الشر يعود
أبهاي خلاها تهدأ شوية.
"اششش!! يا بيبي لا تقلقي يا بيبي." رجالة أوتكارشا كانوا مصدومين حرفيًا لما شافوا طبيعة أبهاي دي. مجرد مقابلة واحدة مع أبهاي خلتهم يدركوا إيه هو غضبه. بس عمرهم ما عرفوا إنه ممكن يكون كيوت.
"أبهاي حبيبي.. هو مش أبويا… هو اللي قتل أهلك. تشوتي ما قالت لي.. هو اللي خطفنا من القصر. ليه بيكذب عليّ؟" مرينال كانت في حالة ذهول.
عقلها لسه فاكر كلامه.
*بداية فلاش باك*
مرينال قعدت على السرير مستنية ديفيكا. هي قالت لها إنها هتساعدها تغير هدومها لأنها مش قادرة تحرك إيدها اليمين.
بس أكتر من 30 دقيقة وهي ما جاتش. مرينال قامت وراحت ناحية الباب، بس فجأة اتفتح من ديفيكا وهي قلقانة.
جريت عليها و قالت: "ميرا، القصر تحت الهجوم. تعالي معي."
ديفيكا كانت عازمة على إنقاذ مرينال من الوحش اللي دمر حياتهم.
"تشوتي ما، إيه اللي... بتقوليه..؟" مرينال غطت فمها بإيدها.
"معندناش وقت يا بنتي. تعالي معي. هوريكي الطريق السري! أه!!"
*بوم*
*بوم*
*بوم*
صوت طلقات الرصاص تردد في الغرفة. لحسن الحظ، كانت موجهة لأشياء مش حية.
مرينال حرفيًا اختبأت ورا ديفيكا زي العيل. الأحداث اللي فاتت ظهرت قدامها. نفس الصوت اللي سمعته قبل ما أمها تموت.
"هاجمتونا تاني زي جبان."
"اخرسي يا ست! لسه عايشين."
"أيوه لسه عايشين. و ملك إمبراطورية سينغ رايزادا عايش كمان." ديفيكا بصقت.
"أنا عارف. بس هو مزعج أكتر من أبوه. شو روم كبير للطيبوبة. طيب، أنتِ عارفة إني هنا عشان آخدكم انتوا الاثنين. فـ تعاليوا معانا من غير أي حركات."
"هآجي معاك بس.."
"بس إيه؟"
"مرينال هتكون برة كل ده. محدش هيلمسها."
"ومين هيسمع كلامك؟"
"أوتكارشا رايشاند!!" ديفيكا حذرته إنه ما يأذيش مرينال. والإسم جه في دماغها.
*هو ده اللي قتل أمي وأبي (أهل أبهاي).*.
*هو هنا عشان يقتلنا. أبهاي، لازم أتصل بيه.*
راحت عشان تمسك تليفونها بس أوتكارشا وقفها. مسك معصمها بقوة بس بهدوء. بس مين يهتم؟ ديفيكا مسكت المزهرية اللي جنبها ورمتها على أوتكارشا بس هو مسكها ورماها في حتة تانية.
"طيب، هجرها وأنتِ هتتبعيني." قال بحدة.
"مش هتاخدها!!" ديفيكا صرخت بس كل ده راح هدر. أوتكارشا جر مرينال برة القصر.
"لا سيبني. أرجوك!!! تشوتي ما، تشوتي ما. سيبني، تشوتي ما، سيبونا تشوتي ما. تشوتي ما فين؟ قوليلي!!!" فضلت تصرخ طول الطريق.
جوة الصالة لقت كل العمال مربوطين بحبال.
"كاكي!! كاكو!! بهافنا!!" شهقت وهي بتبص عليهم. كل حاجة بتتغير بطريقة درامية.
هم كمان صرخوا لما شافوا حالتها المبهدلة.
"سيبوا ميرا بيبي جي. سيبوا بهافي." أوتكارشا كان ممكن يقتلهم كلهم بس هو ما كانش عايز يخوف بنته. أميرته.
قريب قعدوا جوة عربية سودا. طيب، مرينال أُجبرت على القعدة.
"تشوتي ما فين؟ قوليلي." مرينال صرخت فيه.
"اهدي يا أميرتي. هي في العربية التانية."
"متنادينيش أميرة. وليه هي في العربية التانية؟" صوتها الجميل كان بيصرخ عليه هو بس.
"اهدي يا بنتي."، مع إن أوتكارشا استخدم صوته الهادي بس ده قرف مرينال. أوتكارشا حاول يطبطب على راسها بس هي زقت إيده بعيد.
"إيه... بت...عمل..إيه؟"
زاوية نفسها وهي بتبعد للخلف. أوتكارشا ما عجبوش إن بنته بتهرب منه. هو كان عايز يحضن بنته، يخليها قريبة من قلبه.
"أنا... أنا... أبوك...ر" أوتكارشا رايشاند تهته للمرة التانية في حياته.
"سيبنا. وإلا جوزي هيضربك." قالت زي العيل. عيونها فيها نفس البراءة اللي في عيون أمها.
