زيارة إلى كويست مول
أبهاي ما خلاها تفهم إنه عرف عن رحلتها الخاصة بالقارب.
اتصلوا بهم للعشاء. العشاء مشي تمام. الملاعبة المعتادة بين مرينال ومريدول ما كانت موجودة. لكن آدي وبارشا وأبهاي كانوا مستمتعين. كانوا يخططون لنزهاتهم. هالشيء كان بيخليهم مرتبكين. وكان بيخلي مريدول ومرينال يزعلون. مرينال ما تحب الطريقة اللي بيخليهم يتعلقون فيها فيه. ومريدول، كان بده يضربه ضرب.
كانت الساعة نص الليل. مرينال ما كانت ودها تنام مع أبهاي بس ما قدرت تقول شي. هالشيء راح يخليهم يشكون وبس. راحت على غرفتها بعد تردد كبير بس لحسن حظها لقت أبهاي وآدي وبارشا يضحكون ويتكلمون مع بعض.
لما شافت مرينال، بارشا قالت 'موني، راح نروح كويست مول بكرة.' وصفقت بيدها.
مرينال مرتبكة. كويست واحد من أكبر مراكز التسوق في كلكتا. هم مو أغنياء لدرجة إنهم يشترون أغراض من هناك. كانوا يروحون هناك بس عشان يغيرون جو.
مرينال: 'وليه؟ مع مين راح تروحون أنتم الاثنين؟'
بارشا ردت: 'بصراحة، موني، إنتي وأنا وبيسان وآدي راح نروح أكيد، بس لو غيرنا بدهم يروحون، ممكن يروحون بعد. بس هي خصيصاً لنا لأننا صغار.'
مرينال كانت ودها تصرخ عليه لأنه خرب حبها وخلّاهم ينادونه بيسان [زوج عمة الأب].
ما قالت شي. هي عارفة إن الكل راح يكون مشغول بكرة لأنها أيام الأسبوع. بس هذول الاثنين راح يلغون دراستهم وهي لازم تروح.
مرينال: 'طيب، راح نروح، بس غيرنا ما يقدرون يروحون لأن عندهم شغل. بس راح نروح. وأنتم قررتوا أصلاً تروحون وتلغون دراستكم. إيه، راح نروح.'
حاولت تطلع سعيدة.
آدي قال: 'طيب، أنا تعبت. راح أنام.'
بارشا بعد قالت: 'وأنا كمان.'
بهذا ناموا هم الاثنين بنص السرير كالعادة. مرينال شكرت الرب إنها ما راح تكون لحالها. نامت هي بعد على طرف السرير ونفس الشيء أبهاي على الطرف الثاني. ولا واحد فيهم قال كلمة لفترة. أخيراً، مرينال نامت وهي حاضنتهم من جهتها.
قبل ما تنام سمعت صوت واطي وواضح: 'لا تخافون، هم حبي بعد. راح أدلعهم على قد ما بدهم مني و أهلهم موافقين على هالشيء. والمرة الجاية لا تستمتعين برحلة القارب المسائية لحالك. اتصلي فيني، أحب أستمتع. الحين لا تتفاعلين وإلا راح يصحون و تشوتو..دادا..بهاي راح يضربني. وأنا أحب غرفة نومك مرة. هي فريدة.'
كانت راح تضحك على طريقة لفظه لو كانت الظروف مختلفة.
مرينال انصدمت بس ما تفاعلت لأن مريدول ممكن يجي ويضربه جد. وهذا راح يخلي الوضع أسوأ لعيلتها لأن هو مو إلا قاتل.
طيب، غرفة نوم مرينال كانت فريدة. الجدران عليها لوحاتها، ورسوماتها، وأعمالها اليدوية وصورها القليلة. عمرها ما كانت شخصية تحب المظاهر. بس كان فيه أغراض كثيرة ما تقدر تحطها في الخزانة. كان فيه مزهرية فيها باقة من راجينيجاندا. ريحة راجينيجاندا كانت بتخلي الغرفة مقدسة. الصورة اللي أخذت نفس أبهاي كانت مرينال وهي تعزف على التانبرا في ساري أحمر.
********************************************
*في غرفة نوم*
شخص: تعرفين، أنا اللي تكلمت معها أول. أنا اللي مسحت بقع الدم من فستانها. كانت تمثال. ولا كلمة، ولا رد. كانت تتصرف كأنها روبوت. أنا اللي خليتها إنسان. لقيناها في أسوأ وضع. هي بنتي الأولى وراح تظل دائماً.
