الفصل 177 دخول لومي إلى المدرسة
"بس…"
قين هيلان كانت قريبة شوي من سو يوي، وابتسامتها كانت فيها شوية عداوة.
"سمعت إن الأستاذ لوو أخذك لبيت عائلة ميلودي ورجعك. وين وصلتوا انتوا الاثنين؟"
سو يوي بصت لـ قين هيلان بنظرة مستغربة، البنت دي، على وين عايزة توصل؟ ما بتعرفيش تفكري صح؟
"ولا مكان."
سو يوي لازم ترد ببرود على السؤال الفاضح ده.
"هبل، انتوا الاثنين بتتعالجوا وبتتعافوا، وقاعدين لوحدكم في نفس الأوضة. ما فيش شرارة حب؟"
قين هيلان مش مصدقة.
شرارة الحب دي شوية، بس مش شوية زي ما الواحد بيحط رصاصة في المسدس بالغلط.
سو يوي بصت لـ قين هيلان ببرود.
"إنتي، بتفكري ببساطة. كلنا لسه شباب."
قين هيلان فضلت زن على سو يوي كتير ومخدتش اللي عايزاه، زعلت شوي، ولما شافت سو يوي بتظهر عليها علامات الملل، قين هيلان بطلت تسأل.
بس فيه شكوك.
الأخبار اللي بتخلي فيه كلام عن سو يوي ولوو جون انتشرت بسرعة في كل الكلية.
سو يوي بطلة كلية الإحساس، وبقت معروفة في كلية الإحساس. وبسبب الإشاعات مع لوو جون، اسم سو يوي بقى مشهور.
بعد ما اتحرك القصر، تحسن ابتلاع الحجر الوردي لـ سو يوي، بس لسه موجود. حركة القصر ما بتعالجش ابتلاع الحجر الوردي لـ سو يوي تماماً.
دكتور عائلة ميلودي شرح إن طاقة حجر البودرة كبيرة أوي، ورغم إن جسم سو يوي بقى بيقدر يستحمل ل الطاقة، بس لسه مش بيعرف يتحكم فيها بحرية.
بس الوضع ده مش صعب يتحل. عائلة لوو عندها خبرة، وأسلاف لوو جون جمعوا شوية مهارات عقلية للتمرين. ما فيش طريقة للتحكم في طاقة الحجر الأصلي اللي في الجسم، ولوو جون عمره ما بخل على سو يوي.
سو يوي محتاجة تتمرن على الطريقة العقلية للتحكم في طاقة حجر البودرة اللي في جسمها، ولوو جون طبيعي إنه هيرجع لعائلة ميلودي عشان يدور على طريقة التمرين العقلية.
في النهاية، كل حاجة بتيجي للي بيستنى. لوو جون لقى طريقة التمرين العقلية من مجموعة كتب عائلة ميلودي الكبيرة، وبعد ما لقاها، لوو جون كمان عزّم حد عشان يراجعها، وتأكد إن التمرين على التعويذة دي بجسم سو يوي مش هيأذي جسمها، عشان كده لوو جون تجرأ ياخد الطريقة العقلية دي لـ سو يوي.
رغم إن سو يوي طول الوقت متمسكة بمبدأ الرد على القوة بدون استقبال، علاقتها مع لوو جون بقت أقرب بكتير الفترة دي. بالإضافة لكده، بعد ما اتعرفت على لوو جون لمدة طويلة، سو يوي كمان عرفت شوية عن شخصية لوو جون، عشان كده سو يوي وافقت على هدية لوو جون، وهي مضطرة.
عائلة ميلودي فعلًا عائلة ميلودي، عائلة ميلودي تستاهل، وتمرينهم العقلي مفيد فعلًا.
لوو جون لطريقة التمرين العقلية، سو يوي أخدتها عشان تتمرن شوية أيام بعدها، وسرعان ما بقت حرة في التحكم واستخدام بودرة طاقة الحجر الأصلي.
وعلاوة على كده، بسبب قدرة الشفاء الموجودة في حجر البودرة نفسه، جسم سو يوي اتحسن أكتر من الأول.
قين هيلان وكتير من الطلبة شايفين إن سو يوي ولوو جون قريبين من حاجات كويسة، والواحد فرحان والتاني قلقان. لما شافوا إن مشاعر سو يوي ولوو جون بتتحسن هنا، ني شان وليو مينير بدأوا يقلقوا.
هما مش عايزين سو يوي ولوو جون يكونوا مع بعض.