"أنا قولت أنا أبوك. أنتِ بنتي." مرينال بصت له بعدم تصديق.
"وقف هزارك ده. أنا قولت سيبني وتشوتي ما. كون راجل وحارب جوزي."
"هحارب العالم لو عايزة يا بيبي." (يعني بنته)
"أنا مش بيبي بتاعتك. بتقول إيه؟"
"أنا بقول الحقيقة بس، أنتِ بنتي."
"أنت مش أبويا. أبويا هو السيد أفايجيت تشاترجي."
"لا أنا أبوك. أبوك البيولوجي. أنتِ من دمي."
وعالمها وقف. هو عرف إنها بنت متبناة لأهلها.
"إي...إيه بتقو...ل؟"
"متزعليش يا بيبي. أنتِ بنت مي وبتاعة راجيني."
"إيه!! أنت بتعرف أمي!! إزاي؟؟"
"لإنك بنتنا. أميرتي الصغيرة. تعالي هنا خليني أحضنك يا بيبي."
"لا. مش مصدقاك."
"معايا دليل. معايا تقارير تحليل الحمض النووي بتاعتنا. والتقرير إيجابي."
"لازم يكون غلط. شخص سيئ زيك عمره ما هيكون أبويا." كلامها خلاه يفتكر حاجة.
*شخص سيئ زيك عمره ما هيكون حبي.*.
"أنتِ بنتي بس." مسك كوعها وصرخ بصوت عالي.
مرينال أنينت من الألم وهو مش واخد باله إنه بيضغط على كوعها اليمين "آه!!"
"أميرة، إيه اللي حصل؟" سألها وهو بيمسح على شعرها.
هي اتحركت للخلف مش عايزة تتفاعل معاه.
"أميرة!!" أوتكارشا طبطب على كتفها.
"وقف تناديني بأسمائك الحلوة دي. أنا عارفة إنك مش أبويا. وأنت اللي قتلت أمي وأبويا. دلوقتي أنت خطفتنا. استنى بس وشوف أبهاي بتاعي هيعمل إيه."
*نهاية فلاش باك*
"طيب، اطلبي من جوزك يقولك الحقيقة." عقله الماكر دايما شغال.
"أبهاي، أرجوك قولي إنه بيكذب." مرينال مسكت إيديهم مع بعض.
"هو ما يقدرش يقول الحقيقة. هو مي.."
"هو بس أبوك البيولوجي يا بيبي."
"إيه؟؟!!" ديفيكا شهقت لما أبهاي رما القنبلة. بس القنبلة الأخيرة لسه موجودة عشان تترمي.
"أبهاي، قول إنه مش حقيقي. إزاي ممكن يكون أبويا؟ ماما قالت لي معنديش أب. و أنا كنت فاكرة إن أبويا مات."
مرينال مسكت دراعاته بقوة وهي بتبص في عينيه للحقيقة وهي فهمت إن أبهاي بيقول الحقيقة بس. عينيه عمرها ما بتكدب.
مرينال قعدت على الكنبة تاني وهي بتشهق.
"بس إيه الدليل؟" فيشال سأل.
"تقارير الحمض النووي هي الدليل." أوتكارشا رد.
"أنت ممكن تعمل تقارير كاذبة وإحنا عارفين ده كويس." ديفيكا سخرت منه.
"بس إزاي ممكن يحصل على عينات من دمها أو أي عينات تانية؟"
"أخد عينات منها. أنتِ فاكرة يا ميرا اليوم اللي حسيتي فيه بألم حاد في فروة راسك قبل ما أنقذكِ من اللي كان هيدوسك بالعجلة."
مرينال مسحت وشها وقالت: "أيوه أبهاي."
"بيبي ده كان الوقت اللي أخد فيه عينة من شعرك وحسيتي بالألم الحاد."
دلوقتي هي افتكرت إيه اللي حصل في اليوم ده. الراجل ده هو اللي بعته. إزاي ماكر.
ليه كل حاجة بتصبح صعبة عليها؟ بصت للراجل اللي مربوط دلوقتي. هو أبوها اللي عمرها ما عرفته، عمرها ما شافته. وهو نفس الشخص اللي قتل أهل جوزها.
أبهاي بالفعل اكتشف كل حاجة.
"طيب، ليه عمرى ما شوفتك معانا؟" مرينال سألت الراجل اللي هو أبوها الجديد.
"لإنه عمره ما أراد." أبهاي رد قبل ما أوتكارشا يقول أي حاجة.
"لا أنا ما كنتش أعرف عنك يا أميرة." أوتكارشا قال الحقيقة بس مرينال ما صدقتوش.
وفجأة صوت طلقات الرصاص اتسمع. كانوا رجالة أوتكارشا اللي هو ناداهم من برة الهند.
"آه!!!" مرينال صرخت لما سمعت طلقات رصاص كتير وهي بتغطي ودنها.
أبهاي بص عليهم و هو مكشر. دلوقتي كان دور أوتكارشا إنه يبتسم. هو دايما بياخد حماية زيادة لما الموضوع يخص الهجوم. بس في الحالة دي المعركة كانت مع مفيش غير أبهاي سينغ رايزادا.
