اقتراح الزواج
مرينال رجعت فصلها. كانت مولعة نار من الغضب.
كيف يجرؤ؟ هل نبدو كألعاب؟ 'راح أبوسك.' يا رجلي!
بس عملت دروسها بكل تركيزها. راحت للسكن. اتصلت بعيلتها. حكت معاهم بس ما قالت شو صار بالكافتيريا اليوم. سألوها كل شي واحد واحد. بس تلات أيام هون بس عم يتصرفوا كأنها مقيمة تلات سنين. بعد كل شي، هاد اللي منسميه عيلة. هي كمان بتشتاق لهم بالفعل.
عملت واجباتها. بعدين أكلت ونامت. مش حكواتية بس بتقدر تنبسط. عندها علاقة حلوة مع ناس سكنها بالفعل.
متحمسة كتير لأنهم رايحين برا عشان شغل.
*******************************************
أبهاي رجع عالبيت. كان معصب على هالمعتوه بس عم يبتسم كمان، عم يفكر بـ مرينال. أول ما فات، تشوتي ما نادته 'أبهييي، عطيني الملف أولاً.'
أبهاي قرب منها وسلمها الملف وقال 'شوفي تشوتي ما، كل تفاصيل عن مرات ابنك المستقبلية هون.'
تشوتي ما 'لأ، يا حبيبي. هي رح تكون بنتي.' خبص بشعرها بطريقة لطيفة.
أبهاي 'أنتِ الأفل يا تشوتي ما.'
تشوتي ما 'أبهي، روح اتشطف. عملت لك الكير المفضل.'
أبهاي حضنها وقال 'بس 5 دقايق تشوتي ما. الكير تبعك عم يناديني.'
مين بيقدر يقول إن المافيا القاسي، عديم القلب، عم ينادي عليه كير تشوتي ما مثل البيبي. تعشوا. الزلمتين أكلوا كير كأنه ما في بكرة.
بالليل، تشوتي ما فتحت الملف بغرفتها وحبت البنت بنظرة وحدة. قالت لزوجها 'هي مثالية لـ أبهي تبعنا.'
تشوتي بابا أخذ الملف وحس نفس الشي 'معك حق يا حبيبي. مثل ما أنتِ لي.' ابتسمت على مجاملته وقالت 'أنتَ مستحيل تتغير.'
باس جبينها. حبوها كتير.
من أسبوع فات هو رايح كليتها ليحصل على لمحات وكمان يتأكد من سلامتها. سلامتها أولويته القصوى. هو بالفعل اعتنى منيح بـ ريهان فيرما وأصحابه.
هالأيام هو عم يجي كليتها ليشاهدها. كل يوم عم يوقع فيها أكتر. لاحظ كيف صارت مبسوطة بعد ما كملت مهمتها بالأرض مع الآخرين.
حتى تبعها عالمعبد وين راحت الأحد اللي فات. شافها عم تعمل بوجا بس بالصلاة والحلويات. بعدين عطت كل الحلويات لولد قرب المعبد وشوية مصاري كمان.
حب طبيعتها هي.
ما بتفكر إنك لازم تتبرع لأي معبد. بتحب تعطي أغراض للي محتاجها. الإله اللي خلقنا مستحيل يكون محتاج. فبإمكانك تعمل بوجا بس بالصلاة.
بس كل هدول ما انتبهت لهم مرينال أبداً. كانت بعالمها الخاص، تروح عالكلية، تصور أجزاء مختلفة من حرم الكلية وبرا كمان، تحكي شوية مع رفقاتها، ناس السكن، وبعدين محادثة طويلة لساعة مع عيلتها. كانت راضية. ما فكرت بـ أبهاي مع إنها حكت لعيلتها عن لقائهم بس نسيت اسمه. إخوتها اللي بيخافوا عليها كتير أعطوها محاضرة كويسة. لهيك ما قالت لهم عن هالمراهنة الغبية.
