الفصل 63 تطوير مهارات جديدة
سويو، اللي سمعت تشين هيلان تقول هالكلام من بعيد، رفعت شفايفها: "يا سلام عليكي يا تشين هيلان، ما صار إلا شوي، تبين تحفري لي!"
طلعت شوية سناك من جيبها ومدتها للوحش اللطيف.
تشين هيلان قالت من غير ما تطالع: "يا سويوي، أنا جد أحب هالوحش اللطيف. تدرين وش لقى؟"
"لقى المكافأة اللي تركتها المعلمة ييمنغ!" متحمسة، حطت تشين هيلان الأغراض اللي في الكيس البلاستيكي قدام سويو.
ما توقعت إن تشين هيلان بتكون فرحانة لهالدرجة. سويو تبعتها وقالت: "واو، هالشي الصغير قوي لهالدرجة؟" وهي تتكلم، سويو شالت الوحش اللطيف.
أخذت كيس سناك اللي حطته تشين هيلان على الأرض وفتحته عشان الحيوانات اللطيفة تاكل.
ريحة اللحم المجفف خلت حيوانات ميسي تسيل لعابها.
على طول مسكت اللحم المجفف وحشرته في فمه، والوحش اللطيف أكل بملامح رضا.
وقت المساء قرب يجي.
ما نسيت إني بروح أدرس مع ذاك المعلم الغريب في المساء.
سويو استغلت الليل، وراحت لحالها لمكان ما فيه أحد وأخذت بشكل سري سبار أخضر.
بس تفكر شلون تدخل، لمع ضوء، لمع نور أبيض قدامي، وبعدين فتحت عيوني، سويو دخلت الفراغ الأبيض.
الرجال الأبيض جلس في مسافة بعيدة. "اليوم وصلتي في الوقت المحدد."
وهو يتكلم، ظهرت في يد الرجال الرداء الأبيض جوال مميز ما عمر سويو شافته قبل.
فضولية عشان تشوف، الرجال الرداء الأبيض جمع شوي.
سويو حركت عيونها وما طالعت فيه مرة ثانية.
"اليوم بعلمك خدعة," مفاتيح الاختصار "." وقال كذا الرجال الرداء الأبيض، سويو ما فهمت وش اللي صاير.
وش يعني "مفاتيح الاختصار"؟ شلون ما عمرها سمعت فيها؟
عبست، سويو مستغربة طلعت جوالها.
تنتظر التعليمات.
"تشغلين جوالك وتستخدمين سحر انفجاري." قال كذا لسويو، والرجال الرداء الأبيض ما سوى شي.
وجه غبي، سويو بعدين طالعت في أفعاله، في متجر السحر في الجوال، اشترت "شوك فضي".
العدوانية الانفجارية تعويذة قوية جدًا، بس المفروض إنها شي جداً بدائي عشان تتعامل فيه مع الرجال الرداء الأبيض.
نقطة مباشرة، "شوك فضي" نور فضي بس يلمع، سويو ما تقدر تشوف أي تقلبات سحرية.
طالعت في الرجال الرداء الأبيض بعدم تصديق، وين سحرها؟
ليش اختفى فجأة؟
لو اعترض طريقه الرجال الرداء الأبيض، أي نوع من السحر استخدم؟
سويو سلمت على وجهها كله، والرجال الرداء الأبيض ابتسم بهدوء.
"ما فهمتي وش سويت؟" الرجال الرداء الأبيض يبيع سجن الابن، وسويو مستعجلة. تبي تعرف وش اللي صار.
"يا معلم، بس قولي وش استخدمت عشان تعترض سحري. أنا قلقانة." تمتمت سويو.
الرجال الرداء الأبيض عرض أداء "مفاتيح الاختصار" المخفي في الجوال قدام سويو، ورما الجوال مرة ثانية في كف سويو. هي لسا ما استوعبت.
عاشت سنين كثيرة واستخدمت السحر لوقت طويل، ما كانت تعرف إن الجوالات ممكن تستخدم بهالطريقة.
يا خسارة الوقت!
تجاهلت وجه سويو المحبط، المعلم طلب، "اتبعي الخطوات اللي علمتك اياها، ووريني مرة ثانية."
هزت راسها، وطالعت كل لقطة من عرض المعلم سويو بعناية.
تعديل عام للعصف الذهني، سويو طالعت للمعلم نفسه، بنظرة وحدة، سويو شافت المعلم اشترى "نار رعد" عشان يهاجم نفسه. "عصبية تبلع الريق."
