الفصل 99 الحصول على الأخبار
"ليه أنت هنا؟" تساءلت تشين هيلان وهي تنظر إلى لوه جون، ما تعرفش، هو ما جاش هنا قبل كدة، إزاي ظهر فجأة كدة.
"عندك سو يو؟" متأخر أوي إني أشرح أي حاجة، لوه جون راح على طول للموضوع، و كان قلقان شوية، و بص جوه، بس غير تشين هيلان، ما شافش أي خيال.
هدأت، و قفلت بقها، اللي كان لسه فاتحاه شوية، و فكرت كويس في اللي قاله. شكل كدة إن لازم يكون في حاجة حصلت لسو يو، وإلا ما كانتش هتلاقيه.
"هي مش معايا. إيه الموضوع؟ فيه حاجة غلط؟"
و هو بيبص على لوه جون، اللي لسه قلقان، تشين هيلان اتعدلت، و وسعت مكان، و قالت له: "ادخل و قول، مفيش فايدة من قلقك دلوقتي. الأحسن إحنا الاتنين نفكر في طريقة سوا، يمكن تنفع."
بعد ما كان بيدور بقاله يومين، ما عندوش فكرة خالص في الوقت ده. لما سمع كلامها، ما كانش قدامه غير إنه يتعامل مع الموقف كأنه فرس ميت. هز راسه بخفة وطلع رجله و دخل.
دي أول مرة لوه جون يجي فيها أوضتها، في دماغه شوية حماس، بس الفكرة إنها عشان موضوع سو يو، في دماغه شوية ضياع، هدي شوية شوية، و سكت و هو بيبص كالعادة على لوه جون و بيتكلم.
"إيه اللي حصل لسو يو؟" صبت كوباية شاي للوه جون. واضح، ما كانش في مود إنه يشربها. يا دوبك ذاق شوية و حطها.
"اختفت."
كلمات لوه جون خلت تشين هيلان ما تصدقش، إن سو يو القوية دي اختفت فجأة؟ لو ده بجد، إزاي سو يو اتجوزت شخص قوي كدة، و قبل الإجازة الصيفية، ما لقتهاش حواليها.
"أنت متأكد؟ لو اختفت بجد، يبقي الموضوع مش سهل."
طبعًا هو عارف معنى كلامها، بس ده كمان المكان اللي كان بيسأل فيه. كان واضح إنه لسه واخدها لمناسبة التبادل من يومين، والنتيجة إن الناس اختفت في الوقت ده.
ما نستبعدش إن حد جه يصطاد في المياه المضطربة في المناسبة الكبيرة، وبعدين لقى الوقت المناسب عشان ياخد سو يو.
بس ليه ده حصل؟
ما قدرش يفهم. السبب الوحيد اللي قدر بيه يريح نفسه إنه يخليه يدفع تمن.
الأفكار دي مش هيقولها لتشين هيلان، ما عندوش ثقة كفاية في الست دي، و قبل ما يكون عنده ثقة كفاية، مش هيقولها كل حاجة بسهولة.
"إمتى آخر مرة اتكلمتوا فيها؟"
لوه جون ما جاوبش على الأسئلة البلاغية، عينيه بتبص جامد على عينيها، عشان ما يفوتوش أي دليل، لو كدبت، يبقي موضوع اختفاء سو يو لازم يكون ليه علاقة بيها.
"ما تواصلناش مع بعض من وقت الإجازة الصيفية. افتكرت إنها كانت مشغولة أوي في الإجازة دي، عشان كدة ما اتصلتش بيها. لو مكنتش أنت، ما كنتش أعرف إن حاجة كبيرة زي دي حصلت."
و هو بيبص للقلق في عينيها، عرف إن تشين هيلان ما بتكدبش. نزل عينيه و جمع التعبير في عينيه. لما بص تاني، بص عليها. ساعتها بس فتح بقه: "ما لقتش أي أثر لسو يو باستخدام البحث. شكلها بعيد دلوقتي."
"بما إنك ما تعرفش، همشي أنا الأول."
و هو بيبص لتشين هيلان اللي ما عندهاش أي فكرة أحسن، و مش ناوي يضيع وقته هنا، قام و حب يمشي.
لما تشين هيلان شافت كدة، مسكت بسرعة الكم بتاعه و قالت بسرعة: "سو يو صاحبتي. أنا كمان قلقانة على اختفائها. هروح معاك عشان ندور عليها. على العموم، ناس كتير عندها قوة كبيرة."