على الجهة التانية، أبهاي كان عم يتمسخروا عليه أهله. فكر يقترح عليها بطريقة رومانسية. بس بعدين قرر يبعت الاقتراح لبيت أهلها.
حكى لأهله بس قالوا 'هي صغيرة عالزواج. خليها تكمل دراستها. لهيك استنى. بعدين رح نروح لكولكاتا ونسألها عن إيدها لك. من طبيعتها ما بنفكر إنها رح تحب كل هالاقتراح والعلاقة.'
أبهاي كان رح يحكي شي، تشوتي بابا قال 'أبهي، رح نسأل عن إيدها. بكرر نسأل. إذا هم و مرينال وافقوا، وقتها الزواج رح يصير. أوك.'
بس هز راسه وقال ولا شي. ما حب الموضوع بس يسأل عن إيدها بدل ما يتزوجها. والأهم، يضل سنتين بعيد عنها لما بيقدر يعملها هلا. هو كمان بده لحبه تنبسط بحياتها، تحقق أحلامها. هو كمان بده يخليها توقع فيه. وقتها رح يكون عندهم زواج عن حب. لهيك بيقدروا يخطبوا. ما بده يستعجل بهالحالة. بس ما حب فكرة إنه ما يتزوجها. بس ما بيقدر يسأل أو يخالف تشوتي بابا.
إذا رفضته، رح يخليها توقع فيه ويكسب قلبها.
*************************************
*بعد أسبوع*
أبهاي كان بمكتبه. اجاه اتصال. بعد محادثة حامية، صرخ 'اسمع، خدش واحد على هالشخص، رح تموت.'
الشخص رد 'بتحب التحديات' وقطع الخط بوجه أبهاي.
أبهاي ما صدق. بده يدمر كل شي من الغضب. بس هدى نفسه. بده يقتل هالشخص 100 مرة بس رح يعمل شي تاني اللي هو أهم.
وشغلة تانية اللي صدمته إنه بيعرف هالصوت، بس كيف ما فهم.
بس هلا ما بيقدر يضيع لحظة. ما بيقدر يخسرها. هو بالفعل خسر أهله، حبهم، بس مو هالمرة. رح يتزوجها خلال هالأسبوع. رح يتأكد من سلامتها. ولا شي بيقدر يغيرها.
رجع لقصرة واتصل بأهله وقال 'بليز تشوتي ما وتشوتي بابا، رايحين لكولكاتا مع اقتراح الزواج وإذا رفضوا، رح أتزوجها بالغصب.'
تشوتي بابا 'شو عم تحكي أبهي؟ بالفعل قررنا هالشي. وليش عم تحكي عن الزواج بالغصب؟ بتعرف إنه ممكن ما تتوقعك بعد ما تعرف إنك مافيا. لهيك أوقف طفولتك.' ما صدق إن أبهي تبعو رح يتزوج حدا بالغصب. والأكثر، كل شي تقرر.
بس أبهاي ناوي على شي اليوم. طلب مرة تانية 'بليز تشوتي بابا.' تشوتي بابا 'أوك، ما في داعي تجي. رح أدير حياتي. وماني رايح أحكي لهم عني قبل الزواج.' قال بنبرته الباردة.
تشوتي ما وتشوتي بابا أخذوا نفسهم. لأول مرة قال شي مثل هيك.
تشوتي ما حطت إيدها على كتف زوجها. قالت 'أبهي يا حبيبي، اسمع، رح نروح أوك بس لازم نحكي لهم عن حقيقتك. وإلا رح يكون غش. وما منغش الآخرين. وأول شي أنا وتشوتي بابا رح نروح. ما في داعي تقلق. تحلى بالصبر أبهي.'