أول مرة تتواصل معها، والمعلم وصل بهالصعوبة.
وش يصير لو ما انتبهت وصار حادث؟
بس السهم لازم ينرسل على شوان، لذلك سويو لازم تعض على الرصاصة.
"نار رعد" عدوانية وسريعة جدًا.
سويو حدقت في إصبع المعلم بكل انتباه. في لحظة، بعد ما إصبع المعلم نزل على لوحة المفاتيح، سويو على طول ضغطت على "مفتاح الاختصار".
"بوف!" الاثنين يتنافسون مع بعض، و"نار الرعد" ما لعبت أي دور وخرجت في الهواء.
كانت فرحانة. لو المعلم ما كان قدامها، سويو تحس إنها على وشك تنط.
لا زال عندها موهبة صغيرة. تقدر تتعلمها أول ما تتعلمها.
"وش اللي يفرحك؟ اللي سويتيه بعيد عن الكفاية."
"استخدمت أقل من العشر عشان أنافسك." في مزاج جيد، المعلم كب عليها مويه باردة. سويو مصت شفايفها ووقفت تنتظر أمره اللي بعده.
"لا يزال الوقت مبكر، لذلك ممكن تتدربين فيه لين ما أحس بالرضا." وهو يتكلم، المعلم بدأ يتأمل.
سويو بكت وتدربت عشان ترضي المعلم؟ متى بياخذ؟
فركت الكتفين، سويو بدأت تتدرب على "مفاتيح الاختصار" بالوظيفة القوية، سويو حتى لو تعبت، لسا تتدرب بعناية.
جولة بعد جولة، صار الوقت متأخر في الليل.
سويو تدربت أكثر من قبل، والمعلم قام راضيًا. "خلنا ننهي اليوم، وبختبرك بكرة." قال، وأعطى سويو إفراج.
صعب جدًا التوقف، سويو تنفست الصعداء، وأخيرًا تقدر تنام.
من الفراغ الأبيض، سويو هزت ايديها واسترخت.
سويو مشت في حالة من الشرود، وتبي ترتاح.
"سويو." رفعت، لو جون فجأة وقف قدامها.
خافت عيون سويو النعسانة صحت على طول، تربت على صدرها، "قلت يا لو شاو، ما تنام في نص الليل، ليش جيت هنا؟"
البرية تخوف.
"أنا أنتظرك." نبرة لو جون ارتفعت شوي وشفايفه الرقيقة انحنت.
سمعت كلمة غامضة شوي، سويو ابتسمت بطريقة غير لائقة، "أنتظرك، أنتظرك عشان وش؟"
اكتشفتي إن عندها معلم؟
هذا ما راح يمشي! عندها معلم، ما تقدر تخليه مكشوف، سويو دفنت عيونها، تجرأت ما تطالع في لو جون.
"كزمالة، ما أقدر أنتظرك؟" لو جون رفع حواجبه وسأل بشكل مسلم به.
"إيه، أكيد." على السطح، ردت على لو جون، بس في الواقع، سويو قالت في قلبها: شلون تجرأ وتخلي لو ينتظرني أقل؟ ما أقدر اتحمل.
ما عندها هالحياة للحين.
تحت ضوء القمر من زيزانيا لاتي فوليا، سويو تواجه لو جون، بوجه جديد وجميل، شعر أسود طويل يتدفق خلفها، يتأرجح بلطف مع النسيم، وكأنها تغري لو جون عشان يلمسها.
تبلع الريق، لو جون صمت لوقت طويل.
بعد ما انتظرت لوقت طويل، ما شفتي لو جون يتكلم. سويو استنتجت إن هالشخص لازم ما عنده أي حيل عشان يلعبها.
"قلت يا لو دا شاو، صار الوقت متأخر. لو ما عندك شي، روح نام بدري."
"ما لازم تروحين للكلية بكرة؟ أنا بروح أنام أول." سويو أخذت خطوة قبل ما تأخذ خطوة.
"لو قلت لك إني أحبك، وش بتسوين؟" الصوت كان هش في سماء الليل مثل الحجر الأزرق في جدول المويه، وسويو فكرت إنها ما سمعت صح.
تدور، وتظهر عيونها الباهتة لعيون لو جون.
في اللحظة اللي عيونه طالعت فيها في بعض، سويو شافت ثبات في عيونه.