الفصل 170 حفل توزيع الجوائز
فكر في إن **تشين هايلان** متحمسة جدًا. بالظبط، **تشين هايلان** بتقضي الأيام دي في سعادة وحماس.
أما **سو يو**، مش **تشين هايلان**، مش لاقية وقت فراغ خالص.
دي مش بس لازم تلعب مع الوحش **مايسي**، دي كمان مضايقة من واحد مزعج جدًا.
لما صحيت الصبح، كانت بتغسل وشها، وفجأة سمعت خبط على الباب. **سو يو** بصت على ساعة البومة. لسه مش وقت الحصص، وهي دائمًا بتصحى بدري. المهم، دي عادة كويسة إنها تنام بدري وتصحى بدري.
بس مين اللي هييجي يخبط على الباب في الوقت ده؟
مش معقول تكون **تشين هايلان**، صح؟
غلط!
**تشين هايلان** بتصحى بعدها بساعتين.
**سو يو** غسلت بوقها وهي مليانة أسئلة، ومسحت المية من على وشها، وبعدين مشيت ناحية الباب.
لما فتحت الباب، ما شافت حد بيخبط. أول حاجة شافتها هي كيس ريحته أكل.
**سو يو** بصت على الكيس، اللي كان فيه عيش، وسمبوسك مقلي، ولبن صويا، ولبن، وبودينج QQ.
تشكيلة فطار جاهزة على الآخر.
**سو يو** شالت عينيها من الفطار وبصت على الناس اللي جابوا الفطار.
زي ما توقعت، كان **لوه جون** هو اللي جاب لها الفطار.
"ليه إنت هنا تاني؟"
وش **سو يو** بان عليه عدم الصبر.
**لوه جون** خد الفطار بتاعه وبص على **سو يو**.
لما شاف **سو يو** لابسة لبس رسمي، اتلخبط.
"ليه صحيتي بدري كده؟ دلوقتي بعد ما كل المشاكل اتحلت وكلية الغريزة بقت في سلام، المفروض كنتي نمتي شوية كمان."
من الشكوى دي، **سو يو** حست بحاجة غلط بشكل غامض.
هي لفت وبصت لـ **لوه جون**، ووشها الصغير كان مليان شكوك وعدم فهم.
"إيه اللي تقصده بكلامك ده؟"
**لوه جون** اتلعثم، واتحرج للحظة، كان عاوز يقول حاجة بس شاف وش **سو يو** وما قدرش يقول أي حاجة.
اتلعثم للحظة، وقرر يسكت.
"لأ، لأ، أنا ما قلتش أي حاجة. بس أنا شايف إنك شكلك جميل في اللبس ده. أيوة، إنتي شكلك جميل في اللبس ده."
أول مرة، بيتأتأ عشان يشرح السبب، **لوه جون** لأول مرة حس بالكلمتين، بالخجل.
لسنين طويلة، مين البنت اللي ما بتحبوش وتعتبره فارس أحلامها؟
مين البنت اللي تعرف إنه عاوز يظهر نفسه بشكل مثالي قدامها؟
بس ليه **سو يو** دي مختلفة أوي كده؟
**سو يو** مش بس ما حبتش البنات دول قبل كده، اللي بيحاولوا يرضوه بكل طريقة، دي كمان بتصده مرة ورا مرة.
ده بيخلي **لوه جون** عنده اهتمام كبير جدًا بـ **سو يو**.
**سو يو** ما صدقتش شرحه.
**لوه جون** بالنسبة لـ **سو يو**، أول انطباع عنه هو إنه شرير ماكر وداهية.
وبعدين، إزاي هتاكل الوجبات الخفيفة اللي بيبعتهالها؟
"يا أستاذ **لوه**، لو ما عندكش حاجة مهمة بالذات، أنا هتعلم سحري. عاوزة أحسن صفاتي، وإلا إزاي هتعامل مع الناس اللي لابسين دروع فضية؟"
قالت كده، و**سو يو** عاوزة تزق **لوه جون** بره.
بس **لوه جون** من ساعة ما قابل **سو يو**، وشه بيكبر وبيكبر، ودلوقتي هو عديم الحياء ولزق في أوضة نوم **سو يو**.
"يا **شياويوي**، النهاردة حفل توزيع جوائز. لو ما لبستيش أحسن لبس، إزاي هتعيشي وتستحقي شرفك؟"
قال كده، وبص **لوه جون** بعيونه الشريرة على **سو يو**.
**سو يو** بجد ما عندهاش لبس كويس تلبسه، فـ **سو يو** لابسة بدلة التخرج.
بس عشان **سو يو** شكلها حلو، حتى لو لابسة بدلة التخرج، بتديها جاذبية ذكية.