لو سو يوي ولوو جون مع بعض، بصوا على كلية الإحساس، مين تاني يقدر يغطي على الأضواء فوق سو يوي؟
وعلاوة على كده، لما شافوا ستيورت بيضحك مهووس بسو يوي، كل ما يشوف سو يوي، عيون ستيورت بتكشف عن نوع الابتسامة المهووسة دي، اللي بتخلي ليو مينير وني شان يبصوا، اللي في عقلهم مش مرتاحين، واللي في عقلهم مش متوازنين أوي.
في الوقت ده، حاجة كبيرة حصلت تاني في كلية الإحساس.
كلية الإحساس فتحت باب التسجيل مرة تانية.
في التجربة دي، بنت ظهرت من كل الطلبة.
اسمها لومي، ومشهورة أوي بين الطلبة الجداد.
السبب اللي خلاها مشهورة مش شكلها، ولا قدراتها، بس خلفيتها العائلية.
هي الست الكبيرة في عائلة ميلودي في أركاديا، يعني أخت لوو جون.
بسبب خلفيتها العائلية البارزة وقدرتها، لومي اتأخدت لكلية الإحساس.
سمعت إن لومي كمان دخلت كلية الإحساس، وليو مينير على طول راحت لـ ني شان.
"سمعت إن لومي هي أخت لومي؟"
ني تشان استغربت بصت لـ ليو مينير.
"طيب، إنتي شايفه إننا نقدر نستخدم لومي ضد لومي وسو يوي؟"
ليو مينير بابتسامة فخر، "ليه لأ؟ لومي أخت لوو جون، لو سو يوي دي رخيصة. لو الناس عايزين يكونوا مع لوو جون، يبقى لومي لازم تكون سلفت سو يوي. لو السلفة الجديدة مش بتحب سلفتها، إنتي شايفه إن حياة سو يوي في كلية الإحساس ممكن تبقى أحسن؟"
ليو مينير كده بتفكر، خطة أكتر شر طلعت في عقل ني شان.
ياه.
هما يقدروا يستخدموها.
"وعلاوة على كده، لو الأخبار إن ستيورت بيحب سو يوي عرفتها الآنسة عائلة ميلودي، أحب أشوف ازاي عائلة ميلودي ممكن تستوعب سلفة جديدة بتعمل حركات مع ناس تانية وبتجذب نحل وفراشات في كل مكان."
"ده…"
بسبب إن الخطة دي هتأثر على ابتسامة ستيورت، وجه ليو مينير ظهر عليه شوية إحراج.
لما شافت مأزق ليو مينير، ني شان زعلت في قلبها، بس ما تجرأتش تقول كلام وحش.
"أنا بقولك الصراحة، دي خدعة عشان تقتل عصفورين بحجر واحد. لو أخت لوو جون مهتمة بيكي، هتفكر ستيورت وتخليه يعاملك كويس. كوني حذرة ومتاخدة. إنتي عارفة، الرجالة، كل ما ما بيقدروا يحصلوا على حاجة، بيقدروها أكتر."
ده صح.
ليو مينير هزت راسها ووافقت على اقتراح ني شان.
عشان لومي وسو يوي مختلفين، لومي طالبة جديدة، عشان كده مكانهم في الكلية بعيد شوية.
بس لحسن الحظ، ليو مينير عندها أخت صغيرة بتعرفها اللي كمان دخلت كلية الإحساس.
عشان كده ليو مينير شكلها كأنها أخدت حقن طاقة. غالباً بتروح منطقة الطلبة الجداد عشان تنزل، قبل وقت طويل، ليو مينير فكرت في المشاعر القديمة، والأخبار اللي البنت الصغيرة أخدت راحة ورعاية ليو مينير أول ما دخلت كلية الإحساس انتشرت في منطقة الطلبة الجداد، والكل بيحسد إن الطالبة الجديدة كـ أخت ليو مينير ممكن تاخد رعاية ليو مينير المهتمة.
كطالبة جديدة، لومي كمان تعرف.
ليو مينير قصدت أو بدون قصد اشترت زميلاتها مع لومي، وخلت زميلاتها يغطوا كلام من فم لومي.
الزميلة لقت فرصة وسألت لومي عادي: "لومي، إيه رأيك في أخت ليو مينير؟"
لومي فكرت في الموضوع وهزت راسها. "أمم، كويس. طيبة."
بعد ما أخدت تقييم لومي، ليو مينير في النهاية بعتت دعوة لـ لومي باسمها هي.
لومي شافته دعوة ليو مينير، افتكرت الإشاعات اللي حصلت الفترة دي عن ليو مينير، والقصة من جوة لإعطاء أخوها موعد غرامي من العيلة. في النهاية، اختارت إنها تعد.