صوته كان بيتكسر.
بنت: أعرف، بس عطوهم فرصة. هو يحبها. أعرف إنهم ما يقولون الحقيقة، بس ما نقدر نسوي شي.
مسحت دموعها.
شخص: همم. بس لو آذاها، راح أقتله من غير ما أهتم بشي.
بنت: طيب، أنا أعرف هالشيء.
ابتسمت وهي تشوف حب زوجها لبنته الأولى.
**********************************************
كانوا في المول. مستمتعين بوقتهم. أبهاي أخذ إذن من كل الأعضاء بالذات من مريدول وميهير وزوجاتهم عشان آدي و بريستي. مريدول كان يعطيه نظرات الموت. وافقوا لأنهم حسوا إن أبهاي ما يقدر يؤذي مرينال وهالشيء.
آدي وبارشا انضرب عليهم إنهم ما يزعجونهم، واللي هم هزوا رؤوسهم بالموافقة ببراءة. بس هم أصلاً حاطين خطتهم. زيادة على هذا، أبهاي يحس بمودة وحب عميقين لهم وهم يحبونهم.
آدي وبارشا صرخو من الفرح بعد ما شافوا بي إم دبليو أي 8. هم بس شافوها في التلفزيون.
مرينال قلبت عيونها مرة ثانية، بس قبل ما تقدر تقول شي سمعت أبهاي يقول 'ملياردير نموذجي.'
فمها انفتح على شكل 'O' اللي سكرته على طول ونظرت له. هو أعطاها ابتسامة واسعة. بدأوا رحلتهم.
طيب اليوم بعد حراسه تبعوهم بس ما خلوا مرينال تعرف بوجودهم.
أبهاي انذهل بعد ما شاف زوجته بملابسها البسيطة.
أبهاي انذهل بعد ما شاف زوجته بملابسها البسيطة. مرينال ما تحب مراكز التسوق و هالاشياء. بس بتعطي كل الاهتمام لأنها ما ودها إنهم يكونون تعبانين أو يشكون.
طلبوا أغراض كثيرة وأبهاي اشتراها لهم كل شي. بس الشيء اللي خلاها تضايق إنّه قاعد يطلب منهم يشترون شي من كل محل يمرون عليه بكل دور. هي ما ودها إنهم يشترون أغراض كثيرة لأنهم مو أغنياء لهالدرجة. و بعد ما ودها إنهم يتدلعون.
أخيراً، مرينال فتحت فمها: 'ليش قاعد تضيع فلوس كثيرة؟' بس أبهاي هو اللي سمع.
أبهاي رد بصوت واطي: 'أنا ما أضيع. الحين قولي لي إيش تبين لنفسك؟'
مرينال طالعت فيه بدهشة: 'أنا أعرف خزانة البنتهاوس حقتك مليانة بأغراضي. واللي أنا لبست منها بس ساري واحد. لذا من فضلك مو لي. ولا تجيب أغراض مالها داعي لغيرنا.'
أبهاي أعطاها ابتسامته الساحرة وقال: 'طيب يا صاحبة السمو. بس أنا قاعد أشتري كم غرض.'
مرينال قلبت عيونها: 'أنت مستحيل.'
قبل ما يقدر يتفاعل سمعوا صوت آدي. آدي: 'بيسان، نقدر نروح منطقة الألعاب؟'
أبهاي رد بابتسامة: 'إيه، راح نروح.'
راحوا لمنطقة الألعاب "كول كيدز". الأطفال كانوا مستمتعين بوقتهم. الكبار مو مسموح لهم يدخلون جوه.
كانوا برا يطالعونهم عشانهم في أمان. انتظروا هناك لين ما رجعوا. رجعوا وحضنوا مرينال وقالوا: 'عمرنا ما استمتعنا لهالدرجة. شكراً موني.' بصوت واحد. باستهم على خدودهم. ابتسموا بشكل حلو. هم الاثنين بنفس العمر. انولدوا بأشهر مختلفة بنفس السنة. أحيانًا يتصرفون كتوأم.
بعدها حضنوا أبهاي. 'أنت أفضل بيسان. شكراً.' قالوا مرة ثانية بصوت واحد.
أبهاي: 'الشكر لكم بعد. بسببكم موني مبسوطة وأنا بعد. الحين قولي لي إيش ودكم تسوون؟'
مرينال طالعت فيه بس ما قالت شي.
بارشا عبست وقالت: 'أنا جوعانة بيسان.'
