها تتراجع بضع خطوات.
«شرف كبير لكم انكم تدرسوا في معهد الغريزة، بس أتمنى كمان تفهموا معنى الكلمات التلاتة «احتياطي».»
«أكثر شي أكرهه هو نوع الطلاب اللي ما عندهم قدرات و يحبوا يخلقوا مشاكل. بمجرد ما هالنوع من الطلاب ما يتغير، عندي طريقتي الخاصة عشان أصلحهم.»
«إذن، الأفضل انكم ما تخطوا على حدودنا.» قالت كدا، عيونها طالعت فيهم التلاتة ببرود.
ني شانغ قفلت فمها بخوف و قعدت بهدوء في الكرسي و ما تجرأت انها تتكلم زيادة.
المرأة الجميلة اللي لابسة أحمر، واقفة على المنصة، جمعت كتلة من الضوء الأسود في يدها، دارت و عملت إيماءات على السبورة مرتين.
سوي يو شافت كلمة «تشي مينغ» تظهر على السبورة البيضاء.
«نسيت أعرفكم. اسمي تشي مينغ. تقدرو تنادوني معلمة تشي مينغ.»
«من الحين، رح أعلمكم لين الفترة الاختبارية اللي بعدها.» قالت كدا، معلمة تشي مينغ أخدت السحر اللي في يدها.
عيون سوي يو الحادة شافت السوار الأسود على معصمها. لو ما كنت غلطانة، السوار مرصع بعقيق أسود.
ما توقعت ان معلمة تشي مينغ شكلها صغير، و هي بالفعل من أفضل ١٠٠ جوال في البر الرئيسي للصين.
حسدت السوار العقيق الأسود اللي يرمز للهوية، سوي يو توعدت سرا انها لازم تشتغل بجد.
تسعى انها تحصل على أساور عقيق أسود أو عقيق أحمر بدرجات أعلى في المستقبل القريب.