بتعرف أبهي تبعها منيح كتير. لهيك عملت اللي لازم. فكرت إنهم رح يديروا الوضع. بس شو كانت غلطانة. كانت رح تكون أسعد إذا الحب ما كان من طرف واحد. بس ما بيقدروا يوقفوا أبهاي لأنه الملك بالنهاية. بس رح يحاولوا بأحسن طريقة ما يخربوا الأمور.
تشوتي بابا ما كان جاهز لهالشي بس مرتو قالت له 'أبهي لازم يكون عنده أسبابه.'
كلهم راحوا لكولكاتا بس قبل هيك، ملك المافيا تبعنا حرفياً ترجى المغفرة من أهله مثل البيبي. سامحوه بس حذروه 'أبهي، لا تعمل شي تندم عليه بالمستقبل.'
أبهاي 'بس ثق فيي تشوتي بابا. عم بعمل هالشي لمصلحتنا بس.' وصلوا كولكاتا بطيارتهم الخاصة.
راحوا مباشرة لبيتها بكولكاتا ما عدا أبهاي. طلب منهم ياخذوه معهم.
بس رفضوا طلبه. لهيك هو ضل بفندقه الخاص.
أهله وصلوا لبيتها بسياراتهم مع حراس شخصيين كتير. مع إنهم ما بدهم يروحوا هيك بس أبهاي ما سمع، وكان كمان لأمانهم.
***********************************************
كانت أمسية عادية لبيت تشاترجي. كانوا مشتاقين لحبيبتهم مرينال. بس كان حلمها، رغبتها.
كانوا عم يتدردشوا مع بعض. فجأة رن الجرس. والدة مرينال فتحت الباب وحست بغرابة لما شافت كل هدول الحراس وزوجين.
طلعت فيهم بعدين سألتهم بأدب 'مين بدكم؟' جاوبوا 'السيد أرون تشاترجي' {هو جد مرينال}. قالت 'نعم، تفضلوا ادخلوا.'
دخلوا جوا البيت. حسوا بشي مختلف. مو أغنياء بس تقليديين بالكامل. ديكور بيتهم الداخلي عم يقول هيك.
استقروا بغرفة الرسم. الآخرين انصدموا بس مسكوا حالهم لأنهم ضيوف. أمها ما قالت لهم عن الحراس لأنهم قدامهم. سلموا على بعض بالطريقة الهندية.
قدموا لهم شاي ووجبات خفيفة مع إنهم طلبوا منهم ما يتعبوا حالهم.
مرينال من عيلة تقليدية من كولكاتا. ما بيقدروا يتصرفوا بطريقة غير لائقة مع ضيوفهم. بعدين جدها كان رح يسأل تشوتي بابا تبع أبهاي قال 'آسف على هالدخول غير المتوقع.
بس ضروري. هون لنطلب إيد حفيدة حضرتك مرينال لـ ابننا أبهاي سينغ رايزادا للزواج. منعرف إن كل هاد غير متوقع بالنسبة لكم بس ابني بيحب حفيدة حضرتك كتير. لهيك هون مع اقتراح الزواج.'
الكل تفاجأ. كلهم بيعرفوا أبهاي كرجل أعمال رقم 1 بالهند. بس بيعرفوا كمان بعض الإشاعات عنه إنه بالمافيا مثل الآخرين. بس ما في دليل والأكثر، دايماً في إشاعات عن الأشخاص الناجحين.
جده كان رح يحكي كمان بس تشوتي ما قالت 'وصحيح هو مافيا. ما بدنا نخبي شي. بس ما بيأذي أي بريء أو من غير سبب.' هي بالفعل حكت لأبهاي ما يخبي شي بعد كل شي، العلاقة بتبدأ بالصدق مو بالكذب.
هلا ما عندهم أي خيار إلا يقولوا لأ. انصدموا من اللي عم بيصير. ضاعوا بالكلمات فجأة من العدم، اقتراح زواج مفاجئ وكمان من مومباي وفوق كل شي من عيلة مافيا. ما بيعرفوا شو يحكوا أو شو يعملوا. انصدموا بس أكتر من هيك خافوا. خافوا على بنتهم. ما بيتخيلوا كيف مافيا ورا مرينال. بيعرفوا أي حدا بيقدر يوقع ببراءتها بس كيف مافيا.
