الفصل 96 تم اكتشافه
"مش خايفة تفضحي لسانك وأنت بتتنطح؟" رفعت سو يوي إيدها اليمين، وفجأة ظهر نور ساطع في إيدها. رمت إيدها لفوق، والنور كان أقوى بكتير. وقفت ببطء في نص الهوا ونورت حواليهم.
شكله كده لازم أعملها.
الأخ الصغير ما تجرأش يبقى مش مهتم، وما عرفش إذا كانت سو يوي لسه عامله ضرر لنفسها. على طول أضاف كام طبقة حماية لجسمه.
"بما إن سحرك أقوى بكتير من سحري، مش خايف تنكشف وتضحك لغاية ما أسنانك تقع؟" الأخ الصغير طلع قدام عشان يزود الحالة لنفسه، وهو بيحاول يخلي سو يوي تتهون، عشان يعرف يستغل الفرصة، بس واضح إنها عرفت حيله الشخص اللي قصاده.
"مفيش فايدة من الكلام الكتير. إذا كنت هتعرف تاخدني، يبقى ده يعتمد على قدراتك." على السطح، سو يوي شكلها قوية جداً، بس هي بس اللي تعرف كده. دلوقتي هي تعبانة جداً لدرجة إنها مش قادرة تستخدم سحر كتير. الطريقة الوحيدة هي إنها تاخد قرار سريع.
هي مش عارفة إمتى عملت عدو، بس لما الناس يجوا لبيتها، هي مش ممكن تدوس عليهم.
بمجرد ما دراعها الطويل اتمد، طلعت عصاية بنور مبهر من الفراغ، طلعت موبايلها، ضغطت عليه بالراحة بإيدها الشمال، وبعدين حطته في جيبها. هي ما فكتش سحر "التعليق"، عشان تبقى أسرع في القتال.
"أنا عمري ما أخدت ميزة من حد. اللي عايز تعمله، يفضل تعمله دلوقتي، وإلا مش هرحمك."
عرق بارد نزل على جبهته، وحس ببرد شوية في ليلة زي دي. عض على أسنانه، ودلوقتي هو في الخط، فلازم يرسلها. هو بديل، وظيفته الأساسية التتبع والإبلاغ، بس لو هو بجد عايز يقاتل، فهو بجد في حالة أسوأ.
طلع مسدس من ضهره، وزود فاعلية القتل في المسدس ده، وغير تعبيره. قبل ما سو يوي تتكلم، تقدم عشان يمسك زمام المبادرة في الهجوم.
سو يوي فلتت بسرعة من الخطر. لما الأخ الصغير شاف إنه لمس كام طرف من الشعر، ما قدرش يمنع نفسه إنه يتغر، وعلى طول لف وحضر إنه يعوضها، بس سو يوي ما ادتلوش الفرصة دي، وتراجعت بسرعة. لما كان في مسافة آمنة من الرجلين، لوح بعصايته وصاح: "سقوط كرة النار!"
الناحية دي شغالة على أقصى قوتها، في حين إن الناحية التانية في حدث تبادل. بعد ما اتكلم عن الشركاء دول اللي ممكن يتعاونوا، لوه جون أخد نفس وتذكر سو يوي. بص على المكان اللي أخدها فيه قبل كده، بس هو بالفعل اختفت.
بإحساس وحش في قلبه، مشي بسرعة للمكان اللي كانت فيه لومي، انحنى ولمس المكان اللي كانت قاعدة فيه. كان بالفعل بارد.
وهو بيقاوم الغضب، وقف هناك وقال للومي بـ"آلاف الأميال من انتقال الصوت": "فين سو يوي؟"
لومي، اللي كانت مكتئبة واتوبخت من حبيبها، سمعت صوت أخوها، هزت جسمها، وبشكل لا إرادي أقفلت الأخبار. وبعدين ردت بـ"رسالة القلب": "حصل حاجة مش لطيفة دلوقتي. قالت إنها عايزة تاكل حاجة ومشيت. أنا مش عارفة هي فين دلوقتي. لسه عندي حاجات هنا. هنتكلم بعدين."
من غير ما تستنى رد لوه جون، لوه مي بسرعة "قفلت" كل الأخبار الخارجية، عشان ما تخليش المشاكل تلاقي نفسها.
بالفعل، لوه جون هيعرف إن الأمور مش هتكون بالبساطة دي، بس لما رجع للأخبار، لوه مي ما رجعتش لكلامها.