مع إنها بتغير من سو يو عشان لوه جون بيحبها أوي كدة، بس هي مش ست غبية، لسو يو، هي بجد بتعمل دي صاحبة.
لوه جون هز راسه، و ما قالش أكتر، و مشيوا سوا.
سواء هتقدر تلاقي حد أو لا، كل حاجة ممكنة طول ما أنت ما بتستسلمش للأمل.
و هنا لسه متوتر و بيدور على حد، التابع اللي بعتته ليو مينير عشان يتتبع سو يو كان بيتربص حواليها، "الاختفاء" السحري ده خلى التابعين بتوع ليو مينير يستخدموه بشكل مثالي، حتى في تركيز سو يو، كمان ما لقاش أي نقطة.
بعد ما دور أيام ورا بعض، سو يو اتحسنت كتير في طريقها لجبل ووليانج. حتى لو سمحوا لها تمشي يوم و ليلة دلوقتي، هتبقى نشيطة.
التابع اللي بيتبع سو يو و هو بيشوف تقدمها السريع، لا مفر من شوية مفاجآت، هو ما يعرفش سو يو عملت إيه، بشكل غير متوقع هتكون كدة.
اكتشف إن كل ليلة، بتقفل عينيها، شكلها بتريح، بس في الحقيقة ما تعرفش بتعمل إيه. التابع غلط و افتكر إنها مجموعة من طرق الزراعة اللي سو يو نفسها اخترعتها.
في الوقت ده، هيتعلم من شكل سو يو، اللي مالوش فايدة. شكلها كدة مناسبة بس لسو يو.
و هو شايف إنهم قربوا يوصلوا لجبل ووليانج، سو يو بتنادي وحش ميسي من وقت للتاني عشان تلعب معاه، و مشيت طول الصبح قبل ما توصل لأسفل جبل ووليانج.
ما رضيش ياخد خطوات و يمسك وحش ميسي و يدخل، و التابع ده كمان عايز يدخل، بس ما توقعش إنه هيواجه سحر غير مرئي، هيرجعه لورا بعيد.
ما مشاش بعيد سو يو حست بحاجة غريبة وراها، متفاجئة و بتبص لورا، بس ما شافتش أي حد، لما يكون حساس أوي، بيكمل يمشي لقدام.
التابع اللي اتضرب لفترة طويلة ما قدرش يثبت، و وقع فجأة. ما قدرش يمنع نفسه إنه يبص دم من بقه، و هو بيغطي صدره بألم، مليان إحراج.
طلع تليفونه و استخدم "جسد فوري" عشان يرجع بسرعة ليو مينير. شمت ريحة دم قوية و هي بتاكل فاكهة براحة، و كشرت بعدم سعادة. لما شافت حد، ما لقتش مفر من إنها تخاف. الفاكهة في إيدها وقعت فجأة على الأرض و اتدحرجت تحت رجلي الراجل.
"مين أنت؟" جسم ليو مينير اتكور، و هي مليانة حذر عشان تشوف الناس.
"يا آنسة، أنا."
مسح الدم اللي على بقه بكمه، و أجبر نفسه إنه يركع على الأرض.
"ليه رجعت فجأة و بقيت كدة؟ سو يو ضربتك؟"
و هي بتسمع الصوت المألوف، ليو مينير رجعت لمظهرها المريح، و مسكت عنبة و دقتها كويس في بقها، و ما اهتمتش بإصابة التابع خالص.
"المرؤوسين بتوعي تبعوا سو يو لجبل ووليانج. كنت عايز أدخل سوا، بس ما توقعتش قوة غير مرئية تضربني بعيد أوي و ما قدرتش أدافع عن نفسي."
أكلت الفاكهة اللي في إيدها مرة واحدة، و هتسيب الحاجة اللي لسه ماسكاها تاني، اتنت و بتقول بفضول: "قوة غير مرئية؟"
"أيوة، بس أنا ما اعرفش إيه هي، عشان كدة ما قدرتش أهمل. ارجع و قول لي."
"و سو يو؟"
"سو يو دخلت جبل ووليانج، بس المرؤوسين بتوعي ما يعرفوش ليه سو يو معملش فيها حاجة."
خدت الأخبار اللي عايزة تاخدها، وبعدين رجعت لورا، و هزت إيدها بكسل و قالت: "انزل عشان تتعافى، خد فضل عشان واحد، و خد المكافأة بعد ما تتعافى."