آدي بعد وافق عليها لأنهم كانوا جوعانين بجد بعد هالوقت الممتع: 'أنا كمان. نقدر ناكل شي؟'
أبهاي طبطب على راسهم وقال: 'إيه، يلا نروح.'
قال بابتسامة مشرقة. أخذ يد بارشا في يده ومرينال سوت نفس الشيء مع آدي.
مرينال انصدمت لما شافت إنه يعرف كل دور، وكل زاوية، وحتى تفاصيل كل محل.
تمتمت: 'كيف يقدر يعرف كل شي وأنا لسى ما أعرف وأنا من كلكتا؟' اللي سمعها أبهاي.
وصلوا لمنطقة المطاعم. طلبوا أكلهم. في كل هالوقت، الناس قدروا يتعرفون على من هو أبهاي. في كل المول الناس كانوا يغارون منه بس ما صار شي.
مرينال كانت تأكلهم وهم متعودين على هالشيء ويحبون ياكلون من موني. بعد ما خلصوا الأكل أبهاي مسح شفايفها بمنديل. مرينال صارت مرتبكة من سلوكه المختلف.
آدي وبارشا طلبوا آيس كريم بس مرينال رفضت. بس هم ضبطوا أبهاي وطلبوه.
مرينال وأبهاي كانوا يأكلون أكل والأطفال كانوا ياكلون. سمعوا سيدتين يتبادلون أطراف الحديث عنهم.
سيدة 1: شوفوا، هذا أبهاي سينغ رايزادا. هو قطب الصناعة في الهند.
سيدة 2: إيه، أنا شفتيه في التلفزيون. بس ما كنت أدري إنه متزوج وعنده طفلين.
سيدة 1: بس زوجته صغيرة أصغر منه. وطفلين؟ ما أدري، بس ليش ما كشف عن زواجه؟ مين يعرف إيش يسوي هالنوع من الأغنياء؟
سيدة 2: طيب، أي وحدة راح تتزوجه. هو غني لهالدرجة وشوفي كيف هو جنتل مان.
سيدة 1: هذا صحيح. ويمكن جابوا أطفال قبل الزواج لذا تزوجوا بالسر.
قبل ما يروح حديثهم بعيد، أبهاي وقف. مرينال مسكت يده وطلبته بعيونها المليانة دموع، بس دموعها زادت الطين بلة. أزاح قبضتها وراح لهم.
أبهاي: هاي سيداتي. بس ودي أوضح كم شي. هي زوجتي. تزوجنا قبل يومين. عملنا زفافنا مع عائلاتنا. وهذول الطفلين الحلوين هم بنات وأخو زوجتي مرينال تشاترجي سينغ رايزادا، والحين بناتي بعد. أتمنى كل شي يكون واضح. يوم سعيد.
رجع من غير ما يرد. كان راح يقتلهم لو ما كانوا سيدات. تجرأوا يسألون عن أخلاق بنت و بعد زوجته.
مرينال مرتبكة مرة. هو مو نفس الشخص اللي أجبرها تتزوجه قبل يومين.
أبهاي جاء وجلس. حس بارتباكها وقال: 'مرينال، أنا ما أتصرّف بقلة أدب مع الحريم. عندي عاملات إناث لهالشيء. بس لازم تتوضح الأمور. الحين نشفي دموعك وكملي أكلك.'
ما ردت إلا هزت راسها. حسّت بفخر بأبهاي لهالمسألة. آدي وبارشا كانوا مشغولين بآيس كريمهم ويتكلمون مع بعض. ما انتبهوا لأي شي واللي مرينال كانت شاكرة له. خلصوا أكلهم وتوجهوا للبيت. اشتروا كل المول في بيتهم. ملابس، أحذية، ألعاب لينة، شوكولاتات، ألعاب فيديو، والكثير غيرها. أبهاي بعد اشترى هدايا كثيرة لغيرهم.
وصلوا البيت في المساء. كل شي كان يجيبه الشاحنون اللي لفت انتباه أهل المنطقة. طيب سمعوا حديث بالصباح بعد بس ما انتبهوا. بس الحين سووا ضجة كبيرة بس أبهاي ما يهتم بأي شي. كل الأعضاء انذهلوا بكل هالشيء. بس الشيء الأثمن كان ضحكهم. كانوا يبتسمون كزوجين سعيدين مع أطفالهم. وجوههم السعيدة خلتهم يتقبلون كل الهدايا.
**************************************************
**************************************************