خبط الحيطة بعنف، بيبص حواليه على الوليمة الواسعة دي، حتى لو كانت زاوية ميتة، قلبها رأساً على عقب، وحتى "آلاف الأميال من الصوت" اللي اتسلمت لسو يوي ما قدرتش تحصل على رد. أنا أعتقد إن المسافة بينهم كانت بعيدة جداً.
الإحساس الوحش اللي في قلبي بيقوى أكتر وأكتر. خرجت من حدث التبادل عشان ألاقي سو يوي بـ"البحث"، بس بسبب الرياح الكتير النهارده، هو بس ممكن يلاقي الإعادة لما مشيت. بالنسبة لمكان ما راحت، مفيش أخبار تاني.
مهما يحصل في الوقت الحالي، إني الاقي حد ده أمر كبير دلوقتي.
رجع لحدث التبادل، خطى للغرفة الخاصة، وأمر مجموعة من الناس: "روحوا من كل الاتجاهات عشان تدوروا على البنت اللي جبتها الليلة. لو ما قدرتش تلاقوها الليلة، مش لازم تشتغلوا هنا!"
كانت أول مرة يشوفوا فيها لوه جون بيعمل نار كبيرة كده، وما قدروش يمنعوا نفسهم من إنهم يبدأوا يقلقوا في قلوبهم. من غير ما يقولوا أي حاجة، رفعوا رجولهم ومشيوا.
وهو بيبص عليهم وهما بيمشوا، أنا مش عايز أستنى هنا، وده مش أسلوبه المعتاد، وبعدين أخد كام واحد لأماكن تانية عشان يدوروا عليها.
بعد ما دوروا في حلقة، محدش حصل على أي حاجة. لوه جون بص على العصابة دي من الناس اللي بياكلوا الرز بس قدامه، وهو كان غضبان أكتر. ولوح بإيده، وقال بغضب، "كملوا تدوروا عليا! لو ما لقيتوهاش، أكلوها للسمك!"
المرة دي غير اتجاهه عشان يدور على شكل سو يوي. والنتيجة، سو يوي ما لقاش، بس شاف شكل مألوف. لما اقترب بهدوء، طلعت من ضمن حاشية ني شانغ.
غريزة الراجل قالتله إن اختفاء سو يوي وإنها مش ممكن تبعد عنها!
الغضب رجعه لحدث التبادل، وشاف ني شانغ بتضحك وبتتكلم مع كام مسؤول كبير مع أطفالهم، هو كمان مش مهتم كتير، مسك معصمها ومشي ناحية الغرفة الخاصة.
ني شانغ اتعثرت مع خطوات لوه جون، بصت على وشه الغاضب، وهي عارفة هي لازم تعرف إيه.
قبل ما تفكر في طريقة، لوه جون استبقى السؤال، "قولي! فين سو يوي اللي خلتك تحصل عليها!"
"لوه شاو، إيه اللي بتتكلم فيه؟ أنا عمري ما مشيت من هنا. إزاي ممكن أعرف اختفاء سو يوي؟"
كانت لسه بتفكر إنها تنكر بشدة إنها بالغلط قالت الكلمات المفقودة، ذعرت عشان تغطي فمها وتنظر بعينين كبيرتين للوه جون، هزت راسها بشدة.
وهو بيبص على عيون الناس اللي مش بتتحارب، ما قدرش يمنع نفسه من إنه يعوي، بقوة مسك معصمها، خلاها توقف أفعالها، ناحيتها على بعد كام دقيقة، وجمال لوه جون كان قدام عينيها، لمسة من الخجل ظهرت على وشها.
"أنت قلتي إنك ما تعرفيش، بس إزاي تعرفي إن سو يوي مفقودة؟ أنا لسه شايف حاشيتك. ده واضح إنه حاشيتك. لو ما كانش فيه اللي حصل، جسمه ما كانش هيتغطى بإصابات. ني شانغ، أنا بنصحك تبقي عاقلة، وإلا لو اكتشفتي في المستقبل، هتواجهي الجحيم."
صوت لوه جون مو مو ضرب قلب ني شانغ، وهو بيظهر تعبير مصاب على وشها، بس قلبه كان مليان غيرة.
ليه هي سو يوي المفضلة عند لوه جون! واضح إنها مجرد مدنية! عامية وضيعة!
"لوه جون، اسمعني أشرح، في الحقيقة، الأمور مش زي كده، أنا ما أعرفش أي حاجة، أنا أكيد اتعملي فخ من حد! صح! ده هو! أنا ما أعرفش حاجة عن حاشيتي، العاصي، أنا هستقيل منه لما أرجع! ثق فيا مرة يا سيدي."
ني شانغ مسكت أكمامه وبصت عليه بشفقة. عشان تظهر الشفقة، حتى عصرت كام دمعة.