**لوه جون** مشي من السكن بتاعهم لسكن **سو يو**. في الطريق، شاف كتير من الجميلات الحلوين اللي لابسين كويس عشان يحضروا حفل توزيع الجوائز. في الحقيقة، قلب **لوه جون** كان كبير جدًا.
ده مش حفل توزيع الجوائز بتاعهم. هل بييجوا هنا ويلبسوا لبس مبالغ فيه عشان يسرقوا دور المضيف؟
دلوقتي، لما بتقارن **سو يو** اللي قدامنا بالجميلات الحلوين اللي شافهم في الطريق قبل كده، **لوه جون** شايف إن الموضوع ده سما، وأرض، وسماء بتطير، ومية بتعوم، دي بكل بساطة الفرق بين الغيوم والطين!
رغم إن بس بدلة التخرج كفاية عشان تبرز جمال **سو يو**، **لوه جون** لسه حاسس إنها مش كفاية.
إزاي البنت اللي بيحبها تلبس بدلة تخرج عادية عشان تحضر حفل توزيع الجوائز؟
لازم يكون عندها فستان على الأقل!
عشان كده، المرة دي **لوه جون** جه عشان يلاقي **سو يو**، سبب منها إن **سو يو** المفروض ما تاكلش فطار لما بتصحى، عشان كده هو خصص فطار لـ **سو يو**، واستغل الفطار عشان يشوف بيجامة **سو يو** بهدوء.
سبب تاني هو إنه عاوز يبعت لـ **سو يو** فستان سهرة.
البنت اللي هو **لوه جون** معجب بيها لازم تكون لامعة وتبرز من بين الناس.
وهو بيفكر، **لوه جون** ما عرفش إزاي، بس طلع علبة هدايا.
"شايفة. يا **شياويوي**، شايفة، الفستان اللي على الطرف هنا صممه مصمم أزياء مشهور. بصي على الخامة دي والصنعة دي، اللي أكيد رائعة."
قال كده، و**لوه جون** مسك الهدوم وكان عاوز يغطي جسم **سو يو**.
**سو يو** جريت ووقفت حركة **لوه جون**.
"إنت بتعمل إيه!"
طريقة **لوه جون** "المتباهية"، "هساعدك تلبسي!"
على طول، أوضة **سو يو**، ضربة صوت واضحة بالذات مفاجئة.
حفل توزيع الجوائز اتصمم في قاعة المحاضرات بتاعة كلية الغريزة.
عشان أقول الحقيقة، حفل توزيع الجوائز ده مثير للإعجاب. كل الطلاب في السنة دي بيمشوا في قاعة المحاضرات الضخمة دي. لازم كلهم يقعدوا في الصفوف الخلفية. كل ما يجوا متأخرين، يبعدوا أكتر.
بس **سو يو**، مع شوية مدرسين من كلية الغريزة، كانوا كلهم في الصفوف الأمامية من قاعة المحاضرات.
لأنهم هيطلعوا على المسرح عشان يستلموا الجائزة.
بعد ما الكل وصل، العميد وقف على الكرسي.
مسك المايك، وبص على الناس اللي تحت، واتكلم بهدوء. "من زمان، الأبطال ظهروا في الأوقات الصعبة، وكذلك كليات الغريزة بتاعتنا. المرة دي، كليتنا كلية الغريزة وحتى قارة أركاديا كلها اتهاجمت من ناس سما. في وقت خطير زي ده، شوية طلاب، بغض النظر عن سلامتهم، تدخلوا في مركز العدو، وخططوا وشجاعوا، وفي النهاية أنقذوا نخبة كلية الغريزة بتاعتنا من سجن ناس سما. هما بره الخطر، بس لسه بيفكروا في المدرسين في الكلية. بدل ما يستقروا في ركن، جريوا بهدوء عشان يرجعوا وينقذونا بغض النظر عن الصعوبات والمصاعب. في النهاية، كل طاقمنا طلع من المشاكل بنجاح، وكلية الغريزة تركت الخطر بنجاح. الطلاب دول عملوا مساهمات كبيرة، عشان كده خططنا نعمل حفل توزيع جوائز عشان نشكرهم على إنجازاتهم."
بعد ما اتكلم كتير، المدير ركز عيونه على **سو يو**، **لوه جون** و**تشين هايلان** اللي قاعدين تحت.
"دلوقتي، ندعو بتصفيق حار، أبطال كلية الغريزة، **لوه جون**، **سو يو** و**تشين هايلان** عشان يطلعوا على المسرح عشان يستلموا الجائزة."