جده فكر يحكي إنهم رح يسألوا مرينال عن هالشي وكمان يطلبوا وقت لأنها عم تدرس وقرارها كمان مهم. ما عندهم أي مشاكل بالزواج التقليدي على الإطلاق. بدهم كمان إياها تختار شركاء حياتها بنفسها. لأنه إذا هي مو مهتمة بالعلاقات، فكروا بالزواج التقليدي تبعها بس بموافقتها الكاملة والأكثر، بعد ما تكمل أحلامها. إذا أبهاي بس رجل أعمال وهالشي بسيط، رح يفكروا فيه أكيد. بس بعد ما عرفوا إن أبهاي مافيا، ما بيقدروا يعملوا شي إلا يقولوا لأ. بنتهم الثمينة ما بتقدر تتحمل أي ظلم.
أخواتها كانوا رح يحكوا بس جدهم قال بأدب 'آسفين بس مرينال تبعنا مو جاهزة للزواج هلا. عندها أحلامها الخاصة و...' تردد بس كمل 'وما بدنا نزوجها لابنكم. لا تفهمونا غلط بس ما بدنا حفيدة حضرتك تتزوج مافيا. بتمنى تفهموا. كلكم بتعرفوا قديش حياة المافيا خطيرة. ما بنقدر نرمي بنتنا البريئة بالنص بين كل هدول. بتمنى تفهموا.'
أهل أبهاي ما قدروا يحكوا شي. شو بيقدروا يحكوا بعد هالشي؟ هم بحيرة. بدهم أبهاي يعيش حياة سعيدة مع حبه بس ما بيقدروا يجبروا بنت تتزوج، وكمان مافيا. بس توترهم الحقيقي شو رح يعمل أبهاي.
قالوا 'منعرف بس ابننا بيحبها كتير. عن الحياة، أي حياة طبيعية بسيطة ممكن تنقلب رأساً على عقب. بس هي حياتها وهي عيلتكم لهيك رح تقرروا عنها.'
عيلتها شكرتهم على تفهمهم بس لسا كانوا مصدومين من الأشياء اللي عم بتصير. بس شاكرين إنهم ما حكوا أكتر.
راحوا مع تحيات مهذبة وما بيعرفوا شو رح يصير بعدين. كانوا بيعرفوا شو رح تكون النتيجة بس ما بيقدروا يعملوا شي. هم عاجزين. شو رح يعملوا؟ أبهاي رح يتزوجها بس رح يعملوا بأحسن طريقة ليوقفوا هالشي. بس كيف، هم كمان ما بيعرفوا.
عيلة مرينال كانت متوترة على الآخر. لسا مصدومين. أمها كانت عم ترجف بس عم تفكر بمصير بنتها. شاكرين لربي إنهم ما تصرفوا بعنف كرجال مافيا. بس مو مهتمين أبداً بهالشي. متوترين على بنتهم. قرروا يروحوا مومباي وياخدوها على كولكاتا. حياتها أهم من أحلامها. بقلب حزين اتصلوا فيها بس لسوء حظهم تلفونها كان مسكر. أخيراً اتصلوا على خط السكن تبعها بس كمان ما ردوا. بالنهاية حجزوا طيارة لـ تلات أشخاص بنفس الليلة. إخواتها وأبوها رح يروحوا وياخدوها عالبيت. حاولوا بأحسن طريقة بس حصلوا على طيارة بعد يومين. هدوأوا نفسهم. بس أمها وعماتها ونسوان أخواتها متوترين أكتر. والأكثر، بدهم بنتهم جنبهم بأسرع وقت ممكن.
***********************************************
***********************************************