"فكوا القيود عني." أوتكارشا أمر رجاله. واحد منهم فك القيود عنه. يوفي بلع ريقه وهو بيبص لرئيسه القديم وهو قاعد على الكرسي تاني. الراجل ده بائس وممكن يعمل أي حاجة.
الرصاصة وجهت تاني ناحية التلاتة. وفوق كل ده عدد رجالة أوتكارشا بقى ضعف العدد اللي كان موجود قبل كده. أبهاي كان متوتر مش عشان نفسه أو مرينال بس عشان ديفيكا وفيشال. هو ممكن يقتلهم قبل عشان يضعف أبهاي.
"اعتني بيهم و خصوصا الراجل ده (بيشاور على أبهاي)" بعد ما قال كده أوتكارشا مسك دراعات مرينال وبدأ يجرها ناحية باب مقفول.
"آه!! سيب إيدي. أبهاي باشا أرجوك." (أبهاي أنقذني أرجوك)
"سيبها يا خنزير." فيشال صرخ من ورا.
الاتنين حاولوا يتقدموا بس رجالة أوتكارشا وقفوا في طريقهم.
أبهاي زق اتنين من الرجالة بس أربعة من الرجالة زقوه للخلف.
"سيبها!!!!" أبهاي صرخ وهو بيزق الأربعة رجالة وحاول يوقف أوتكارشا اللي جر مرينال ناحية الباب المقفول.
الاتنين صرخو بس ولا حاجة حصلت. رجالة أوتكارشا ربطوا تلاتة منهم. مرينال فضلت تتخانق وفي الآخر حررته و رجعت للمكان.
أوتكارشا غضب لما شاف بنته بتحضن عدوه كأن حياتها بتعتمد عليه.
"أبهاي أنت بخير؟" مرينال مسحت الخد اللي عليه علامة حمرا واضحة بسبب اللكمة. مكنش بيوجع شوية.
"بيبي اعملي زي ما بقولك..." أبهاي همس حاجة في ودنها واتبسم بطريقة ماكرة. إنك تخلي أبهاي سينغ رايزادا يغلط ده مستحيل. بس أبهاي حس بالذنب إنه يدخل مرينال في خطته. هو عمره ما أرادها تدخل في أعماله القاسية.
مرينال عملت زي ما طلب منها. أوتكارشا جري ناحيتهم وجر مرينال للخلف.
"لا تشارو أمي. أرجوك سيبني!!!" (لا تسبني.) فضلت تتخانق بس أوتكارشا جرها جوة أوضة نوم فاخرة.
"أميرة ابقي هنا بس. متخرجيش." مسح على شعرها وهيكلم خدها مرينال رجعت للخلف زي العيل الخايف.
أوتكارشا حس بالجرح بس سابها. هو رجع للصالة اللي فيها أبهاي وفيشال وديفيكا مربوطين على كراسي بحبال.
"طيب دلوقتي قولولي مين اقتله الأول؟"
"أنت غبي جدا عشان تفكر إنك تقدر تقتلنا." أبهاي بص له وهو مبتسم.
"أنا فاكر إنك اتجننت. ده بيحصل لما مفيش طريقة." أوتكارشا كان واثق بس عمره ما عرف إيه اللي هيحصل في المستقبل.
ديفيكا بصت لجوزها و قالت: "اقتلني الأول."
هي ما تقدرش تخلي ابنها يموت.
أبهاي بص لها "تشوتي ما لا."
فيشال قال: "أنت ممكن تقتلني الأول."
فيشال وديفيكا حسوا بالعجز. هم مربوطين على كراسي. في اليوم ده ما كانوش مع أبهاي من 22 سنة. بس دلوقتي هم هنا. هم ما يقدروش يخليه يتأذى بأي شكل.
دموع نزلت من عيون ديفيكا.
"أوه يا جماعة أنتوا دراميين أوي." هو ضحك بحدة.
"لإننا مش بائسين." ديفيكا بصقت عليه. هي بتكره الراجل ده لدرجة مش طبيعية.
"طيب يبقى فيشال أو ديفيكا. اختار الأول."
"أنا" فيشال وديفيكا صرخوا. إنهم يدوا حياتهم عشان أبهاي و مرينال ده ما كانش صعب عليهم.
"طيب يبقى" بعد ما قال كده وجه المسدس على أبهاي. ديفيكا وفيشال بصوا له مصدومين. أبهاي ابتسم لأنه عرف من الأول إن أوتكارشا هيقتل أبهاي الأول.
"يبقى مع السلامة يا مش عزيزي جدا - في – القانون." وبذلك هو أطلق النار. صوت المسدس تردد في الأوضة كلها.
"لااا" فيشال وديفيكا صرخوا وفي نفس الوقت ديفيكا أغمى عليها. بالنسبة لهم ده هيكون أسوأ ألم لو حاجة حصلت لأبهاي و مرينال. مرينال أصبحت بنتهم في السنتين دول تقريبا بينما أبهاي كان كل حاجة عندهم.
دموع نزلت من عيون ديفيكا حتى وهي مش واعية. مفيش أم تقدر تشوف ابنها بيموت قدام عينيها.
*************************************
*************************************